هادي
12-19-2009, 02:44 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730041311GAXc.jpg
أنصار 3
معتقل النقب الصحراوي
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730041311GAXc.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730041311h0sh.jpg
يقع في صحراء النقب ويسمى بالعبرية ( كيتسعوت)، يشبه معسكرات الإعتقال والإبادة النازية (إضافةً لما ابتكرته العقلية الصهيونية من اتهاكات لحقوق الإنسان وقمع لآدميته).
يتسع لأكثر من عشرة آلاف معتقل، استوعب أكثر من مائة ألف حالة اعتقال من ( 1988 -1996) فقط..
****
في السابع عشر من مارس 1988 افتتحت سلطات الإحتلال معتقل (كيتسعوت) في صحراء النقب والذي أسماه المناضلون الفلسطينيون (أنصار3)، هذا المعتقل يفتقر لأدنى حقوق الإنسان ويتنافى مع الإتفاقيات والأعراف الدولية، من حيث موقعه الجغرافي، حيث نصت المادة 83 من الفصل الثاني في اتفاقية جنيف: (لا يجوز للدولة الحاجزة أن تقيم معتقلات في مناطق معرضة بشكل خاص لأخطار الحرب)، وهذا المعتقل يقع جنوب فلسطين في " منطقة عسكرية" بالقرب من الحدود المصرية وهو بالأساس معسكر للجيش الإسرائيلي، تم إنشاء المعتقل في داخله.
كما ويتنافى مع أبسط الحقوق الدنيا للإنسان من حيث الشروط الحياتيه بكافة جوانبها .. من مسكن ومأكل ومشرب ومعاملة لا إنسانية .. علاوة على الظروف الطبيعية القاسية حيث البرد القارس شتاءاً والحر الشديد صيفاً.. وإذا ما حاولنا رسم صورة خطيه لشكله نجده عبارة عن معسكر مقام على مساحة كبيرة ومقسم إلى أقسام وفي كل قسم عدة خيام يحيطها أسلاك شائكة وأسيجة مرتفعة، وبين كل قسم وآخر ممرات للجيش وأبراج مرتفعة (للمراقبة). كل خيمة تتسع لـ 26 (مشتاح) أو باللغة العربية بُرشاً، وهو اسم السرير الذي ينام عليه المعتقل (برش من الخشب طوله 180سم وعرضه 80سم مكون من 5ألواح عرض الواحد 12 سم بالتالي يوجد فراغ بين كل لوحة وأخرى وفوق البرش فرشة اسفنج بسمك 5سم الأمر الذي يؤدي إلى العديد من الأمراض، وخاصةً أمراض الظهر، وبمجرد أن يصل المعتقل لبوابة المعتقل (تبدأ رحلة الألف ميل من العاناة) بدءاً بمحو اسمه وتسليمه رقماً يتم التعامل به حتى يوم تحريره، ومن ثم يتسلم الحاجيات الأساسية من برش، بطانيات، طبق بلاستيكي للأكل ويوضع داخل أحد الأقسام (الغرف أو الكرڤانات أو الخيام) حسب خطورته بالنسبة لهم.
وهناك تنعدم آليات الاتصال بالخارج، ويُقدم له وجبات طعام سيئة (كماً ونوعاً)، إضافةً إلى الاستفزاز المستمر من قبل الحراس المدججين بالسلاح، والتفتيش المستمر تحت ذرائع واهية، وفرض العقوبات الفردية والجماعية لأتفه الأسباب..
وفي محاولة يائسة لقمع (المقاومين) افتتحت إدارة السجون الصهيونية (الأقفاص) وهي عبارة عن أقسام تحيطها الجدران من كل الإتجاهات وسقفها من الأسلاك ذات الفتحات الصغيرة وبدأت تضع بها من تعتقد أنهم قيادات أو كوادر، وهدفت من وراء ذلك قمعهم والحد من تأثيرهم الثقافي على المعتقلين، إضافةً لمنع الرسائل بين الأقسام (البريد): حيت تُلف الرسالة حول قطعة عجين وتُقذف بين الأقسام للتواصل.
مع كل ما سبق عمل الأسرى على ترتيب أمورهم التنظيمية والثقافية والنضالية، وخاضوا العديد من الإضرابات عن الطعام والخطات الاحتجاجية والنضالية، وبات معتقل (كيتسعوت) سابقاً (قلعة أنصار3) حاضراً، بعد قافلة من الشهداء بعد أقل من 6شهور على من افتتاحه، وكانت نقطة التحول تحديداً في 16-8-1988 حيث إرتقى الشهيدان أسعد جبرا الشوا وبسام إبراهيم الصمودي، برصاص حراس المعتقل خلال احتجاج عارم للمعتقلين على ظروفهم الإعتقالية السيئة للغاية.
