مراد ابو ظهير
12-19-2009, 04:39 AM
ما يقوم به العدو من إجراءات على الحدود مع غزه من زرع ألغام و إقامة حواجز
و تعزيز قوات و سدود ،و حصار خانق ، كلها مفهومه لاننا نفهم بأن هذا عدو .
و أن صراعنا معه صراع تناحري و جودي مصيري . أما الذي يجري على الحدود
المصريه هو الشئ غير القابل للفهم ، أو المفروض أنه غير مفهوم ! لان غزه و أهلها
هم اخوه .. أشقاء ، و هم أبناء دين و قوميه و لغه و مصير واحد . و المنطق يقول
أن عدوهم واحد ، متربص للامه من المحيط إلى الخليج . عدو يكيد لمصر كما يكيد
لفلسطين . الطبيعي ان يكون هناك جدار فولاذي فوق الارض و تحت الارض بين
مصر العربيه و بين كيان الاحتلال ، و أما ابواب الحدود مع غزه تكون مفتوحه
على مصراعيها .. هذا منطق العقل ، و الدين و الانسانيه . هذا منطق السماء
و الارض .. منطق التاريخ و الجغرافيا ، منطق الضاد و اللون و المشاعر!!!
العدو لم يترك فرصة إلا و استفاد منها للكيد من الشعب المصري ، من إفساد
و تهريب و تجسس . لدى الاجهزه المصريه ملفات لا تحصى ، مما استطاعوا
اكتشافه ، و المخفي أعظم بطبيعة الحال . لماذا غزه ؟! هل شكلت غزه و لو مرة
واحده خطرا على الامن المصري ؟ بل يمكن أن نقول السؤال بصيغة أفضل:
هل الامن المصري يمكن فصله عن الامن الفلسطيني و العكس بالعكس؟
إذا قلنا نعم ، نقول أعطنا دليلا واحدا حتى نقنع أنفسنا بهذه الاجراءات العدائيه.
و إن قلنا لا فيجب أن نسأل بصوت مسموع لما هذه الإجراءات إذن؟!
لن نجد امامنا سوى بضعة اجوبه لن تزيد و لن تنقص:
1- أن نظام مبارك يريد أن يزيد من ضغظه على غزه ليفرض الشروط
التي لم يحققها الصهاينه من العدوان الهمجي الذي تعرضت له .
2-يريد أن يزيد من الضغط حتى يفرض شروط طرف فلسطيني على طرف
آخر ، بعد أن فشلوا بفرضها من خلال الورقه المصريه الناقصه و غير العمليه.
3-يريد أن يطبق على المقاومه من خلال الامساك بكل المنافذ التي يمكن أن
تدعم نفسها من خلالها استعدادا لاية مواجهة محتمله.
4-يرضخ نظام مبارك-عمر سليمان للضغوط الامريكيه الاسرائيليه التي
تهدف للإطباق على المقاومه في غزه بعد أن تسنى لها ذلك جزئيا في
الضفة الغربيه .
5- يعتقد مبارك ( ربما هذه النقطه الاهم بالنسبة لنظامه) أن يمنع انتقال
-عدوى- الامارة الاسلاميه حسب تسميته إلى مصر . و هذه المسأله،
يخطئ بها خطئا جسيما لان مصر هي المركز القيادي للحركه الاسلاميه
شاء مبارك و زبانيته أم أبو .و على الرغم من تأكيد القوى الاسلاميه
في غزه بأنهم لايفكرون بمثل هذه الاماره إلا انه يخشاها و لا يأمن جانبها
لعدائه الشديد للحركات الاسلاميه ، و هو ما يطبقه في مصر .
استطيع كمراقب و كمواطن عربي أن أزعم بأن كل ما يقوم به النظام
المصري ، ما هو إلا خدمة لاسياده في البيت الابيض و تل ابيب ،
و لا يخدم الشعب المصري الشقيق لا من قريب أو بعيد .. و لو أنه
أقفل السماء من فوق غزه و معه اصدقاءه الصهاينه فلن ينال من
اولئك المرابطين شيئا . و لو أقام كل السدود فلن يستطع أن يبني
سدا يحول بين الاشقاء في مصر و فلسطين .فهذا السد الفولاذي
يتكسر بإرادة الشعب المصري الشقيق ، و ينكسر معه المتآمرون.
