المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل اتاك نبأ الدعوجية والبدرومقتدائية ( العراق بخمسة اكنيه والحسابة بتحسب )


المنصوري
01-01-2010, 01:47 AM
هل اتاك نبأ الدعوجية والبدرومقتدائية ( العراق بخمسة اكنيه والحسابة بتحسب )
الصريح

لايوجد فيهم شريف ونزيه ولاغيره عربية الظاهر لحوم الخنزير اطفأت فيهم الغيرة الى درجة الصفر المطلق ..
لااستثني احد منهم هو وكلابهم دعوجية مالكي وحفنته حكيمية مقتددائية اكراد هاشمي مطلكي علاوي جعفري كلهم لااستثني منهم كرشا درهمهم فوق كل الاعتبارات احزاب وجهات اعتاشت على المكر ..
لقد تعودنا على الفواصل الاعلانية البرلمانية التي تبثها المحطات الفضائية فبين ان يحصل تفجير يذهب بالمئات من الأبرياء واذا بفاصل برلماني تخديري يتفق فيه جميع الساسة والرموز البرلمانيين والكروش المسيطرة الحاكمة على ان المتهم هو دول الجوار التي ارسلت الارهاب الى العراق وهذا الخطاب الناري يتفق فيه الجميع الموافق والمخالف الكردي والمعيدي والعجمي كلهم نفس الخطاب نفس التوجه مادام الامر يبعد عنهم الشبهة فنعم لعنة الله على الشيطان هو ابو المصايب لكن لما تصير مصالحهم يم الشيطان يصيرون اخوان ..
الذي يثير بي الغرابة انهم مختلفين بكل شئ لكن لما تصير القضية ابعاد للشبهة عنهم يصيرون اصحاب كلمة واحدة .
اعتقد ان زعامتهم وتسلطهم وكراسيهم عندهم فوق كل الاعتبارت فدماء الشعب وخيرات بلاده تصير عندهم في المؤجلات ان لم تكن في سلة المهملات ..
يبدو ان نهاية الملك الحتمية قد حلت الشئ الذي جعلهم ينسون التصريحات والتلويحات التخديرية فاذا كان دول الجوار هي المتهمة بالدم العراقي فهل ليالي السمر انست الضيم ام القضية لعب كدعان ياشعبان !!!!
فبكل وقاحة تجد تلك الساسة والرموز ( دايحين ) في تلك الدول ولعل زيارة المالكي الأخيرة لمصر حطم فيها الرقم القياسي بالعمالة للكدعان وعلى رأسهم الصعلوك حسني مبارك يعني خدم لخدم امريكا واسرائيل والذي ساد تلك الزيارة هي استجداء الدعم والولاء والانفتاح ضد تحرك من نفس النوع والى دولة كانت على لائحة المتهمين بل الدولة الاولى بالارهاب على حد قول الكروش البدرية والدعوجية والصدرجية وهي سوريا فهتافات اجتثاث البعث والشكوى ضد سوريا ملفات عتيقة في قاموس البدرجية والصدرجية وائتلافهم والقذر فنسوا تلك التلويحات بكل وقاحة وتنازلوا عن الدم العراقي وراحوا يستجدون ولاء اثر مباشرتا بتحرك دعوجي يقوده الباشا حجي ابو اسراء المالكي الى الصعايدة والكدعان المصريين لكسب ود العملاء امثال حسني الاسرائيلي تحت ذريعة توقيع اتفاقيات ( عود خل يشبع الشعب من اتفاقياتك السابقة لتاتينا بخروج مفاجئ بدون سابق انذار تحت ذريعة مصلحة البلاد فاعتقد هذه اللعبة ماتنطلي على المنتبهين وعلى كل عراقي .
والاقبح والأشنع زيارة الحكيم لسوريا فهل الحكيم تنازل عن دية الشعب وثاره اذا كانت سوريا هي الدولة الممولة للارهاب ؟
ام ان الليالي الحمراء ونساء الشام انست العملاء دماء الشعب فالحكيم والمقتدائية والجعفري بالامس يتهمون سوريا واليوم ضيوف في كنفها فلو عشت اراك الدهر عجبا فالمالكي للكدعان والحكيمية والمقتدائية والجعفري لسادة الشام وعلى العراق السلام .