لالا-فلسطين 48
11-28-2009, 10:34 PM
مرحبا!
كيفكو شباب/ صبايا؟!
حبيت اشارككو بموضوع مهم (عالاقل بالنسبة لالي)، يمكن اللي رح احكيه مش اكتشاف، بس بالنسبة لالي تصريح صريح!!!!!!
بتعرفوا قصتنا عرب الـ 48، احنا اللي عايشين لساتنا بارضنا وارض اجدادنا فلسطين، يمكن حدث لبعض العيلات نزوح هون وهناك، بس المهم ضلينا جوات فلسطين، وتحديدوا جوا حدود واراضي الـ 48 (أو ما يعرف بالخط الاخضر)... يللي هي حاليا تحكمها اسرائيل، يعني باختصار عايشين بدولة اسرائيل...... >> طبعا انتو مش بحاجة لهيك مقدمة انتو اعرف الناس فينا، ولو شعبنا يلي فصلت الحدود بيننا، يعني من اهل الدار، بس حبيت هيك اقيم اللبس والغموض لالي ما بعرف!!!!!!!!
وبما انو احنا عايشين في دولة اسرائيل (بما انها هي القوى المسيطرة على لبلاد هناك)، ومعروفة اسرائيل انها دولة ديموقراطية وبتمنح مواطنيها حق التعبير عن الذات!!! بس بيني وبينكو، هاد الحق لا يمنح الا لمواطني الدولة اليهود، اما مواطني الدولة العرب الفلسطينية، فحسب المزاج والعنصرية ضدهم قايمة قاعدة!!!!!
وكتير بصير حالات انو بضربوا ابناء اليهود بحجر كببير، انهم من وهمي زغار بفتحوا عينيهم عالسياسة، وبحفظوهم الدرس عن ظهر قلب انو دولة اسرائيل من المحيط إلى الخليج وانهم احق من غيرهم بهاي الارض (ارض اسرائيل الموعودة!)، ويعني انهم مزودين بهاي الثقافة اكتر من غيرهم وكانت كتير تصير مقارانات بين الوسط اليهودي والوسط العربي بهاي الأمور!
خصوصا انهم كانوا يعملو كل اشي بغدروا عليه في سبيل تجهيل فلسطينيي الـ 48 بكل اشي بتعلق بفلسطين، ماضيهم، النراتيف (الرواية التاريخية والجماعية)، ...... واهم الاجراءات غير انو الحكي السياسي كان ممنوع مع بداية قيام الدولة وكان ممنوع انو واحد يحمل علم فلسطين والا بروح فيها، كمان ما كانوا بكتب التاريخ للمدارس العربية الفلسطينية في اسرائيل يجيبوا سيرة قضية فلسطين، اصلا مصطلح نكبة جديد فوتوه عكتب المناهج وجديد صاروا يطلقوا اسم مقاتلين بدل ارهابية عالاستشهاديين، ومحملينا جميلة على هالتغيير العظيم اللي عملوه!
المهم، في ظل هذا الاعتزازا من قبل اليهود بانفسهم بانهم هم اصحاب الثقافة والقدرة على ادارة النقاشات والحوارات، ورمق الفلسطينيي لهم على هذا الاعتزاز... اقيم عنا في الكلية مؤتمر قطري يحمل عنوان: "التعددية الثقافية وحوار الثقافات"، يعني بيجوا عنا بزوونا عالكلية يهود وعرب من الشما، المثلث والجنوب (وانا عفكرة من مشجيعي هاد النوع من المؤتمرات بين عرب ويهود!)
في البداية بلشوا اليوم بورش عمل في قاعات التدريس، فاجوا على قاعة المحاضرات اللي كنا فيها مجموعات مختلطة من العرب واليهود وكمان مرشد يهودي هو اللي بدو يدير الورشة!!!
طلب منا انو نعمل الكراسي عشكل قعدة ورشة، يعني انو نعمل شكل حلقة بالكراسي، لما عرفنا عحالو، عرفنا انو متخصص بالسوتسيودراما، يعني انو نعبر عن افكارنا باشياء وبافعال ومش بالحكي، واول فعالية طلب منا نقوم فيها انو نتساعد عرب ويهود ونبني من الكراسي الجدار (جدار الفصل العنصري) يلي هو رمز للصراع الفلسطيني- اسرائيلي، ففكرنا شوية كيف رح يكون شكلو وما شفت الا كل اعضاء المجموعة عم يكوموا كراسي فوق بعضها وعملوا هيك كومة كراسي على اساس انو هاد الجدار، بعدين طلب منا انو كل واحد يتخذ موقع لالو من الجدار (عمليا يتخذ موقع وموقف لالو من الصراع الفلسطيني- اسرائيلي يعني قديش هو قريب من مجريات الامور).
