المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلف القضبان


هادي
10-27-2009, 10:26 AM
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/w9BDPy_OGxY&hl=en&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/w9BDPy_OGxY&hl=en&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>

خلف القضبان ..

مساحة ضئيلة نذكر فيها من أهدونا مساحة حياتهم

خلف القضبان ..

مساهمةً بسيطة لتذكير العالم بآلاف الأسرى

الذين اختطفوا من حياتنا ظلماً

خلف القضبان ..

جزء من واجبنا الذي غفلناه .. تجاه من أعطوا حياتنا معنى الحياة ..

خلف القضبان ..

نروي فيه قصة أسيرة أو أسير ..

حياتهم .. صفاتهم .. جهادهم .. واختطافهم ..

أم الوليد
10-27-2009, 10:31 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091027084711kSiX.jpg


http://www.mediafire.com/?sharekey=8ed0fb02f95d4271931c74533 95df025e04e75f6e8ebb871

من جوا الزنزانة سمعتك يا إمي تناديني
يا مهجة فؤادي يما هي يا حبة عيني
قالولي انك عطشان بردان يما وجوعان
قالو عن صبر أيوب زي الفلسطيني
إسمع شو قالو كمان
رغم العتمة والسجان
إنك كاتب على الحيطان تكرم فلسطين
أكتب يما أكتب كمان
وأرسم على كل الجدران
أجمل إسم بهالزمان
إسمك فلسطين
هي دمي يا إمي وأرسم هالأطفال اللاجئين
من رفح حتى الناقورة لون فلسطين
وإن جاك الخبر بالموت إوعي تعيش حزين
هي روحي مع روحك يما تكرم فلسطين ..
تكرم فلسطين ..

أم الوليد
10-27-2009, 10:32 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/0910270832589pxF.jpg

المعتقل القسامي موسى دودين
11 عاماً من العزل و التعذيب و الشبح و الصمود الذي لا ينتهي
الخليل – تقرير خاص
بعد عزل انفرادي استمر 7 شهور ، خاض المعتقل القسامي موسى محمد سالم دودين إضراباً عن الطعام بدأه منذ الأول من حزيران 2003 و استمر لمدة 27 يوماً ، و قد أظهر جهاز الشباك الصهيوني مدى حرصه على استهداف حياة هذا المعتقل الذي ما فتئ يقاوم سياط سجانيه منذ أكثر من 11 عاماً ، و قد أثبت دودين صموداً أسطورياً في وجه الشاباك الصهيوني الذي لجأ إلى العديد من جولات التحقيق و استخدام العنف و القوة ، لنزع الاعترافات منه .



بطاقة قسامية

المعتقل موسى محمد سالم دودين - 31 عاماً - من سكان خربة العلقة إلى الجنوب الشرقي من مدينة دورا ، في محافظة الخليل ، له أربعة أشقاء ، تعرّضوا جميعهم للاعتقال و التعذيب على يد سلطات الاحتلال ، منذ الانتفاضة الأولى ، و قد عاشت عائلته حالة من التشتت و الاضطهاد على يد مخابرات الاحتلال منذ عام 79 حتى الآن ، تعرّضت أسرته للإرهاب الصهيوني عدة مرات ، في محاولة يائسة لاستخدامهم كورقة ضغط لإجباره على الاعتراف .

التحق موسى بجامعة الخليل ، تخصّص شريعة إسلامية ، و أنهى الفصل الأول في السنة الأولى ، و قد قامت سلطات الاحتلال باعتقاله ، و أخضعته لتحقيق قاسٍ استمر لأكثر من 8 شهور ، و اتهمته بمرافقة القائد القسامي عماد عقل و صلاح العواودة ، و تنفيذ العديد من العمليات معهما ، و خاصة في منطقة الحاووز ، و منها قتل جنديين صهيونيين ، و إصابة عددٍ آخر بجروح ، و تنظيم خلايا مسلحة لصالح كتائب القسام ، و حكمت عليه المحاكم الصهيونية بناءاً على هذه التهم بالسجن مدى الحياة .



تحقيقٌ بعد صدور الحكم

في عام 1992 ، اعتقلت سلطات الاحتلال موسى و اتهمته بتزعّم خلايا تابعة لكتائب عز الدين القسام في الخليل ، بأمر من الشهيد القائد عماد عقل ، و بعد أن حكم عليه بالسجن مدى الحياة ، أخذت إدارة السجن توجيه العديد من التهم للمعتقل دودين بهدف القضاء عليه نهائياً ، و صعّدت ضده من جولات التحقيق ، و بعد أن أمضى في التحقيق 180 يوماً ، و في عام 1992 قامت المخابرات الصهيونية بإخراجه من التحقيق قبل انتهاء المدة بأسبوع ، ثم أعادته للتحقيق مرة أخرى و لمدة 60 يوماً متواصلة ، و قد استخدمت المخابرات الصهيونية أصعب أساليب التحقيق من شبح و تعذيب و أذى نفسي ، و بعد هذه المدة الطويلة من التحقيق قالت المخابرات الصهيونية إن دودين لم يقدّم اعترافاً عن الأسلحة الموجودة بحوزته و حوزة الخلايا التي يعمل معها ، و بناءاً عليه أصبح مستهدفاً بالدرجة الأولى ، باعتباره من أخطر المعتقلين ، و بعد أن أمضى دودين 6 سنوات في الاعتقال قامت المخابرات الصهيونية بإعادته إلى التحقيق مرة أخرى مع المعتقلين عبد الناصر عيسى و زاهر الجبارين ، و استخدمت معهم أقذر أساليب التحقيق الجسدي و النفسي ، و من الأساليب التي استخدمت معه بالإضافة إلى الضرب و الشبح و العزل ، استخدمت شقيقته و والدته صفية دودين أم ياسر كوسيلة ضغط ، فقد قامت المخابرات الصهيونية بتصوير والدته على كرسي الشبح عنوة أثناء زيارتها لابنها ، حيث منعت بتاريخ 7/4/1998 من زيارة موسى ، و تم وضعها عنوة على كرسي الشبح ، و قد قامت أم ياسر بإخفاء وجهها بمنديل ، إلا أن ضابط المخابرات صوّرها عنوة ، و استخدم الصورة لإيهام موسى أن والدته على كرسي الشبح كي يقدّم لهم موسى اعترافات جديدة .



و بعد أسبوع من التاريخ المذكور قامت قوة عسكرية كبيرة بالتوجّه إلى منزلهم في خربة العلقة و أحاطته بالديناميت بشكلٍ فجائي و حاولوا هدمه ، و كانوا يتصلون بموسى بأنهم سينسفون المنزل ، إذا لم يقدّم اعترافات ، و أمام هذا الصمود الأسطوري قامت العديد من المؤسسات الخيرية و الإنسانية لمنع نسف المنزل ، و ذلك لأن القوة التي حضرت لم يكن معها إذن مسبق من المحاكم الصهيونية ، و قد قامت القوة الصهيونية و معهم المدعو الكابتن هلال بإلقاء القنابل الصهيونية داخل المنزل و طلبوا منهم إخلاءه ، إلا أن الخطة انكشفت بعد تلقّي الجنود أوامر بعدم تنفيذ المهمة ، و نتيجة الضرب المبرح أصيب موسى عام 1998 بشللٍ مؤقت في إحدى يديه و فتق في بطنه ، و نقل وقتها إلى أحد المشافي لخطورة حالته ، و مكث مدة طويلة حتى استعاد جزءاً من عافيته ، و خلال هذه الفترة اتهمته سلطات الاحتلال بتوجيه العمل العسكري من داخل السجن و توجيه خلايا كتائب القسام و هو في العزل الانفرادي ، و قد قامت المخابرات الصهيونية بلعب دورٍ قذر مع عائلته ، إذ قاموا بزيارة منزله على اعتبار أنهم صحافيين أجانب ، و قاموا بعمل دراسة خاصة عن حياة موسى و أخلاقه و كيفية تعامله و عن طفولته ، و قد اتضح أنه فيما بعد أنهم استخدموا المعلومات التي جمعوها في عمليات التحقيق .



سلطات الاحتلال اعتقلت أشقاء موسى الثلاث و هم ياسر و عايد و خالد و وجّهوا لهم العديد من التهم منها الانتماء لحركة حماس ، و قامت بتشتيتهم في المعتقلات الصهيونية .



العزل الانفرادي

منذ اعتقاله في عام 1992 أمضى موسى ما يقارب 11 عاماً في العزل ، فقد كانت سلطات الاحتلال تضع معه في داخل الزنزانة مرافقاً أو مرافقين و أحياناً كانت تضعه داخل الزنزانة لوحده ، و في نهاية عام 2002 و بداية عام 2003 وجّهت سلطات الاحتلال تهماً جديدة قديمة للمعتقل موسى و هي تنظيم خلايا داخل السجن و خارجه و إجراء اتصالات مع أشخاصٍ و إدارة عمليات أثناء وجوده في السجن ، و قد قامت سلطات الاحتلال باستخدام العزل الانفرادي مع الأسير دودين منذ تاريخ 1/1/2003 ، و قد قامت إدارة معتقل هداريم بعزله كلياً و وضعه في زنزانة بعيدة عن المعتقلين و في 1/6/2003 بدأ الإضراب عن الطعام ، و في الفترة الأخيرة لجأ إلى الامتناع عن تناول الماء و الملح ، مما أدّى إلى نقله إلى المستشفى للعلاج ، و بعد أن أمضى 20 يوماً من الاعتقال قامت سلطات الاحتلال بوعده بالاستجابة إلى مطالبه بإنهاء فترة العزل

هادي
10-27-2009, 11:12 AM
(ماذا يفعل بي أعدائي، إن قتلوني فقتلي شهادة في سبيل الله، وإن أبعدوني، فإبعادي سياحة في أرض الله، وإن سجنوني، فسجني خلوة مع الله)
بإذن الله أنوار الحرية قريبة يا موسى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ربنا يحميك أم الوليد، بداية مميزة:ShababSmile240:

أم الوليد
10-27-2009, 02:25 PM
الله يحفظك بس بدي منك شغلة بليز

هادي
10-27-2009, 04:07 PM
الله يحفظك بس بدي منك شغلة بليز
في كل محل بقرألك بليز .. بليييييييز .. بليز ... بيكفي بليزات ...

:ShababSmile222:
من غير أباليز .. تفضلي أؤمري:ShababSmile250:
بس سؤال: الفلاش إللي في بداية الموضوع مبين عندك؟؟

أم الوليد
10-27-2009, 04:21 PM
لا طبعا مش مبين

ياريت تنزل النشيد الي حطيتها مع الموضوع من بدايتو

يعني بس يفتحو العالم يسمعو النشيد بذات الوقت

هادي
10-27-2009, 04:43 PM
لا طبعا مش مبين

ياريت تنزل النشيد الي حطيتها مع الموضوع من بدايتو

يعني بس يفتحو العالم يسمعو النشيد بذات الوقت
أم الوليد: جهازي ما بيشغل وحدات ماكرو، يعني كل أوامر الضبط والتنسيق ما بتعمل، وياريت حد يعملو زي ما حكيتي، كل الإحترام ملك.

أم الوليد
10-27-2009, 04:44 PM
طيب لازم صورة باك جروانك تكون خلفية كل موضوع رح ينزل تكون وحدة بس ويكون فيها تحت (خلف القضبان)

أم الوليد
10-28-2009, 09:24 AM
الأسير فادي دويك


http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091028072734Lk1j.jpg
تاريخ الإعتقـــال : 14 - 06 -2002 مدة الحكــــم : مدى الحياة
مجاهد حطم أسطورة الشاباك الصهيوني

وعندما سأل القاضي الصهيوني فادي لماذا لم تقم احتراما للمحكمة عندما بدأت الجلسة أثناء محاكمته ؟ كما سأله وهل هناك سبب يمنعه من الوقوف ؟؟ قال فادي لأنه لا يوجد سبب فإنني لا أريد أن أقف في محكمة لا اكن لها الاحترام.

وقد جلس فادي رافعا رأسه كأن الأمر لا يعنيه بتاتا، وتقول والدته بأنه قال لها يومها حتى لو حكموا علي بالإعدام فإياك أن يروا الدموع في عينيكِ.

من هو فادي دويك

ولكي نجيب على هذا السؤال لا ينبغي أن نعرفه بالاسم الرباعي فقط. فبالرغم من هدوءه ونحالة جسمه وبالرغم من اهتمامه الزائد بمظهره فقط استطاع أن يخفي فادي (محمد جمال) سالم الدويك شخصية مقاتلة من الطراز الأول.

واستطاع مع الشهيد طارق دوفش أن يدشنا ترسانة قوية من الصمود والمقاومة والحنكة العسكرية لم يسبقه عليها أحد خلال الانتفاضة.

فادي الدويك ولد في المملكة العربية السعودية وكان أشد ما يميزه الذكاء والجرأة، وتقول أم فادي أنه حفظ جدول الضرب كاملا قبل أن يصبح عمره (5 سنوات) وكنا نسأله مسائل معقدة في الحساب فكان يعطينا الجواب الصحيح مهما كبر العدد ولما عادت العائلة إلى مدينة الخليل، درس فادي في المدرسة الشرعية للبنيين وكان متوسط في دروسه بالرغم من ذكاءه الحاد وتقول أم فادي بأنه لم يكن يهتم كثيرا بالدراسة وبعد أن أكمل دراسة الثانوية العامة التحق بجامعة بوليتكنك فلسطين تخصص هندسة معمارية وأكمل عامه الأول.

وخلال دراسته في المعهد أخذا يلتزم بالمسجد ويكثر من قيام الليل وصيام الاثنين والخميس وأصبحت تظهر عليه علامات التدين والجدية أكثر من ذي قبل وعرف بحبه الشديد للشهيد طارق دوفش.

وتقول أمه لو لم يستشهد طارق لما عرف أحد من هم الذين نفذوا عملية أدورا لأنه لا أحد يشك أبدا بأن هذا الشاب الهادئ الخجول يمكن أن يقوم بهذه المهمة الشاقة.

وكان فادي هو الرقم (3) في عائلة مكونه من ثلاث شقيقات وأخ وحيد بالإضافة إلى الأب والأم.

وتقول أمه بأن فادي ولد بعملية قيصرية بالرغم من إنجابها لابنتين من قبله وبنت وولد من بعده حيث ولدوا جميعا بطريقة طبيعية ، وتقول أن فادي كان يتحدث كثيرا عن الشهادة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وكان كثيرا ما يردد القول المأثور عن الأمام الشهيد حسن البنا ( أنما هي ميتة واحد فلتكن في سبيل الله ).

عملية أدورا

بتاريخ 27/4/2002م تمكن المجاهدان طارق دوفش وفادي الدويك من الدخول إلى مستوطنة أدورا التي تقع بين بلدتي تفوح ودورا إلى الغرب من مدينة الخليل وبعد أن استشهد طارق دوفش خلال العملية عاد فادي ليروي ما حدث على سفوح تلال بلدة تفوح، ويقول فادي بأنهم دخلوا المستوطنة متنكرين بزي جنود صهاينة وعندما دخلوا إليها كانوا يدخلون بيوت المستوطنين منزلا منزلا ويطلقون النار على الجنود الذين تواجدوا فيها ويقول فادي أنهم كانوا يتشجعون على الدخول عندما كانوا يشاهدون ملابس الجنود العسكرية معلقة داخل تلك المنازل كانوا يتفاءلون كثيرا.

وبحسب المعلومات الواردة في البيان الذي وزعته كتائب القسام في الخليل بعد العملية والذي تحدث عن تفاصيلها فإن المجاهدان طارق وفادي تمكنا من قتل خمسة صهاينة وإصابة 15 آخرين ثم أخذا يتجولان فيها حيث صادفهم جيبا عسكريا فقام طارق بإطلاق النار نحوه وقد تفاجئا بأن الجيب العسكري ولى هاربا وبعد دقائق ترك طارق وفادي المستوطنة من ثم توجها إلى سفوح بلدة تفوح القريبة من المستوطنة وعندما شاهد المجاهدان طائرة تحوم في المكان اختبئا تحت شجرة ويقول فادي أن طارق جلس وأمسك بيد فادي وقرأ سورة الرحمن كاملة وبعدها شاهدا عملية إنزال صهيونية عبر طائرة هليوكوبتر بالقرب من المكان فانطلقا سويا ويقول فادي بأنهما أخذا يركضان باتجاه بلدة تفوح سويا وعندما اقتربا من سلسلة حجرية أراد فادي أن يقفز عنها افتقد طارق فأخذ ينادي عليه ولم يحب عندها أيقن أن طارق استشهد ويضيف فادي أن الرصاص كان ينهمر بغزارة من كافة الجهات وقد شهدت المنطقة عملية إنزال كبيرة عبر طائرات الهليوكبتر.

ويضيف فادي بأنه عثر على كوة صغيرة في بطن الجبل واختبئا فيها وقد شاهد أرجل الجنود وهم يمرون من فوق ومن تحت (الكوة) ولكنهم لم يشاهدوه وأضاف أنه لم يصب بأي جروح بالرغم من أن الرصاص كان يمر من أمام وجهه ومن خلفه ومن كل الجهات.

التخطيط الهادئ

أم فادي قالت أنها كانت تضع ساعة المنبه عندها وتقوم بإيقاظ فادي لصلاة الصبح ولكن في ليلة 27/4 قال لها أنه يرغب بأن يضع ساعة المنبه عنده كي يتعود هو على إيقاظ نفسه للصلاة، وتقول الأم أنها استيقظت متأخرة لصلاة الصبح وذهبت إلى فادي كي تؤنبه على التأخير ولكنها فوجئت بأن فادي لم يكن في فراشه.

وتضيف لقد شعرت بالقلق واعتقدت بأنه ذهب لممارسة الرياضة بعد صلاة الفجر وعندما أصبحت الساعة الثامنة شعرت بالقلق لأنه لو ذهب للرياضة لعاد في هذه الساعة وفي الساعة العاشرة انتشرت أخبار العملية في مستوطنة أدورا فازداد شعوري بالقلق ولكن فادي اتصل بي في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا وكان يتكلم بشكل عادي جدا وقال بأنه في جامعة البوليتيكنك وأنه يقوم مع زملاءه ببعض الترتيبات وتقول الأم لقد شعرت ببعض الاطمئنان ولكن عندما لم ينم في المنزل عاد القلق من جديد.

وبعد عودة فادي من العملية ذهب إلى منزل أحد أقاربه وأخذ يصلي بحسب الروايات التي نقلها أقاربه وكان يبكي بحرارة ولما سئل عن سبب بكاءه وقد نجحت العملية فأجاب انطلقنا أول مرة للعملية كانت هجرتنا خالصة لله وكان هدفنا الشهادة أما الآن فقد أصبحنا نجاهد لأننا مطاردين.

اجتياح المدينة

بتاريخ 28/4/2002م اجتاحت قوات الاحتلال مدينة الخليل وقتلت 6 فلسطينيين ودمرت الشوارع وحطمت العشرات من السيارات الفلسطينية وداهمت العديد من المؤسسات الفلسطينية واعتقلت العديد من المواطنين وفرضت عليها حصارا أمنيا شاملا لمدة 10 أيام متتالية ولكن فادي لم يعتقل وقد طلب منه أحد أصدقاءه أن يهربوا ويختفوا حال الآلاف من المواطنين الذين هربوا خشية القتل والاعتقال ولكن فادي قال له لن أهرب وماذا فعلت لأهرب وقد كان ينتقل بشكل اعتيادي بين منازل ذويه وأقاربه وتقول أم فادي أنهم استطاعوا الوصول إلى فادي بعد عملية الاعتقالات الواسعة في المدينة حيث اعتقل أحد أصدقاءه ووضع رهن التعذيب حتى وصلت المعلومات الأولية إلى فادي باعتباره أحد أصدقاء طارق دوفش.

