يبوس الكنعاني
12-31-2009, 03:55 AM
ما يقوم به النظام المصري في هذه الفتره على الحدود مع غزه ، و الذي يأتي تتويجا لمئات الاجراءات
العدائيه ضد سكان غزه ، إنمايظهردوره الفاضح المكشوف ، ليس بمجاراة و مساعدة الاحتلال و امريكا
في تصفيه حركة المقاومه الفلسطينيه ، بل بتصدر عملية الخنق . في حين كان يعمل في السابق من المواقع
الخلفيه .. فبعد فشله بإنهاء المقاومه من خلال إعادة المفسدين المرتبطين بإتفاقات امنيه مع الاحتلال ، و فشله
في إطلاق شاليط دون ثمن يذكر نتيجة تمسك المقاومه بعدم المساومه على المطالب الداعيه لاطلاق سراح الاسرى .
و بعد فشله في تحقيق مآرب إسرائيل من خلال الحصار البري . كشف عن وجهه القبيح ، بإذعانه لاتفاق ليفني-غونداليزا .
الاتفاق القاضي بإغلاق مصادر الحياة ، ظنا منه أن المقاومه سترضخ لابتزازات الاحتلال في كافة المسائل و أهما
مسألة شاليط ، و إعادة الفساد إلى غزه من خلال عودة الدحلان و أمثاله للإطباق على المقاومه من الداخل .
إن ما يجري اليوم من بناء للجدار الفولاذي ، و التضييق على المؤسسات و الشخصيات الدوليه الداعيه لفك
الحصار الاجرامي يؤكد من جديد تورط النظام المصري المجرم بالحرب على غزه بدء من الحصار قبل الحرب
إلى إشتراكه في الحرب بأشكال مختلفه و انتهاء بالحصار بعد الحرب .لقد أكدت كل التحليلات و المعلومات
أن الجدار سيزيد من الخناق على أهل غزه، و سيكون بمثابة فرض ربط غزه كليا بالابتزاز الصهيوني ..
فمع عدم ادخال مواد البناء لاعمار ما تهدم ، و مع و جود قطع بحريه صهيونيه و دوليه لمنع ادخال السلاح .
و منع السلطات المصريه دخول الاموال ، و إقفال معبر رفح بشكل شبه تام .. فإن القياده المصريه تضع
سكان القطاع تحت مخالب العدو ، الذي يمتلك ترسانه من الاسلحه قادره على تدمير المنطقه.
الابواب مشرعه له من كل النواحي .. و ستكون غزه التي لم
تتعافى بعد من جراحاتها عرضة لعدوان جديد يعتقد العدو بأن المقاومه التي ارهقت بنتيجة الحصار لن
يكن بمقدورها أن تواجهه بنفس الكيفيه التي واجهته به في العام الماضي .
كذلك ربما يريد النظام المصري المتآمر أن يستفز أهل غزه لتجاوز الحدود بالقوه مما يغير من
مجرى الصراع من صراع مع العدو لصراع بين الاشقاء ، و بهذا يكون قد قلب الموازين
رأسا على عقب ، و أظهر أن المقاومه لا يمكنها السيطره على الوضع ، و لا يمكنها
التعايش مع الآخر لا على مستوى داخلي و لا مع العدو و لا مع الشقيق ... هذه ستكون
لعبه خبيثه صهيو- أمريكيه على المقاومه أن تتنبه لها . إن ما يؤكد على ذلك الزيارات
الصهيونيه لمصر و آخرها زيارة نتنياهو ، و محاولات الصهاينه لتعديل اتفاق كامب ديفيد
بما يتيح زيادة عدد القوات المصريه على الحدود مع غزه . إن نظام حسني مبارك قد حسم
امره نهائيا بالعداء للشعب الفلسطيني و بتطبيق المشروع الاسرائيلي الامريكي الداعي للإطباق
على المقاومه ، بإعتبارها شكلت حالة تغيير ثوري بواقع الصراع العربي الاسرائيلي .
حيث حققت المقاومه في فلسطين و لبنان انجازات ما كان للأنظمه المهترأه أن تحققها ،
أهما الانسحاب من جنوب لبنان و من غزه بدون شروط و لا اتفاقات مهينه .
لهذا نقول للأخوه في غزه أن يتنبهوا من هذه اللعبه القاتله التي زج النظام المصري
نفسه بها و يريد ان يجر المقاومه لنفس المنزلق ... و إذا كان لا بد من المواجهه
حتى بالوضع الراهن الصعب ، لتكن المواجهه مع العدو ، و لنرد كيد الاعداء
و عملائهم في بعض الدول العربيه ....