شو كانت النتائج اغلب اليهود ازا مش كلهم اتخذوا موقف محايد وبعيد من الجدار على اساس انو ما الهم دخل بكل اللي بيصير وانهم همي مع الدو-كيووم (דו- קיום) سامعين بهالمصطلح؟!، يعني همي مع التعايش، ويمكن انو هيك انكتب من عند الله انو هالشعبين التنين القصد الفلسطيني والاسرائيلي يعيشوا بنفس الارض واحنا مع الـ סובלנות (السوبلنوت) يعني مع التسامح والعيش بسلام!
بس عنجد بحكيها وبكل صراحة أنو كان في المجموعة العربية اشخاص على قد حالهم اللي فاتوا بنقاش مع اليهود: "ازا انتو ما دخلكم لكان مكين اللي دخلوا؟ ازا انتوا بعاد كل البعد عن الجدار والصراع لكان مين اللي بناه لهالجدار؟ يعني الفلسطينية شمروا عن ايديهم وبنوه؟ بعدين بتحكولنا عن السوبلنوت والدي كيوم (عن التسامح والتعايش) أي هو انتو مهديين بال حدا ومخليينو يعرف يعيش سواء مع دو كيوم أو بلا دو كيوم!"
المجموعة اليهودية انحرجت هيك ومعرفوش ايش يجاوبوا فصاروا يجيبوا اجوبة دبلوماسية: "احنا بدنا نعيش بسلام واحنا انكتب علينا الشعبين نعيش مع بعض احنا منحب السوبلنوت والشالوم (التسامح والسلام)، فلازم نوجد بيننا اشياء مشتركة، وصاروا يلطشوا من هون وهناك كلمة والا كلمتين بالعربي" يعني صاروا يتملصوا من المواجهة!
بس المفاجأة كانت انو لما اتوجهنا عقاعة المؤتمرات كانت في الجلسة عالمنصة اديبة يهودية مع الاديب الفلسطيني "محمد علي طه" كاتب من كابول (شمال ال48). ولما صارت بينهم قدام كل الحضور موجهة، مقبلتش ترد عليه وحتلو بالحرف الواحد: "انا متأسفة مش رح اغدر ارد عليك لانو انا لما اندعيت مجيتش على اساس انو المؤتمر سياسي"...
استغليت انا هالحدث لاحكيه لمحاضر عنا بعلمنا كورس اسمو تربية للسلام، يلي كان يقول انو في لقاءات تربية للسلام بين عرب- يهود، الطرف اليهودي بكون الاقوى، حكالي انو في منو اللي بتحكيه انهم بلجأوا للسلام والتسامح بس بشكل عام همي الطرف الاقوى بلقاءات من هالنوع!
مع اني مقتنعتش كتير بوجهة نظرو بس كمان انا معشتش بالواقع مع كل الحقيقة، لانو يمكن هالنوعية اللي اجت عالكلية هي مسالمة ولطيفة نسبة لغيرهم، والا ما كان اجت من الاساس على بلد عربية في كلية عربية على مؤتمر من هالنوع (عرب- يهود متعدد الثقافات)!
بس بالاخر بحب احكيلكو (يعني اللي بدو اوصلو):
- ممنوع نستخف بحالنا ونشوف الطرف التاني اوعى منو وعندو ثقافة اكتر منا وعندو وسائل اقناع بالزات فيما يخص الصراع الفلسطيني- اسرائيلي اكتر منا احنا الفلسطينية، مشكلتنا بالاول انو كل معومة عن فلسطين كانت ممنوعة عنا بال48 وكمان حرية التعبير عن لرأي كانت معدومة بس اليوم الوضع اهون شوي!!!
- دايما الا منلقى بين الطرفين سواء الطرف الفلسطيني أو حتى اليهودي ناس مسالمة وبدها عيش، ما الها دخل بالاوضاع اللي انولدت فيها. بس هاد لا يعني اننا نتخذ موقف محايد!!!
ويعطيكو ويعطيني العافية!
