مراد ابو ظهير
11-20-2009, 05:47 PM
لفتت نظري مواقف السيد عبدالله بو حبيب في مؤتمر المخيمات الفلسطينيه " حلول و مقاربات"
الذي عقد في بيروت يوم الاربعاء 18 اكتوبر 2009 ، التي حث فيها سكان المخيمات في لبنان :
للمطالبة بالجنسية الفلسطينية من سجلات السلطة الفلسطينية (وفي الدولة المستقلّة في ما بعد)
واحتفاظهم بهويتهم الأولى ومواطنيتهم الفلسطينية، إضافةً إلى حقهم في جواز سفر فلسطيني".
كذلك اقترح "ان تُمنح كل عائلة فلسطينية لا تريد الاستمرار في واقعها البائس في مخيمات لبنان،
تأشيرات سفر إلى بلدان مستعدة وقادرة على استقبالها كالدول العربية المصدرة للنفط والدول الأوروبية والأميركية وأوستراليا
إذا كانت هذه الطروحات غير مستهجنه من بعض الاخوه اللبنانيين ، إلا أن المستهجن إعتمادها في مقررات المؤتمر .
طبعا الفلسطينيون في لبنان ليست لهم أطماع بالتوطين ، و لن يتخلوا عن حقوقهم في العوده مع التعويض
عن الالام التي لحقت بهم و باولادهم لاكثر من ستون عاما . و لهم الحق بالمواطنيه الفلسطينيه الكامله ،
حاليا و بعد قيام الدوله كاملة السياده .لكن المشكله ليست هنا ، بل بالواقع المزري الذي يعاني منه المواطن
الفلسطيني في لبنان لناحيه حقوقه السياسيه و الاجتماعيه و الانسانيه.. و للحرمان من ادنى الحقوق في
العمل و الاستثمار و التملك .. يزيد على هذا الواقع البائس حال الحصار الواقع على المخيمات لا
سيما مخيمات الجنوب . كمنع إدخال مواد الإعمار و الاخشاب و غيرها من الممنوعات !!
لقد قالها اللاجئون الفلسطينيون آلاف المرات بأنهم لن يبدلوا فلسطين بأي مكان على وجه الارض.
و أنهم ضيوف لدى الاخوه اللبنانيين ، بيد أن هذا لا يعني الانتقاص من كرامتهم و إنكار حقوقهم .
لقد كان من الاجدر للمؤتمر أن يؤكد على هذه البديهيات ، و تنسيق المواقف لما فيه خير للشعبين
الشقيقين .لا القول بأن من لا يريد الحياة البائسه ليذهب إلى مكان آخر .. و أنا ادرك تماما
بأن العديد من المواطنين في مخيمات لبنان جاهزون للمغادره نتيجه للذل و الهوان اللاحق بهم .
إن فلسطينيو لبنان يدركون الحساسيه الطائفيه و المذهبيه للواقع اللبناني ، و يعلمون بأن حل قضيتهم
رهن بحل المسأله الفلسطينيه ، و هم لا يطلبون المعجزات من الاخوه اللبنانيين . بل المعامله
على اسس انسانيه و اخلاقيه اسوة باخوتهم اللاجئيين في بقية الدول العربيه .. بل اسوة بأي لاجئ
كتب عليه ان يترك بيته و رزقه نتيجة للإحتلال .
الذي عقد في بيروت يوم الاربعاء 18 اكتوبر 2009 ، التي حث فيها سكان المخيمات في لبنان :
للمطالبة بالجنسية الفلسطينية من سجلات السلطة الفلسطينية (وفي الدولة المستقلّة في ما بعد)
واحتفاظهم بهويتهم الأولى ومواطنيتهم الفلسطينية، إضافةً إلى حقهم في جواز سفر فلسطيني".
كذلك اقترح "ان تُمنح كل عائلة فلسطينية لا تريد الاستمرار في واقعها البائس في مخيمات لبنان،
تأشيرات سفر إلى بلدان مستعدة وقادرة على استقبالها كالدول العربية المصدرة للنفط والدول الأوروبية والأميركية وأوستراليا
إذا كانت هذه الطروحات غير مستهجنه من بعض الاخوه اللبنانيين ، إلا أن المستهجن إعتمادها في مقررات المؤتمر .
طبعا الفلسطينيون في لبنان ليست لهم أطماع بالتوطين ، و لن يتخلوا عن حقوقهم في العوده مع التعويض
عن الالام التي لحقت بهم و باولادهم لاكثر من ستون عاما . و لهم الحق بالمواطنيه الفلسطينيه الكامله ،
حاليا و بعد قيام الدوله كاملة السياده .لكن المشكله ليست هنا ، بل بالواقع المزري الذي يعاني منه المواطن
الفلسطيني في لبنان لناحيه حقوقه السياسيه و الاجتماعيه و الانسانيه.. و للحرمان من ادنى الحقوق في
العمل و الاستثمار و التملك .. يزيد على هذا الواقع البائس حال الحصار الواقع على المخيمات لا
سيما مخيمات الجنوب . كمنع إدخال مواد الإعمار و الاخشاب و غيرها من الممنوعات !!
لقد قالها اللاجئون الفلسطينيون آلاف المرات بأنهم لن يبدلوا فلسطين بأي مكان على وجه الارض.
و أنهم ضيوف لدى الاخوه اللبنانيين ، بيد أن هذا لا يعني الانتقاص من كرامتهم و إنكار حقوقهم .
لقد كان من الاجدر للمؤتمر أن يؤكد على هذه البديهيات ، و تنسيق المواقف لما فيه خير للشعبين
الشقيقين .لا القول بأن من لا يريد الحياة البائسه ليذهب إلى مكان آخر .. و أنا ادرك تماما
بأن العديد من المواطنين في مخيمات لبنان جاهزون للمغادره نتيجه للذل و الهوان اللاحق بهم .
إن فلسطينيو لبنان يدركون الحساسيه الطائفيه و المذهبيه للواقع اللبناني ، و يعلمون بأن حل قضيتهم
رهن بحل المسأله الفلسطينيه ، و هم لا يطلبون المعجزات من الاخوه اللبنانيين . بل المعامله
على اسس انسانيه و اخلاقيه اسوة باخوتهم اللاجئيين في بقية الدول العربيه .. بل اسوة بأي لاجئ
كتب عليه ان يترك بيته و رزقه نتيجة للإحتلال .