العدائيه ضد سكان غزه ، إنمايظهردوره الفاضح المكشوف ، ليس بمجاراة و مساعدة الاحتلال و امريكا
في تصفيه حركة المقاومه الفلسطينيه ، بل بتصدر عملية الخنق . في حين كان يعمل في السابق من المواقع
الخلفيه .. فبعد فشله بإنهاء المقاومه من خلال إعادة المفسدين المرتبطين بإتفاقات امنيه مع الاحتلال ، و فشله
في إطلاق شاليط دون ثمن يذكر نتيجة تمسك المقاومه بعدم المساومه على المطالب الداعيه لاطلاق سراح الاسرى .
و بعد فشله في تحقيق مآرب إسرائيل من خلال الحصار البري . كشف عن وجهه القبيح ، بإذعانه لاتفاق ليفني-غونداليزا .
الاتفاق القاضي بإغلاق مصادر الحياة ، ظنا منه أن المقاومه سترضخ لابتزازات الاحتلال في كافة المسائل و أهما
مسألة شاليط ، و إعادة الفساد إلى غزه من خلال عودة الدحلان و أمثاله للإطباق على المقاومه من الداخل .
إن ما يجري اليوم من بناء للجدار الفولاذي ، و التضييق على المؤسسات و الشخصيات الدوليه الداعيه لفك
الحصار الاجرامي يؤكد من جديد تورط النظام المصري المجرم بالحرب على غزه بدء من الحصار قبل الحرب
إلى إشتراكه في الحرب بأشكال مختلفه و انتهاء بالحصار بعد الحرب .لقد أكدت كل التحليلات و المعلومات
أن الجدار سيزيد من الخناق على أهل غزه، و سيكون بمثابة فرض ربط غزه كليا بالابتزاز الصهيوني ..
فمع عدم ادخال مواد البناء لاعمار ما تهدم ، و مع و جود قطع بحريه صهيونيه و دوليه لمنع ادخال السلاح .
و منع السلطات المصريه دخول الاموال ، و إقفال معبر رفح بشكل شبه تام .. فإن القياده المصريه تضع
سكان القطاع تحت مخالب العدو ، الذي يمتلك ترسانه من الاسلحه قادره على تدمير المنطقه.
الابواب مشرعه له من كل النواحي .. و ستكون غزه التي لم
تتعافى بعد من جراحاتها عرضة لعدوان جديد يعتقد العدو بأن المقاومه التي ارهقت بنتيجة الحصار لن
يكن بمقدورها أن تواجهه بنفس الكيفيه التي واجهته به في العام الماضي .
كذلك ربما يريد النظام المصري المتآمر أن يستفز أهل غزه لتجاوز الحدود بالقوه مما يغير من
مجرى الصراع من صراع مع العدو لصراع بين الاشقاء ، و بهذا يكون قد قلب الموازين
رأسا على عقب ، و أظهر أن المقاومه لا يمكنها السيطره على الوضع ، و لا يمكنها
التعايش مع الآخر لا على مستوى داخلي و لا مع العدو و لا مع الشقيق ... هذه ستكون
لعبه خبيثه صهيو- أمريكيه على المقاومه أن تتنبه لها . إن ما يؤكد على ذلك الزيارات
الصهيونيه لمصر و آخرها زيارة نتنياهو ، و محاولات الصهاينه لتعديل اتفاق كامب ديفيد
بما يتيح زيادة عدد القوات المصريه على الحدود مع غزه . إن نظام حسني مبارك قد حسم
امره نهائيا بالعداء للشعب الفلسطيني و بتطبيق المشروع الاسرائيلي الامريكي الداعي للإطباق
على المقاومه ، بإعتبارها شكلت حالة تغيير ثوري بواقع الصراع العربي الاسرائيلي .
حيث حققت المقاومه في فلسطين و لبنان انجازات ما كان للأنظمه المهترأه أن تحققها ،
أهما الانسحاب من جنوب لبنان و من غزه بدون شروط و لا اتفاقات مهينه .
لهذا نقول للأخوه في غزه أن يتنبهوا من هذه اللعبه القاتله التي زج النظام المصري
نفسه بها و يريد ان يجر المقاومه لنفس المنزلق ... و إذا كان لا بد من المواجهه
حتى بالوضع الراهن الصعب ، لتكن المواجهه مع العدو ، و لنرد كيد الاعداء
و عملائهم في بعض الدول العربيه ....