المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتوى متأخره


مراد ابو ظهير
11-12-2009, 05:53 AM
[size="4"][size="4"][size="2"][font="courier new"]
أفتى يوم الاثنين الماضي حاخامان إسرائيليان بقتل كل شخص يدين بغير اليهودية ويشكل خطراً على اليهود خاصة الأطفال والرضع
جاء ذلك في كتاب أصدره الحاخامان يتسحاق شبيرا ويوسي أليتسور، وهما من مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربيه
ودعا الحاخامان في كتابهما الذي تم توزيعه على المستوطنين، وجاء تحت عنوان "توراة الملك" إلى قتل كل من يشكل خطراً على إسرائيل حتى ولو كان طفلا أو رضيعا.
فتوى حاخاميه جديده ، ينفث فيها الحاخامان سمومهما التي كبتت في القلوب لفترة طويله، لدواعي سياسيه ، لكنهما لم يستطيعا اخفائها لمدة أطول .
لا أظن بأن الفتوى هذه فاجئت أحد .. إلا من كان يجهلهم ، ذلك لان الفتوى تتطابق مع بعض ما ورد في الاسفار ، ففي سفر يشوع
الايه 6:21(وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف) و في سفر عدد 31:17( فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا )
أما في حزقيال 9:6 ( الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك)
ربما نسي الحاخامان بأن الارهاب لا يحتاج إلى فتوى ، و أنه أعمى لا يميز بين مقاتل و أعزل أو بين امرأه و شيخ و طفل و شاب .
و ربما نسي الحاخامان بأن محمد الدره الذي قتل بدم بارد في حضن ابيه كان طفلا ، و أن إيمان حجو كانت رضيعه .. لم ينتظر الجنود
فتوى الحاخامات ليمارسوا ساديتهم ، لان الفتوى بين أيديهم و في قلوبهم التي لا تعرف الرحمه و لا التمييز.
في حرب غزه الاخيره لوحدها قتل 313 طفل و 116 امرأه ، هؤلاء لم يكونوا محاربين ، و لا يعرفوا استخدام السلاح.
لقد سبق الحاخام الاكبر عوفيديا يوسف زملائه حين دعا "الله" يهوه ان «ينتقم من العرب ويبيد ذرّيتهم ويسحقهم ويخضعهم ويمحوهم عن وجه البسيطة"
واوصى اليهود بالشدة مع العرب «ممنوع الاشفاق عليهم، يجب قصفهم بالصواريخ بكثافة وابادتهم. انهم لشريرون"
واضاف في الفتوى العنصرية المتطرفة ان الفلسطينيين هم : نوع من الثعابين النجسة مدعيا بأن التوراة اكدت بأن الله ندم على انه خلق الثعابين
وقال: "ان ابناء اسماعيل جميعا أشرار وملعونون. وكلهم يكرهون "اسرائيل". ان الله العلي القدير يندم لأنه خلق أبناء اسماعيل هؤلاء. ومكتوب في التلمود ان الله يقول في كل يوم "ليتني لم أخلقهم"
وفي أحد دروسه الدينية في أيار 2000 قال "إن العرب صراصير يجب قتلهم وإبادتهم جميعا"، ووصفهم بأنهم أسوأ من الأفاعي السامة.
وفي آب 2004 قال عوفاديا يوسف في خطبة له إن "اليهودي عندما يقتل مسلما فكأنما قتل ثعبانا أو دودة ولا أحد يستطيع أن ينكر أن كلاّ من الثعبان أو الدودة خطر على البشر، لهذا فإن التخلص من المسلمين مثل التخلص من الديدان أمر طبيعي أن يحدث .
و زعم أن الدين اليهودي يحث على التخلص من كل من يسكن فلسطين، وأنه جاء في التلمود :
"إذا دخلت المدينة وملكتها فاحرص على أن تجعل نساءها سبايا لك ورجالها عبيدا لك أو قتلى مع أطفالهم"
هل هذا هو التسامح الديني ، و هكذا تكون العلاقات بين البشر ؟؟ الدين يدعو للمحبه و مواجهة الظلم ، و رد المعتدي .
لا يمكن للدين أن يدعو للكراهيه و الانتقام و استهداف الابرياء . و لا ينادي الدين بالعنصريه ، بل بالرحمه .
قال تعالى في كتابه الكريم :
(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (البقرة190
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة193
(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (المائدة78لقد دعا ديننا الحنيف لقتال من يقاتلنا و يعتدي علينا . فتح المسلمون معظم بلاد العالم و لم يعتدوا
على آمن أعزل ، و لم يجبروا أحد على اتباع الدين ، و لم تكن الفتوحات أصلا إلا لنشر
الدين بين البشر . لو لم يقف الحكام و السلاطين في وجه الدعوه لما قاتل المسلمون في أي
مكان على وجه الارض ، و كانوا إذا اجبروا على قتال فإنهم ملتزمون بقوانين الحروب .
ذكر الدكتور أيمن الجندي بعض الضوابط امام الجيش الاسلامي الفاتح :
منع قتل الشيوخ والنساء والأطفال والعمال ورجال الدين منعا مطلقا.
منع التخريب والهدم والإتلاف لأن الأساس في القتال هو رد الاعتداء وليس الانتقام.
منع التمثيل بالجثث منعا مطلقا، وحتى جثث أعدائه، في غزوة بدر أمر بوضعها في القليب حماية لها من الذئاب والسباع، وعندما مثلوا بجثة عمه حمزة في أحد لم يفكر في أن يمثل بأحد من قتلاهم.
إن قعدت قوة المجروح به عن المقاومة لا يسوغ قتله بل يبقى ويؤسر، لأن القصد من القتال هو منع الاعتداء.
المعاملة الكريمة للأسرى، فحينما كان الأعداء يقتلون الشيوخ والضعفاء، ويعذبون أسرى المسلمين بالجوع والعطش لم يبح لهم الصنيع نفسه، وبالغ الإسلام في إكرام الأسرى حتى اعتبره من أكرم البر، فكانوا يكرمونهم ولا يجيعونهم، وقد سجل التاريخ لصلاح الدين الأيوبي أنه أطلق جيشا ضخما من أسرى الفرنج حينما لم يجد لهم طعاما، فيما قتل قائد الفرنجة جماعة من المسلمين استسلموا له بشرط عدم قتلهم، والمعاملة بالمثل مبدأ موجود في الإسلام، ولكن بضوابطه.. إذا انتهك جيش الأعداء الأعراض فإن جيش المسلمين لا يباح له المثل، وإذا عذبوا الجرحى لا يباح للمسلمين المثل. وأن الإسلام يحفظ لرعايا الدولة المقاتلة الموجودين في بلاد المسلمين أمنهم وأموالهم ماداموا دخلوها مستأمنين، فإذا ماتوا انتقلت الأموال إلى ورثتهم في الدولة المعاديه.

