اصلي فلسطيني
12-24-2009, 12:17 PM
معنى الايمان
قال تعالى: ((الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)) [البقرة:1-2]. والتقوى تأتي في القرآن بمعنى الإيمان تارة، وبمعنى التوبة تارة، وبمعنى الطاعة ثالثة، وترك المعصية رابعة، وبمعنى الإخلاص خامسة. أما بمعنى التوحيد والإيمان فقد الله تبارك وتعالى: ((وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ))[الفتح:26] وهي كلمة التوحيد. وقال تعالى:(( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى)) [الحجرات:3]. وقال تعالى: ((قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ)) [الشعراء:11] يعني: ألا يوحدون الله عز وجل، وألا يؤمنون. وأما التوبة ففي قول الله عز وجل: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا)) [الأعراف:96] يعني: وتابوا إلى الله عز وجل. وأما الطاعة ففي قول الله عز وجل:(( أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ)) [النحل:2]. وأما ترك المعصية ففي قول الله عز وجل:(( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ)) [البقرة:189]. وأما الإخلاص ففي قول الله عز وجل: ((فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ))[الحج:32].
قال تعالى: ((الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)) [البقرة:1-2]. والتقوى تأتي في القرآن بمعنى الإيمان تارة، وبمعنى التوبة تارة، وبمعنى الطاعة ثالثة، وترك المعصية رابعة، وبمعنى الإخلاص خامسة. أما بمعنى التوحيد والإيمان فقد الله تبارك وتعالى: ((وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ))[الفتح:26] وهي كلمة التوحيد. وقال تعالى:(( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى)) [الحجرات:3]. وقال تعالى: ((قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ)) [الشعراء:11] يعني: ألا يوحدون الله عز وجل، وألا يؤمنون. وأما التوبة ففي قول الله عز وجل: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا)) [الأعراف:96] يعني: وتابوا إلى الله عز وجل. وأما الطاعة ففي قول الله عز وجل:(( أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ)) [النحل:2]. وأما ترك المعصية ففي قول الله عز وجل:(( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ)) [البقرة:189]. وأما الإخلاص ففي قول الله عز وجل: ((فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ))[الحج:32].