ابوخضر
04-12-2006, 10:55 PM
كتائب شهداء الأقصى طورت من صواريخها ضد الاحتلال الإسرائيلي
خاص_ فراس برس _في الوقت الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني من هجمة إسرائيلية شرسة، أكد الناطق الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى (أبو محمد) في حوار صحفي لشبكة فراس الإعلامية، أن الكتائب ستستخدم أساليب جديدة تتناسب مع حجم العدوان الإسرائيلي, مشيراً الى أنه تم تطوير صواريخ محلية الصنع والتي ستصل إلى مشارف منطقة المجدل و المستوطنات القريبة من القطاع, بالإضافة إلى اتخاذ تدابير أمنية جديدة لكافة قادة ومسئولي وعناصر الكتائب، وذلك حرصاً على سلامتهم من عمليات الاستهداف والاغتيال، خاصة بعد اغتيال أبو الوليد الدحدوح وأبو يوسف القوقا بأساليب جديدة اتبعتها إسرائيل باستخدامها لسيارات مفخخة، ووضعها على جانب الطريق لرصد تحركات المناضلين عند مرورهم على هذه الطرق, وبعد فشلها في استخدام الأساليب التي عرفناها سواء عن طريق متابعة جهاز الجوال أو رش مادة على السيارات الخاصة بالمجاهدين.
هذا وصرح الناطق بلسان كتائب الأقصى بأنهم لن يقبلوا بأي هدنة، وبأي عرض من الحكومة الفلسطينية يتطلب القبول بنزع سلاحهم .
وأكد أبو محمد وفي هذا الصدد كشف أبو محمد أن الكتائب وجهت مسبقاً دعوة لكافة التنظيمات الفلسطينية المقاومة والمجاهدة ، بأن تكون على أهبة الاستعداد لرد العدوان عن أبناء شعبنا، مؤكداً أن الكتائب ستشارك أياً من هذه التنظيمات في تنفيذ العمليات والرد على الاعتداء وفقاً لمنهج المقاومة, لأن شعبنا تعود منا على الدفاع عنه.
وفيما يتعلق بكتائب عز الدين القسام وعدم قيامها بأي عملية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قال أبو محمد:"إن لهم شأنهم الداخلي وإستراتيجيتهم في التعامل مع المرحلة والمتغيرات بعد وصولهم للسلطة, ولكننا لم نتعود منهم على ذلك، داعياً كتائب القسام إلى العودة لصفوف المقاومة لأن نهجهم كما جاء في برنامجهم الانتخابي مقاومة الاحتلال, والقيام بعملياتهم النوعية التي تعوّدنا منهم عليها.
وعن ظاهرة الفلتان الأمني أحد أهم الظواهر البغيضة التي يعاني منها شعبنا وقيام بعض المجموعات من المرتزقة التي أبت إلا أن تسيء إلى شعبنا والى فصائله المقاومة, أعرب أبو محمد عن أسفه الشديد من قيام بعض التنظيمات والتي ساهمت سواء بقصد أو بدون قصد بولادة وترعرع هذه الظاهرة وجعلها تتجاوز القانون وتعتدي على المؤسسات وعلى المواطنين ضمن مسميات لها ارتباط بالتنظيمات الفلسطينية, مؤكداً على أن كتائب الأقصى بريئة من هذه المجموعات التي ترتكب الجرائم الجنائية من خطف واعتداء على المؤسسات الحكومية، مؤكداً في الوقت ذاته أنه ليس لكتائب الأقصى أي علاقة بأي مجموعة أو شخص يقوم بمثل هذه الأعمال التي لا علاقة لها بمقاومة الاحتلال، داعياً هذه المجموعات أن تطالب الحكومة بتوفير فرص عمل لها باستخدامها أساليب حضارية تتوافق مع عادات وتقاليد وأعراف شعبنا الفلسطيني، وليس قيامها بمثل هذه الأعمال التي تسيء إلى تاريخ شعبنا الفلسطيني المليء بالنضالات والكفاحات التي يشهد العالم أجمع لنا به, ولأننا وجدنا من أجل الدفاع عن مصالح شعبنا ومؤسساته وتأمين الأمن والأمان
والاستقرار لكل الفلسطينيين في الوطن.