ووضع الرسول صلى الله عليه و سلم الأساسيات التي يجب أن يتبعها المسلم أثناء المعركة قائلا :
لا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا
امرأة ولا تعقروا نخلا وتحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا ولا أهل الصوامع
و هي كلمات قالهاأيضا الخليفه العظيم سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته لجيش اسامه .
أما في القوانين الوضعيه الموثقه في المواثيق الدوليه فلقد ورد تحريم التعرض للمدنيين وقت الحروب
ففي اتفاقية جينيف الرابعه ذُكر في الماده الثالثه أنه يحظر:
الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية،و التعذيب .
الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة
يجمع الجرحى والمرضى ويعتني بهم
و في الماده 16
يكون الجرحى والمرضى وكذلك العجزة والحوامل موضع حماية واحترام خاصين
الماده 17 :
يعمل أطراف النزاع على إقرار ترتيبات محلية لنقل الجرحى والمرضى والعجزة والمسنين والأطفال والنساء النفاس
من المناطق المحاصرة أو المطوقة، ولمرور رجال جميع الأديان، وأفراد الخدمات الطبية والمهمات الطبية إلى هذه المناطق
أن المبادئ الإنسانية التي تؤكدها المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب 1949 تشكل الأساس الذي يقوم عليه احترام شخص الإنسان في حالات النزاع المسلح الذي لا يتسم بالطابع الدولي، وإذ تذكر أيضاً أن المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان تكفل لشخص الإنسان حماية أساسية، وإذ تؤكد ضرورة تأمين حماية أفضل لضحايا هذه المنازعات المسلحة، وإذ تذكر أنه في الحالات التي لا تشملها القوانين السارية يظل شخص الإنسان في حمى المبادئ الإنسانية وما يمليه الضمير العام.
المواثيق الدوليه المتعلقه بحقوق المدنيين كثيره ، لكن السؤال من يلتزم بها ، و من يدافع عنها حين تنتهك ؟؟
إذا كان هؤلاء رجال دين يبيحون دماء الاطفال فلا عتب على القاده العسكريين في الميدان الذين يتلذذون
بقتل الاطفال و يعتبرونها بطوله . هنا تحضرني كلمات الدرويش و هو يوصف سادية الصهاينه :

