ابوخضر
04-08-2006, 01:48 PM
كواليس اجتماع الرئيس بهنية (احتداد..صراخ.. توتر..المطالبة بتوفير الرواتب)
لم يكن خافياً لمن رأى اسماعيل هنية رئيس الوزراء، وهو يخرج من مقر الرئاسة ليجيب على أسئلة الصحفيين، عابسا ومتوتراً على غير عادته وهو صاحب الوجه المبتسم، أن الخلاف بين الرئاسة والحكومة لم يحل.
فبعد اجتماع بين الطرفين دام لأكثر من ثلاث ساعات، خرج هنية ليعلن عدة نقاط، أهمها تشكيل خلية عمل لتدارس نقاط الخلاف بين الطرفين، في محاولة لحلها، أي أنه يعلن صراحة أنها لا زالت عالقة، وان ثلاث ساعات من النقاش لم تكن كفيلة بأن يقنع كل طرف الطرف الآخر، بصحة قراراته.
وما أكد التوتر الذي خرج به هنية، هو أنه نسي التطرق إلى مؤتمر علماء المسلمين، وما أعلنه من تضامن كامل مع الشعب الفلسطيني، فبعد أن شكر الصحفيين وأنهى المؤتمر الصحفي، عاد على عجل ليتحدث في هذا الموضوع، وهذه اشارة على قلة خبرة من حول الرجل ليذكروه بهذا الحدث الاسلامي الهام، وحماس حركة اسلامية.
أما الرئيس عباس وبعد ترك هنية لمقر الرئاسة وانتهائه من الصحفيين، خرج هو الآخر ليتحدث عن منح كافة الصلاحيات للحكومة- في اطار ما نص عليه القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية- ما يعني أيضاً وبوضوح استمرار الخلاف القائم، وعدم تمكن مؤسسة الرئاسة من اقناع الحكومة بأن ما أصدر من مراسيم رئاسية هي في اطار صلاحيات الرئاسة.
وقد علم من مصادر مطلعة حضرت اجتماع الطرفين، أن اللقاء كان صعباً للغاية وقد شهد احتداد الطرفين خلال النقاش والذي وصل أحياناً إلى الصراخ، وعلى وجه الخصوص الرئيس أبو مازن، والذي قيل أنه وكلما احتد أكثر طالب هنية ووزرائه بتأمين الرواتب التي استحقت للموظفين.
وان كان الطرفان قد حاولا الخروج بإعلان قرأه هنية على شكل اتفاق تم بينهما، إلا أن النقاط جميعها كانت واضحة بصيغة تأجيل الخلاف وسحبه من وسائل الاعلام، ليتحول إلى لجان بين الطرفين متمثلة في رئيس مكتب الرئيس أبو مازن وأمين عام مجلس الوزراء في محاولة لحله.
وفيما تزداد حدة المواجهة ما بين المؤسستين يوماً بعد يوم فيما يخص الصلاحيات، لا تزال أزمات أخرى تراوح مكانها مثل صرف الرواتب، خاصة بعد الاعلان الأوروبي الأمريكي رسمياً عن وقف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية. هذا عدا عن قضية وزارة الخارجية والعلاقات الفلسطينية مع العالم الخارجي بعد الخلاف الذي أحدثته رسالة الزهار إلى الأمم المتحدة وأبدى الرئيس عباس انزعاجه منها.
المصدر:شبكة فلسطين الاخبارية
تاريخ الخبر:08/04/2006
لم يكن خافياً لمن رأى اسماعيل هنية رئيس الوزراء، وهو يخرج من مقر الرئاسة ليجيب على أسئلة الصحفيين، عابسا ومتوتراً على غير عادته وهو صاحب الوجه المبتسم، أن الخلاف بين الرئاسة والحكومة لم يحل.
فبعد اجتماع بين الطرفين دام لأكثر من ثلاث ساعات، خرج هنية ليعلن عدة نقاط، أهمها تشكيل خلية عمل لتدارس نقاط الخلاف بين الطرفين، في محاولة لحلها، أي أنه يعلن صراحة أنها لا زالت عالقة، وان ثلاث ساعات من النقاش لم تكن كفيلة بأن يقنع كل طرف الطرف الآخر، بصحة قراراته.
وما أكد التوتر الذي خرج به هنية، هو أنه نسي التطرق إلى مؤتمر علماء المسلمين، وما أعلنه من تضامن كامل مع الشعب الفلسطيني، فبعد أن شكر الصحفيين وأنهى المؤتمر الصحفي، عاد على عجل ليتحدث في هذا الموضوع، وهذه اشارة على قلة خبرة من حول الرجل ليذكروه بهذا الحدث الاسلامي الهام، وحماس حركة اسلامية.
أما الرئيس عباس وبعد ترك هنية لمقر الرئاسة وانتهائه من الصحفيين، خرج هو الآخر ليتحدث عن منح كافة الصلاحيات للحكومة- في اطار ما نص عليه القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية- ما يعني أيضاً وبوضوح استمرار الخلاف القائم، وعدم تمكن مؤسسة الرئاسة من اقناع الحكومة بأن ما أصدر من مراسيم رئاسية هي في اطار صلاحيات الرئاسة.
وقد علم من مصادر مطلعة حضرت اجتماع الطرفين، أن اللقاء كان صعباً للغاية وقد شهد احتداد الطرفين خلال النقاش والذي وصل أحياناً إلى الصراخ، وعلى وجه الخصوص الرئيس أبو مازن، والذي قيل أنه وكلما احتد أكثر طالب هنية ووزرائه بتأمين الرواتب التي استحقت للموظفين.
وان كان الطرفان قد حاولا الخروج بإعلان قرأه هنية على شكل اتفاق تم بينهما، إلا أن النقاط جميعها كانت واضحة بصيغة تأجيل الخلاف وسحبه من وسائل الاعلام، ليتحول إلى لجان بين الطرفين متمثلة في رئيس مكتب الرئيس أبو مازن وأمين عام مجلس الوزراء في محاولة لحله.
وفيما تزداد حدة المواجهة ما بين المؤسستين يوماً بعد يوم فيما يخص الصلاحيات، لا تزال أزمات أخرى تراوح مكانها مثل صرف الرواتب، خاصة بعد الاعلان الأوروبي الأمريكي رسمياً عن وقف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية. هذا عدا عن قضية وزارة الخارجية والعلاقات الفلسطينية مع العالم الخارجي بعد الخلاف الذي أحدثته رسالة الزهار إلى الأمم المتحدة وأبدى الرئيس عباس انزعاجه منها.
المصدر:شبكة فلسطين الاخبارية
تاريخ الخبر:08/04/2006