12 - 04 - 2006
04:11 Pm
خاص_ فراس برس _في الوقت الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني من هجمة إسرائيلية شرسة، أكد الناطق الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى (أبو محمد) في حوار صحفي لشبكة فراس الإعلامية، أن الكتائب ستستخدم أساليب جديدة تتناسب مع حجم العدوان الإسرائيلي, مشيراً الى أنه تم تطوير صواريخ محلية الصنع والتي ستصل إلى مشارف منطقة المجدل و المستوطنات القريبة من القطاع, بالإضافة إلى اتخاذ تدابير أمنية جديدة لكافة قادة ومسئولي وعناصر الكتائب، وذلك حرصاً على سلامتهم من عمليات الاستهداف والاغتيال، خاصة بعد اغتيال أبو الوليد الدحدوح وأبو يوسف القوقا بأساليب جديدة اتبعتها إسرائيل باستخدامها لسيارات مفخخة، ووضعها على جانب الطريق لرصد تحركات المناضلين عند مرورهم على هذه الطرق, وبعد فشلها في استخدام الأساليب التي عرفناها سواء عن طريق متابعة جهاز الجوال أو رش مادة على السيارات الخاصة بالمجاهدين.
هذا وصرح الناطق بلسان كتائب الأقصى بأنهم لن يقبلوا بأي هدنة، وبأي عرض من الحكومة الفلسطينية يتطلب القبول بنزع سلاحهم .
وأكد أبو محمد وفي هذا الصدد كشف أبو محمد أن الكتائب وجهت مسبقاً دعوة لكافة التنظيمات الفلسطينية المقاومة والمجاهدة ، بأن تكون على أهبة الاستعداد لرد العدوان عن أبناء شعبنا، مؤكداً أن الكتائب ستشارك أياً من هذه التنظيمات في تنفيذ العمليات والرد على الاعتداء وفقاً لمنهج المقاومة, لأن شعبنا تعود منا على الدفاع عنه.
وفيما يتعلق بكتائب عز الدين القسام وعدم قيامها بأي عملية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قال أبو محمد:"إن لهم شأنهم الداخلي وإستراتيجيتهم في التعامل مع المرحلة والمتغيرات بعد وصولهم للسلطة, ولكننا لم نتعود منهم على ذلك، داعياً كتائب القسام إلى العودة لصفوف المقاومة لأن نهجهم كما جاء في برنامجهم الانتخابي مقاومة الاحتلال, والقيام بعملياتهم النوعية التي تعوّدنا منهم عليها.
وعن ظاهرة الفلتان الأمني أحد أهم الظواهر البغيضة التي يعاني منها شعبنا وقيام بعض المجموعات من المرتزقة التي أبت إلا أن تسيء إلى شعبنا والى فصائله المقاومة, أعرب أبو محمد عن أسفه الشديد من قيام بعض التنظيمات والتي ساهمت سواء بقصد أو بدون قصد بولادة وترعرع هذه الظاهرة وجعلها تتجاوز القانون وتعتدي على المؤسسات وعلى المواطنين ضمن مسميات لها ارتباط بالتنظيمات الفلسطينية, مؤكداً على أن كتائب الأقصى بريئة من هذه المجموعات التي ترتكب الجرائم الجنائية من خطف واعتداء على المؤسسات الحكومية، مؤكداً في الوقت ذاته أنه ليس لكتائب الأقصى أي علاقة بأي مجموعة أو شخص يقوم بمثل هذه الأعمال التي لا علاقة لها بمقاومة الاحتلال، داعياً هذه المجموعات أن تطالب الحكومة بتوفير فرص عمل لها باستخدامها أساليب حضارية تتوافق مع عادات وتقاليد وأعراف شعبنا الفلسطيني، وليس قيامها بمثل هذه الأعمال التي تسيء إلى تاريخ شعبنا الفلسطيني المليء بالنضالات والكفاحات التي يشهد العالم أجمع لنا به, ولأننا وجدنا من أجل الدفاع عن مصالح شعبنا ومؤسساته وتأمين الأمن والأمان
والاستقرار لكل الفلسطينيين في الوطن.
12 - 04 - 2006
04:11 Pm