»رُوحٌ عَ ـآنَقـتْ آلْغُـيُومْ .!~
12-26-2009, 06:09 PM
اسطوانة الماضي .. جرح و الم
مكان هادئ بعيد عن الصخب و الضوضاء
ظلمة حالكة تخيم الارجاء وصمت يسوود الاركان
مطير غزير .. برد قارس ..صوت الاشجار من هنا وهناك ..
اوراق تسقط ..ديست بالاقدام في جنبات الطريق ..
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs222.snc3/20966_102968449727154_1000004199805 35_74698_8324740_n.jpg
وحيد هو في ذالك المكان .. بمشي على الرصيف و يتامل فيما حوله ..
ارض لا يسمع فيها غير وقع خطاه.. و سماء ملبدة بالغيووم فوقه .
ما بال الجو كئيب .. و ما بال الحزن يخيم هذه الارض .
اسئلة تراوده طوال مسيره ..
لم يعد قادرا على المشي .. فما يجول في داخله زاد من تعبه ..
لم يجد امامه غير منزل مهجوور
طرق الباب ثم دخل ..
لا احد .. لا صوت .. يا ترى لمن يكون هذا المنزل ..
ارتمى في حضن البيت ليرتاح .
مع شمعة صغيرة تضيى البيت الحزين ..
اسطوانة الماضي تلاحقه من جديد ..
جرح و الم ..
ظلم و خيانة ..
حقد و طعن بالسكين من الخلف ..
دموووع حزن على الخد منسكبة ..
مصطلحات ارتبطت بماضيه الكئيب ..
جراح تنزف و تنزف .. و هو لايملك غير ان يتذكرها و يتالم ..
حتى نورالشمعة انطفا من شدة حزنه ..
فعاد الظلام يخيم من جديد ..
اخذته رجفة برد ثم غفى ..
نام و الدمعة تسيل على الخد ..
نام و اسطوانة المكر و الخداع في مخيلته ..
لكن ..رغم الألم .. و رغم الجراح ..
أبت الابتسامة إلا أن تختم المشهد ..
طل الفجر بصبح جديد على البيت الكئيب
استيقظ مع أول اشراقة شمس ..
يستعد لمواجهة يوم جديد ..
لعل تلك الابتسامة ترجع الأمل ..
ليكمل المشوار بعيدا عن الألم ..
بقلمي محبة الاسلام
مكان هادئ بعيد عن الصخب و الضوضاء
ظلمة حالكة تخيم الارجاء وصمت يسوود الاركان
مطير غزير .. برد قارس ..صوت الاشجار من هنا وهناك ..
اوراق تسقط ..ديست بالاقدام في جنبات الطريق ..
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs222.snc3/20966_102968449727154_1000004199805 35_74698_8324740_n.jpg
وحيد هو في ذالك المكان .. بمشي على الرصيف و يتامل فيما حوله ..
ارض لا يسمع فيها غير وقع خطاه.. و سماء ملبدة بالغيووم فوقه .
ما بال الجو كئيب .. و ما بال الحزن يخيم هذه الارض .
اسئلة تراوده طوال مسيره ..
لم يعد قادرا على المشي .. فما يجول في داخله زاد من تعبه ..
لم يجد امامه غير منزل مهجوور
طرق الباب ثم دخل ..
لا احد .. لا صوت .. يا ترى لمن يكون هذا المنزل ..
ارتمى في حضن البيت ليرتاح .
مع شمعة صغيرة تضيى البيت الحزين ..
اسطوانة الماضي تلاحقه من جديد ..
جرح و الم ..
ظلم و خيانة ..
حقد و طعن بالسكين من الخلف ..
دموووع حزن على الخد منسكبة ..
مصطلحات ارتبطت بماضيه الكئيب ..
جراح تنزف و تنزف .. و هو لايملك غير ان يتذكرها و يتالم ..
حتى نورالشمعة انطفا من شدة حزنه ..
فعاد الظلام يخيم من جديد ..
اخذته رجفة برد ثم غفى ..
نام و الدمعة تسيل على الخد ..
نام و اسطوانة المكر و الخداع في مخيلته ..
لكن ..رغم الألم .. و رغم الجراح ..
أبت الابتسامة إلا أن تختم المشهد ..
طل الفجر بصبح جديد على البيت الكئيب
استيقظ مع أول اشراقة شمس ..
يستعد لمواجهة يوم جديد ..
لعل تلك الابتسامة ترجع الأمل ..
ليكمل المشوار بعيدا عن الألم ..
بقلمي محبة الاسلام