الاعتقال

وتقول أم فادي أن قوات كبيرة من الجنود الاحتلال طوقوا المنزل بتاريخ 14/6/2002م أي بعد 47 يوما من عملية أدورا مما شكل أكثر من صفعة للقوات الصهيونية والمخابرات العامة وجهاز الشاباك الصهيوني الصفعة الأولى تنفيذ العملية بنجاح والثانية عودة فادي والصفعة الثالثة مكوثه 47 يوما بدون اعتقال أو التوصل إلى خيط يوصل إليه.

وتقول أم فادي أن الجنود دخلوا إلى المنزل وطلبوا كل من فيه أن يخرجوا إلى الشارع وطلبوا من والد فادي أن يحمل ضوءا صغيرا حتى لا يطلق الجنود عليه النار وعندما وصل الجنود إلى فادي كانوا يشعرون برعب كبير وكانوا يصرخون بأعلى أصواتهم عليه كي يرفع يديه ويقترب منهم قليلا.

وتضيف أنهم عندما شاهدوا بطلا يبلغ من العمر (19)عاما استغربوا من ذلك واعتقدوا أنه ليس هو حيث كان فادي نحيلا وتبدوا عليه علامات الطفولة والبراءة فلم يعتقدوا في بادئ الأمر أنه هو فادي فآخذوا يقولون أين فادي؟ نحن نريد فادي؟ فقال لهم والده هذا هو فادي وأعطاهم بطاقته الشخصية كي يثبت ذلك.

وقد فوجئ الأهل والجيران باعتقال فادي حتى أن بعضهم أخذ يقسم بثقة أن فادي سيعود لأنهم لم يعتقدوا بأنه منفذ العملية مع طارق دوفش وتقول أم فادي بأن جنود الاحتلال حولوا فادي إلى مركز التحقيق في عسقلان حيث تعرض للتحقيق المتواصل لمدة شهرين متتاليين ثم نقل إلى سجن الرملة ثم إلى سجن نفحة.

إنسانية القسام

وكانت سلطات الاحتلال قد ادعت أن طفلة صغيرة قتلت في المستوطنة ويقول فادي أن الطفلة لم تقتل بالتسديد المباشر من المجاهدان القساميان طارق وفادي فقد ظهرت الطفلة أمام أحد المنازل ولا أحد يعرف كيف قتلت ويأتي هذا التصريح على لسان فادي بعد خروجه من التحقيق بالرغم من أن فلسفة القتال تقول بأن العين بالعين والبادئ أظلم وهذا ضمن الرد على مجازر اليهود بحق أطفال فلسطين أشارة إلى أن أطفالا فلسطينيين كثيرين أصغر من هذه الطفلة قد قتلوا بالرصاص الصهيوني.... هند أبو قويدر، ضياء الطميزي وإيمان حجو..... والكثيرين ممن سقطوا نتيجة القصف، وقد جاء على لسان فادي أن الهدف من دخول المستوطنة يوم السبت أن الجنود الذين تواجدوا فيها كانوا في إجازة أسبوعية وذلك بأنهم كانوا يشاهدون بزاتهم معلقة أثناء دخولهم المنازل و لم يكن هدفهم قتل الطفلة.

هدم المنـزل

قبل اجتياح مدينة الخليل في الثامن والعشرين من شهر نيسان 2002 لم تعمل قوات الاحتلال بقانون هدم منازل الاستشهاديين ولكن بعد الاجتياح طبقت هذا القانون وقامت بهدم عشرات المنازل لهؤلاء الاستشهاديين وبتاريخ 4/8/2002 قامت قوات الاحتلال بالحضور إلى حي الجلدة غرب مدينة الخليل وقامت بمداهمة المنزل وقامت بالسؤال عن ملكية المنزل فأشاروا إلى أن منزل المواطن محمد جمال دويك مباع إلى مواطن من عائلة ناصر الدين وبالرغم من إبراز عقد البيع إلا أن جنود الاحتلال قالوا للمواطن ناصر الدين وكيف تشتري منزلا مهدد بالهدم فقال لأن سعر الشقة كان ضئيلا فقاموا بإعطائه بلاغ للحضور إلى مكتب التحقيق في الخليل ليوم الاثنين ولكنهم غابوا ثلاث ساعات وذهبوا لهدم منزل الشهيد طارق دوفش وعادوا إلى المنزل وهدموه على ما فيه من أثاث وتقول أم فادي أن المنزل كان يتكون من طابقين ويبلغ مسطحه 240متر مربعا وقد قمنا بتجهيز شقة وسكناها قبل عملية أدورا بأسبوع فقط وكنا نخطط لتشطيب الشقة الثانية لأجل فادي.

كل شيء بقدر

وأخيرا تقول أم فادي وتوجهه نصيحة لكل الأمهات أن لا يبدين تخوفا شديد على أبناءهن لأنها كانت تحرص كثيرا على أبنها ولم تتوقع أن يقوم بمثل هذا وتضيف أن الأقدار هي التي تتحكم بمصيرنا ومصير أبناءنا وأن هؤلاء الأبناء يشاهدون واقعا مريرا ويتألمون لما يحدث ولا يأبهون بكلامنا لأن آلامهم أكبر من هذا النصح ويسلكون طريقهم إلى الله بدون أن يشاورونا لأنهم يحبون الشهادة ويرغبون برضى الله وتضيف أنها كانت تستغرب كثيرا من تصرفات أم الشهيد محمد فرحات التي ودعت أبنها وأرسلته للجهاد وكان فادي يقول لي عندما أقول كيف تجرؤ على هذا العمل فيقول لي مسكين من لم يعمل مثل أم محمد فرحات وأخيرا شعرت بصدق كلام فادي بعد قيامه بالعملية .

هادي
10-28-2009, 10:09 AM
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على فراق هكذا مجاهدون .. كيف لا وهم من وهبوا حياتهم في سبيل الله ..
أم الوليد: تسلمي وأنتي من تستحق أن يكون هذا الموضوع المشرف باسمها..
تقبلي فائق تقديري..

أم الوليد
10-28-2009, 10:14 AM
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على فراق هكذا مجاهدون .. كيف لا وهم من وهبوا حياتهم في سبيل الله ..
أم الوليد: تسلمي وأنتي من تستحق أن يكون هذا الموضوع المشرف باسمها..
تقبلي فائق تقديري..

من زوءك امجد .مش مهم يكون باسم من .المهم مايوقف عاد هون وبس...ويكبروينقرا من كل عضو ...لهيك انا لهلا بدي اخراجو يكون مميز ...مش مجرد سطور بصفحة...

أم الوليد
10-28-2009, 03:39 PM
http://www.mediafire.com/?gtymc6y12bn

مسجون انا مسجون

أم الوليد
10-29-2009, 07:49 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091029054957W6wh.jpg

يحيى السنوار أسد هصور منذ 22 عاماً خلف قضبان
- عائلة الأسير يحيى السنوار

القسام ـ :

تعجز الكلمات عن الخروج ... كما يجف حبر القلم عن الكتابة ... وينشغل العقل بشكل دوامة ... بحثاً عن كلمات أو ربما حروف تخرج لتقال أو تكتب أمام صمود الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، وإنه مهما قيل أو كتب أو قص أو حتى نثر أو كتبت به الأشعار سيبقى كقطرة ماء في بحر أمام صمود هؤلاء خلف قضبان الحديد.

وهنا لا بد لنا أن نتذكر ونذكر من حولنا من عرب وعجم بأن قضبان الحديد الصهيونية تخفي خلفها أكثر من أحد عشر ألف أسير، فيما غيب مئات الآلاف على مراحل منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين، فكانت لنا هنا وقفة مع أسير قائد أفنى 22 عاماً من حياته في السجون ولا يزال، وهو مؤسس الجهاز الأمني لحركة حماس في قطاع غزة، إنه الأسير المجاهد يحيى السنوار أبو إبراهيم.

نبذة عن حياة القائد القسامي يحيى السنوار

القائد القسامي الكبير مؤسس الجهاز الأمني لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنه الأسير يحيى إبراهيم حسن السنوار، من مواليد 1962 في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة، وتعود جذوره الأصلية إلى مجدل عسقلان المحتلة عام 1948.

أنهى يحيى السنوار أبو إبراهيم، دراسته الثانوية في مدرسة خانيونس الثانوية للبنين، ليلتحق بعدها لإكمال تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، حيث عمل في مجلس الطلاب خمس سنوات، فكان أميناً للجنة الفنية، واللجنة الرياضية، ونائب لرئيس، ورئيسا للمجلس ثم نائبا لرئيس مرة أخرى.

أسس أبو إبراهيم جهاز الأمن والدعوة (مجد)، التابع لحركة للإخوان المسلمين في قطاع غزة عام 1985، وبدأ إعداد ملفات أمنيه، وأجرى تحقيقا مع عدد من العملاء، ومع اندلاع الانتفاضة بدأت (مجد) فعليات نشطة بالتنسيق مع الجهاز العسكري للحركة والذي كان يطلق عليه حينها (مجاهدو فلسطين).

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني يحيى اعتقالا إدارياً في 20-1-1988، ثم انتقل لتحقيق وحكم عليه بالسجن أربع مرات مدى الحياة ثلاثين سنة نقل في فترة اعتقاله التي وصلت 22 عاماً عشرات المرات بين السجون، وقضى غالبيه فترة الاعتقال في العزل الانفرادي.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه مراسل موقع القسام مع عائلة الأسير القسامي يحيى السنوار ..........



كيف كانت ردة فعلكم انتم كعائلة أسير وقائد قسامي عند سماعكم نبأ أسر شاليط؟

نحن كعائلة اسير راودنا شعور بالفرحة حيث أصبح لدينا أمل بان يرى ابننا النور في صفقة مشرفة ينجزها أبناء المقاومة وعلى رأسهم كتائب الشهيد عز الدين القسام والكثير من المشاعر اختلطت لدينا عندما سمعنا بنبأ العملية ولكن بعد أن تبين موقف المقاومة وبخاصة كتائب القسام وموقفها الثابت في المطالبة بالإفراج عن كافة أسرانا وعلى رأسهم ابننا يحيى تاكد لدينا باننا سنراه قريبا بيننا بإذن الله



هل علقتم الآمال على صفقة التبادل ؟

نحن نعتقد أن يحيى يجب أن يكون ضمن الصفقة لعدة اعتبارات، فهو قائد، وهو صاحب محكومية عالية، وهو ممن قضوا في السجن فترة زادت عن عشرين عاماً، كما أنه من المرضى، وجميع هذه الأسباب تجعله منطقياً ضمن الصفقة وأملنا في الله كبير.

وأضافت، نعتقد أن يحيى وأمثاله، ممن قضوا محكوميات عالية، جميعهم يجب أن يتم الإفراج عنهم، أيا كانت تنظيماتهم، لأنهم اعتقلوا وقضوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال الصهيوني، وما تبقى من أعمارهم من حقهم أن ينعموا به، وهذا ليس منه عليهم، لأنهم أعطوا الوطن ما يجب أن يقدموا، وليتنا جميعا نقدم جزءاً مما قدموا خلال ما يزيد عن عشرين عاماً من العذاب والمعاناة.

ونحن عولنا على سياسة التفاوض لإخراج الأسرى كثيرا ولكنها لم تجدي نفعا ولكن بعد خروج عشرين أسيرة من سجون الاحتلال في المرحلة الأولى من صفقة التبادل أصبحت لدينا ثقة كاملة بان كتائب القسام حريصة على فك أسرى أبناء الشعب الفلسطيني من السجون الصهيونية .



هل تؤيدون الإفراج عن يحيى ضمن صفقة التبادل وإبعاده خارج الوطن ؟

وأشارت العائلة، إلى أن الإفراج عن يحيى وغيره ممن اعتقلوا ما يزيد عن عشرين عاماً والموافقة على ترحيلهم خارج الوطن، لا يعنى الحرية لهم، بل يعنى عقوبة جديدة بحقهم، موضحاً أن الاحتلال سجنهم عشرين عاماً أو أكثر ظلما لأنهم قاوموا الاحتلال، مشدداً على أن المقاومة حق مشروع كفله القانون الدولي والشرائع السماوية على حد سواء.

وبينت أن النفي خارج حدود الوطن يعني عقوبة أخرى غير شرعية أيضا والأصل أن يتم إخراجهم إلى بيوتهم التي حرموا من الحياة فيها عشرات السنين.



كيف تنظرون إلى صمود وثبات المفاوض الحمساوي في وجه العدو الصهيوني؟
وذكرت العائلة، أن صمود المفاوضين في قضية التبادل يحظى منا بالإعجاب، وندعوهم للمزيد من الثبات والإصرار والصمود، رغم كل العقبات، وقال نحن لا نتعجل النتائج بل ننتظر ونسأل: ما هي النتائج، ولا نريد السرعة، بل نريد ثمرة ذلك العمل، ألا وهي الإفراج عن جميع الذين طرحت أسمائهم دون تراجع عن اسم واحد.

وقالت نأمل من الجهات الآسرة مزيداً من الحرص، لئلا تقع في إشكالات وثغرات أمنية، يمكن للعدو أن يصل لا سمح الله من خلالها للجندي الأسير شاليط، مضيفة نحن واثقون بالله تعالى أولا، ثم بالفصائل الآسرة أن يتم التبادل على خير وجه، فرغم كل الضغوطات لازالت المطالب كما هي، وإننا لم نعول على صفقة حزب الله مطلقاً، ولم نفاجأ بما حدث فيها، واليوم نحن رغم ثقتنا بالقسام والفصائل الآسرة، إلا أن ثقتنا بالله عز وجل هي رأس ما لنا ويقيننا أن الله تعالى لن يخيبنا.



ما هو شعوركم عندما ترون يحيى خارج الأسر ؟

أكدت عائلة الأسير القائد القسامي ، أنه لا يمكن أن يوصف شعورهم حال خروج يحيى من السجن، لكنهم دون شك سيكونون في فرحة عارمة لا يمكن تقديرها الآن، مشيراً إلى أن هذا الشعور يمكن أن يوصف إذا احتضنوه في غزة خارج القيد.

وأضافت، أن وفاة والدته رحمها الله دون أن تراه فذلك قدر الله، وما شاء الله كان، ولها الأجر إن شاء الله، وعجلة التاريخ لا تتوقف بموت أحد، وقالت الفرحة قطعا كانت أعم لو كان الإفراج عن يحيى لو كانت الوالدة موجودة لكنها إرادة الله تعالى هي الغالبة.



ما مطالبكم من القسام وفصائل المقاومة الأسرة للجندي الصهيوني جلعاد شاليط ؟

وطالبت العائلة، كتائب القسام وفصائل المقاومة بالمزيد من الثبات والصبر والمصابرة والمرابطة، والثبات على الأهداف والعمل من أجل تحقيق الغايات التي لا تراجع عنها، واستمرار الحذر واليقظة، وألا يخدعوا من القريب أو البعيد، وأن يتعرفوا على طريقتهم، وأن يأخذوا استعداهم دوما مخافة المفاجأة التي طالما استخدمها الصهاينة عبر تاريخهم الأسود.



هل من كلمة توجهونها لذوي الأسرى في السجون الصهيونية؟

دعت، أهالي الأسرى بأن يثقوا بفرج الله تعالى لأبنائكم, فمهما طال ليل الظلمة, لا بد للفجر من بزوغ, وسننال بإذن الله أجر ذلك البعد عن أبنائنا وإخواننا وآبائنا المعتقلين, ومهما كانت ثقتكم بالقسام أو غير القسام يجب أن لا ننسى أن اعتمادنا أولا وأخير على الله وحده, لأنه لا يتحقق أمر إلا به حيث يقول تعالى: "فلو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك".

وقالت عائلة السنوار، للمعتقلين أن يثقوا بفرج الله وأن يعلموا أن سجانيهم مخلوقين, لا يملكون لأنفسهم حياة ولا سعادة , ولا زيادة في عمر, وأن الله وحده بيده مقاليد كل شيء, فهو الحاكم في السماء والأرض, والأمر أمره, ومتى أراد الله خروجكم ستخرجون بعز عزيز أو بذل ذليل, واعلموا أن كل دقيقة تقضونها في سجون الاحتلال لكم بها أجر فقد اصطفاكم الله بهده الحسنات على غيركم، ثبتكم الله, وأعانكم, وصبركم, وفك أسركم جميعاً عما قريب بإذن الله.

وهنا يبقى سؤال مفتوح للعالم وللقادة بشكل خاص إلى متى سيبقى أكثر من أحد عشر ألف أسير مغيبين في السجون الصهيونية تحت التعذيب والاهانة والحرمان من أدنى متطلبات العيش الكريم دون أن يحركوا ساكناً، وليعلموا أن هؤلاء أمانة في أعناقهم سيحاسبون عليها غداً بإذن الله، وإن التاريخ لا يرحم أحداً فأفيقوا من سباتكم أفيقوا من نومكم العميق وانجدوا هؤلاء الأحرار خلف القضبان.

أم الوليد
10-31-2009, 09:35 AM
http://rooosana.ps/Down.php?d=C1om

القسام ـ خاص:

استمرارا لسياسة الضغط والقتل البطئ التي تمارسها دولة الاحتلال ضد الأسرى نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني الأسير القائد عبد الله البرغوثي من عزل سجن رمون إلى عزل سجن بئر السبع

و قالت اللجنة الإعلامية للهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال :" إن الأسير القسامي القائد عبد الله البرغوثي لم يخرج من العزل منذ اعتقاله من قبل الاحتلال في 2003

وأضافت اللجنة :" ارتفعت وتيرة المضايقات والانتهاكات اليومية ضد الأسير البرغوثي بعد رفض دولة الاحتلال شمل اسمه مع عشرة أسرى آخرين في صفقة التبادل تصفهم دولة الاحتلال بأسرى من النوع الثقيل."

يذكر أن البرغوثي حوكم أمام محكمة عوفر الصهيونية بالسجن المؤبد 67 مرة متراكمة وتتهم السلطات الصهيونية عبد الله البرغوثي بأنه يقف وراء سلسلة طويلة من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل 66 صهيونياً وجرح نحو 500 آخرين بجروح وإحداث دمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة وخسائر مباشرة تقدر بملايين الدولارات.

كما يتهم البرغوثي، وكله حسب لائحة الاتهام التي جاءت في 43 صفحة من القطع المتوسط، أنه يقف وراء عملية مطعم "سبارو" في القدس المحتلة في شهر أب (أغسطس) لعام 2001 والتي قتل فيها خمسة عشر صهيونياً وأصيب عشرات آخرون

والأسير القسّامي عبد الله غالب الجمل البرغوثي من مواليد مدينة الكويت عام 1972 ،من أسرة فلسطينية هاجرت إلى خارج فلسطين بعد العدوان الصهيوني عام 1967، وفي عام 1996 عاد مع زوجته إلى مسقط رأسه في بيت ريما غربي مدينة رام الله حيث تقيم عائلته.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد عبد الله البرغوثي في الخامس من شهر آذار عام 2003، أمام بلدية البيرة بعد مطاردة له استمرت أكثر من عامين، وهدمت منزله.

هادي
10-31-2009, 10:31 AM
ربنا يفرج كربهم .. وإن شاء الله من المحررين في الصفقة ..
ملك شعلة نشاط ..:ShababSmile240: وسلامة راسك!!
هاد رابط الفلاش في بداية الموضوع .. بس ما@_@عندي خيار تعديل .. مع إني اشتركت بالقسم (عجييييييب غرييييب)!
http://www.youtube.com/watch?v=w9BDPy_OGxY

أم الوليد
10-31-2009, 01:22 PM
كتييييييييييييرمؤثر أمجد بكيتني...يسلمووووايديك ...وبدي اشوف نشاطك هون يلا...

أم الوليد
10-31-2009, 04:28 PM
http://www.mediafire.com/?sharekey=c221ae89d2277328e62ea590d c5e5dbbe04e75f6e8ebb871

هادي
10-31-2009, 04:45 PM
.. تسلمي ملك .. والله إنك بتشرفي وبترفعي الراس ..

