مراد ابو ظهير
12-23-2009, 03:49 AM
السيد عباس يرفض الانتفاضه
قال السيد محمود عباس أنه لن تكون هناك انتفاضة فلسطينية جديدة طالما أنه في السلطة .
خلال المقابلة التي نشرتها يوم الثلاثاء مجلة "وول ستريت" الامريكية ، قال السيد عباس :
أنه الاكثر اعتزازا بالتزامه بالسلام وأنه متأسف أكثر بسبب فشله في التوصل الى اتفاق سلام نهائي .
وتصف المجلة الأجواء التي أحاطت باللقاء مع السيد عباس الذي كان يدخن مارلبورو (أحمر)
في مقعده الجلد داخل مكتب ضيق في السفارة الفلسطينية في عمان، بأنها
كانت مرحه ، وكان السيد محمود عباس يلقي النكات .
لا ادري المعطيات التي جعلت السيد عباس يرفض مبدأ الانتفاضه .
و كان قد رفض مبدأ الكفاح المسلح بكافة أشكاله و رفض الصواريخ !!
فما هي مقومات المواجهه لنيل الحقوق عنده ، هذا ما لا أعرفه ، و لا أدري
إن أحد على المستوى الفلسطيني و العربي و الدولي يفهمه . الرجل مصاب
بخيبة أمل ، و لن يترشح للرئاسه نتيجة فشله على رهان المفاوضات .
العدو يقيم المستوطنات و يهود القدس ، و لا يلتزم بعملية "السلام".
محتل للأرض .. محاصر لغزه ، يعتدي على المناطق الفلسطينيه
في الضفه و غزه . يحاصر غزه ، و يقصفها يوميا !! يعتقل أكثر من
عشرة آلاف أسير من أعمار مختلفه ، أطفال و شيوخ و نساء .
فما هو الحل لدى السيد عباس ؟! فعلا أنا مصاب بالحيره تجاه
الرجل و حاشيته .. ماذا يريد ؟ لا يريد سلم و لا حرب . لا يحب
التظاهر و لا الاحجار و لا الهتافات و لا البكاء و لا حرف النفي .
بالمقابل هو خائب و غاضب من سياسات امريكا و كيان الاحتلال .
بالله أسأل من يستطع أن يحل هذه الطلاسم العباسيه .. الراحل
عرفات عندما خاب امله بعد كامب ديفيد الثانيه ، غض النظر عن
المقاومه ، كوسيله من وسائل الضغط .. كل صاحب حق على وجه
الارض يبتكر وسيلة للحصول على حقه ، فما هي الوسيله عند عباس؟!
هل بتدخين المارلبورو و النكات التي سادت اجواء المقابله "اللطيفه" في
مكتب فاخر، تتحقق الاهداف ، و تسترجع الحقوق ... أنا أسأل اخوتنا و احبتنا
الذين يتبعون هذا الخط الغريب ..لان السؤال لو وجهناه إلى عبد ربه و الدحلان
و الطيب عبد الرحيم سيكون الجواب لديهم : سنفاوض حتى يتعب المفاوض
من التفاوض . على وزن سنصبر حتى يعجز الصبر عن صبرنا . ليس منا
نحن الشعب الفلسطيني من يحب أهوال القصف و الدخان و الفسفور و الجراح،
لقد اكتوينا بنارها و بمآسيها كثيرا و لزمن طويل .. بيد اننا نتطلع إلى حل،
حل ينصفنا ، يستعيد لنا بعض حقوقنا في الدوله المستقله كاملة السياده،
على حدود 67 و عاصمتها القدس الشريف ، و عودة اللاجئين إلى أراضيهم .
قبلنا هذا على مضض ، حتى لا يقول القريب قبل البعيد انهم يطلبون المستحيل .
قبلناه و في مآقينا الدموع ، و حسرة على ما تبقى من بلادنا عام 48.
لكن هل يقبل أحد بأقل من هذا .. الاوروبيون لم يقبلوا بأقل من هذا ، فكيف
بنا نحن اصحاب الحق ! الاوروبيون قالوا ان حدود الرابع من حزيران ، بما
فيها القدس هي اراض محتله يجب إعادتها لاصحابها بموجب القرارات الدوليه .
فماذا عنا نحن اصحاب القضيه ..انه سؤال لكل شريف في الخط الفتحاوي ،
لكل لاجئ و لكل اسرة شهيد و أسير ، لكل معاق ، لكل من هدم بيته و نهبت
ارضه، لكل من ديست كرامته ، لكل من كان الاحتلال سبب فقره و عوزه .