و تعزيز قوات و سدود ،و حصار خانق ، كلها مفهومه لاننا نفهم بأن هذا عدو .
و أن صراعنا معه صراع تناحري و جودي مصيري . أما الذي يجري على الحدود
المصريه هو الشئ غير القابل للفهم ، أو المفروض أنه غير مفهوم ! لان غزه و أهلها
هم اخوه .. أشقاء ، و هم أبناء دين و قوميه و لغه و مصير واحد . و المنطق يقول
أن عدوهم واحد ، متربص للامه من المحيط إلى الخليج . عدو يكيد لمصر كما يكيد
لفلسطين . الطبيعي ان يكون هناك جدار فولاذي فوق الارض و تحت الارض بين
مصر العربيه و بين كيان الاحتلال ، و أما ابواب الحدود مع غزه تكون مفتوحه
على مصراعيها .. هذا منطق العقل ، و الدين و الانسانيه . هذا منطق السماء
و الارض .. منطق التاريخ و الجغرافيا ، منطق الضاد و اللون و المشاعر!!!
العدو لم يترك فرصة إلا و استفاد منها للكيد من الشعب المصري ، من إفساد
و تهريب و تجسس . لدى الاجهزه المصريه ملفات لا تحصى ، مما استطاعوا
اكتشافه ، و المخفي أعظم بطبيعة الحال . لماذا غزه ؟! هل شكلت غزه و لو مرة
واحده خطرا على الامن المصري ؟ بل يمكن أن نقول السؤال بصيغة أفضل:
هل الامن المصري يمكن فصله عن الامن الفلسطيني و العكس بالعكس؟
إذا قلنا نعم ، نقول أعطنا دليلا واحدا حتى نقنع أنفسنا بهذه الاجراءات العدائيه.
و إن قلنا لا فيجب أن نسأل بصوت مسموع لما هذه الإجراءات إذن؟!
لن نجد امامنا سوى بضعة اجوبه لن تزيد و لن تنقص:
1- أن نظام مبارك يريد أن يزيد من ضغظه على غزه ليفرض الشروط
التي لم يحققها الصهاينه من العدوان الهمجي الذي تعرضت له .
2-يريد أن يزيد من الضغط حتى يفرض شروط طرف فلسطيني على طرف
آخر ، بعد أن فشلوا بفرضها من خلال الورقه المصريه الناقصه و غير العمليه.
3-يريد أن يطبق على المقاومه من خلال الامساك بكل المنافذ التي يمكن أن
تدعم نفسها من خلالها استعدادا لاية مواجهة محتمله.
4-يرضخ نظام مبارك-عمر سليمان للضغوط الامريكيه الاسرائيليه التي
تهدف للإطباق على المقاومه في غزه بعد أن تسنى لها ذلك جزئيا في
الضفة الغربيه .
5- يعتقد مبارك ( ربما هذه النقطه الاهم بالنسبة لنظامه) أن يمنع انتقال
-عدوى- الامارة الاسلاميه حسب تسميته إلى مصر . و هذه المسأله،
يخطئ بها خطئا جسيما لان مصر هي المركز القيادي للحركه الاسلاميه
شاء مبارك و زبانيته أم أبو .و على الرغم من تأكيد القوى الاسلاميه
في غزه بأنهم لايفكرون بمثل هذه الاماره إلا انه يخشاها و لا يأمن جانبها
لعدائه الشديد للحركات الاسلاميه ، و هو ما يطبقه في مصر .
استطيع كمراقب و كمواطن عربي أن أزعم بأن كل ما يقوم به النظام
المصري ، ما هو إلا خدمة لاسياده في البيت الابيض و تل ابيب ،
و لا يخدم الشعب المصري الشقيق لا من قريب أو بعيد .. و لو أنه
أقفل السماء من فوق غزه و معه اصدقاءه الصهاينه فلن ينال من
اولئك المرابطين شيئا . و لو أقام كل السدود فلن يستطع أن يبني
سدا يحول بين الاشقاء في مصر و فلسطين .فهذا السد الفولاذي
يتكسر بإرادة الشعب المصري الشقيق ، و ينكسر معه المتآمرون.