حفيظ الليبي
12-17-2009, 11:15 PM
طلب إضافه !!
يقول شاعر :
أن "إحداهن" دخلت ملف عضويته في أحد المنتديات على الإنترنت ، و حاولت إضافته بلا سلام و لا كلام !
فقال هذه القصيده :
أيا رباه ... يا ربي
إليك الشكوى في الكرب
أنين الحزن ذوبني
كذاك البؤس يمكر بي
جروحي كلها ألم
على الفراق و الصبب
جليسي دمعة المقل
و مطر العين كالشبب
يزيد الشوق بالبعد
و يأنس في ثنا القرب
و نظمي هذا أهديه
لأهل الجود و النسب
قصيدي نوره دوما
يضيئ كشعلة الشهب
و شعري دائما سلس
حروف الشعر و الطرب
//
فتحت اليوم إيميلي
أخفف من عنا التعب
أحادث معظم الإخوان
أرى الأحباب و الصحب
فجاءت تلكمو "الحمقاء"
تجر بذيلها الذنب !
فقالت دون أي حياء
تغازل قلبي الصلب
أيا رجل ... ألا أقبل
فإنك أنت مطلبي
عيوني لونها زرق
تلوح كحبة العنب
و نهدي مثل رمانه
و شعري لونه ذهبي
شفاهي طعمها حلو
كتمر مكة الرطب
بياض الوجه كالبدر
كلون الثلج و السحب
و حضني دافئ أبدا
كدفء الشمس لا اللهب
و صوتي مثل مطربة
تهز الطبل بالضرب
أحبك .. هكذا إني
و دونما أيما سبب !
أراك خرقت إحساسي
بحلو كلامك العذب
فأقبل يا فتى الأحلام
فليس الجد كاللعب
و خفف من لظى عشقي
بطيب حديثك العجب
و هذا رقم هاتفنا
نحاور بعضنا حبي
و نبحر في صدى الأيام
و نحيا حياتنا الصخب
//
فقلت لها و قد أودى
بي الأعياء و النصب
أيا "حمالة الحطب"
أما يكفيك من كذب
فوجهك وجهك العابس
و قلبك قلبك الخرب
و قلبي لست أعطيه
لك يوما على رحب
و لست بفارس الأحلام
فإني من ذوي الحسب
أخاف "الله" حبارا
و لست أرغب العطب
شغوف قلبي التواق
لفعل الخير محتسب
و قلبي إني أهديه
لذات "الدين" و النسب
تخاف "الله" مولاها
و تبغي "جنة" القرب
ترى في "زوجها" ملكا
على الأعجام و العرب
ترى في صدري الأنس
و تحفظني لدى الغيب
تزيل عني الهم
من الأوجاع و التعب
تكفكف دمع أحزاني
و تطفئ جمرة العضب
تعاتبني لدى الزعل
و تؤنسني لدى الطرب
تقر العين رؤيتها
تداوي جرحي الخضب
أراها في علا أفقي
كنجمة ذلك القطب
أغوص في عواطفها
كغوص اللائذ الهرب
و أسبح في مشاعرها
ببحر غير مضطرب
فتلك "زوجتي" حقا
حلال العشق و الحب
فعذرا إني مشغول
بجمع معالي الرتب
فمالك في من مطلب
و ما لي فيك من أربي
ألا يا أخت فأحتشمي
و خافي فارج الكرب
و أخشي نقمة "الجبار"
ألا يا أخت فأنتقبي
و أحذري صحبة الذكران
فليس لكن من صحب
فأنت اليوم "أرنبة"
فخافي غدرة "الذئب"
و عاشري أهل إصلاح
تنير طريقك الدرب
و طهري قلبك الزاكي
من الأدران و الجرب
//
فقالت لي :
جزاك الله من خير
جزاك الله من صحب
و هذا النصح أجعله
سراج ليلي الكثب
فقلت : الحمد لله
رحيم غافر الذنب
هداك الله يا أختي
لنيل مراتب "الأدب"
يقول شاعر :
أن "إحداهن" دخلت ملف عضويته في أحد المنتديات على الإنترنت ، و حاولت إضافته بلا سلام و لا كلام !
