اسد 22
11-30-2009, 08:13 AM
اسمحوا لي بأن شبهت بعض الموظفين بالكنغر وقفزاته
كثيرا ما نلاحظ أن بعض الموظفين لا يطيق له بال إلا سنة أو سنتين في وظيقته التي تعين فيها دون غيره بعد منافسة شديدة على مقعدها بكل الطرق المودية اليها .
وتتفأجا بان هذا الموظف بعد شهور او سنة يطالب الجهة التي يعمل بها بتكملة دراسته ضاربا عرض الحائط أهمية مكوثه فترة من الزمن لكسب الخبرة والممارسة العملية لوظيفته وصقل إمكانياته الفنية فيما يخص الوظيفة .
حيث
بعد الشهادة الجامعية يطلب تكملة الماجستير بصفة عاجلة جاعلا مقعده الوظيفي شاغرا لسنتين أو أكثر ويعود بعدها كل همه مطالبا بمنحه حصوله على شهادة الدكتوراه ومازال الكرسي محجوزا بأسمه .
الأمر الذي يجعل أخيرا من حرف (د) الكبيرة بأنه منظرا ومرشدا للموسسة كاملة والتي لم يعرف عنها سوى سنوات مضت كان جل أهتمامه التماسات بالموافقة على المنح الدراسية .... وما أكثرهم هذه الأيام .
ولربما دراساته العليا تخالف تخصصه !!!!؟
أما البند الثاني من حياة أمثال هذا الموظف فيبدا بالبحث عن وظيفة تليق به وبشهادته التي لا يفارقها.
بينما يكدح الأخرون بعرق وجهد وتعب .. قائمين بأعمالهم وأعمال الأخرين القابعين بين جدران الجامعات وأسوارها لتكملة دراستهم .
خلاصة :
=شهادات كبيرة دون خبرة ومعرفة ميدانية تحتل مراتب وظيفية عالية .
=موظفين صقلتهم الخبرة والممارسة العملية ولم تتوفر لهم الأمور المادية لم يتقدموا عن وظيفتهم قيد انمله
موضوع للمناقشة
كثيرا ما نلاحظ أن بعض الموظفين لا يطيق له بال إلا سنة أو سنتين في وظيقته التي تعين فيها دون غيره بعد منافسة شديدة على مقعدها بكل الطرق المودية اليها .
وتتفأجا بان هذا الموظف بعد شهور او سنة يطالب الجهة التي يعمل بها بتكملة دراسته ضاربا عرض الحائط أهمية مكوثه فترة من الزمن لكسب الخبرة والممارسة العملية لوظيفته وصقل إمكانياته الفنية فيما يخص الوظيفة .
حيث
بعد الشهادة الجامعية يطلب تكملة الماجستير بصفة عاجلة جاعلا مقعده الوظيفي شاغرا لسنتين أو أكثر ويعود بعدها كل همه مطالبا بمنحه حصوله على شهادة الدكتوراه ومازال الكرسي محجوزا بأسمه .
الأمر الذي يجعل أخيرا من حرف (د) الكبيرة بأنه منظرا ومرشدا للموسسة كاملة والتي لم يعرف عنها سوى سنوات مضت كان جل أهتمامه التماسات بالموافقة على المنح الدراسية .... وما أكثرهم هذه الأيام .
ولربما دراساته العليا تخالف تخصصه !!!!؟
أما البند الثاني من حياة أمثال هذا الموظف فيبدا بالبحث عن وظيفة تليق به وبشهادته التي لا يفارقها.
بينما يكدح الأخرون بعرق وجهد وتعب .. قائمين بأعمالهم وأعمال الأخرين القابعين بين جدران الجامعات وأسوارها لتكملة دراستهم .
خلاصة :
=شهادات كبيرة دون خبرة ومعرفة ميدانية تحتل مراتب وظيفية عالية .
=موظفين صقلتهم الخبرة والممارسة العملية ولم تتوفر لهم الأمور المادية لم يتقدموا عن وظيفتهم قيد انمله
موضوع للمناقشة