قلب البلد
12-26-2009, 06:46 PM
أن إستراتيجية «الغموض» التي تنتهجا سياسة العدو الصهيوني وذلك من خلال التقارير الغربية العسكري» خلال الفترة من ـ 1980-2006 ـ؛ بأن لدى إسرائيل ما يزيد على 200 رأس نووي بذات الوقت الذي تقدر به مراكز دولية متخصصة امتلاك الدولة الصهيونية إلى ما بين 200 ـ 400 رأس حربي بحسب تقديراتها كان الجديد هو الخروج من سياسية الالتباس وإستراتيجية الغموض باعتبارها من الدول القادرة على «ضبط» استخدامها والتصرف بمسؤولية دون تحديد قواعد «التصرف بمسؤولية» وفقاً للقانون الدولي الخاص بحظر انتشار الأسلحة النووية.
وفي الوقت الذي تنحو به العديد من الدول الشرق الأوسط خاصةً بعض الدول العربية التي استيقظت مؤخراً على ضرورة دخولها للاستخدام المدني السلمي للطاقة النووية بهدف التحديث والحصول على الطاقة وفي عداد أجندات ومراقبة وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد إدراك عواقب القصور الذاتي لتجاوز هذه العتبة العلمية السلمية .
أما المفارقة فهي تقع في النمط المريع للدولة الصهيونية ووظيفتها المعقدة في المنطقة والتي تنفذها آلة بيروقراطية مركزية وهي: الايدولوجيا والامبريالية ـ فيما يتابع بعدها: الجيش والاقتصاد والسياسة وهذه الأقاليم الأربعة بمجملها تفعل فعلها لتفرز أولاً ثقافة الصهيونية بقيمها ومعاييرها وعاداتها وفلسفاتها وقد هزتها بالعمق هزيمة حرب تموز والعدوان على لبنان صيف 2006 باعتبارها متغير عميق طرأ على تقاليدها وبيئتها وأدت فيما أدت إلى ضغوطات وعقبات داخل الجماعة بما تحمل من معتقدات وقد ضربت بجذورها في قلب هذه المؤسسات وفرضياتها المتبناة والمتعذرة في نظامها السياسي.
فعلى مستوى صناعة الحروب الصهيونية ومنطق العنف فقد اثبت هذه أهميتها الكبرى بالنسبة لها من حيث التلاحم والانضباط وتوفير القوة باعتبارها مصدر كيانها المزيف .
وفي الوقت الذي تنحو به العديد من الدول الشرق الأوسط خاصةً بعض الدول العربية التي استيقظت مؤخراً على ضرورة دخولها للاستخدام المدني السلمي للطاقة النووية بهدف التحديث والحصول على الطاقة وفي عداد أجندات ومراقبة وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد إدراك عواقب القصور الذاتي لتجاوز هذه العتبة العلمية السلمية .
أما المفارقة فهي تقع في النمط المريع للدولة الصهيونية ووظيفتها المعقدة في المنطقة والتي تنفذها آلة بيروقراطية مركزية وهي: الايدولوجيا والامبريالية ـ فيما يتابع بعدها: الجيش والاقتصاد والسياسة وهذه الأقاليم الأربعة بمجملها تفعل فعلها لتفرز أولاً ثقافة الصهيونية بقيمها ومعاييرها وعاداتها وفلسفاتها وقد هزتها بالعمق هزيمة حرب تموز والعدوان على لبنان صيف 2006 باعتبارها متغير عميق طرأ على تقاليدها وبيئتها وأدت فيما أدت إلى ضغوطات وعقبات داخل الجماعة بما تحمل من معتقدات وقد ضربت بجذورها في قلب هذه المؤسسات وفرضياتها المتبناة والمتعذرة في نظامها السياسي.
فعلى مستوى صناعة الحروب الصهيونية ومنطق العنف فقد اثبت هذه أهميتها الكبرى بالنسبة لها من حيث التلاحم والانضباط وتوفير القوة باعتبارها مصدر كيانها المزيف .