فقال هذه القصيده :
أيا رباه ... يا ربي
إليك الشكوى في الكرب
أنين الحزن ذوبني
كذاك البؤس يمكر بي
جروحي كلها ألم
على الفراق و الصبب
جليسي دمعة المقل
و مطر العين كالشبب
يزيد الشوق بالبعد
و يأنس في ثنا القرب
و نظمي هذا أهديه
لأهل الجود و النسب
قصيدي نوره دوما
يضيئ كشعلة الشهب
و شعري دائما سلس
حروف الشعر و الطرب
//
فتحت اليوم إيميلي
أخفف من عنا التعب
أحادث معظم الإخوان
أرى الأحباب و الصحب
فجاءت تلكمو "الحمقاء"
تجر بذيلها الذنب !
فقالت دون أي حياء
تغازل قلبي الصلب
أيا رجل ... ألا أقبل
فإنك أنت مطلبي
عيوني لونها زرق
تلوح كحبة العنب
و نهدي مثل رمانه
و شعري لونه ذهبي
شفاهي طعمها حلو
كتمر مكة الرطب
بياض الوجه كالبدر
كلون الثلج و السحب
و حضني دافئ أبدا
كدفء الشمس لا اللهب
و صوتي مثل مطربة
تهز الطبل بالضرب
أحبك .. هكذا إني
و دونما أيما سبب !
أراك خرقت إحساسي
بحلو كلامك العذب
فأقبل يا فتى الأحلام
فليس الجد كاللعب
و خفف من لظى عشقي
بطيب حديثك العجب
و هذا رقم هاتفنا
نحاور بعضنا حبي
و نبحر في صدى الأيام
و نحيا حياتنا الصخب
//
فقلت لها و قد أودى
بي الأعياء و النصب
أيا "حمالة الحطب"
أما يكفيك من كذب
فوجهك وجهك العابس
و قلبك قلبك الخرب
و قلبي لست أعطيه
لك يوما على رحب
و لست بفارس الأحلام
فإني من ذوي الحسب
أخاف "الله" حبارا
و لست أرغب العطب
شغوف قلبي التواق
لفعل الخير محتسب
و قلبي إني أهديه
لذات "الدين" و النسب
تخاف "الله" مولاها
و تبغي "جنة" القرب
ترى في "زوجها" ملكا
على الأعجام و العرب
ترى في صدري الأنس
و تحفظني لدى الغيب
تزيل عني الهم
من الأوجاع و التعب
تكفكف دمع أحزاني
و تطفئ جمرة العضب
تعاتبني لدى الزعل
و تؤنسني لدى الطرب
تقر العين رؤيتها
تداوي جرحي الخضب
أراها في علا أفقي
كنجمة ذلك القطب
أغوص في عواطفها
كغوص اللائذ الهرب
و أسبح في مشاعرها
ببحر غير مضطرب
فتلك "زوجتي" حقا
حلال العشق و الحب
فعذرا إني مشغول
بجمع معالي الرتب
فمالك في من مطلب
و ما لي فيك من أربي
ألا يا أخت فأحتشمي
و خافي فارج الكرب
و أخشي نقمة "الجبار"
ألا يا أخت فأنتقبي
و أحذري صحبة الذكران
فليس لكن من صحب
فأنت اليوم "أرنبة"
فخافي غدرة "الذئب"
و عاشري أهل إصلاح
تنير طريقك الدرب
و طهري قلبك الزاكي
من الأدران و الجرب
//
فقالت لي :
جزاك الله من خير
جزاك الله من صحب
و هذا النصح أجعله
سراج ليلي الكثب
فقلت : الحمد لله
رحيم غافر الذنب
هداك الله يا أختي
لنيل مراتب "الأدب"