(أسرى فلسطين يواصلون قتالهم حتى خلف القضبان)
أنصار 3
معتقل النقب الصحراوي
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730041311GAXc.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730041311h0sh.jpg
يقع في صحراء النقب ويسمى بالعبرية ( كيتسعوت)، يشبه معسكرات الإعتقال والإبادة النازية (إضافةً لما ابتكرته العقلية الصهيونية من اتهاكات لحقوق الإنسان وقمع لآدميته).
يتسع لأكثر من عشرة آلاف معتقل، استوعب أكثر من مائة ألف حالة اعتقال من ( 1988 -1996) فقط..
****
في السابع عشر من مارس 1988 افتتحت سلطات الإحتلال معتقل (كيتسعوت) في صحراء النقب والذي أسماه المناضلون الفلسطينيون (أنصار3)، هذا المعتقل يفتقر لأدنى حقوق الإنسان ويتنافى مع الإتفاقيات والأعراف الدولية، من حيث موقعه الجغرافي، حيث نصت المادة 83 من الفصل الثاني في اتفاقية جنيف: (لا يجوز للدولة الحاجزة أن تقيم معتقلات في مناطق معرضة بشكل خاص لأخطار الحرب)، وهذا المعتقل يقع جنوب فلسطين في " منطقة عسكرية" بالقرب من الحدود المصرية وهو بالأساس معسكر للجيش الإسرائيلي، تم إنشاء المعتقل في داخله.
كما ويتنافى مع أبسط الحقوق الدنيا للإنسان من حيث الشروط الحياتيه بكافة جوانبها .. من مسكن ومأكل ومشرب ومعاملة لا إنسانية .. علاوة على الظروف الطبيعية القاسية حيث البرد القارس شتاءاً والحر الشديد صيفاً.. وإذا ما حاولنا رسم صورة خطيه لشكله نجده عبارة عن معسكر مقام على مساحة كبيرة ومقسم إلى أقسام وفي كل قسم عدة خيام يحيطها أسلاك شائكة وأسيجة مرتفعة، وبين كل قسم وآخر ممرات للجيش وأبراج مرتفعة (للمراقبة). كل خيمة تتسع لـ 26 (مشتاح) أو باللغة العربية بُرشاً، وهو اسم السرير الذي ينام عليه المعتقل (برش من الخشب طوله 180سم وعرضه 80سم مكون من 5ألواح عرض الواحد 12 سم بالتالي يوجد فراغ بين كل لوحة وأخرى وفوق البرش فرشة اسفنج بسمك 5سم الأمر الذي يؤدي إلى العديد من الأمراض، وخاصةً أمراض الظهر، وبمجرد أن يصل المعتقل لبوابة المعتقل (تبدأ رحلة الألف ميل من العاناة) بدءاً بمحو اسمه وتسليمه رقماً يتم التعامل به حتى يوم تحريره، ومن ثم يتسلم الحاجيات الأساسية من برش، بطانيات، طبق بلاستيكي للأكل ويوضع داخل أحد الأقسام (الغرف أو الكرڤانات أو الخيام) حسب خطورته بالنسبة لهم.
وهناك تنعدم آليات الاتصال بالخارج، ويُقدم له وجبات طعام سيئة (كماً ونوعاً)، إضافةً إلى الاستفزاز المستمر من قبل الحراس المدججين بالسلاح، والتفتيش المستمر تحت ذرائع واهية، وفرض العقوبات الفردية والجماعية لأتفه الأسباب..
وفي محاولة يائسة لقمع (المقاومين) افتتحت إدارة السجون الصهيونية (الأقفاص) وهي عبارة عن أقسام تحيطها الجدران من كل الإتجاهات وسقفها من الأسلاك ذات الفتحات الصغيرة وبدأت تضع بها من تعتقد أنهم قيادات أو كوادر، وهدفت من وراء ذلك قمعهم والحد من تأثيرهم الثقافي على المعتقلين، إضافةً لمنع الرسائل بين الأقسام (البريد): حيت تُلف الرسالة حول قطعة عجين وتُقذف بين الأقسام للتواصل.
مع كل ما سبق عمل الأسرى على ترتيب أمورهم التنظيمية والثقافية والنضالية، وخاضوا العديد من الإضرابات عن الطعام والخطات الاحتجاجية والنضالية، وبات معتقل (كيتسعوت) سابقاً (قلعة أنصار3) حاضراً، بعد قافلة من الشهداء بعد أقل من 6شهور على من افتتاحه، وكانت نقطة التحول تحديداً في 16-8-1988 حيث إرتقى الشهيدان أسعد جبرا الشوا وبسام إبراهيم الصمودي، برصاص حراس المعتقل خلال احتجاج عارم للمعتقلين على ظروفهم الإعتقالية السيئة للغاية.
(أسرى فلسطين يواصلون قتالهم حتى خلف القضبان)