هيك عامله أكتر بكتير من ما بئدر أنا أعمل .. المشلة ( ما في غيرنا بالموضوع):ShababSmile235: ما حد ألئان .. حتى الإدارة طلبت منهم يزبطوا الفلاش في بداية الموضوع (طوطولي):ShababSmile111:
وما بئدر أحكي غير: كلك زوء (اسم على مسمى)
:ShababSmile240:

أم الوليد
10-31-2009, 04:49 PM
خجلني زوءك أمجد..ماعليك وشو يعني اتنين المهم نعمل شي وانت فيك تعمل اكتر مني بكفي موهبتك بالتصميم وزوءك بس انت لاتياس تابع دوم فوت هون وحط اي موضوع بدك او نشيد او مقال او اي شي بخص الأسرى...بستحقوا منا ماننساهم ابدا....

أم الوليد
11-01-2009, 10:40 AM
]ثلاثة مجاهدين في سجن النقب يتمون حفظ القرآن


احتفل أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس في سجن النقب الصحراوي بمنح ثلاثة من مجاهدي الحركة السند المتصل وحفظهم لكتاب الله غيباً وعن ظهر قلب ، وقد قام النائب الأسير عن محافظة الخليل الأستاذ " محمد ماهر " يوسف بدر والمحاضر في جامعة الخليل ، الحافظ لكتاب الله بمنحهم إجازة في الحفظ والقراءة والإقراء بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال الاحتفال الذي حضره كافة الأسرى في القسم والأمير العام في القلعة، حيث تسلمَّ كل من المجاهد طلال عوض الله أحمد أبو عصبة ، والمجاهد أيمن شاكر عبد الرحمن الجنيدي ، والمجاهد محمد حسين عبد الله ربيع ، السند المتصل بعد اجتيازهم كافة متطلبات الحصول على السند.


ويذكر أن الأسير طلال أبو عصبة من بلدة رافات – سلفيت ويبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً ، وهو أعزب وطالب في جامعة النجاح الوطنية في كلية الشريعة وهو من مواليد 24-5-1982 حيث أمضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري قبل اعتقاله الأخير الذي جاء يوم 2-7-2004 وهو يمضي الآن حكماً جائراً لمدة ستة أعوام على خلفية تقديم خدمات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في سياق ردها على اغتيال الشهيد والإمام المؤسس الشيخ أحمد ياسين ، وأسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد اقتطع السجن حتى الآن أكثر من ست سنوات من عمره.


أما الأسير أيمن الجنيدي فينحدر من مدينة خليل الرحمن ومن مواليدها بتاريخ 1-12-1971 وهو متزوج ولديه خمسة من الأبناء ، ويبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً ، وقد اعتقل بتاريخ 21-3-2008 ويقبع في السجن منذ حوالي واحد وعشرين شهراً ، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة ، اعتقل ثماني مرات طحنت رحى السجن ما مجموعه خمسة أعوام ونصف من عمره المديد والمبارك.


وفيما يتعلق بالأسير محمد ربيع فهو من مواليد بلدة بيت عنان / بلدة القدس بتاريخ 28-12-1981 وهو أعزب وطالب جامعي تخصص هندسة في مجال الاتصالات في كلية الهندسة التطبيقية في جامعة القدس / أبو ديس وهو يُمضي حكماً جائراً بحقه منذ تاريخ اعتقاله يوم 13-12-2006 لمدة سبع سنوات بتهمة محاولة خطف.


وقد أشاد الشيخ صالح العاروري – الأمير العام في السجن 0 (قلعة الشهيد جمال منصور ) بهمة ، ومعنويات ، وعزيمة، وإصرار أبناء الحماس المرابطين الذين وبعلوِّ همتهم وسموِّ ونبل أهدافهم وإلى جانب جهادهم وعطائهم وتضحياتهم يصرون على أن يكونوا من الذين صدق قول الله فيهم " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ، ليوفهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ".


وقد تطرق أبو محمد إلى ما يحظى به الحافظ لكتاب الله من نِعَمْ في الدنيا وثواب وجزاء في الآخرة ، حيث يكون القارئ للقرآن والماهر به مع السفرة الكرام البررة ، وهو مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، وأن العناصر القرآنية يرفعها الله وأن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، ويكفي أن قارئ القرآن يحظى بحسنة عن كل حرف يقرأ من القرآن ، والحسنة بعشر أمثالها ، وهنيئاً لمن يحوز هذه الثروة العظيمة من الحسنات ، وإن منزلة صاحب القرآن في الآخرة عند آخر آية يقرؤها ، حيث يقرأ ويرتقي ، ويرتل كما كان شأنه في الدنيا، وقد حث المجاهدين على مزيد من الالتصاق بالقرآن لأن القرآن خير رفيق وخير جليس وخير أنيس.


ومن الجدير بالذكر أن السند هو الطريق الذي حفظ لهذه الأمة قرآنها وسنتها وتاريخها وأمجادها ، وهو الذي حفظ للأمة هويتها وثباتها ، وهو الذي أسس الحياة على قواعد الخير والعدل والحق ، ولا تزال هذه الأمة الوحيدة بين الأمم التي تحتفظ بمخزون حضاري وقيم وأخلاق تؤهلها لتعيد مجدها وتسترد عافيتها من جديد ، ومن الجدير بالذكر أن حركة حماس وفي كافة السجون والمعتقلات لديها خطط وبرامج دورية لتعليم تجويد وترتيل وتحفيظ القرآن الكريم ، بالإضافة إلى دورات خاصة لمنح السند عندما يتواجد المجاهد الكفء والمؤهل لمنح السند وفق أصول وقواعد منحه.


وتأتي هذه الفعاليات في سياق برامج وخطط تربوية وثقافية يتم اعتمادها من قبل الحركة ويتم بين الفترة والأخرى تجديدها وتطويرها وإدخال التعديلات عليها من أجل رفع كفاءات المجاهدين وصقل شخصياتهم بالقرآن والقيم والارتقاء بهم وبمؤيدي الحركة ، وهناك عدد من أبناء وكوادر الحركة في سجون ومعتقلات الاحتلال لديهم المؤهلات العلمية لمنح السند المتصل والإجازة وفق الأصول المعمول بها والمعتمدة.


وفيما يتعلق بالنائب الأسير الأستاذ " محمد ماهر " فقد حفظ القرآن كله وضبط حفظه ضبطاً وأتقن القراءة وفق نافع برواية ورش ، وقد سبقها وفق حفص عن عاصم بسند متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذ أبو عبادة هذا السند وحصل على هذا الشرف العظيم وذلك بالقراءة مشافهة على شيخه الجليل رحاب عمران طهبوب عام 1993.



وبعد اختطاف النواب والوزراء بتاريخ 29-6-2006 فقد جاءت فكرة إعطاء ومنح سند في القراءة والحفظ لكتاب الله تعالى ولازمت النائب أبا عبادة منذ سنتين حيث كانت البداية في سجن الرملة المركزي – نيتسان حيث حصل على سند في الحفظ كلٌ من وزير الحكم المحلي السابق المهندس عيسى الجعبري والنائب عن القدس الأستاذ محمد عمران طوطح ، والنائب عن محافظة الخليل الأستاذ باسم أحمد الزعارير ، وفي معتقل النقب وقبل أكثر من ثلاثة شهور وفي احتفال رسمي فقد منح السند أيضاً لستة من مجاهدي حماس الأسرى في سجن النقب وهم الشيخ حماد حسن العملة من الخليل ، والمجاهد فيصل ياسين محفوظ من الخليل والمجاهد مروان عبد الجبار القدسي من الخليل أيضاً ، والمجاهد يوسف حسين اللحام من بيت لحم ، والمجاهد نظام محمد اشتية من خانيونس في قطاع غزة والمجاهد لؤي عليان الطويل من الخليل.


إن أهم وأبرز ما يميز هذا السند أن الحافظ لكتاب الله تعالى تمَّ التسميع له القرآن كله بالحرف والكلمة مع أحكام التجويد والتدقيق الذي روعي فيه طريق الشاطبية بجميع قيودها وضوابطها من غير نقصٍ أو إهمال بل جميع ما يتحقق به الدقة والصحة.


وكذلك ما يميز السند في السجون والمعتقلات هو أن القارئ يضيف إليه كونه مجاهداً ومرابطاً أنه حافظ ومتقن لكتاب الله ومُجوِّد له كما يحب الله ويرضى ، والشيء بالشيء يذكر وهنا لابد من وقفة إجلال وإكبار واحترام للأخ الدكتور عيد دحادحة والذي أكرمه الله عز وجل حيث وعلى مدار سنة من تواجده في سجن بئر السبع المركزي قد منح ما لا يقل عن خمسة عشر حافظاً من الحفاظ لكتاب الله ، وقد تلاه تلاميذه وقام كل واحدٍ من هؤلاء المجاهدين النجباء ، الأتقياء بمنح عدد آخر السند مثل مشايخهم ، وعلى سبيل المثال ، فقد أكرم الله الوزير الأسير المهندس عيسى الجعبري " أبو خيري " من منح السند لثلاثة مجاهدين ، وكذلك النائب الأستاذ باسم الزعارير فقد منح اثنين من المجاهدين وهكذا يزداد عدد المجاهدين من الحفظة لكتاب الله والحاصلين على السند ، وهذه مفخرة من مفاخر حركة حماس، وأمام الهجمة الشرسة التي تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة اللادستورية فإن الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عن هذه الحركة الربانية ، الحركة القرآنية وسيرفعها الله عز وجل ولو بفضل اهتمامها بعناصرها وتخريج جيل قرآني فريد ، لأن رجال حماس ومجاهديها ليسوا كغيرهم من أصحاب البيوت الخربة من الآخرين لأن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب.


وفي سياق الحديث عن الأذى الذي يلحق بحماس ومجاهديها على أيدي الأجهزة الأمنية التي غالبية عناصرها وقادتها وكادرها من المحسوبين على حركة فتح ، وبعد الفظائع التي هي شاهدٌ على جرائم الأجهزة الأمنية في الوقت الذي حث رب العزة على إكرام أهل القرآن ونهى عن آذاهم فرب العزة يقول في كتابه العزيز " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " ، " ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه " ، " واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين " ، " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً عظيماً ".


أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد روي عنه أن قال " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير المغالي فيه ، والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط " ، أما الأجهزة الأمنية وللأسف فقد اختطفوا الشيخ نصوح الراميني ذي الشيبة وأساؤوا معاملته ولم يحترموا سِنَّهُ الذي تجاوز الخمسة والستين عاماً، وقتلوا الحافظ لكتاب الله المجاهد فادي حمادنة.


إن رسولنا الكريم يأمرنا أن ننزل الناس منازلهم حتى أنه صلى الله عليه وسلم وفي معركة أحد عندما كان يجمع بين الرجلين القتلى ، كان يسأل أيهما أكثر أخذاً للقرآن ، فإذا أُشير إلى أحدهما قدَّمه في اللحد ، وهذا يعكس أهمية ووجوبية احترام وتقدير حفظة كتاب الله ، أما اليوم وفي ظل ممارسات السلطة اللادستورية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية فهي تتلذذ وهي تقوم بملاحقة واعتقال وتعذيب المجاهدين وحرمانهم من النوم وتجريدهم وسحب الفراش والأغطية من زنازينهم ، وشبحهم لساعات طويلة ، وسبهم وشتمهم بسبب انتمائهم لحركة حماس المجاهدة التي تضم حفظة كتاب الله.


إن أبشع ألوان التعذيب وأكثرها وحشية تمارس بحق هؤلاء الشباب الأطهار ، هم من قتل إمام مسجد كوبر المجاهد مجد البرغوثي " أبو القسام " ، والحافظ لكتاب الله من عصيرة الشمالية فادي حمادنة ، هذا الشاب الحمساوي يقتل وإخوانه تحت سياط التعذيب كما هو حال الداعية كمال أبو طعيمة ، وهيثم عمرو ومحمد الحاج الذين أزهقت أرواحهم في أقبية تحقيق وإجرام ذوي القربى ، وهنا أقول لكل من يحاول إهانة أو إلحاق الأذى بالمجاهدين ، أذكرهم وأنا أرفع أكف الضراعة إليه عز وجل أن يوفقني وإياهم لمرضاته ، وأن يجعلنا ممن يخشاه سبحانه وتعالى ويتقيه حق تقاته ، أذكرهم بأن لحوم العلماء والمجاهدين مسمومة ، وأن الله يبتلي من يؤذيهم بالقول أو الفعل قبل موته بموت القلب ، فكيف بهم إذا عذَّبوا حتى الموت ، فليحذر هؤلاء الذين يخالفون أمر الله أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ، إن أبناء الأجهزة الأمنية وغالبيتهم من المحسوبين على حركة فتح نشفق عليهم كأبناء لشعبنا وهم أبناء جلدتنا منهم الأخ ومنهم القريب ومنهم الصديق.


إن أبناء الحماس وهم يواصلون سيرهم في درب الأشواك والعزائم ، طريق الجهاد والمقاومة ويتعاهدون في نفس الوقت القرآن الكريم ترتيلاً وتجويداً وحفظاً ويعظمِّونَ كتاب الله العزيز ومهما لقي هؤلاء من تعذيب وسجن ومحاربة في الأرزاق ومصادر الدخل من خلال الإقصاء الوظيفي ، والحرمان من لقمة العيش فأن الله عز وجل لن يخذلهم ، وسيمكنَّ لهم ، وسيجعل لهم من بعد الكرب فرجاً ومن العسر يسراً ، ولن يغلب عسرٌ يسرين ، وهذه بشارة إلى بعض الشباب من المجاهدين الذين ومن شدة ما لحق بهم من أذى وحرمان من تحقيق الحد الأدنى من العيش الكريم ، ويفكرون بالخروج من الوطن تجنباً لأذى أبناء جلدتنا بعد أن ذاقوه دون رحمة ولا رأفة ولا اعتبار لتاريخ وعطاء وتضحيات المجاهدين ، أو سعياً لتحصيل لقمة العيش بعد أن أصبحت مغمسة بالذل والهوان أو بعد أن حرموا منها وحرموا من حقهم بالتنافس على الوظيفة العمومية ، وفصل وإقصاء من كان لديه وظيفة ، بأن الرزق وبإذن الله سيكون مع الجهاد والرباط في بيت المقدس وفي فلسطين ، فلا يعقل أن يصل اليأس ببعض الشباب للتفكير بالسفر إلى خارج الوطن أو الهجرة.


إن هذه المشكلة قد أثارت حفيظة العديد من المهتمين من الدعاة الأطهار ، وماجدات هذا الشعب العظيم ، فمنهم من كتب حول المشكلة محذراً من انعكاسات ممارسات سلطة رام الله وقمعها للحريات وتكميمها للأفواه وفصلها وإقصائها للموظفين من أبناء حماس ومؤيديها ، ومحاربة الناس في أرزاقها الأمر الذي قد دفع البعض للتفكير جدياً بالهجرة بحثاً عن بقايا كرامة سلبها أبناء جلدته في أقبية تحقيق الأجهزة الأمنية ، ففي الوقت الذي عجز فيه الاحتلال وعلى مدار سنوات الاحتلال الطويلة من دفع شباب فلسطين للتفكير بالهجرة ، فها هي الأجهزة الأمنية تحقق بقصد أو بدون قصد ما عجز عن تحقيقه الاحتلال الإسرائيلي بالرغم من سياسات القمع والقهر والإذلال والتجويع لأبناء شعبنا الفلسطيني ، وهنا أقف إجلالاً وإكباراً واحتراماً وتقديراً لتلك المشاعر النبيلة والحرص الشديد والاهتمام البالغ الذي عبرت عنه ابنة مجاهدة من مجاهدات هذا الوطن وماجدة من ماجدات هذا الشعب حيث في مواقفها ومشاعرها ووجهة نظرها ورؤيتها ما يعبر عن أصالة انتماء وطهارة نفس ، وعمق تربية ، وسعة أفق وشمولية ثقافة ، وعن عزة وشموخ وإباء جسدته غصن الزيتون التي تكتوي وتتلظى بنيران البعد عن الوطن وعشق ثراه واشتياقها للعيش فيه وحبها بأن تعيش فصول السنة في ربوع الوطن وتملأ رئتيها من هواء فلسطين المعبق بروائح الزعتر وأزهار وورود الربيع وتشتم رائحة الشتاء في يومٍ ماطر ، ولكن الاحتلال الذي يحول دون عودة الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني الذين هجروا وغادروا أرض الوطن قسراً ، أو نتيجة الظروف القهرية والممارسات اللاأخلاقية التي كانت تمارس من قبل هذا المحتل النازي ضد أبناء الشعب الفلسطيني ففقدوا هوياتهم لظروف عيشهم خارج الوطن.


إن قيادة الحركة الإسلامية وهي تتابع تربية عناصرها داخل السجون والمعتقلات على موائد القرآن في سياسة هي امتداد لسياسة حركة حماس في كافة أماكن تواجدها حيث يتطلب من كل عنصر أو مؤيد أن ينخرط في جلسات أو حلقات القرآن الكريم من ترتيل وتفسير وتعلم التجويد والحفظ ، وما مراكز تحفيظ القرآن والآلاف الذين تخرجوا من هذه المراكز وخاصة في قطاع غزة ، وزيادة التشجيع فإن الحركة تصنع محفزات كثيرة ومختلفة ومتعددة من خلال عقد الجلسات اليومية داخل السجون لمدة لا تقل عن نصف ساعة ، والمتابعة والإشراف على العديد من دورات الترتيل والتجويد والحفظ ، وهناك مسابقات لذلك الغرض حتى أصبحت ظاهرة المنافسة على حفظ القرآن الكريم صفة لازمة للحركة الإسلامية حيثما كانت وبغض النظر عن الظروف التي تمر بها وتعيش ، وقيمة متجذرة في نفوس أبناء الحماس ومؤيديها ومناصريها ، ومن يقترب من الحركة الإسلامية ويتعامل معها يدرك أن القرآن مكوَّن أساسي والعنصر الأهم في تربية وصناعة أبناء الحماس وتأهيل الكادر المجاهد الذي لديه الاستعداد للتضحية والعطاء والاضطلاع بالمهام والمسؤوليات ، وهي سياسة داخل الحركة لها برامجها وكادرها المؤهل ولها ضوابطها وبرامجها في التعليم والتحفيظ والتسميع والتثبيت ، ومن يعيش في سرب أسرى حركة حماس حيث أنه وفي الغالبية منهم تنتزع نفوسهم إلى حفظ القرآن الكريم ، ويحرصون كل الحرص ليستفيدوا من هذه البرامج ويشاركون في الفعاليات الثقافية والتربوية التي تُعقد دورياً ومع كل دورة انتخابية من دورات الشورى حيث يتم انتخاب من يضطلع بمهام ومسؤوليات وأمانة إدارة الشأن الاعتقالي الإداري والتربوي ، ومن خلال مشاركتي في العديد من الاحتفالات على مدار سني سجني إلاّ أن الاحتفال الأخير الذي أقامته حركة حماس داخل السجن لتكريم ثلاثة من مجاهديها الذين نحن بصددهم ، والذين تشرفوا بالحصول على السند المتصل الذي منحهم إياه الأستاذ الفاضل والنائب الأسير " محمد ماهر " بدر ، فقد اختلف عن باقي الاحتفالات حيث تألمت هذه المرة ، لأن كافة الأسرى داخل القسم هم من أبناء حماس ، لأن مصلحة السجون وبعد الأحداث المؤسفة والمؤلمة في قطاع غزة والتي أدت إلى الانقسام السياسي والجغرافي وبعد التهديدات التي صدرت عن بعض الموتورين داخل السجون ، فقد استغلت هذه الظروف والأحداث وفصلت أسرى فتح ومنظمة التحرير عن أسرى حماس ومنعت الاختلاط بين الأسرى في القسم الواحد ومنعت العيش المشترك بينهم ، من هنا استذكرت وخلال سجناتي السابقة كيف أن بعض الأخوة من فتح كانوا يشاركون أخوتهم من حماس مثل هذه الاحتفالات ، والبعض الآخر كان ينخرط في البرامج ذات العلاقة بالقرآن الكريم ، فقد كان عدد منهم وممن كان تنظيمهم يسمح لهم يشاركون أسرى حماس جلسة القرآن وحلقة ومساقات الترتيل والتفسير والتجويد والتحفيظ ، وها هم قد حرموا من هذا الخير ، ومن هذا الشرف بتعاهد القرآن كتاب الله ، وهذا أمام الألم الذي نعيش وأمام غطرسة المحتل الذي لا يفرق قهره وإذلاله لأبناء شعبنا بين ابن حماس وابن فتح ، أوجّه دعوة صادقة إلى قيادة كافة الفصائل داخل السجون وخاصة حركة حماس للعمل الجاد من أجل إعادة دمج الأسرى للعيش مع بعضهم البعض ومن مختلف ألوان الطيف السياسي وداخل القسم الواحد في السجن لأن عملية الفصل تزيد من حالة الانقسام وترسخها في النفس وتعمق من الشرخ الحاصل وتعزز جدار الفصل النفسي والشعوري بين أسرى حماس وأسرى فتح.


