حفيظ الليبي
10-27-2009, 05:19 PM
~
دم المصلين في المحراب ينهمر
و المستغيثون لا رجع و لا أثر
و القدس في قيدها حسناء قد سُلبت
عيونها في عذاب الصمت تنتظر
تُسائل الليل و الأفلاك ما فعلت
جحافل الحق لما جاءها الخبر
هل جُهزت في حياض النيل ألويةٌ ؟
هل في العراق و نجد جلجل الغير ؟
هل قام بليون "مهدي" لنصرتها ؟
هل صامت الناس ؟
هل أودى بها الضجر ؟
هل أجهشت في بيوت الله عاكفة
كل القبائل و الأحياء و الأسر
تُسائل القدس هذا الليل حائرةٌ
و نحن بالقولة النكراء نعتذر
ياليت شعري أضاعت كل عزتنا
حتى استباح حمانا جهرة قذر
أين المنادون بالتحرير و يحهموا ؟
أين الصمود و أين السهل و الوعر ؟؟
أين المرابون في أسواق أمتنا ؟
في كل صقع لهم للخزي مؤتمر
سيوفهم في سبيل الحق مغمدة
و في سبيل الخنا يا ويحهم حمر
سلوا الملايين من أبناء امتنا
كم ذُبحوا و بأيدي خائنٍ نُحروا ؟
سلوا "حماة" سلوا "لبنان" ما برحت دماؤنا في ثراها بعد تستعر
يا أمة الحق إن الجرح متسع
فهل تُرى من نزيف الجرح نعتبر ؟
"قوميةٌ" كم نبحنا في مقاطعها
حتى أنتنت فاشتكت من قبحها مضر
"شعبية" كم نعقنا بتسمها زمناً
بها اقتتلنا فما نبقي و ما نذر
"غربية" كم سُقينا من مشاربها
سمّاً زعافاً به الطغيان يختمر
"شرقيةٌ" كم جرعنا من مصائبها
وجه قبيح للاستعمار مستتر
يا أمة الحق ماذا بعدُ قد نفدت
كل الدعاوي و كلت دونها الفِكرُ
ماذا سوى عودة لله صادقةٌ
عسى تُبدل هذا الحال و الصور
عسى يعود لما ماضٍ به ازدهرت
كل الدُنا و اهتدى من نوره البشر
على أساس الهدى كانت مدائننا
و في سبيل العلا لم يُثننا سفر
لم نفتخر أبداً بالطين أبنية
كلا و لكننا بالعدل نفتخر
إذا تطاول بالأهرام منهزم
فنحن أهرامنا سلمان أو عمر
اهرامنا شادها "طه" دعائمه
وحي من الله لا طين و لا حجر
أهرامنا في ذرى الأخلاق شامخة
هي السماحة و هي المجد و الظفر
أهرامنا في ربى التوحيد راسخة
غيث النبوة يسقها فتزدهر
يا أمة الحق ماذا بعدُ هل قُتلت
فينا المروءات و استشرى بنا الخور ؟
أما لنا بعد هذا الذل معتصمٌ
يجيب صرخة مظلوم و ينتصر
أما لنا من صلاح الدين يُعتقنا فقد
تكالب في استعبادنا الغجر
يا أمة الحق إنا رغم محنتنا
إيماننا ثابت بالله نصطبر
دم المصلين في المحراب ينهمر
و المستغيثون لا رجع و لا أثر
و القدس في قيدها حسناء قد سُلبت
عيونها في عذاب الصمت تنتظر
تُسائل الليل و الأفلاك ما فعلت
جحافل الحق لما جاءها الخبر
هل جُهزت في حياض النيل ألويةٌ ؟
هل في العراق و نجد جلجل الغير ؟
هل قام بليون "مهدي" لنصرتها ؟
هل صامت الناس ؟
هل أودى بها الضجر ؟
هل أجهشت في بيوت الله عاكفة
كل القبائل و الأحياء و الأسر
تُسائل القدس هذا الليل حائرةٌ
و نحن بالقولة النكراء نعتذر
ياليت شعري أضاعت كل عزتنا
حتى استباح حمانا جهرة قذر
أين المنادون بالتحرير و يحهموا ؟
أين الصمود و أين السهل و الوعر ؟؟
أين المرابون في أسواق أمتنا ؟
في كل صقع لهم للخزي مؤتمر
سيوفهم في سبيل الحق مغمدة
و في سبيل الخنا يا ويحهم حمر
سلوا الملايين من أبناء امتنا
كم ذُبحوا و بأيدي خائنٍ نُحروا ؟
سلوا "حماة" سلوا "لبنان" ما برحت دماؤنا في ثراها بعد تستعر
يا أمة الحق إن الجرح متسع
فهل تُرى من نزيف الجرح نعتبر ؟
"قوميةٌ" كم نبحنا في مقاطعها
حتى أنتنت فاشتكت من قبحها مضر
"شعبية" كم نعقنا بتسمها زمناً
بها اقتتلنا فما نبقي و ما نذر
"غربية" كم سُقينا من مشاربها
سمّاً زعافاً به الطغيان يختمر
"شرقيةٌ" كم جرعنا من مصائبها
وجه قبيح للاستعمار مستتر
يا أمة الحق ماذا بعدُ قد نفدت
كل الدعاوي و كلت دونها الفِكرُ
ماذا سوى عودة لله صادقةٌ
عسى تُبدل هذا الحال و الصور
عسى يعود لما ماضٍ به ازدهرت
كل الدُنا و اهتدى من نوره البشر
على أساس الهدى كانت مدائننا
و في سبيل العلا لم يُثننا سفر
لم نفتخر أبداً بالطين أبنية
كلا و لكننا بالعدل نفتخر
إذا تطاول بالأهرام منهزم
فنحن أهرامنا سلمان أو عمر
اهرامنا شادها "طه" دعائمه
وحي من الله لا طين و لا حجر
أهرامنا في ذرى الأخلاق شامخة
هي السماحة و هي المجد و الظفر
أهرامنا في ربى التوحيد راسخة
غيث النبوة يسقها فتزدهر
يا أمة الحق ماذا بعدُ هل قُتلت
فينا المروءات و استشرى بنا الخور ؟
أما لنا بعد هذا الذل معتصمٌ
يجيب صرخة مظلوم و ينتصر
أما لنا من صلاح الدين يُعتقنا فقد
تكالب في استعبادنا الغجر
يا أمة الحق إنا رغم محنتنا
إيماننا ثابت بالله نصطبر