و سؤالي الاخير للسيد عباس : قل بربك ماذا تريد ؟؟
قال السيد محمود عباس أنه لن تكون هناك انتفاضة فلسطينية جديدة طالما أنه في السلطة .
خلال المقابلة التي نشرتها يوم الثلاثاء مجلة "وول ستريت" الامريكية ، قال السيد عباس :
أنه الاكثر اعتزازا بالتزامه بالسلام وأنه متأسف أكثر بسبب فشله في التوصل الى اتفاق سلام نهائي .
وتصف المجلة الأجواء التي أحاطت باللقاء مع السيد عباس الذي كان يدخن مارلبورو (أحمر)
في مقعده الجلد داخل مكتب ضيق في السفارة الفلسطينية في عمان، بأنها
كانت مرحه ، وكان السيد محمود عباس يلقي النكات .
لا ادري المعطيات التي جعلت السيد عباس يرفض مبدأ الانتفاضه .
و كان قد رفض مبدأ الكفاح المسلح بكافة أشكاله و رفض الصواريخ !!
فما هي مقومات المواجهه لنيل الحقوق عنده ، هذا ما لا أعرفه ، و لا أدري
إن أحد على المستوى الفلسطيني و العربي و الدولي يفهمه . الرجل مصاب
بخيبة أمل ، و لن يترشح للرئاسه نتيجة فشله على رهان المفاوضات .
العدو يقيم المستوطنات و يهود القدس ، و لا يلتزم بعملية "السلام".
محتل للأرض .. محاصر لغزه ، يعتدي على المناطق الفلسطينيه
في الضفه و غزه . يحاصر غزه ، و يقصفها يوميا !! يعتقل أكثر من
عشرة آلاف أسير من أعمار مختلفه ، أطفال و شيوخ و نساء .
فما هو الحل لدى السيد عباس ؟! فعلا أنا مصاب بالحيره تجاه
الرجل و حاشيته .. ماذا يريد ؟ لا يريد سلم و لا حرب . لا يحب
التظاهر و لا الاحجار و لا الهتافات و لا البكاء و لا حرف النفي .
بالمقابل هو خائب و غاضب من سياسات امريكا و كيان الاحتلال .
بالله أسأل من يستطع أن يحل هذه الطلاسم العباسيه .. الراحل
عرفات عندما خاب امله بعد كامب ديفيد الثانيه ، غض النظر عن
المقاومه ، كوسيله من وسائل الضغط .. كل صاحب حق على وجه
الارض يبتكر وسيلة للحصول على حقه ، فما هي الوسيله عند عباس؟!
هل بتدخين المارلبورو و النكات التي سادت اجواء المقابله "اللطيفه" في
مكتب فاخر، تتحقق الاهداف ، و تسترجع الحقوق ... أنا أسأل اخوتنا و احبتنا
الذين يتبعون هذا الخط الغريب ..لان السؤال لو وجهناه إلى عبد ربه و الدحلان
و الطيب عبد الرحيم سيكون الجواب لديهم : سنفاوض حتى يتعب المفاوض
من التفاوض . على وزن سنصبر حتى يعجز الصبر عن صبرنا . ليس منا
نحن الشعب الفلسطيني من يحب أهوال القصف و الدخان و الفسفور و الجراح،
لقد اكتوينا بنارها و بمآسيها كثيرا و لزمن طويل .. بيد اننا نتطلع إلى حل،
حل ينصفنا ، يستعيد لنا بعض حقوقنا في الدوله المستقله كاملة السياده،
على حدود 67 و عاصمتها القدس الشريف ، و عودة اللاجئين إلى أراضيهم .
قبلنا هذا على مضض ، حتى لا يقول القريب قبل البعيد انهم يطلبون المستحيل .
قبلناه و في مآقينا الدموع ، و حسرة على ما تبقى من بلادنا عام 48.
لكن هل يقبل أحد بأقل من هذا .. الاوروبيون لم يقبلوا بأقل من هذا ، فكيف
بنا نحن اصحاب الحق ! الاوروبيون قالوا ان حدود الرابع من حزيران ، بما
فيها القدس هي اراض محتله يجب إعادتها لاصحابها بموجب القرارات الدوليه .
فماذا عنا نحن اصحاب القضيه ..انه سؤال لكل شريف في الخط الفتحاوي ،
لكل لاجئ و لكل اسرة شهيد و أسير ، لكل معاق ، لكل من هدم بيته و نهبت
ارضه، لكل من ديست كرامته ، لكل من كان الاحتلال سبب فقره و عوزه .
و سؤالي الاخير للسيد عباس : قل بربك ماذا تريد ؟؟