إن قناعاتي بهذا الصدد بأن يباشر الجميع وبدون شروط مسبقة للضغط على مصلحة السجون لإعادة الدمج ، لأن الاحتكاك والمخالطة يكشف عن معادن الرجال ويكشف عن القيم الدينية والأخلاقية في التعامل ، وهذا بحد ذاته يبدد ويفوت الفرصة على من يمارسون التعبئة السلبية على الآخر الفلسطيني لأن هناك من يظلم حماس كثيراً ويصور حماس وعناصرها بأنهم عناصر دموية ، انقلابية ، ظلامية ، لا تريد الشراكة السياسية ولتعزيز ذلك يلجؤون إلى اختلاق القصص التي لا أساس لها ويكذبون بل ويضللون ويحرفون ويقلبون الحقائق لتحقيق وتعزيز الفصل ورفض دعوات إعادة الدمج ، ويذهبون بعيداً لوضع الشروط المسبقة حتى لا تقبل حماس الدمج.



إنني على قناعة تامة أن الاحتكاك والمخالطة والتعامل المباشر يكشف حقيقة أبناء حماس حيث الخيرية والإيمان العميق والتربية العالية والتكوين الدقيق وحب الوطن والحرص وحب واحترام الآخر الفلسطيني بغض النظر عن لونه السياسي وانتمائه التنظيمي وهذا بحد ذاته يكذب من يحاول ترويج الإشاعات والأراجيف ويكشف زيف التعبئة السياسية التي تغذي الحقد والكراهية ، لقد فقدنا أجواء العمل الوطني المشترك وبيئة العمل الدعوي من خلال القدوة والأسوة الحسنة ، لأن العرف الاعتقالي يحظر ويمنع التنظير للفصيل والاستقطاب داخل السجون ، لذلك ولتجاوز ذلك وبما أن الدين المعاملة فإن روعة أبناء حماس وكريم أخلاقهم وحسن تعاملهم مع إخوتهم من الفصائل الأخرى كفيل بأن يكون التنظير والاستقطاب من خلال المعاملة والاحتكاك المباشر كما كان الأجداد الأوائل الذين نشروا الإسلام من خلال معاملاتهم التجارية القائمة على الصدق والأمانة والشفافية وعدم الغش ، فإن أبناء الحماس ومن خلال ما يجسدونه من منظومة كاملة من القيم الدينية والوطنية والأخلاقية والإنسانية كفيل بأن يقتدي بهم ويتأسى بهم الأخوة من أبناء شعبنا الفلسطيني من أبناء الفصائل الأخرى ، نعم ، لقد تألمت وأنا أتابع فقرات الاحتفال ومنح السند للأحبة الأروع والمجاهدين الكبار طلال أبو عصبة وأيمن الجنيدي ومحمد ربيع ، وذلك في غياب مشاركة الفصائل الأخرى لترى حماس وأبناء حماس على أرض الواقع وهم يتخلقون بخلق القرآن ويكبون عليه ترتيلاً وتجويداً وتحفيظاً ، إن هذا الألم قد دفعني لأكتب حول الاحتفال بهذه الطريقة وليس تقديمه كخبر ، وعليه فإنني أقول لتلك الرموز والكوادر والقيادات التي تفطر قلوبها حقداً وألسنتها سماً زعافاً ، كفى .. كفى .. كفى ، كفى تشويهاً لحماس المجاهدة ، كفى مساً بالمجاهدين ، أوقفوا التعذيب ، أوقفوا الاعتقالات ، فأبناء حماس يتربون على موائد القرآن ، وأبناء حماس من أهل الله ويا من عزٍ ومجدٍ أن يكرم الإنسان هذا الإكرام المجيد لكونه من حفظة كتاب الله والعاملين به والمرتلين لآياته ، فإلى أين سيفرّ من قتل تحت التعذيب الحافظ لكتاب الله فادي حمادنة ، وإمام مسجد كوبر مجد البرغوثي.


إن القرآن الكريم في نفوس أبناء حماس وفي صدور هؤلاء الشرفاء آيات بيِّنات واضحة الدلالة على الحق أمراً ونهياً وخبراً ، هؤلاء هم الذين حباهم الله بعلو الهمة ، ويكفي الشعب الفلسطيني بل ويكفي الأمة جمعاء فخراً وشرفاً أن من ممثلي الشرعية الفلسطينية خلف القضبان يتنافسون على حفظ القرآن وأُذكِّر بأن عدداً منهم قد حفظ كتاب الله غيباً داخل حياة الاعتقال والأسر ومنهم من حصل على السند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عن الوحي عليه السلام ، وعلى رأس هؤلاء رئيس الشرعية الفلسطينية ورمزها الدكتور عزيز دويك وإخوانه المجاهد محمد أبو طير " أبو مصعب الخير " وشاعر الحركة الإسلامية الأستاذ خالد سعيد يحيى " أبو همام " ، والوزير المهندس عيسى خيري الجعبري " أبو خيري " ، والأستاذ محمد عمران طوطح " أبو معاذ " والأستاذ باسم الزعارير " أبو أحمد " ، والشيخ محمد ماهر بدر " أبو عبادة " ، والشيخ محمد جمال النتشة " أبو همام " ، والشيخ خالد طافش " أبو مصعب " ، والشيخ ياسر منصور " أبو عمار" والأستاذ حسني البوريني " أبو أنس ، والأستاذ محمود الخطيب " أبو داوود " ، والدكتور عزام سلهب " أبو النعمان " ، الشيخ داوود أبو سير " أبو محمد " ، والدكتور ناصر عبد الجواد " أبو أويس " وجمعيهم من الذين اختارهم الشعب الفلسطيني ودفع بهم إلى المجلس التشريعي ، أما الآخرون فلا يقل حفظ الواحد منهم عن سبعة أجزاء ، ها هم الرجال العظماء من أبناء كتلة التغيير والإصلاح ، نماذج تجسد صلاح القادة ، فالقرآن الكريم المحفوظ في صدورهم وصدر دولة رئيس وزراء الحكومة الدستورية الأستاذ إسماعيل هنية " أبو العبد " الذي تشرف وحصل على السند المتصل أيضاً.


وأود أن أشير هنا أنني فقط تناولت الحفظة من ممثلي الشرعية الفلسطينية الذين تمَّ اختطافهم من قبل سلطات الاحتلال ، وهناك عدد من ممثلي الشعب الفلسطيني من أبناء كتلة التغيير والإصلاح من يحفظ القرآن الكريم ، فالقرآن المحفوظ في صدور هؤلاء القادة ، هؤلاء الرجال الرجال ، والميسّر على ألسنتهم والمهيمن على قلوبهم هو الذي جعلهم في مصاف الرجال ومن صفوة القادة ، فتياتهم في غزة ، ومرابطة المجاهدين وصمودهم وتصديهم للاحتلال ودعوات المغيبين قسراً خلف القضبان التي جاءت مع تلك الدموع الصادقة التي سالت في الساعات الأخيرة من الليل وخضبت اللحى الطاهرة والكريمة بين يدي الله ، قد أحبطت كيد المتآمرين وحالت دون تحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي في قتل غزة وأهلها وحقهم ، لقد تحطمت غطرسة الاحتلال وفشلت آلته العسكرية والتكنولوجيا الحربية المتطورة النيل من صمود الأهل في غزة ومقاومتهم المجاهدة ، إنها حقاً الكرامات الإلهية ، إنه تدخل العناية الإلهية التي تجلت في صمود هؤلاء أمام أعتى قوة ، خامس جيش في العالم ، إنه فضل الله وكرمه بأن قذف الإيمان في قلوب هؤلاء فانشرحت صدورهم واستمدوا من نور القرآن مقومات الصمود والثبات ، وبالدعاء والأخذ بالأسباب والاستعداد والعدة مهما كانت بسيطة يكفل وبإذن الله أن يكون الله عز وجل مع عباده ومع هؤلاء الشرفاء الأطهار ، وهنا أوجه دعوة إلى كل من يعادي حماس وأبناءها ، يعادي حفظة القرآن الكريم ، يعادي من هم على صلاتهم يحافظون ويعادي من هم على صلاتهم دائمون ، عودوا إلى رشدكم فإن حركة أصيلة ومجاهدة وموائد شبابها القرآن لا يمكن أن يتركها الله وحدها.


أما إخواني طلال أبو عصبة ، وأيمن الجنيدي ، ومحمد ربيع ، فأقول لهم إن سمتكم أيها الرجال ، إن أخلاقكم أيها العظماء ، إن حسن تعاملكم ، وإن القيم التي غرستها حماس في نفوسكم ، وإن المدرسة التربوية الإسلامية التي تخرجتم منها فصقلت شخصياتكم وانعكست على سلوككم القويم الذي تجللهُ هيبة ووقار حفظكم لكتاب الله سيزيدكم ذلك عظمة وعلواً إلى عظمة وعلوِّ انتمائكم الإسلامي الحمساوي ، فأنتم تشرفتم بتعاهد وحفظ القرآن فأجركم عظيم ورفعة شأنكم وتجارتكم الرابحة مع الله قد ألقت على كاهلكم وأنتم تحصلون على السند المتصل إلى رسول الله أن تواصلوا وعلى نفس الطريق في متابعة ومنح إخوانكم من أبناء حماس وغيرهم ممن يرغبون بالحصول على السند بعد أن يستحقوا هذا الشرف ، وهنيئاً للأستاذ المجاهد الكبير النائب الأسير " محمد ماهر " بدر على خدمته للقرآن الكريم وشرف منح السند إلى غيره ، وهنيئاً لحماس بحفظة كتاب الله ، وهنيئاً لحماس بشبابها القرآني ، هنيئاً للشعب بحماسهم ، وهنيئاً لحماس بهذا الشعب الذي اختار رجالاً عظماء قادة له ويكفي أبناء الحماس وهم يقرؤون ويتعاهدون ويحفظون القرآن فخراً وبراً بالوالدين بأن الله عز وجل سيلبسهم تاج الوقار يوم القيامة ، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس قي بيوت الدنيا ، وهنيئاً لعائلات أبناء الحماس هذا الكرم الإلهي فأبناء الحماس قد ربحت تجارتهم مع الله فاعتبروا يا أولي الألباب.

والله انو احنا أمة لسه بخير...اذا فيها أسرى وبحملو كتاب الله في صدورهم...هنيئا لك أمة محمد ...برجالك صحيح مقال طويل...لكن كل حرف بستحق القراءة وبثلج الصدر فعلا:ShababSmile240:

أم الوليد
11-01-2009, 10:46 AM
http://rooosana.ps/Down.php?d=pB2n

الأسير المجاهد: مصطفى علي حسين رمضان "أبو أنس"

نما في قلبه حب الجهاد والمقاومة



القسام ـ خاص:

خلقت طليقا كطيف النسيم ...وحرا كنور الضحى في سماه... تغرد كالطير أين اندفعت... وتشدوا بما شاء وحى الإله... وتمرح بين ورود الصباح... وتنعم بالنور أنى تراه ...فما لك ترضى بذل القيود... وتنعم بالنور أنا تراه... إلى النور فالنور عذب جميل ...إلى النور فالنور ظل الإله

الميلاد والنشأة

في الرابع عشر من يونيو للعام الثالث والسبعين بعد الألف والتسعمائة، كانت خانيونس على موعد مع موطئ قدم فارس مقدام وهو الأسير المجاهد مصطفى على حسين رمضان، الذي عاش خمسة سنوات في مخيم خانيونس الذي استقرت فيه عائلته بعد أن هجرتها آلة البطش والغطرسة الصهيونية من بلدتها الأصلية يافا، لينتقل بعد هذه السنوات الخمس إلى حي الأمل الذي أكمل باقي أيام طفولته فيه فتربى على موائد الرحمن في المساجد فكان منها التقوى والرحمة الذي خرج الشهداء والاستشهاديين والعلماء والقادة العظام أمثال الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.



الحياة الدراسية

فمنذ أن بلغ الأسير المجاهد مصطفى مرحلة الالتحاق بالمدارس التحق في مدارس البينين في خانيونس حيث درس فيها الابتدائية لينتقل بعدها لدراسة الإعدادية ومن ثم الثانوية التي درس بعدها في كلية غزة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا".



حياته الاجتماعية

تميز الأسير مصطفى رمضان بعلاقات اجتماعية قوية رغم أنه أعزب ولم يتزوج، فكان دائم الزيارات العائلية وصلة الرحم، وكان يتفقد أصدقاءه وأصحابه من خلال الزيارات المنزلية عندهم، فعمل في اللجان الدعوية والاجتماعية في تفقد الفقراء والمحتاجين، وكان يحرص دائماً على رضا الوالدين ويحث إخوانه على ذلك.



موعد مع الاعتقال

عندما حانت الساعة الثانية عشر من منتصف ليلية الخميس الحادي والثلاثين من كانون أول – ديسمبر من العام 1992، كان حينها يبلغ مصطفى التاسعة عشر عاماَ، على موعد مع اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني منزله، حيث داهموا الشقة التي يتواجد فيها وعاثوا فيها وبالمنزل خراباً بعد أن فتشوا كل شيء فيه فوقع حينها البطل مصطفى أسيراً في يد السجان الصهيوني، وكان حينها نائماً فتم القبض عليه وهو في فراشه.



التنقل بين السجون

فمنذ أن وطأت قدما المجاهد مصطفى رمضان السجون الصهيونية قامت تلك القوات بمعاملته معاملة سيئة للغائية وقامت بنقله من سجن لآخر فكانت البداية في سجن غزة المركزي (السرايا) فمكث فيه 99 يوماً، ومن ثم سجن المجدل ثلاثة سنوات، وسجن نفحة ثمانية سنوات، وسجن السبع سبعة شهور وكانت في العزل الانفرادي إضافة إلى عامين في ذات السجن، ومكث ثلاثة سنوات في سجن هداريم.

وتعرض الأسير المجاهد لمعاملة سيئة جداً من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فتعرض للضرب والشبح والبقاء بالملابس الداخلية فقط كما تعرض لإطلاق الرصاص المطاطي وبقي في إحدى المرات ستة أشهر طريح الفراش، وكان يحسب له ألف حساب وفي إحدى المرات حكم عليه لمدة تسعة شهور



الزيارات العائلية

تشدد قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها التعسفية القمعية بحق الأسرى وذويهم فتحرمهم من الزيارة ورؤية أبناءهم وأحبائهم حيث أن هذه الزيارات صعبة للغاية، فكان في الماضي يسمح فقط لوالدته من زيارته وكانت مدة الزيارة فقط أربعين دقيقة أما الآن فلا يسمح لهم بالزيارة.



لائحة الاتهام الكاذبة

ومنذ أن تم إلقاء القبض على الأسير المجاهد مصطفى رمضان قامت قوات الاحتلال الصهيوني بتوجيه لائحة اتهام ضده فكان من بين التهم الموجهة إليه الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، والانتماء إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، إضافة إلى تنظيم عدد من الشباب في صفوف حماس، وتدريب عدد من الشباب عسكرياً في صفوف كتائب القسام، إضافة إلى المشاركة في عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية ومساعدة وإيواء المطاردين، وتجارة السلاح، وختاماً خطف الجندي الصهيوني ألون كنغاني وأخذ سلاحه.



الحكم الصهيوني على الأسير

في الرابع من كانون أول – ديسمبر من العام 1995 حكمت المحكمة الصهيونية على الأسير مصطفى رمضان بالسجن المؤبد ثلاثة مرات (99 عاماً).



مواقف لا تنسى

يذكر أهل مصطفى أنه من أجمل المواقف التي لا تنسى أنه في إحدى الزيارات كان يمشى في ممر الزيارة لاستقبال والدته من أمام شباك الزجاج المصفح فانتهز فرصة فتح الباب لإخراج الهدايا يقدمها الأسرى لأطفالهم فخرج وحضن أمة لمدة خمس دقائق فسارع الجنود لإعادته داخل السجن بقوة.



حياة على أمل اللقاء

ويحيى ذوي الأسير مصطفى رمضان على أمل احتضانه خارج أسوار السجون الصهيونية، حيث أنهم ينتظرون ذلك دقيقة بدقيقة وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين خلال صفقة التبادل المشرفة التي تعتزم كتائب القسام على إبرامها، متمنين من الله أن يوفق المجاهدين لخطف جنود آخرين من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.

مآهينآز
11-01-2009, 03:47 PM
ماشاء الله عليك يا امجد

موضوع مُميز ورائِع جداً

تسلم الايادى ام الوليد

مجهود جبار ,, ماشاء الله عليكِ

::

الله يفك أسرهم ويفرج كربهم ويبارك فيهم يارب

لى عودة إن شاء الله

إحترامى للجميع ,,

هادي
11-01-2009, 04:17 PM
تسلمي ماهيناز .. بس الشكر لصاحبة الجهد الكبير ملك .. ما شا الله عليها ..
ملك ..:ShababSmile240:

أم الوليد
11-02-2009, 07:25 AM
ماشاء الله عليك يا امجد

موضوع مُميز ورائِع جداً

تسلم الايادى ام الوليد

مجهود جبار ,, ماشاء الله عليكِ

::

الله يفك أسرهم ويفرج كربهم ويبارك فيهم يارب

لى عودة إن شاء الله

إحترامى للجميع ,,
بتشرفي حبيبتي شكرا لتواجدك

أم الوليد
11-02-2009, 07:27 AM
تسلمي ماهيناز .. بس الشكر لصاحبة الجهد الكبير ملك .. ما شا الله عليها ..
ملك ..:ShababSmile240:

أمجد...لاتنسى انك صاحب البذرة الأولى هون:ShababSmile240:...وشد حيلك شوية...عالأقل اعملي كم تصميم
(هلا رح تحكي بستغلك:ShababSmile221: ) بكفي انك مهتم بالموضوع متلي:ShababSmile240:...وانك بتزورني هون :ShababSmile221:

أم الوليد
11-02-2009, 03:40 PM
http://rooosana.ps/Down.php?d=GeVD

الأسير القسامي المجاهد/ أنيس صدقي أحمد حسن أبو لبدة "أبو البراء"

صامد كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر
القسام ـ خاص:

كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر.

وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل أنيس صدقي أحمد حسن أبو لبدة.

ميلاد ونشأة

في بلدة بني سهيلا وفي مدينة خانيونس وفي العام 1989أشرقة شمس المدينة بميلاد ذاك الفارس الحمساوي الجديد، حيث كان أنيس أبو لبدة منذ طفولته يمتاز بالجرأة، وكان سلوكه العام سواء في البيت أو في خارجة يعكس مدى أدبه، فقد كان يتعامل مع الجميع بالمحبة والإيثار، وبين موائد القران وحلق العلم كان لأنيس بصمته ففي مسجد خالد بن الوليد تربى وترعرع أبو البراء فكان له من صفات خالد بن الوليد من الحكمة والنظرة الوثابة ورأيت ما وراء القصة نصيب.

بين مدارس بلدته الصغيرة تنقل أسيرنا أبو البراء، حيث درس الابتدائية وكان من المتميزين في التحصيل الدراسي والرؤية الثاقبة أهلة ذلك فيما بعد لان يكون من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام وفي سلاح وحدة الرصد القسامية، ومن ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية ومن ثم الثانوية العامة ليحصل على معدل جيد أهله لان يلتحق إلى المقاعد الجامعية، حيث درس في الجامعة الإسلامية إلى أن تم اعتقاله.