شو تعليقكو عالموضوع؟؟؟؟؟!!!!!
كيفكو شباب/ صبايا؟!
حبيت اشارككو بموضوع مهم (عالاقل بالنسبة لالي)، يمكن اللي رح احكيه مش اكتشاف، بس بالنسبة لالي تصريح صريح!!!!!!
بتعرفوا قصتنا عرب الـ 48، احنا اللي عايشين لساتنا بارضنا وارض اجدادنا فلسطين، يمكن حدث لبعض العيلات نزوح هون وهناك، بس المهم ضلينا جوات فلسطين، وتحديدوا جوا حدود واراضي الـ 48 (أو ما يعرف بالخط الاخضر)... يللي هي حاليا تحكمها اسرائيل، يعني باختصار عايشين بدولة اسرائيل...... >> طبعا انتو مش بحاجة لهيك مقدمة انتو اعرف الناس فينا، ولو شعبنا يلي فصلت الحدود بيننا، يعني من اهل الدار، بس حبيت هيك اقيم اللبس والغموض لالي ما بعرف!!!!!!!!
وبما انو احنا عايشين في دولة اسرائيل (بما انها هي القوى المسيطرة على لبلاد هناك)، ومعروفة اسرائيل انها دولة ديموقراطية وبتمنح مواطنيها حق التعبير عن الذات!!! بس بيني وبينكو، هاد الحق لا يمنح الا لمواطني الدولة اليهود، اما مواطني الدولة العرب الفلسطينية، فحسب المزاج والعنصرية ضدهم قايمة قاعدة!!!!!
وكتير بصير حالات انو بضربوا ابناء اليهود بحجر كببير، انهم من وهمي زغار بفتحوا عينيهم عالسياسة، وبحفظوهم الدرس عن ظهر قلب انو دولة اسرائيل من المحيط إلى الخليج وانهم احق من غيرهم بهاي الارض (ارض اسرائيل الموعودة!)، ويعني انهم مزودين بهاي الثقافة اكتر من غيرهم وكانت كتير تصير مقارانات بين الوسط اليهودي والوسط العربي بهاي الأمور!
خصوصا انهم كانوا يعملو كل اشي بغدروا عليه في سبيل تجهيل فلسطينيي الـ 48 بكل اشي بتعلق بفلسطين، ماضيهم، النراتيف (الرواية التاريخية والجماعية)، ...... واهم الاجراءات غير انو الحكي السياسي كان ممنوع مع بداية قيام الدولة وكان ممنوع انو واحد يحمل علم فلسطين والا بروح فيها، كمان ما كانوا بكتب التاريخ للمدارس العربية الفلسطينية في اسرائيل يجيبوا سيرة قضية فلسطين، اصلا مصطلح نكبة جديد فوتوه عكتب المناهج وجديد صاروا يطلقوا اسم مقاتلين بدل ارهابية عالاستشهاديين، ومحملينا جميلة على هالتغيير العظيم اللي عملوه!
المهم، في ظل هذا الاعتزازا من قبل اليهود بانفسهم بانهم هم اصحاب الثقافة والقدرة على ادارة النقاشات والحوارات، ورمق الفلسطينيي لهم على هذا الاعتزاز... اقيم عنا في الكلية مؤتمر قطري يحمل عنوان: "التعددية الثقافية وحوار الثقافات"، يعني بيجوا عنا بزوونا عالكلية يهود وعرب من الشما، المثلث والجنوب (وانا عفكرة من مشجيعي هاد النوع من المؤتمرات بين عرب ويهود!)
في البداية بلشوا اليوم بورش عمل في قاعات التدريس، فاجوا على قاعة المحاضرات اللي كنا فيها مجموعات مختلطة من العرب واليهود وكمان مرشد يهودي هو اللي بدو يدير الورشة!!!
طلب منا انو نعمل الكراسي عشكل قعدة ورشة، يعني انو نعمل شكل حلقة بالكراسي، لما عرفنا عحالو، عرفنا انو متخصص بالسوتسيودراما، يعني انو نعبر عن افكارنا باشياء وبافعال ومش بالحكي، واول فعالية طلب منا نقوم فيها انو نتساعد عرب ويهود ونبني من الكراسي الجدار (جدار الفصل العنصري) يلي هو رمز للصراع الفلسطيني- اسرائيلي، ففكرنا شوية كيف رح يكون شكلو وما شفت الا كل اعضاء المجموعة عم يكوموا كراسي فوق بعضها وعملوا هيك كومة كراسي على اساس انو هاد الجدار، بعدين طلب منا انو كل واحد يتخذ موقع لالو من الجدار (عمليا يتخذ موقع وموقف لالو من الصراع الفلسطيني- اسرائيلي يعني قديش هو قريب من مجريات الامور).