لا تسألي الشعراء أن يرثوا زغاليل الخميله
شرف البطولة أنها ...
خطر على أمن القبيلة
إني أ باركهم بمجد يرضع الدم والرذيلة
وأهنئ الجلاد منتصراً على عين كحيلة !
كي يستعير كساءه الشتوي
من شعر الجديلة
مرحى لفاتح قرية!
مرحى لسفاح الطفولة !
يا ايها المجرمون إن فتواكم لا يغير في إصرار الفلسطينيين و العرب على نيل الحقوق كامله .
لم يتردد اجدادهم في الدفاع عن اوطانهم قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام كما هو مذكور في كتابكم :
1 صموئيل 4:2 واصطف الفلسطينيون للقاء اسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر اسرائيل امام الفلسطينيين وضربوا من الصف في الحقل نحو اربعة آلاف رجل.
1 صموئيل 31:2 فشدّ الفلسطينيون وراء شاول وبنيه وضرب الفلسطينيون يوناثان وابيناداب وملكيشوع ابناء شاول.
1 صموئيل 31:7 ولما رأى رجال اسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الاردن ان رجال اسرائيل قد هربوا وان شاول وبنيه قد ماتوا تركوا المدن وهربوا فاتى الفلسطينيون وسكنوا بها
1 اخبار 10:1 وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل من امام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع.
و لن يفرطوا الآن بما ضمنته لهم القوانين و القرارات الدوليه ، فإما أن ترحلوا و إما بقاء الصراع
إلى الابد . لن تجدوا الفلسطينيين في حال استسلام مهما بلغت التضحيات ، و لن يكونوا كالهنود الحمر
يبادوا دون أن يُبدو مقاومه ، بل كأي شعب يرفض الخنوع و التخلي عن الحقوق .
أيها الحاخامات ، الاطفال عنوان البراءه و المستقبل فلا تزرعو في قلوبهم الحقد و الضغينه.
إنهم صناع السلام في المستقبل أو رجال الحروب ، عندما يُقتل للطفل أباه أو امه أو صديقه
أو جاره . عندما تُقتلع الاشجار من بستانه ، و يدمر منزله . عندما تُقصف مدرسته .
عندما لا يجد قوت يومه ،و مشفى لعلاجه . عندما يرى الحرمات و المقدسات تدنس !
عند كل ذلك ، فإنك تعبد له طريقا واحدا .. طريق الجبال .. طريق الانتقام .
نحن شعب يحب السلام ، نحن امة السلام ..فلا تنزعوا من قلوبنا حب السلام....

عاشقة فلسطين..
11-13-2009, 12:24 PM
أخي الخط صغير كتيير ومو مبين
حاول تعدلو حتى نقدر نقرأو...

مراد ابو ظهير
11-13-2009, 03:41 PM
هذا فقط من باب المزاح الاخوي ليس هناك خيار للتعديل أو أنا لا أعرف
عموما اختي يمكن أن تقومي بكبيcopy للموضوع
و عمل paste له على الوورد
أنا آسف للخط عموما و شكرا لك سلفا

عاشقة فلسطين..
11-13-2009, 10:40 PM
جزيت خيرآ..

مراد ابو ظهير
11-16-2009, 06:55 PM
أكرمك الله اختي عاشقة فلسطين