علاقة أنيس الاجتماعية

بين صفوف الجهاد هو من المرابطين، وفي بيته كان من الرحماء، " أشدة على الكافرين رحماء بينهم"، حيث كان كثيرا ما يطلب من والدية الرضا علية وان يسامحونه" وخفض لهما جناح الذل من الرحمة" وكان والداه يحبانه كثيرا، وكان يعامل إخوانه الصغار برفق ومحبة، وكان بين أصدقائه المخلص الأمين.

وقوعه في الأسر

في السادس والعشرين من شهر سبتمبر للعام 2008، حيث كان ذلك التاريخ يصادف شهر رمضان المبارك، وبعد أن صلى الجمعة في مسجد الرحمة هو وأصدقائه في مدينة خانيونس، ذهبوا جمعا في مهمة جهادية استطلاعية على الحدود الشرقية "بوابة السريج" وهناك حدث أن وقعوا في كمين للقوات الخاصة الصهيونية، ومن ثم تم اعتقالهم.

لائحة اتهام

كل شخص يعتقل عند العدو الصهيوني توجه له لائحة اتهام حتى يجمل صورته القبيحة أمام العالم الظالم الذي يكيل بمكيالين، فوجه الكيان الصهيوني لأبي البراء عدة تهم كاذبة كان منها الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقيامة بعمليات رصد ومراقبة على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس.

التنقل بين السجون والمعاملة والحكم

بين سجون الاحتلال يتنقل أسرانا وبمعاملات سيئة ومهينة ومذلة لهم كل هذا يحصل والعالم لا يحرك ساكنا، لأنهم لا يملكوا من القرار شيء، فمن سجن "عسقلان" كان بداية الاعتقال، ومن ثم نقل إلى سجن "شكما" الصهيونيين تنقل أسيرنا أنيس أبو لبدة، وهو لا يزال ينتظر الحكم حتى ألان.

فك الله أسرك وإخوانك لنجعل يوم حريتكم عيد لنا

أم الوليد
11-03-2009, 10:31 AM
الاسير المجاهد / محمد أحمد محمد نبهان

أدرك طريق الجهاد فمضى على طريقه


http://rooosana.ps/Down.php?d=HLLL
كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر.

وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل محمد أحمد محمد نبهان.



الميلاد والنشأة

ولد أسيرنا القسامي المجاهد (محمد نبهان) في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة في الثاني من شهر فبراير عام 1979م في أسرة فلسطينية مجاهدة صابرة، مشهود لها في البلدة وبين الناس بالخير والصلاح والتاريخ الجهادي المشرف، رباه والده فيها على تعاليم الدين القويم وأخلاق الإسلام، وأسقته أمه لبن حب الجهاد والقتال في سبيل الله، فكبر قويا عزيزا يرفض الظلم، ويحمل في قلبه حقدا على عدوه الصهيوني الغاصب الذي احتل أرضه وسلبه من العيش في وطنه، وبدأ منذ صغره يحلم في اليوم الذي يواجه فيه عدوه ويقف في وجهه مدافعا عن وطنه وأبناء شعبه.



تعليمه

تلقى أسيرنا المجاهد (محمد) تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس البلدة، وكان خلال هذه الفترات التعليمية نموذجا للطالب حسن الخلق جيد السلوك، الهادئ الخلوق الذي لا يؤذي أحدا.

وفي الحي وبين الجيران، كان محمد كما هو في كل مكان يكون فيه، هادئا مؤدبا اجتماعيا بشكل كبير، فلقد كان على تواصل مع جميع أقرانه في الحي، يمازحهم ويلعب معهم ويقضى جل وقته برفقتهم، وكان أيضا يشارك أهل حيه بمناسباتهم وأفراحهم، ولم يقتصر على هذا بل كان يدعوهم إلى الخير والصلاح، يحثهم على المعروف وينهاهم عن المنكر والشر، فكان كالزهر الطيب لا يفوح منه إلا العطر الندي والرائحة الطيبة، الأمر الذي أكسبه مكانة كبيرة في نفوس أهل حيه وجيرانه.



علاقته بوالديه مبنية على الحب والود

كانت تربط أسيرنا محمد بوالديه علاقة قوية مبنية على الحب والود، فقد كان –حفظه الله- طائعا لوالديه بارا بهما، حنونا وعطوفا عليهما، يقدم العون والمساعدة لوالده في العديد من أعماله،واضعا نصب عينيه قول الله عز وجل : "وبالوالدين إحسانا"، وكل أمله أن يكسب رضاهما عنه.

ولم يقتصر حنان محمد وعطفه على والديه فقط، بل امتد ليطال كل أقاربه، فلقد كان مشاركا لهم في كل مهامهم وأعمالهم، و حاضرا وواقفا معهم في جميع المناسبات، يصل رحمه ويزور أقاربه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم.



عملية الاعتقال والمحاكمة

جرت عملية اعتقال أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) في تاريخ 2/1/2003م وذلك أثناء تواجد أسيرنا البطل في مدينة "القدس المحتلة".

تم تقديم أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) ليمثل أمام المحكمة الصهيونية الظالمة، وقد وجهت له تهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية –حماس- والصلاة والالتزام بالمسجد.

وقد أصدرت هذه المحكمة حكما عليه بالسجن مدة 7 سنوات.



معاناة أهل الأسير

عاني أهل أسيرنا البطل محمد– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم.

ويعاني أهل أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين منه في منتصف عام 2007م.



وصف الزيارة

تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام.



حياة الأسير في السجن

يعيش أسيرنا البطل محمد نبهان حياته داخل السجن حياة طاعة، فقد استطاع أن يحولها من نقمة إلى نعمة، فهو يقضى وقته في تلاوة القرآن الكريم وتعلم أمور وأحكام الدين، ولقد استطاع أن يقرأ العديد من الكتب الدينية والثقافية.



حياة على أمل اللقاء

ويعيش أهل أسيرنا البطل على أمل احتضان محمد مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.

... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ...

أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية

... وهذا وعد القسام لكم ...

هادي
11-03-2009, 03:34 PM
ربنا يهونها عليهم .. ويفك أسرهم ..
تسلمي ملك ..
(بس رح أضيف):
ما يزيد عن ستين عاماً من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وإقامة السجون النازية لقمع أحرار فلسطين ونشطاء المقاومة، فكل فرد في فلسطين إن لم يُعتقل في تلك الزنازين فلديه قريب قد زارها وتذوق مرارتها.
( ما لا يعرفه العالم عن أسرى فلسطين)
خلال تلك السنوات الطوال، إستطاع الأسير الفلسطيني تحويل تلك المعتقلات والسجون، من مراكز للقمع ( وصهر روح المقاتل)، إلى مدارس يوسفية، تُخَرِج كوادر وقادة المقاومة، كان ذلك عبر سلسلة طويلة من نضال الحركة الأسيرة، والتمرد على عجرفة السجان، فكانت هناك مئات (الاسنتفارات)* والإضرابات المفتوحة عن الطعام، استُشهد خلالها عشرات الأسرى لتحقيق الإنجازات للحركة الأسيرة، فأصبح السجن عبارة عن جامعة في أبسط تصوير لها (خلية نحل)، فيوم الأسير الفلسطيني يكاد يخلو من ساعة فراغ، فالصلوات كلها تكون في جماعة، فبعد صلاة الفجر هناك حلقة القرآن لقراءة جزء اليوم وتعلم أحكام التجويد، وتليها وجبة الإفطار وفترة استراحة، بعد ذلك جلسة ثقافية، تكون عبارة عن دورة كاملة يتعلم فيها الأسير اللغات قراءة وكتابة ومحادثة، فاستراحة وجيزة تسبق صلاة الظهرليليها الغداء فالقيلولة حتى يؤذن للعصر فتكون الصلاة، وبعدها الموعظة (يلقيها كل يوم أسير على الدور)، وبعدها الجلسة التنظيمية يليها استراحة للتحضير لصلاة المغرب، وبعد الصلاة دورة الفقه (في الحديث والتخريج أو الأحكام كالميراث)، وتكون صلاة العشاء فالعشاء .
طبعاً هذا كله تحت نظام كلي للحركة الأسيرة فهناك ناطق باسم الأسرى و ولجان لكل الفصائل، لجنة نضالية للتنسيق، لجنة ثقافية ، لجنة أمنية، البريد.
كل تلك الإنجازات جعلت من الأسير الفلسطيني خريج جامعي مُخضرم، ذا شخصية فذه وروح عالية.
* (الاستنفارات): سلسة احتجاجات يقوم بها الأسرى، لتلبية مطالبهم من قِبَل إدارة السجن، تبدأ بعدم الإنصياع وتمتد لإحراق الخيام، والاشتباك المباشر مع السجانين، وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تلبية مطالبهم.
(إنتهى)
ملك يا ريت تحكيلنا عن أسيراتنا .. زي أحلام التميمي ...

أم الوليد
11-03-2009, 03:40 PM
ربنا يهونها عليهم .. ويفك أسرهم ..
تسلمي ملك ..
(بس رح أضيف):
ما يزيد عن ستين عاماً من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وإقامة السجون النازية لقمع أحرار فلسطين ونشطاء المقاومة، فكل فرد في فلسطين إن لم يُعتقل في تلك الزنازين فلديه قريب قد زارها وتذوق مرارتها.
( ما لا يعرفه العالم عن أسرى فلسطين)
خلال تلك السنوات الطوال، إستطاع الأسير الفلسطيني تحويل تلك المعتقلات والسجون، من مراكز للقمع ( وصهر روح المقاتل)، إلى مدارس يوسفية، تُخَرِج كوادر وقادة المقاومة، كان ذلك عبر سلسلة طويلة من نضال الحركة الأسيرة، والتمرد على عجرفة السجان، فكانت هناك مئات (الاسنتفارات)* والإضرابات المفتوحة عن الطعام، استُشهد خلالها عشرات الأسرى لتحقيق الإنجازات للحركة الأسيرة، فأصبح السجن عبارة عن جامعة في أبسط تصوير لها (خلية نحل)، فيوم الأسير الفلسطيني يكاد يخلو من ساعة فراغ، فالصلوات كلها تكون في جماعة، فبعد صلاة الفجر هناك حلقة القرآن لقراءة جزء اليوم وتعلم أحكام التجويد، وتليها وجبة الإفطار وفترة استراحة، بعد ذلك جلسة ثقافية، تكون عبارة عن دورة كاملة يتعلم فيها الأسير اللغات قراءة وكتابة ومحادثة، فاستراحة وجيزة تسبق صلاة الظهرليليها الغداء فالقيلولة حتى يؤذن للعصر فتكون الصلاة، وبعدها الموعظة (يلقيها كل يوم أسير على الدور)، وبعدها الجلسة التنظيمية يليها استراحة للتحضير لصلاة المغرب، وبعد الصلاة دورة الفقه (في الحديث والتخريج أو الأحكام كالميراث)، وتكون صلاة العشاء فالعشاء .
طبعاً هذا كله تحت نظام كلي للحركة الأسيرة فهناك ناطق باسم الأسرى و ولجان لكل الفصائل، لجنة نضالية للتنسيق، لجنة ثقافية ، لجنة أمنية، البريد.
كل تلك الإنجازات جعلت من الأسير الفلسطيني خريج جامعي مُخضرم، ذا شخصية فذه وروح عالية.
* (الاستنفارات): سلسة احتجاجات يقوم بها الأسرى، لتلبية مطالبهم من قِبَل إدارة السجن، تبدأ بعدم الإنصياع وتمتد لإحراق الخيام، والاشتباك المباشر مع السجانين، وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تلبية مطالبهم.
(إنتهى)
ملك يا ريت تحكيلنا عن أسيراتنا .. زي أحلام التميمي ...

:ShababSmile240:...اليوم عجبتني:ShababSmile240: وجاااااااري البحث عن الأسيرات :ShababSmile240:

أم الوليد
11-03-2009, 03:47 PM
يحفل التاريخ الإسلامي العريق بقصص الرائعات من النساء على كافة الأصعدة لكن كجمع يأسرنا أكثر حبا تلك المرأة المجاهدة التي تخطت المعقول لتكون صرحا عريقا في طريق الجهاد في سبيل الله.

التاريخ يسجل والحدث يسير والنساء لا تتوقف عن العطاء في كافة المجالات،في سجل النضال الفلسطيني يرصد التاريخ والحاضر أسماء فتيات ونساء سطرن بالدم مسيرة العطاء الجهادي على الأرض المحتلة، واحدة من تلك الفتيات كانت أحلام التميمي ابنة قرية النبي صالح القريبة من رام الله، أحلام في صفحة الحاضر أسيرة تقضي في سجون الاحتلال 16 مؤبد وفي صفحة التاريخ فتاة لا يمكن للكلمات أن تعطيها حقها..

ولدت أحلام التميمي عام 1980 في المملكة العربية الهاشمية الأردنية وتحديدا في مدينة الزرقاء التي غادرتها مع أهلها عندما انتهت من الثانوية العامة، عادت أحلام إلى الوطن المحتل الذي سكنها دائما في نزوحها بالأردن، وبدأت في جامعة " بير زيت "بالضفة الغربية الدراسة الجامعية بكلية الإعلام.

أحلام التميمي.. أعطت للوطن السنوات الخمس ما لم تعطيه أمم وشعوب، ابنة الصحافة والإعلام ، سارت أقدامها على أرض مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام تبحث عن الأماكن التي نهبت واحتلت المقدسات كي ينتقم منهم.

مقتطفات من مسيرة حافلة

لم تكن أحلام التميمي لتنتظر اندلاع انتفاضة الأقصى بهول اعتداءات الاحتلال فيها لتبدأ مسيرة نضال فتاة ضد محتل همجي يعمل بصمت، بل جندت فرصة وجودها كطالبة في قسم الصحافة والإعلام بجامعة "بير زيت " لفضح ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين، فأعدت بقوة وإيمان برنامج تلفزيوني لقناة " الاستقلال " الفلسطينية، وعرضت من خلاله قصص الألم والمعاناة التي كان يحياها الفلسطينيون في قري ومدن الضفة الغربية تحديدا.

في انتفاضة الأقصى الثانية ومع فواجع الاعتداءات الصهيونية ما وجدت أحلام نفسها إلا أكثر قدرة على العطاء الإعلامي تحديدا، فكثفت من حجم مادتها الإعلامية في رصد ممارسات الاحتلال المتعسفة بثوب من الجرأة والمصداقية والموضوعية، ولأن الجهاد لا يتوقف هنا فقد رأت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في أحلام خير فتاة تعطي في المجال العسكري وبالفعل انضمت لكتائب الشهيد عز الدين القسام ،وتحولت وقتها من الفتاة الصحفية الحالمة المجتهدة إلى امرأة من نوع آخر تجاهد من أجل حرية أعظم ووطن أكبر وتبدي استعداداً مباشراً لتنفيذ عمليات في العمق الصهيوني بمدينة القدس الغربية.

لم تكن أحلام إلا لتعمل مع أهم قادة الجهاد في حركة المقاومة الإسلامية حماس "وتحديدا مع عبد الله البرغوثي، فذكاؤها وولعها بالجهاد وأخلاقها العالية كفل لها أن تبدأ المشوار بقوة وتحديدا في يوليو 2001، عندما قامت بالتجول في شوارع القدس الغربية لتحديد المكان الأنسب لتنفيذ عملية استشهادية، بل إنها لم تتوقف هنا بل عملت على زرع عبوة ناسفة في إحدى المحال التجارية بالقدس الغربية بشارع " كنج جورج " الصهيوني ".

ولم تتوقف مسيرة أحلام هنا بل إنها حددت في الثامن من أغسطس المكان الأنسب لتنفيذ العملية الاستشهادية لشهيد عز الدين المصري بالقدس، وطلبت منه أن يضع الجيتارة الملغومة بكميات من المتفجرات على ظهره وسارت به إلى مفترق "كنج جورج" وأشارت عليه بتفجير نفسه عند المفترق ليتمكن من إصابة أكبر عدد من الصهاينة كما تركت له الخيار مفتوحا لتحديد هدف آخر في الشارع وبالفعل ارتأى الاستشهادي أن يفجر نفسه في مطعم سبارو للبيتزا ونجح في قتل ستة عشر وجرح ما يزيد عن 107 آخرين بينما تمكنت أحلام من العودة أدراجها إلى مدينة رام الله بسلام بعد أن تيقنت من نجاح العملية.

في الرابع عشر من شهر سبتمبر من ذات العام تم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال وتعرضت لتعذيب قاس في فترة التحقيق ثم ما لبثت المحكمة الصهيونية أن حكمت عليها بستة عشر مؤبدا!

حفل الخطوبة !!

أبت أحلام إلا أن تكون دائما متميزة حتى في ارتباطها، وكيف لا وهي أسيرة لم ترد طلب زواج لرجل سبقها إلى السجن مناضلا هو نزار التميمي الذي يمضي حكما بالسجن المؤبد في سجن عسقلان أمضي منهم 12 عاما.

في حفل الخطوبة احتفل أهل قرية "النبي صالح" شمال غرب رام الله والبالغ عدد سكانها نحو 500 نسمة بهذا الرباط الجميل حتى في ظروفه القاسية، فكأي خطبة عادية جرت مراسم " الطلبة" في ديوان آل التميمي وحضر الحفل مئات العائلات من القرية والقرى التي تجاورها، وقد نقل يوم الخطبة عن محمد التميمي شقيق أحلام قوله:"لقد تمت زيارة شقيقتي أحلام يوم الاثنين الماضي حيث تم أخذ رأيها في الخطوبة مثلها مثل أية فتاة وبعد أن أبدت الموافقة على العريس تمت المباشرة بترتيبات إقامة حفل إشهار الخطوبة "، وتحدث محمد عن آليات التشاور بين أهالي العروسين بشأن استكمال إجراءات الخطوبة وكتابة الكتاب، ختم محمد قوله: "كنت أتمنى أن تكون أختي أحلام ونزار موجودين معنا، ورغم ذلك فرحنا وأجزم أنهما فرحا بهذه الخطوة".

مآهينآز
11-03-2009, 04:36 PM
ربنا يهونها عليهم .. ويفك أسرهم ..
تسلمي ملك ..
(بس رح أضيف):
ما يزيد عن ستين عاماً من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وإقامة السجون النازية لقمع أحرار فلسطين ونشطاء المقاومة، فكل فرد في فلسطين إن لم يُعتقل في تلك الزنازين فلديه قريب قد زارها وتذوق مرارتها.
( ما لا يعرفه العالم عن أسرى فلسطين)
خلال تلك السنوات الطوال، إستطاع الأسير الفلسطيني تحويل تلك المعتقلات والسجون، من مراكز للقمع ( وصهر روح المقاتل)، إلى مدارس يوسفية، تُخَرِج كوادر وقادة المقاومة، كان ذلك عبر سلسلة طويلة من نضال الحركة الأسيرة، والتمرد على عجرفة السجان، فكانت هناك مئات (الاسنتفارات)* والإضرابات المفتوحة عن الطعام، استُشهد خلالها عشرات الأسرى لتحقيق الإنجازات للحركة الأسيرة، فأصبح السجن عبارة عن جامعة في أبسط تصوير لها (خلية نحل)، فيوم الأسير الفلسطيني يكاد يخلو من ساعة فراغ، فالصلوات كلها تكون في جماعة، فبعد صلاة الفجر هناك حلقة القرآن لقراءة جزء اليوم وتعلم أحكام التجويد، وتليها وجبة الإفطار وفترة استراحة، بعد ذلك جلسة ثقافية، تكون عبارة عن دورة كاملة يتعلم فيها الأسير اللغات قراءة وكتابة ومحادثة، فاستراحة وجيزة تسبق صلاة الظهرليليها الغداء فالقيلولة حتى يؤذن للعصر فتكون الصلاة، وبعدها الموعظة (يلقيها كل يوم أسير على الدور)، وبعدها الجلسة التنظيمية يليها استراحة للتحضير لصلاة المغرب، وبعد الصلاة دورة الفقه (في الحديث والتخريج أو الأحكام كالميراث)، وتكون صلاة العشاء فالعشاء .
طبعاً هذا كله تحت نظام كلي للحركة الأسيرة فهناك ناطق باسم الأسرى و ولجان لكل الفصائل، لجنة نضالية للتنسيق، لجنة ثقافية ، لجنة أمنية، البريد.
كل تلك الإنجازات جعلت من الأسير الفلسطيني خريج جامعي مُخضرم، ذا شخصية فذه وروح عالية.
* (الاستنفارات): سلسة احتجاجات يقوم بها الأسرى، لتلبية مطالبهم من قِبَل إدارة السجن، تبدأ بعدم الإنصياع وتمتد لإحراق الخيام، والاشتباك المباشر مع السجانين، وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تلبية مطالبهم.
(إنتهى)
ملك يا ريت تحكيلنا عن أسيراتنا .. زي أحلام التميمي ...

