مشاهدة النسخة كاملة : هل قلبي حي ام ميت
اسد 22
11-01-2009, 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين خير كلام كلام الله عز وجل وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم
احبائي في الله اقدم لكم ما وفقني الله به بعد استماعي لحلقات تعليم ودروس
دقائق بسيطة من أجل الله عسى الله أن يبدل سيئاتنا إلى حسنات
والسؤال قلبك وقلبك لنفحصه هل هو حي أم ميت من ذكر الله ؟
من كان همه الآخرة والنجاة من النار هنيئاً وطوبى له .
فتكون لا إله إلا الله اهم شيئ في حياته فعند وقت المبارة وتكون وقت الصلاة أذهب للصلاة بدلاً من تضيع وقتي في مشاهدة مبارة لأنه لا تجوز الصلاة في البيت إلا بعذر
والقرآن الكريم إن لم تقرأه كل يوم ولو سورة فإنك في هذه الحالة مريض وبحاجة إلى الدواء
والقرآن الكريم شفاء للصدور فمن منكم فتح المصحف الكريم في غير رمضان حتى أن لا يكون مهجورا
ووجد قول الله تعالى ألم(1) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين()
بعد سورة الفاتحة تجد هذه الآيات من سورة البقرة
وإن كان في قلبك مرض اصعب وهو أن لا إلا الله ليس اهم شيئ في حياتك
فعليك أن تسرع لتنقذ نفسك ان تقوم كتالي
1_ايجاد بيئة صالحة حتى لو خرجت مع رجال الدعوة
2_صحبة صالحة
3_اعمال صالحة
والسلام عليكم اجمعين نسأل الله العظيم أن يفقهنا في الدين ويرحمنا برحمته التي وسعت كل شيئ لي عودة إن شاء الله
PaLeSt!Ne SouL
11-01-2009, 06:15 PM
مشكور اسد
بعد إجراء إختبار للقلب
تبين
...
أنه لا يوجد قلب أصلا
أسأل الله أن يمن علي بقلب خاشع
اسد 22
11-01-2009, 07:57 PM
لا يمكن فيي قلب مع انك دخلتي الموضوع وقرأتيه والايمان يزيد وينقص وإن شاء الله نأخذ الدواء المناسب لمرضنا
في حالة اكتشافه ويصير قلبنا حي
أم الوليد
11-02-2009, 05:27 PM
الله يجزاك الخير وفي ميزان حسناتك اسد
اسد 22
11-03-2009, 08:35 AM
نورتي ام الوليد شدي الهمة
نسيم الشام
11-03-2009, 11:45 AM
ننتظر عودتك ان شاء الله بفارغ الصبر ..
كما ارجو ان تمدنا دائما بما يجدد الايمان في قلو بنا ..
جزاك الله عنا كل الخير ..
اسد 22
11-03-2009, 12:15 PM
ننتظر عودتك ان شاء الله بفارغ الصبر ..
كما ارجو ان تمدنا دائما بما يجدد الايمان في قلو بنا ..
جزاك الله عنا كل الخير ..
شكراً لكٍ على المرور متمنياً لنفسي قبلكم الاستفادة قبل الافادة
اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
اسد 22
11-03-2009, 12:33 PM
الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين وبه نستعين الله سبحانه وتعالى من اسمائه الحفيظ
والحفيظ هو الذي يحفظ أهل الإيمان، والتوحيد، ويعصمهم من الهوى، وشبهات الشيطان، ويحول بين المرأ وقلبه من الوقوع في العصيان { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول عن معصيته إلا به، ولا قوة على طاعته إلا به.. يحفظ أهل التوحيد، والإيمان، ويعصمهم من الهوى، وشبهات الشيطان، ويحول بين المرأ وقلبه من الوقوع في العصيان الآن.
الله سبحانه هو اعلم بخلقه فيصدر القوانين الربانية التي تتصف بالكمال من الخالق الحفيظ
بحيث يأمر بأمر لمصلحتنا ويناهنا عن أمر لمصلحتنا كيف سنوضح ذلك
موضوعنا اليوم هل قلبك يثق بالحفيظ سبحانه وتعالى عندما تمرض تذهب للطبيب لتنال العلاج
وإن مرض قلبك هل ستتوجه إلى طبيبك حافظك خالقك لتنال العلاج ويزول المرض هذا هو السؤال
1_لنتعرف على الخالق سبحانه وتعالى الحفيظ لتزداد ثقة بخالقك
فكل عمل تعمله محفوظ عند الله سبحانه وكل حركاتك وتصرفاتك يعلمها الله ويعلم ما تسرون وما تعلنون لا يخفى عليه شيئ خلق السموات بلا عمد
الإمام الغزالي (رحمه الله تعالى) ذكر أن الحافظ على وجهين يعني الحفظ الإلهي على وجهين..