شو كانت النتائج اغلب اليهود ازا مش كلهم اتخذوا موقف محايد وبعيد من الجدار على اساس انو ما الهم دخل بكل اللي بيصير وانهم همي مع الدو-كيووم (דו- קיום) سامعين بهالمصطلح؟!، يعني همي مع التعايش، ويمكن انو هيك انكتب من عند الله انو هالشعبين التنين القصد الفلسطيني والاسرائيلي يعيشوا بنفس الارض واحنا مع الـ סובלנות (السوبلنوت) يعني مع التسامح والعيش بسلام!
بس عنجد بحكيها وبكل صراحة أنو كان في المجموعة العربية اشخاص على قد حالهم اللي فاتوا بنقاش مع اليهود: "ازا انتو ما دخلكم لكان مكين اللي دخلوا؟ ازا انتوا بعاد كل البعد عن الجدار والصراع لكان مين اللي بناه لهالجدار؟ يعني الفلسطينية شمروا عن ايديهم وبنوه؟ بعدين بتحكولنا عن السوبلنوت والدي كيوم (عن التسامح والتعايش) أي هو انتو مهديين بال حدا ومخليينو يعرف يعيش سواء مع دو كيوم أو بلا دو كيوم!"
المجموعة اليهودية انحرجت هيك ومعرفوش ايش يجاوبوا فصاروا يجيبوا اجوبة دبلوماسية: "احنا بدنا نعيش بسلام واحنا انكتب علينا الشعبين نعيش مع بعض احنا منحب السوبلنوت والشالوم (التسامح والسلام)، فلازم نوجد بيننا اشياء مشتركة، وصاروا يلطشوا من هون وهناك كلمة والا كلمتين بالعربي" يعني صاروا يتملصوا من المواجهة!
بس المفاجأة كانت انو لما اتوجهنا عقاعة المؤتمرات كانت في الجلسة عالمنصة اديبة يهودية مع الاديب الفلسطيني "محمد علي طه" كاتب من كابول (شمال ال48). ولما صارت بينهم قدام كل الحضور موجهة، مقبلتش ترد عليه وحتلو بالحرف الواحد: "انا متأسفة مش رح اغدر ارد عليك لانو انا لما اندعيت مجيتش على اساس انو المؤتمر سياسي"...
استغليت انا هالحدث لاحكيه لمحاضر عنا بعلمنا كورس اسمو تربية للسلام، يلي كان يقول انو في لقاءات تربية للسلام بين عرب- يهود، الطرف اليهودي بكون الاقوى، حكالي انو في منو اللي بتحكيه انهم بلجأوا للسلام والتسامح بس بشكل عام همي الطرف الاقوى بلقاءات من هالنوع!
مع اني مقتنعتش كتير بوجهة نظرو بس كمان انا معشتش بالواقع مع كل الحقيقة، لانو يمكن هالنوعية اللي اجت عالكلية هي مسالمة ولطيفة نسبة لغيرهم، والا ما كان اجت من الاساس على بلد عربية في كلية عربية على مؤتمر من هالنوع (عرب- يهود متعدد الثقافات)!
بس بالاخر بحب احكيلكو (يعني اللي بدو اوصلو):
- ممنوع نستخف بحالنا ونشوف الطرف التاني اوعى منو وعندو ثقافة اكتر منا وعندو وسائل اقناع بالزات فيما يخص الصراع الفلسطيني- اسرائيلي اكتر منا احنا الفلسطينية، مشكلتنا بالاول انو كل معومة عن فلسطين كانت ممنوعة عنا بال48 وكمان حرية التعبير عن لرأي كانت معدومة بس اليوم الوضع اهون شوي!!!
- دايما الا منلقى بين الطرفين سواء الطرف الفلسطيني أو حتى اليهودي ناس مسالمة وبدها عيش، ما الها دخل بالاوضاع اللي انولدت فيها. بس هاد لا يعني اننا نتخذ موقف محايد!!!
ويعطيكو ويعطيني العافية!
شو تعليقكو عالموضوع؟؟؟؟؟!!!!!