رائِع ..

وكأن المِحنة تحولت إلى مِنحة ..

:

بوركت يا أمجد .. وبوركت أناملك

وأسأل الله ان يُبارك فى أسرانا

ويفك قيدهم , ويفرج كربهم

:

يعطيكِ الف عافية حبيبتى ملك

مِتابعة بقدر الامكان إن شَاء الله :)

هادي
11-03-2009, 04:41 PM
تسلمي ملك .. بسرعة الضوء:ShababSmile240::ShababSmile24 0::ShababSmile240:
أحلام التميمي
أخت الرجال وحفيدة الأبطال، أسطورة المقاومة، وأول قسامية في كتائب الشهيد عز الدين القسام ..
كلنا أمل في صفقة التبادل ..

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730103044x6RI.jpg

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730103044nELA.jpg

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730103045n24d.jpg

أم الوليد
11-03-2009, 05:59 PM
شكرا ماهيناز لمتباعتك حبيبتي ...

أمجد ...رااااااااائع تفاعلك اليوم...ضلك هيك.....شكرا الك

أم الوليد
11-04-2009, 10:20 AM
لينا جربوني...

من الجليل الأعلى تشع الوان الحرية.. من عرابة البطوف تتفجر براكين العطاء .. من فلسطيننا ذات الشواطيء الجميلة تنحدر اسرة عريقة بتاريخها الحافل بالتضحيات.. حياتها مرهونة بالفداء.. افرادها جنود اشداء ..بناتها شقائق الرجال.. في هكذا أجواء ولدت بذرة الإباء وتمثلت بشخصك يا لينا جربوني .. تتطلع من برجها العاجي الموسوم بالشجاعة الى حطام الدنيا وغبار الالتصاق بالمصالح.تتسلح بسيف الجهاد الإسلامي وتخط به مجدا براقا قل ان يجود الزمان بمثله .



النشأة

ولدت لينا احمد صالح جربوني في عرابة البطوف في العام 1974 لاسرة تضم شقيقا واحدا وشقيقة واحدة .عرفت بحبها للصلاة واداء الفرائض في وقتها .درست في احد المعاهد سكرتارية طبية ولكنها لم توفق في العثور على عمل يجند خبرتها بمؤهلها العلمي الذي تفوقت فيه فاتجهت للعمل في مخيطة لتصبح وفي وقت قصير المراقبة العامة عن العاملات فيها بمهارتها وقدرتها على ادارة الامور .

تقول لميس الاخت الكبرى للينا :" تحملت لينا مسؤولية الانفاق على البيت .. كانت تدخل ويدها مثقلة بحاجيات ومتطلبات الأسرة .. رغم انها ليس الكبرى بيننا لكنها ضحت كثيرا من اجلنا" وتضيف:" كأي بنت اخرى تعمل في البلدة تغادرنا صباحا الى عملها الذي ينتهي دوامها منه عصر ا لم يكن يظهر عليها اي شيء يثير شبهة انغماسها مع مقاومين من الضفة الغربية".



الاعتقال

كانت القلوب تعصف بالمرارة وكانت العيون تغرق بالدموع وهي مسمرة اما شاشات التلفزة لتشاهد ذبح اهالي مخيم جنين على مسمع ومرأى العالم اجمع.. وكانت لينا تنفث الغضب بركانا وتعد العدة لرحلة الثأر القادم من جنين وعلى يد استشهاديين من حركة الجهاد الاسلامي .. وسط تكتم وسرية تامة عملت لينا على تهريب هويات اسرائيلية الى جنين ليتم تزوير مثيلاتها لاحكام خطة الاستشهاديين . ولكن امرها قد انكشف بعد اعتقال احد افراد الخلية والعاملين معها .



عائلة لينا تصف اعتقالها بقولها :" قنبلة من الحيرة تفجرت في البلدة عندما اقتحمت قوة صهيونية خاصة مع الكلاب البوليسية بيتنا يوم 18/4/2002 في الثانية صباحا وقامت بتفتيش كل ركن فيه وقلب محتوياته وتحطيم أثاثه بحجة البحث عن "حشيش" كما اخبرونا "



تم اعتقال لينا في تلك الليلة وتابع اثنين من أخوالها وهما محاميين قضيتها ليكشفوا ان لينا اعتقلت على خلفية "امنية" بحسب تعبير المخابرات التي احتجزت لينا وحققت مع أهلها فردا فردا من الام المريضة والأب حتى اصغر اخوتها .



وعن هذا تتحدث لميس قائلة:" قضت لينا 40 يوما في الزنازين وكان التحقيق معها وحشيا ومنعنا من رؤيتها وحتى جلسات المحاكمة الأولى كنا ممنوعين من متابعتها"



بعد اسابيع ثلاثة تم اعتقال لميس واقتيادها الى جهة غير معلومة ورفض الافصاح عن مكان احتجازها والتحقيق معها بوحشية بعد ان نسبت لها نفس التهم المنسوبة لشقيقتها لينا . ثم لم تلبث ان افرج عنها .



الام والمصابة بفشل كلوي واجريت لها عدة عمليات جراحية تقول:" اعتقال لينا زاد حالتي سوءا وبت اعاني من عدة امراض من حزني عليها ولكني ورغم ذلك لا الومها بل انا فخورة بها " وتضيف:" حسرتي على فراقها وابتعادها عني يحول حياتي الى كابوس ولكني واثقة ان لينا لا تخطيء بما اختارته لنفسها فهي ذكية واعية وقادرة على التمييز بين الخطأ والصواب"



رغم تبرم عائلة لينا من الإجابة على استفسارات تتعلق بانجاز هذا التقرير الا ان كلمات انفلتت رغما عنهم أشارت بوضوح إلى ان الأسرة تلم بتهمة لينا والتي تمحورت في مساعدة الأسير ثابت مرداوي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من جنين بتزوير بطاقات هوية "إسرائيلية" لتسهيل وصول الاستشهاديين الى هدفهم في العمق الصهيوني والبحث عن شقق للايجار ليتحصن فيها الاستشهاديين قبل انطلاقهم نحو اهدافهم ووشت بعض العبارات من اسرة لينا بقدر كبير من الفخر .

مجاهدة بالوراثة



لينا ليست أول من يعتقل من أسرتها على خلفية المساس بأمن "دولة الكيان العبري" "اسرائيل" فوالدها أسير" امني" سابق وجدها قضى حكما في السجن كأسير سياسي وخالها كان مع المقاومة في لبنان وقد حكم عليه بالسجن لأربعة عشر عاما .. أسرة عريقة ببذلها وعطائها .. فليس عجيبا ان تكون لينا شبلا من ذاك الاسد وقد اخذت الخلفية السياسية للاسرة بعين الاعتبار عن صدور الحكم على لينا ففي جلسة الحكم صدر حكما بسجن لينا جربوني لسبعة عشر عاما ..يقع الخبر على اهلها كالصاعقة ولكنها تقابل الحكم بحمد الله وشكره وتثبت قلب ذويها وتطلب منهم الثبات والصبر بمعنويات محلقة في السماء تتسامى فوق كل الآلام لتطفو شخصية قوية مفعمة بالحيوية والشجاعة على ملامح لينا التي ارتدت الحجاب والتزمت به. وتصبح بأخلاقها وقوة شخصيتها ممثلة أسيرات حركة الجهاد الإسلامي " بنات الشقاقي" في الأسر بعد الأسيرة قاهرة السعدي والمتحدثة بلسانهن.



حياة جديدة

القضبان الصهيونية لم تنل من عزيمة لينا شيئا بل جندت مواهبها وقدراتها لتحول الاسر الى مدرسة تنهل منه العلم والثقافة . لينا لم تضع وقتها هدرا بل جددت حياتها بانتسابها الى جامعة تل ابيب المفتوحة لتدرس "علم الاجتماع" وتقول لميس شقيقتها:" عندما أزورها تطل من عيونها قوة عجيبة وتبدأ بمواساتي وتبديد حزني عليها بروح مرحة مؤمنه وتباشر بسؤالي عن أدق التفاصيل عن أهلنا وإخوتنا البالغ عددهم 16 أخا وأخت من الأشقاء وغير الأشقاء وأجدني في كثير من الأحيان أتوقف عن الحديث وقد ملأتني الحيرة من معنوياتها فاقول لها:" لينا أتواسينني ؟ من هي الأسيرة انا ام انت؟؟! ."فترد علي بضحكة صافية وتقول انا وقتي مليء بعدة أنشطة حية أطور نفسي ومحنة الأسر تزيدني قوة وليس ضعفا وتعاسة"



لينا لم تر والدها منذ اعتقالها فهو ممنوع من زيارتها لأنه أسير سياسي سابق .. وتقوم إدارة سجن تلموند بالتضييق عليها في كثير من الأحيان لانها بنظر الاحتلال الصهيوني مواطنة "اسرائيلية " وقد "خالفت " قانون الدولة المزعومة وتستحق عقابا اقسى ليردع غيرها عن تكرار محاولتها ومشاركتها لفاعلة في مقاومة الاحتلال الصهيوني .



عاصفة من الاحتجاج وقعت في الأوساط الصهيونية بعد تسرب قصة لينا جربوني الى وسائل الإعلام وظلت عبارة تتردد على السنة الصهاينة تهاجم فيها رئيس الوزراء السابق الإرهابي شارون وتكيل له اتهامات عديدة بتقصيره في وقف "الزحف" الى العمق الصهيوني من قبل حركة الجهاد الاسلامي وهي:" لقد وصل الجهاد الإسلامي الى بيوتنا وقرانا وتمكن من تجنيد مواطنين عرب يعيشون معنا وزرع خلية ضاربة وعلى أهبة الاستعداد للانقضاض علينا "



في الختام

لينا يا من زرعت الرعب لمساحات واسعة في نفوس أعداءنا من الصهاينة.. يا من سطرت بشجاعتك وجهادك ملاحم البطولة .. يا من كنت رأس الحربة في مواجهة بني صهيون .. في وقت عز فيه المساندون وفي وقت ملحمة جنين برزت من لتشقي غبار كيد أعداء الإسلام ونتخري عظام جبروتهم الأجوف وترددي عاليا لا لن ينالوا مرادهم .. وسيزولون قريبا..

أم الوليد
11-04-2009, 10:22 AM
http://www.youtube.com/watch?v=g2Lxszu0A0E&feature=related

هادي
11-04-2009, 10:27 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730103136BMHQ.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
( وقد أحسن بي ربي إذ أخرجني من السجن)



بعد اختطاف دام ثلاثة وأربعين شهراً، من الله على النواب بالفرج والتحرير من سجون الإحتلال
النائب
حاتم قفيشة

النائب
د. سمير القاضي


النائب
وائل الحسيني

النائب
أحمد عطوان

النائب
خالد الربعي

النائب
ماهر بدر

نسأل الله العلي القدير أن يُعجل الفرج عن باقي الأسرى وخاصة (المؤبدين) في صفقة التبادل قبيل عيد الأضحى المبارك.
مبارك التحرير

أم الوليد
11-04-2009, 10:32 AM
الله يسعدك ويبشرك دوم بأخبار حلووووووووووووووة:ShababSmile240: ...وعئبال كل الأسرى يااااااااااارب..نشاط مميز أمجد:ShababSmile240:

أم الوليد
11-05-2009, 09:52 AM
الأسير/ باسل "محمد غازي" كتانه

الأسير الذي يهابه الاحتلال

http://rooosana.ps/Down.php?d=wwxI


"افعل بي ما شئت فلن تنال مني أو من عزيمتي" عبارة لا زال يرددها الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني.. فبعد أن سلب المحتل حريتهم وقلب فرحتهم إلى حزن.. وخطف من أمام أعينهم بسمة طفل بريء ينظر إليه فيبتهج قلبه برؤيته.. أصبح الأسير ينظر أمامه فلا يجد إلا قضبانا حديدية أو جلادا يقف أمامه أو غرفة معتمة لا ضوء فيها.. أو وجها عابسا حاقدا ينظر إليه ويتنمى أن يقتله.. معاناة صعبة لا توصف ولا يشعر بها إلا من ذاقها وعاش مرارتها.. حياة الأسرى التي سلبت منهم لم تكن عادية.. فمعظمهم كانوا مجاهدين وأذاقوا العدو الصهيوني مرارة الألم.. ولقنوه دروسا لم يتوقع أن يجدها يوما.. فكانت الضريبة إما نصر أو شهادة أو أسر.

الميلاد والنشأة:

ولد الأسير البطل باسل "محمد غازي" كتانه بتاريخ 14-12-1983 في مدينة نابلس، وهو الطفل الثالث في العائلة وكانت طفولته رائعة ومميزة بالذكاء والجرأة، لدرجة أن أطفال جيله كانوا يهابونه.

تربى باسل في بيئة ملتزمة وإسلامية وكان من رواد المساجد وانضم إلى فرقة نشيد إسلامية في مسجد أي بكر الصديق بالمساكن الشعبية.

وامتازت شخصية باسل بالروح المرحة، وحب المداعبة وخفة الدم، وكان محبوبا وقريب على قلوب جميع من يعرفونه من أفراد العائلة ومن خارجها والجيران، وكان مقربا من جميع إخوانه، وخاصة عبد الرحمن الذي صار صديقه في محنته "السجن"، حيث كانت تربطهما علاقة قوية وكأنهما روح تكونت في جسدان.

وتأثر باسل جدا بالجهاد والمجاهدين، وخاصة بعد استشهاد خاله عمر منصور والجمالين في حزيران من العام 2002، الذين تركوا في نفسه حب الانتقام وممارسة العمل الجهادي

مراحل الدراسة:

التحق باسل في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرازي الابتدائية، ومن ثم في المرحلة الإعدادية في مدرسة شريف صبوح ومن ثم أنهى المرحلة الثانوية في مدرسة الصناعة قسم الكهرباء. وعرف عنه نشاطه الجيد، وانه كان ومحبوبا لدى جميع الأساتذة، حيث كان يمثل المدرسة لدى الوفود التي تزورها من خارج فلسطين، وحصل على معدل 92% في التوجيهي ليلتحق بجامعة النجاح الوطنية كلية الهندسة الكهربائية.

خلال دراسته في جامعة النجاح الوطنية، وكان من ابرز نشطاء الكتلة والحركة الإسلامية.

وعرف عن باسل أخلاقه الحسنة والكرم وطيبة النفس والتعاطف مع الآخرين، وبناء على القول "العقل السليم في الجسم السليم"، ومن نعومة أظفاره كان باسل من رواد النوادي الرياضية، فقد كان بطلا في التايكوندو وحصل على حزام"dan2"، حيث فاده ذلك كثيرا في مرحلة التحقيق وفي زنازين المسكوبية.

ومن سماته انه محب لجلسة البيت والعائلة مما جعله يعرف بـ "دينمو" البيت، وكان يحرص على تواجد الجميع ويسأل عن الغائب ويساعد من يحتاج للمساعدة سواء كان أبوه في العمل أو أمه في أعمال البيت أو أخته الصغرى في دراستها.

والتزاور وصلة الرحم من الصفات التي جعلته مقربا ومحبوبا من عماته وخالاته وعلى مكانته وعلاقاته الاجتماعية كثيرة ومتنوعة.

لحظة الاعتقال:

واعتقل باسل بتاريخ 31-7-2003 من منزله في المساكن الشعبية شرق نابلس، حيث كانت ليلة الاعتقال مرعبة للأطفال اكثر من الكبار، فقد أمر الاحتلال الصهيوني، بإنزال جميع سكان البيت إلى خارج المنزل، فقام الأطفال ليجدوا أنفسهم في الشارع.

وقد حاصر الجنود المنزل بشكل كبير، وكانوا يتوقعون بحدوث اشتباك مع باسل فاحضروا معهم سيارات الإسعاف.

ومن ثم نقل باسل إلى حواره لمدة 3 أيام، وبعدها نقل إلى مركز تحقيق المسكوبية، ما يدل عن أمره أصبح خطرا، فمكث 60 يوما في الزنازين والعزل الانفرادي في بعض الأحيان.

وفي نفس اليوم الذي اعتقل فيها باسل اعتقلت قوات الاحتلال خاله إياد منصور في نفس الليلة(المسكوبية)، وأحيانا كان يعتقل مع شقيقه ومكث مع عبد الرحمن عدة أيام.

نقلت سلطات السجون الصهيونية باسل إلى سجن هداريم، حيث مكث هناك 8 شهور ومن ثم انتقل إلى سجن جلبوع، ومكث سنتان ونصف في جلبوع ومن ثم تم جمعه هو وشقيقه عبد الرحمن في سجن شطة لمدة ثلاثة شهور، وبعد ذلك فرقته السلطات الصهيونية عن شقيقه عبد الرحمن، ونقلوا عبد الرحمن لمعتقل مجدو وتركوا باسل في سجن شطة لوحده.

وتتهم السلطات الصهيونية باسل ، التخطيط لعمليات استشهادية، وقد حكم 18 عاما، وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، ورفضوا أن يشتري أهله ولو شهر واحد. ومن ثم أعيد من فترة قريبة مرة أخرى للتحقيق في بتاح تكفا ويذلونا على الطرق.

وتمنع سلطات السجون الصهيونية والدي باسل من زيارته، لدرجة أنهم كانوا يمنعون من الزيارة، حتى ولو وصلوا إلى باب المعتقل.

والدة باسل تتحدث:

وفي حديثنا مع والدته قالت: "منعت أنا ووالده من زيارته وذلك بسبب إننا مرفوضون امنيا، وفي مرة واحدة فقط ومنذ اعتقاله تمكنت من زيارته، وبعدها تم منعي نهائيا منذ أربع سنوات".

وتؤكد والدته بان معاناة الزيارة لا تقف عند حد معين، وفي الفترة التي كانت تمنع هي ووالده من زيارة ابنهم باسل، كانت تجعل ابنتها الصغرى وفي سن 9 أعوام من زيارة أخيها.

ورغم ما الم بباسل ووضعه في الأسر، إلا أن معنوياته عالية، وازدادت شخصيته ثباتا وإيمانا بالله وبعدالة قضيته.