الوجه الأول: إدامة وجود الموجودات، وإبقائها، ومضاد له الإعدام الشيء الموجود.. يعني المحفوظ.. الحفظ يعني البقاء.. الله -عز وجل- أبقى الشمس شمس، والقمر قمر، والنجوم نجوم.. أبقى الماء ماء، والهواء هواء.. أبقى المعادن معادن أعطاها الخواص.. خواص ثابتة، والله تعالى هو الحافظ للسماوات والأرض والملائكة والموجودات التي يطول أمدها، والتي لا يطول في شيء. بيقول لك: القمح مثلا وجد في الأهرامات من ستة آلاف عام.. فلما زرع نبت، وبالقمح في رشيم.. رشيم كائن حي معنى هذا الكائن الحي عاش ستة آلاف عام في أشياء يمد لها في العمر.. في أشياء عمرها سريع..
جسمك أقصى خلية عمرها 48 ساعة.. خلايا زغابات.. الأمعاء تتجدد كل 48 ساعة، وأطول خلية بالإنسان عمرها 5 سنوات.. الخلية العضلية يعني أنت أيها الإنسان تتجدد كليا كل خمس سنوات عدا خلايا الدماغ، وخلايا القلب.. كل المعلومات، والأفكار، والخبرات، والمهارات، والذواكر بالدماغ لو أنها تبدلت يفقد الإنسان كل اختصاصه.. أنا كنت طبيب فالدماغ ثابت، وجميع المشاعر، والأذواق في القلب، وتبديل القلب في مشكلة كبيرة جدا مشاعر القلب صاحب القلب الأول تتأتى للذي زرع هذا القلب له.. فأول وجه من وجوه الحفظ إدامة وجود الموجودات، وإبقائها، وهذا يعاكسه الإعدام.
والله تعالى هو الحافظ للسماوات، والأرض، والملائكة، والموجودات التي يطول أمد بقائها، والتي لا يطول.
الوجه الثاني للحفظ: أن الحفظ صيانة للمتقابلات، والمتضادات بعضها عن بعض.. الماء يطفئ النار.. فالماء والنار متضادان، والنار تحيل الماء بخار، والماء والنار أيضا متضادان.. ما الذي يحفظ للماء وجوده، وللنار وجودها؟ هو الله -عز وجل- هما يتعاديان، ويتناقضان.
2_سبحانه فلا يوجد شر مطلق ولكنه يحدث سلبياً
الشر المطلق يتناقض مع وجود الله في خير مطلق، وفي شر نسبي.. يعني هذه المصيبة بالنسبية إليك تعد شر.. لكنها بالنسبة لمآلك، ومستقبل حياتك تعد خيرا؛ لذلك الله -عز وجل- يوظف الشر النسبي للخير المطلق، "والشر ليس إليك" للتوضيح مركبة من أحدث المركبات ساقها صاحبها وهو ثمل شرب الخمر، وساقها إذا دخل في الوادي تحطمت هذا المنظر المشوه للمركبة.. هل يحتاج إلى صانع؟ لا.. الصانع أخرجها من معمله.. أما حين أسيء استخدامها، وتحطمت نقول هذا الشر ناتج عن مخالفة التعليمات، "والشر ليس إليك" الشر سلبي.. الشر ناتج عن إنسان أعطاه الله حرية الإرادة، وأعطاه الشهوات، ولم يتحرك وفق منهج الله.. لو تحرك وفق منهج الله لما كان شر إطلاقا.
فالشر ناتج من كائن أودع الله فيه الشهوات، ومعه حرية الاختيار، وتحرك من غير ضابط من منهج الله؛ لذلك قال تعالى: { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} إذا الشر نسبي، "والشر ليس إليك" بينما الشر المطلق لا وجود له في الكون.. بل الشر المطلق يتناقض مع وجود الله.. الشر ناتج عن سوء الاستعمال. الملح مادة مهمة جدا إذا وضعت في الحلويات لا تأكلها صار حلويات لا تؤكل.. الأصل الملح مادة مفيدة، والسكر مادة مفيدة، والمواد التي صنعت منها الحلويات مواد مفيدة.. أما حينما أسيء استخدام الملح وضع في الحلويات هذا شر نسبي من سوء الاستعمال، والسكر مادة مفيدة، والمسحوق الأبيض للتنظيف مادة مفيدة إن وضعت في الطعام.. الطعام لا يؤكل..
الشر سلبي لا يحتاج إلى صانع.. يحتاج إلى إنسان مخير.. تحرك بقوة شهوته من دون ضابط من شرع، والدليل الواضح { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} معنى ذلك الذي يتبع هواه وفق هدى الله -عز وجل- لا شيء عليه.
الله غفور رحيم لمن تاب وندم انذار ورى انذار حتى يأتيك الموت فاسرع بالتوبة
قبل فوات الأوان لأن اخذ الله شديد بحيث انه يمهل ولا يهمل وإذا أخذ الظالم لم يفلته
وشكراً لكم على حسن المتابعة
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.