هادي
11-05-2009, 11:18 AM
ليـــــــــــنا
باســــــــل
( صبرٌ جميل والله المستعان .. )



http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730103257Lvav.jpg

ضع في يدي القيد .. بالسوط ألهب أضلعي ..
ضع عنقي على السكين ..
لن تستطيع حصار فكري ساعةً ونور يقيني ..
فالنور في قلبي، وقلبي في يدي ربي .. وربي ناصري ومعيني ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعطيكي ألف عافيه ملك

:ShababSmile240:

هادي
11-05-2009, 12:15 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730103258qVDg.jpg
صورة تمثيلية توضح أسلوب من أساليب الشبح المستخدم لدى (المخابرات الصهيونية) ، مع فارق أن الأسير يكون مُلقى على أرضية قذرة جداً، وغالباً ما تكون أرضية (تواليت)، تفوح منها الرائحة الكريهة وتنتشر عليها الحشرات، هذا بالإضافة إلى صوت موسيقى (الراب) الصاخبة جداً (مع مُضخم للصوت)، لتشتيت تفكير المعتقل، ومنعه من استراق لحظات النوم، ناهيك عن جهاز تكييف الهواء (الكوندشين) الذي يُستعمل هنا بعكس الجو ( في الصيف هواء ساخن، وفي الشتاء هواء بارد)، وكما تُظهر الصورة ( قناع الرأس) بدون أي فتحات، ويمتد حتى طرف الكتف، بحيث لا يدخل من خلاله سوى كمية قليلة جداً من الأكسجين، (وبالتالي ترتفع درجة حرارة الدماغ تلقائياً)، ما لا تُظهره أيضاً هذه الصوره، هو المدة الزمنية الطويلة التي تدوم في الشبح باستثناء (خمس دقائق لقضاء الحاجة، ثلاث مرات يومياً، وسبع دقائق لكل وجبة طعام)، بعد هذا الزمن المُستقطع يعود المعتقل لنوبات الشبح الطويله (وقد يبقى المعتقل على تلك الوضعية لمدة أدناها ثمانية عشر يوماً وأقصاها ست شهور)، خلال ذلك يفقد المُعتقل الشعور بالزمن، فهو لا يرى الشمس (لا يعرف الليل من النهار).
ما لا يدركة كثير من الناس، أن وضعية الشبح هذة يتنج عنها ألم جسدي رهيب بعد الساعة الأولى، ليشعر المعتقل بوخز سكاكين في ظهره مع كل نبضه ينبضها قلبه، ناهيك عن الحرب النفسية التي يخوضها المعتقل مع البيئة التي عليه التأقلم معها.. (وهذا غيضٌ من فيض).
طبعاً ما سبق فيه خروقات كبيرة لاتفاقية جنيف (لحماية أسرى الحرب)، وهذة الأساليب صُدرت من جهاز (الشين بيت) إلى طواقم معتقل جوانتانمو.
ودمتم

أم الوليد
11-05-2009, 03:26 PM
حسبي الله ونعم الوكيل :ShababSmile223:.....جهد مميز امجد:ShababSmile240:...(أنا شاكة فيك كنت أسير أمجد)!!!!:ShababSmile233:

أم الوليد
11-07-2009, 09:09 AM
الشيخ الأسير المحرر صالح العاروري :
http://rooosana.ps/Down.php?d=9IxtF
بينما كان أهله يعدون لحفل زفافه كان الاحتلال يعد للإبقاء على إعتقاله إداريا


بينما كان أهل الأسير صالح العاروري لحفلة زفافه المقررة بعد خروجه من السجن بيومين والتي طالما انتظروها منذ 12 عاما، وبينما كانت والدته وأخواته يصنعون الحلوى ويرتبون البيت إستعدادا لاستقبال أخيهم الأسير الذي لم يفرحوا يوما بمعانقته منذ اعتقاله، كانت إدارة سجن النقب تعد لتمديد اعتقاله إداريا بعد انتهاء مدة محكومته البالغة خمسة سنوات "

انتظار طويل:

تنهد سليمان العاروري شقيق الشيخ صالح طويلا وأكمل" انتظرنا بفارغ الصبر إنتهاء فترة حكمه العسكري والإداري لكي يعود لأهله وبيته وخطيبته ويحيا حياته كما كل البشر، عملنا على إعداد منزل بجوار منزلنا وحرصنا على تجهيزه بكل شيء لكي يتزوج أخي صالح فيه فور خروجه من السجن، فيما أعدت خطيبته نفسها على أساس ان عرسها سيكون هذه الأسبوع ، ولكن كل أحلامنا ضاعت هباءا منثورا بقرار المحاكم العسكرية الصهيونية وإدارة السجن تحويله إلى الاعتقال الإداري.

وبابتسامة صابرة ينبعث منها حزن تقول هناء راشد خطيبة الشيخ العاروري "لنا قرابة السبعة سنوات أو يزيد ونحن في إنتظار أن يجمع شملنا أنا وخطيبي الذي لم أعرفه إلى من خلال زياراتي له في سجون الاحتلال، وفجأة إنتهى إنتظاري وترقبي بقرار قوات الاحتلال تحويل خطيبي الشيخ صالح إلى الاعتقال الإداري.

أما أخته الصغرى فهي ترى أن الاحتلال قد حرم والدها من رؤية إبنه الأسير الذي لم يكن يقوى على زيارته في السجون الصهيونية بسبب كبره وهرمه وعدم قدرته على التنقل ، وتقول:" كم تمنى أبي أن يرى إبنه ويعانقه، لكن الإحتلال حرمه من تحقيق أمنيته تلك".

وتضيف" أنه من أصعب اللحظات التي عشناها في حياتنا وخصوصا والدتنا هو وفاه ولدنا بنما كانت ولدتي في زيارة لشقيقي صالح في سجن عسقلان ولهذا السبب لم تتمكن من رؤية والدي أو وداعه، فقد فرق الاحتلال بين والدي.

أم سليمان التي إنتظرت خروج ولدها من السجن بفارغ الصبر لكي تحتفل بخروجه وزفافه، لم تقوى على تحمل صدمة الخبر الذي حمله إليها المحامي بعدم خروج ولدها صالح من السجن ، وفي تلك اللحظة لم تعد تقوى على الكلام وأصيبت بوعكة صحية شديدة.

معاناة طويلة وقاسية:

ولد صالح العاروري في 9-8-1966 في قرية عارورة القريبة من رام الله عرف بإنه طالب مجتهد في مدرسته ونشيطا في عمله، دائم المزاح والضحك ، يسعى دوما لحل الخلافات التي كانت تنشىء دائما بين زملائه الطلبة، عرف بقدرته الكبيرة في الحوار والإقناع، أكمل الدراسة الثانوية ونجح فيها بمجموع جيد، بعدها إنتقل لدراسة العلوم الشرعية وأصول الدين في جامعة الخليل.

قضى الأسير صالح العاروري ربيع عمره خلف قضبان الاحتلال ،فمعاناته مستمرة منذ إثنتي عشر عاما ، فقد أعتقل صالح العاروري ذلك الطالب المجتهد الذي درس الشريعة الإسلامية وأصول الدين في جامعة الخليل قبل أن يكمل إمتحانه الأخير الذي يمنحه شهادة الشامل والتي تعني تخرجه من الجامعة، كان ذلك في 22/10/ 1990 عندما إعتقلته قوات الاحتلال وحكمت عليه بالسجن الإداري ستة أشهر بحجة المشاركة في نشاطات طلابية.

وبعد خروجه من السجن بعدة أشهر عادت سلطات الاحتلال وإعتقلته ثانية 22/10 /1992 أيضا، حيث أمضى قرابة العام متنقلا بين زنازين التحقيق في مراكز التحقيق الصهيونية، وقضي ستة أشهر منها في السجن الإنفرادي ، وبعد عام من المعاناة والتعذيب والتحقيق الذي مورس بحق الشيخ صالح حكم عليه بالسجن الفعلي خمس سنوات وغرامة 5000 آلاف دولار بحجة إيواء مطلوبين من حركة حماس وحيازة أسلحة ومواد ممنوعة.

بعد إنقضاء مدة محكوميته البالغة خمس سنين وفي يوم الإفراج عنه رفضت إدارة السجن إطلاق سراحه وحولته إلى الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري بحقه لمدة ستة أشهر ، وبعد إنقضائه مدد إعتقله لمدة ستة أشهر ثانية ، وبعد إنتهائها مدة ستة أشهر ثالثة .

وفي أثناء الإعتقال الإداري الأخير حول الشيخ صالح إلى التحقيق لمدة تجاوزت الشهر تعرض خلالها لأبشع أساليب القمع والتعذيب النفسية الجسدية ، بعدها حكم بالسجن خمس سنين ثانية بحجة قيامه بإجراء إتصالات سرية مع جهات خارجية من حركة حماس في الأردن، من أجل جمع الأموال للحركة في الخارج .

وبعد انقضاء الخمس سنين الأخرى كان من المفترض أن يطلق سراحه في 4-5-2003م، لكن سلطات الاحتلال قررت تحويله إلى الاعتقال الإداري حتى يومنا هذا ، وبذلك تبدت أحلام أهل قريته وأحلام ذويه وخطيبته التي أنتظرته قرابة السبع سنوات ليلتئم شملهما، فبعد أن أبلغته إدارة السجن أنه ستم الإفراج عنه ، عادت يوم الإفراج إدارة السجن للتلاعب في اعصابه وأخبرته أنها تنوي إبعاده إلى الخارج ، وبعد قليل عادت لتخبره بأنها سوف تطلق سراحه وبعدها بلحظات جاءت لتبلغه قرار بقرارها تحويله إلى الاعتقال الإداري من جديد دون أن تبرر أي سبب لهذا القرار، ولم يعد أهله يعرفون أن هو آخر مرة قبل الإفراج عنه كان في سجن عسقلان . وأبلغو لاحقا أنه موجود في العزل الأنفرادي في مركز التوقيف في معسكر بيت إيل وينتظر محاكمته في التاسع عشر من الشهر الجاري.

أما معاناة هناء فهي مستمرة منذ سبع سنوات فهي ترها قرها الذي كتبه الله لها ولن تنجح إجراءات الاحتلال بينها وبين خطيبها خطيبها ، وان هذا وجبها ونصيبها من الجهاد ،و مع ذلك ستستمر الحياة رغم الفراق والآلام، والتحدي اصبح عندي اعظم بالصمود في وجه جرائم الاحتلال.

صالح الصديق الحنون. . .

كان محمد لا يفارقه أنثاء وجوده في القرية وكان أحب الأطفال إليه، إنه إبن أخيه محمد المصاب بمرض الثلاسيميا ،كان دائم التنقل معه في سيارته، وأطفال إخواته وإخوته لا ينفكون عن السؤال عن عن عمهم أو خالهم صالح الذي كان الدائم العطف والمزاح مهم، كان دوما يحضر لهم الحلوى إذا قدم الى البيت .

من كثرة ما حدث الاطفال بعضهم البعض عن الشخ صالح إنتظر كافة أطفال العائلة لحظة خروجه بفارغ الصبر فأولئك الذين لا يعرفونه ولم يروه يرغبون في التعرف عليه ، أما الذين عرفه فهم في شوق شديد لرؤيته والتمتع بحنانه وعطفه.

أما شريكته هناء فتقول لم أعرف بشكل جيد فقد ثمت خطبتنا وهو في السجون ولكني عرفته صادقا مخلصا ينبعث من وجه الحب والحنان.

جرائم الاحتلال تمتد لذويه. . .

وعكف جنود الاحتلال عدة مرات على إقتحام منزل عائلة الشيخ صالح البرغوثي والعبث في محتوياته وتدميرها ، إضافة إلى نشر حالة من الرعب الشديد وسط الأطفال الصغار ، حيث كان جنود الاحتلال يقتحمون منزل الأسير العاروري غالبا عبر الصعود إلى السطح ثم النزول بطريقة إرهابية على المواطنين الآمنين الساكنين فيه.

وقد إعتقل أخوين من إخوان الشيخ العاروري هما محمد وسلامة وحكما بالسجن الإداري لعدة شهور دون إبداء أسباب اعتقالهما، واعتدى جنود الاحتلال على أصغر إخوان الشيخ العاروري حيث قاموا بضربه بأعقاب بنادقه فيوجه مما سبب له ضعفا دائما في الرؤية.

أما ولدته فقد حرمها جنود الاحتلال من السفر إلى خارج البلاد بحجة وجود دواعي امنية تمنعها وكافة ذويها من السفر علما أن الحاجة أم محمد والدة الأسير صالح العاروري قد تجاوزت الستين من عمرها، وفي آخر مرة توجهت وأصغر ذويها لأداء فرضة الحج لكن جنود الاحتلال منعوها من السفر وأداء فرضة الحج.

يعيش معزولا في زنزانة مغلقة ولا يرى الشمس ولا يسمح له بالخروج إلى دورة المياه إلا مرة واحدة في اليوم

المحامي توفيق بصول قال أن الأسير الشيخ صالح العاروري يعيش ظروفا إعتقالية صعبة للغاية وهو معزول في زنزانة إنفرادية مظلمة لا يوجد بها أي نافذة، ترتفع فيها نسبة الرطوبة بشكل كبيرة الأمر الذي يسبب له ضيقا في التنفس، ولا يسمح له بالخروج إلى دورة المياة إلا مرة واحد في اليوم فقط .

وأضاف بصول أن الشيخ العاروري لا يرى الشمس مطلقا ولم يتم السماح بإدخال أي نوع من الملابس إليه، وحتى يتمكن المحامي بصول من إداخال الملابس إليه تقدم بالتماس لمحكمة العدل الصهيونية من أجل السماح بإدخال الملابس إلى الشيخ العاروري.


حسبنا الله ونعم الوكيل...ليست الفرحة الأولى أو الأخيرة...التي تنقلب حزنا...بسبب قهر قوات الاحتلال...فك الله أسركم..

هادي
11-07-2009, 10:10 AM
يسلمو ملك .. ربنا يفرجها عليه وعلى كل المعتقلين
(الإعتقال الإداري):
من الناحية القانونية - حسب اتفاقية جنيڤ - هو اختطاف، وليس اعتقال سياسي، فالأسير هنا يُختطف ويوضع في السجن مباشرة، بدون لائحة اتهام أو محاكمة (بحجة معلومات استخباراتيه)، فيكون للمختطف ملف سري (لا يحق لمحاميه الإطلاع عليه)، فقط يُبلغ المُعتقل بفترة الاختطاف الإداري والتي غالباً ما تكون ستة شهور، (وهنا يأتي دور الحرب النفسية))، فبعد انتهاء تلك الفترة يكون المُختطف بانتظار الإفراج عنه بفارغ الصبر، ليفاجأ بقرار تمديدة ستة شهور أخرى .. وهكذا قد يستمر الاختطاف الإداري لسنوات.. وبلا أي تهمة...

أم الوليد
11-07-2009, 10:13 AM
:ShababSmile240:شكرا عالتوضيح :ShababSmile233:(معناتو شكي بمحلو):ShababSmile223:

هادي
11-07-2009, 02:59 PM
:ShababSmile240:شكرا عالتوضيح :ShababSmile233:(معناتو شكي بمحلو):ShababSmile223:
خير اللهم ا اجعلو خير

:ShababSmile256:

أم الوليد
11-08-2009, 07:37 AM
بس تفوت بخبرك (سررررررررررر):ShababSmile233:

أم الوليد
11-08-2009, 09:25 AM
الأسير القسامي المجاهد أكرم زكي الصعيدي

رفض الاستسلام ، واستمر بالقتال

http://rooosana.ps/Down.php?d=lLzl

عجيبة قصة الصمود والثبات التي عاشها كل أسير فلسطيني ، سواء قبل اعتقاله ، أو في أثناء اعتقاله ، أو حتى بعد اعتقاله وزجه في زنازين الظلم والبغي الصهيوني ، فلكل موقف حكاية خاصة ، وبطولة يسجلها التاريخ بأوسع صفحاته ، لأنها تحتوي بين طياتها أسطورة الصمود والثبات الفلسطيني .

المولد والنشأة

في صباح الخامس من شهر يوليو لعام 1980 ، وفي أحد حارت مخيم النصيرات التائهة وسط قطاع غزة ، كانت عائلة المواطن زكي الصعيدي على موعد مع ميلاد ابنها أكرم ، الذي نشأ وترعرع في أحضان أسرة متدينة يسودها الإيمان والتربية الحسنة ، تعود في جذورها إلى بلدة يبنا المحتلة عام 1948 .

تعليمه

تلقى أسيرنا أكرم مرحلته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث " الأونروا " بمدينة غزة ، ولطبيعة الظروف المعيشية الصعبة ، اضطر أكرم إلى ترك الدراسة ، والتفرغ لمساعدة والده في بيع الخضار ، وبعدها عمل في مهنة القصارة والبناء ، لمساعدة أهله في توفير مصروفات البيت .

بين أهله وذويه

استطاع أكرم على أن يحتل المركز الأول بلا منازع بين أهله وذويه ، على الرغم أنه ليس الكبير في أسرته ، ولكنه حاز على هذه المرتبة بسمعه وطاعته لوالديه ، وحرصه على تلبية مطالبهم ، وتوفير سبل الراحة لجميع أفراد أسرته ، وكرمه على جميع إخوته وأخواته ، ومبادرته لعمل الخير ومساعدة كل محتاج ، فقد كان صاحب ابتسامة دائمة ، وقلب صادق محب .

في صفوف حماس

انضم أسيرنا أكرم إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس مطلع عام 2001 ، حيث كان من أكثر الشباب حرصا على المشاركة في جميع نشاطات وفعاليات الحركة التي تقوم بها في منطقته ، وفي نفس العام التحق أكرم بجماعة الإخوان المسلمين ، حيث استفاد من علومها الشرعية ، وأدرك فصول المؤامرة التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية .

عام الخير

كان عام 2001 بمثابة عام الخير للأسير أكرم الصعيدي ، فقد نجح في هذا العام بالانضمام إلى حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين ، وأكثر الأمور أهمية انضمامه إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة سكناه بالمغراقة ، حيث حظي بشرف التربية على يد الشهيد القائد عدنان الغول ، ومن أبرز ما يذكر له كتمانه الشديد لعمله العسكري ، وذلك لطبيعة مسكنه المتاخم لمحررة نتساريم ، وقد كان يحسب تحركاته بكل دقة من أجل الحفاظ على سرية عمله الجهادي .

يوم الاعتقال

في صباح السابع والعشرين من شهر يونيو لعام 2003 تعرضت قرية المغراقة لاقتحام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، وكان من ضمن البيوت التي اقتحمت بيت المواطن زكي الصعيدي ، حيث باغتتهم قوات الاحتلال باقتحام المنزل ، وأجبرت جميع أفراد الأسرة على الخروج خارج المنزل ، فخرج الجميع إلا أكرم الذي رفض أن يسلم نفسه ، فقام جنود الاحتلال بتهديده بقتل أهله إذا لم يسلم نفسه ، إلا أنه رفض الاستسلام ، وأخبرهم بأن من يريد اعتقاله فليأتي إليه ، وبعد معركة بطولية تمكنت قوات الاحتلال فيها من اعتقال أكرم ، ووالده وشقيقيه عوض وصهيب ، واستشهاد شقيقه زكريا الذي خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال انتهى بقصفه من قبل الطائرات الحربية ، وهدم المنزل فوقه ، لتفقد بذلك عائلة الصعيدي شهيدا ، واعتقال الأب والأشقاء الثلاثة .

الحكم ولائحة الاتهامات

وجهت سلطات الاحتلال الصهيوني العديد من التهم للأسير أكرم الصعيدي ، وكان من ضمن التهم :

مقاومة وتصدي قوات الاحتلال .
المشاركة في إطلاق الصواريخ على مستوطنة نتساريم .
الانضمام لصفوف حركة حماس ، والعمل في كتائب القسام .

وقد حكمت سلطات الاحتلال على أكرم بالسجن لمدة 25 عاما ، عشرون سنة فعلية وخمس سنوات مع وقف التنفيذ

معاناة مع الزيارة

كغيرهم من عوائل الأسرى ، تعاني عائلة الأسيرين أكرم وعوض الصعيدي من الزيارة ، فقد أشارت والدة الأسيرين أن آخر زيارة كانت لهم في شهر مايو عام 2005 ، وأضافت إلى أن المعاملة التي يقابلونها من سلطات الاحتلال ، هي الأسوأ على الإطلاق ، حيث يمارس الاحتلال عليهم كل أساليب الإذلال ، وفي أغلب الأوقات وبعد قطع المسافات الطويلة يمنعهم الاحتلال من الزيارة ، بحجة أنهم ممنوعين أمنيا .

ويبقى أن نشير إلى رسالة أسيرنا أكرم التي تدعو الجميع إلى الوحدة الوطنية ، والمصالحة على أساس الثوابت الفلسطينية .


فك الله اسر أكرم ، وجمعنا به قريبا في أفراح الحرية المنتظرة

هادي
11-08-2009, 11:14 AM
تسلمي ملك ..
يا رب أكرم بيكون بعيد الأضحى بين أهلو ..

لفتة عن السجن
قال تعالى:
(ربِ السجنُ أحبُ إليّ مما يدعونني إليه)
السجن في مفهومه السايكلوجي (علم النفس)، هو كبت لجوارح الإنسان لفترة زمنية،يؤدي لأمراض نفسية على المستوى القريب والبعيد، كالتوحد والعزلة والخوف من المجتمع، وإنفصام الشخصية.
والمفارقة هنا بالآية السابقة التي يختار فيها سيدنا يوسف عليه السلام السجن (بل ويحببه لنفسه كبديل للوقوع في المعصية)، ومن هنا كان السجن (مدرسة يوسفية)، تكون لتهذيب النفس وصقلها، واستبدالها كفترة قمع للإنسان، بمساحة رائعة للخلوة، وبناء الذات من جديد ..
ففي (إكسات العزل).. يكون هناك لفظ واحد تهمس به شفتي الأسير وهو
لا إله إلا الله
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

أم الوليد
11-08-2009, 01:52 PM
(يعني جربت الحبس انت ) هاد كان احساسي

هادي
11-08-2009, 03:20 PM
(يعني جربت الحبس انت ) هاد كان احساسي

حلوه طريئة الحبر السري

:ShababSmile235:
نعم صحيح إحساسك بمحلو..:ShababSmile240:

أم الوليد
11-09-2009, 08:12 AM
حلوه طريئة الحبر السري

:ShababSmile235:
نعم صحيح إحساسك بمحلو..:ShababSmile240:

(سبحان الله احساسي دوم بسدأ:ShababSmile250: انتبه :ShababSmile250: شميت بأنف الصحافة انك كنت فعلا هيك:ShababSmile223:وهاد الي خلاني .....................):ShababSmile2 40: :ShababSmile221: حبر سري :ShababSmile221:

أم الوليد
11-09-2009, 10:15 AM
أكد مركز الأسرى للدراسات أن الأسيرات الأمهات فى السجون الاسرائيلية يتقن إلى اللقاء بأنائهن ، وأكد المركز أنهن مررن بتجارب اعتقالية غاية فى القسوة ولا زلن يعانين من قهر السجان .

وأضاف المركز أن الأسيرات الأمهات معاناتهن مضاعفة عن الأسرى فى السجون والأسيرات الأخريات ، فالأسيرة تتعذب مرات ومرات فى اليوم والواحد وعند كل مناسبة .

تتعذب وهى معصوبة العين معتقلة أمام أطفالها ، وتتعذب وهى تنقل من البيت إلى الزنازين مودعة بيتها ، وتتعذب وهى أثناء التحقيق بممارسة كل أشكال التعذيب النفسى والجسدى والتهديد من السجان ، وتتعذب وهى تحسب الحسابات الضقيقة من التساؤل أسباب اعتقالها وعن ممارسات السجان من المجتمع بحقها ، وتتعذب وهى تحمل فى أحشاءها طفلها الذى ستضعه فى المعتقلات عند بعض الحوامل منهن وكيفية التعامل معها من إدارة السجون أثناء الولادة ، وتتعذب وهى تفكر فى أطفالها أثناء الاعتقال ، ومن يطهو لهم الطعام ومن يكسوهم ويقف معهم فى مرضهم ومن يغطيهم فى ليل الشتاء القارس ، وتتعذب وهم يكبرون بعيدة عنهم وعند كل عيد ميلاد لأحدهم وعند دخول المدرسى لهم وعند رمضان والأعياد وفى كل اللحظات .

وأكد مركز الأسرى للدراسات أن المعتقلة الفلسطينية وخاصة الأم تعانى على كل الصعد ، فاعتقال الأمهات يؤثر على حياة الأبناء فهناك العشرات من الأبناء يفتقدون أمهاتهم الأمر الذى يؤثر على مجرى حياتهم وعلى تعليمهم وعلى صحتهم ومستقبلهم ، بالطفل الذى يتربى على حضن أمه يختلف عن الطفل الذى لم يجتمع وإياها طوال حياته .

وأضاف مركز الأسرى أن إدارة السجون تسعى دائماً إلى ممارسه الضغط النفسي والجسدي على الأسيرات وخاصة الأمهات فى التحقيق والسجن من اجل زيادة معاناتهن وكذلك تدمير الشخصية والحالة النفسية للأسيرة بهدف تخريب البيئة الاجتماعية والنفسية لكافة الأسيرات، وتدمير شخصية الأسيرة لتصبح غير قادرة على العطاء والبناء .

وأكد رافت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن حياة الأسيرات الأمهات داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية مليئة بالمضايقات والاستفزازات والحرمان، من الزيارات ومن التعليم ومن الإهمال الطبي المتعمد والمقصود من قبل الإدارة وعيادة السجن التي تهمل أوضاع المريضات, فلا يوجد في عيادة السجن طبيب مختص ولا طبيبة نسائية لتراعي شؤون الأسيرات، والأمراض التى تعانى منها الأسيرات ، اضافى الى ذلك النقصان الشديد في الملابس الشتوية.، ووجود الأمراض الجلدية نتيجة قلة النظافة،وانتشار الحشرات، وأمراض الكبد والقلب والسكري والسرطان والظهر .

مضيفاً حمدونة أن إدارة السجون لا زالت تمنع إدخال الكتب المدرسية والثقافية والملابس إلى الأسيرات وتضع عراقيل جمة أمام زيارات المحامين والأهالي، كذلك فان شبابيك الغرف والزنازين مغلقة بصاج من الحديد مما يمنع دخول أشعة الشمس والهواء، أما فيما يتعلق بالطعام يتم تحديد الكميات التي تدخل الكانتين ونوعيتها، حيث تكون في معظمها منزوعة القيمة الغذائية بنسبة 80%، وهي عبارة عن معلبات تحوي المواد الحافظة فقط، وقد أدى ذلك إلى تراجع صحة وانتشار حالات فقر الدم بينهن، مما يضطر الأسيرات إلى اشراء الطعام من الكنتين وعلى حسابهن الخاص.

وقد شهدت سجون الأسيرات فى الفترة الأخيرة حملة مركزة استهدفت نفسية الأسيرات، بهدف الضغط والتضييق عليهن، وقد تكررت حوادث التنكيل والاعتداء بالضرب على الأسيرات ورش الغاز والماء عليهن.

وأضاف حمدونة أن إدارة مصلحة السجون الموجهة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تفرق فى ممارساتها مع الأسرى بين أسير وأسيرة ، بين طفلة وبنت وارأة حامل أو مرضع أو أسيرة بصحبة طفل وضعته خلال اعتقالها فى التعامل ، بل كانت تمارس علينا كأسيرات ولا زالت بحق زميلاتى الأمهات فى السجون كل الظلم ولا تتوانى في الانقضاض علينا وبأي وسيلة وأنها تسومنا سوء العذاب.

وأكد حمدونة أن الأسيرات غير مستقرات فهنالك تفتيشات ليل نهار وبقوة السلاح من فرقة إسرائيلية تسمى "متسادا".. لا تخرج من الغرفة حتى تصب الزيت على السكر وتخلط ممتلكات الأسيرات وتبعثر أدواتهن على ندرتها ولا تتوانى في استخدام القوة قصراً للإهانة ومس الكرامة على غير سبب ، وأن الأسيرات محرومات من التعليم الجامعي لتحقيق طموحهن ومن إدخال الملابس لسد حاجاتهن الأساسية ، وأنه يتم نقلهن إجبارياً بين السجون البعيدة عن أماكن سكناهن لتعذيب أهليهن ومضاعفة معاناتهم ، وتعاقبهن بمصادرة الأموال وبالقمع النفسي والجسدي ليس إلا لممارسة حق من حقوقنا الإنسانية والدينية أو إرجاع وجبة طعام احتجاجاً على رد عدوان من سجان علينا ، وأنهن يضربن عن الطعام للحفاظ على انجازاتهن لما يزيد عن عشرة وخمسة عشر وعشرين يوماً متتالية وقد تزيد

كان الله في عونهن وأفرج كربهن قريبا ...بإذن الله

هادي
11-10-2009, 04:21 PM
يسلمو ملك..
ولسه في أسيرات محرومات حتى من زيارة أهلهم، بحجة (الرفض الأمني) ما بيئدروا أهلهم يزوروهم .. طبعاً هاد الحكي بيستمر لسنوات ..
ـــــــــــــــــــ
ملك .. مبين ما حد بيفوت هون غيرنا
:ShababSmile256: بس أنا رح أضل أفوت وأقرأ إللي بتضيفيه ..
:ShababSmile233:
مساكين الأسرى ما حد ألئان فيهم غير أهاليهم، وشوية مؤسسات !!!
:ShababSmile256:

أم الوليد
11-11-2009, 10:25 AM
يسلمو ملك..
ولسه في أسيرات محرومات حتى من زيارة أهلهم، بحجة (الرفض الأمني) ما بيئدروا أهلهم يزوروهم .. طبعاً هاد الحكي بيستمر لسنوات ..
ـــــــــــــــــــ
ملك .. مبين ما حد بيفوت هون غيرنا
:ShababSmile256: بس أنا رح أضل أفوت وأقرأ إللي بتضيفيه ..
:ShababSmile233:
مساكين الأسرى ما حد ألئان فيهم غير أهاليهم، وشوية مؤسسات !!!
:ShababSmile256:

:ShababSmile223: :ShababSmile223: :ShababSmile223:

:ShababSmile240: بكفيني وجودك أمجد:ShababSmile240:

أم الوليد
11-11-2009, 10:37 AM
الأسير القسامي المجاهد خميس زكي عقل

أحد أفراد أول خلية قسامية فى مخيم النصيرات

قــال لا رجوع للوطن إلا بالجهاد والمقاومة والاستشهاد ...

ولـــكنه سجن فداء لله والوطن ...

من وسط القطاع وبالتحديد من مخيم النصيرات كان انطلاق وانتشار أولى الخلايا القسامية ، وفى العام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين تجمع الإخوة وضموا الايدى وعاهدوا الله على الجهاد في سبيله ، كانوا ثلة لكن وعيهم أكبر منا جميعا أعادوا للجهاد طريقة على بركة الرسول وصحابته ،وللقضية عمقها الديني ، ونسجوا لمشوارهم في سبيل الله قواعد ومفاهيم ، وبهم تماسك البنيان وعلى دربهم تربت الأجيال وصاغوا أجيالا للصحوة الإسلامية .

والآن وبعد خوض النفس الأول وقسوة الظروف وشراسة المحتل لقتل الجنين في المهد ... أبا القسام إلا أن يكون شامخا في وجه المحن وعانق السماء وانتفض من جديد على نفس طريق الثلة ، ولكن بجيش قسامي جديد ..

الأسير خميس زكى عقل كان أحد أفراد الخلية القسامية الأولى ،التي أرعبت الدولة العبرية على مر العصور .

وصفوه بالإنسان الصامت الأمني ، يجيب على قدر السؤال بدون زيادة أو نقصان ، صاحب شخصية قيادية وإدارية من الطراز الأول ، فكان لا يتخيل أحد أنه كان من أفراد القسام حتى أهله والجيران وكل من عرفه .

الميلاد والنشأة

فى يوم من أيام فصل الشتاء ، ومن بين أشعة الشمس المتسربة من بين الغيوم ، علت الزغاريد وتوافد المهنئون ، ليباركوا لأبي رياض عقل ولادة طفله ( خميس زكي عبد الهادي عقل ) بتاريخ 24/2/1966 في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، حيث تربى خميس وسط عائلة ملتزمة ومتدينة ، يشهد لها جميع أهالي المخيم بالخير والصلاح ، تعود في جذورها إلى بلدة يبنا المحتلة عام 1948 .

يعتبر الأسير الثاني لعائلة عقل بعد أن اعتقل الاحتلال ابن عمه الأسير (وليد عقل) المحكوم (16 مؤبد)

طاعة الأب والأم

تميز أسيرنا خميس بأخلاق عالية جداً، فهو البار لوالديه ، يكن لهم احترام وطاعة عمياء لتربيتهم له التربية الصالحة الخالصة ، فقد كان صباحا ومساءا يقبل أيديهم ويطلب رضاهم ، كما عرف عنه حبه الشديد لإخوته وأخواته ، وصلته لأرحامه ، ومساعدته لهم في أفراحهم وأحزانهم .

رفيق الشهداء

كباقي العظماء ، وكغيره من الأوفياء ، التزم خميس بمساجد الرحمن ، وتربى في ساحات مسجد الشهيد عز الدين القسام ، وعايش النواة الأولى مع مجاهدي القسام في قلعة الصمود " مخيم النصيرات " ، فمنهم من قضى إلى الله شهيدا " الشهيد القسامي طارق دخان والشهيد القسامي ياسر الحسنات" ومنهم من جمعته بهم زنازين البغي الصهيوني ، أمثال الأسير خميس إخوانه كان من أبناء المساجد وهو ابن قلعة القساميين النصيرات التي خرجت القادة الأوائل لكتائب عز الدين القسام ، الذين أرعبوا الكيان الغاصب أمثال ابن عمه الأسير وليد عقل المحكوم " 16 مؤبد "

مع الحماس

حاز أسيرنا خميس على شرف السبق في انضمامه للصحوة الإسلامية ، حيث التزم في العمل مع أبناء الحركة الإسلامية منذ عام 1985 منخرطا في مختلف الأنشطة الدعوية الاجتماعية و الثقافية حتى بداية الانتفاضة الأولى في عام 1987، لينتقل بعدها إلى عمله المفضل ، وليقارع الاحتلال في أزقة وشوارع المخيم .

بداية المطاردة

عرف عن الأسير حبه الشديد لوطنه ، فظلت صورة القضية الفلسطينية حاضرة في ذاكرته وما زالت ، وانطلاقا من هذا الحرص الشديد ، التحق في ريعان شبابه في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، وكان له شرف المساهمة في تشكيل أول خلية قسامية في مخيم النصيرات ، ومن ابرز الأعمال التي قام بها ، عندما كان مع عدد من المطاردين القساميين في إحدى المنازل بحي الصبرة في مدينة غزة ويحقق مع أحد العملاء وإذ بفرقة الكوماندوز الصهيونية تقتحم المنزل فجرى تبادل لإطلاق النار وبشكل كثيف ودافعوا عن كرامتهم بكل بسالة وتضحية فبدأ المطاردون يغطون على بعضهم للانسحاب ، وكانت حصيلة هذه العملية شهيدين من القسام وهم "ياسر الحسنات" و"ياسر النمروطي" ، وقتل وإصابة العديد من جنود الكوماندوز الصهيونية ، وانسحب البعض الأخر فكان منهم خميس عقل ، فاتجهوا إلى مدينة خان يونس وهم في الطريق انقلبت فيهم السيارة على طريق كفار داروم ، وكان عدد من المغتصبين الصهاينة على الطريق وكانوا يحملون السلاح ، فنزلوا من السيارة دون أن يشعر بهم أحد ترعاهم عناية الله .

قصة الاعتقال

اعتقل خميس عقل بتاريخ 7/6/1992 بعد مطارده دامت ستة أشهر ، وفى يوم وعلى غير موعد ، توجه خميس ومعه المطارد القسامي "مازن النحال" إلى مكان لإحضار مستلزمات طبية من مدينة خان يونس في شارع كلية العلوم والتكنولوجيا لأحد المصابين ، وأثناء التوجه وهم في الطريق تفاجئوا بدورية صهيونية تكمن خلف مسجد النور في الشارع المذكور ، فجرى تبادل لإطلاق النار واستمر الاشتباك لعدة ساعات حتى نفذت الذخيرة ، فكان جهاده لآخر طلقة ، فأصيب عدد من الصهاينة في هذا الاشتباك ، وأصيب مازن بسبعة عشر طلقة في قدمه وبطنه ورغم إصابته انهال عليه الجنود بأعقاب البنادق ، في حين اعتقد خميس أن مازن قد استشهد ، فأراد أن يلحق به فأنتزع بندقية أحد الجنود منه إلا أن الجنود بادروا في إطلاق النار عليه فأصابوه فى مختلف جسمه ، وبعد ذلك تم اعتقاله وكان في غيبوبة استمرت أيام ولم يشعر بما حدث إلا بعد أن أفاق في مشفى صهيوني داخل أراضينا المحتلة عام 1948م .

الاتهامات التي وجهت للأسير خميس زكي عقل :

1ـ الانتماء لحركة حماس

2ـ كتابة الشعارات وتنفيذ الإضرابات الشاملة .

3ـ إلقاء القنابل اليدوية على مواقع الجيش .

4ـ ملاحقة العملاء وتجار المخدرات والتحقيق معهم وردع عدد منهم .

5ـ تصنيع عبوات ناسفة .

6ـ إطلاق نار على دوريات العدو .

7- قتل مستوطن

المحاكمة

تمت محاكمة أسيرنا خميس عقل فى محكمة غزة " السرايا " سابقا وحكم عليه " 21 " مؤبدا وعشرون سنة " مدى الحياة "

وعلى الرغم من تتابع السنين على أسيرنا خميس ، وظلم السجان ، إلا انه يتمتع بمعنويات لو وضعت على الجبال لجعلتها نسفا ، ولو قدر الله لها الخروج لكانت في الصفوف الأولى في مقارعة الاحتلال .

فك الله أسر خميس وجمعنا به في أفراح الحرية المنتظرة

قسامي غزة
11-11-2009, 11:45 AM
صراحة انا اول مرة بفوت علي هاد الموضوع
وما بعتبر هاد الا تقصير مني
نسال الله ان يفك اسر جميع اسرانا
ومتابع معكم ان شاء الله

هادي
11-11-2009, 12:41 PM
:ShababSmile223: :ShababSmile223: :ShababSmile223:

:ShababSmile240: بكفيني وجودك أمجد:ShababSmile240:
تسلمين ما قصرتي والله ..

:ShababSmile240:
قسامي معنا:ShababSmile240:

هادي
11-11-2009, 12:45 PM
صراحة انا اول مرة بفوت علي هاد الموضوع
وما بعتبر هاد الا تقصير مني
نسال الله ان يفك اسر جميع اسرانا
ومتابع معكم ان شاء الله
زارتنا البركة .. نورت قسامي


:ShababSmile240:

دموع الغربة واشواق العودة
11-11-2009, 06:12 PM
شكرا الك اخ امجد ..يسلمو ايديكي ام الوليد ..موضوع رائع ..الله يفك اسرهم ويفرج كربهم عن قريب يارب ..هدول الاسرى تاج عروسنا ..ويكفي انهم ذاقوا مر سجون الاحتلال في سبيل عروستنا الحزينة فلسطين ..

أم الوليد
11-12-2009, 10:02 AM
صراحة انا اول مرة بفوت علي هاد الموضوع
وما بعتبر هاد الا تقصير مني
نسال الله ان يفك اسر جميع اسرانا
ومتابع معكم ان شاء الله

بنتمنى ماتكون الأخيرة ......نورت قسامي...

أم الوليد
11-12-2009, 10:05 AM
شكرا الك اخ امجد ..يسلمو ايديكي ام الوليد ..موضوع رائع ..الله يفك اسرهم ويفرج كربهم عن قريب يارب ..هدول الاسرى تاج عروسنا ..ويكفي انهم ذاقوا مر سجون الاحتلال في سبيل عروستنا الحزينة فلسطين ..

:ShababSmile240: شكرا لتواجدك غاليتي...آآآآآآآآآآآآمين يارب

أم الوليد
11-12-2009, 03:40 PM
حرمت إدارة سجن نفحة الصحراوي الأسرى من زيارة أهاليهم وذلك لمدة أسبوع، في خطوة تصعيدية جديدة، عقب الإضراب الذي خاضه الأسرى احتجاجاً على التفتيش العاري.



وقالت اللجنة الإعلامية للهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال الصهيوني في تصريحات صحفية: "إن إدارة سجن نفحة الصهيوني حرمت كافة الأسرى من الزيارة ولمدة أسبوع لتزيد من ممارساتها اللاإنسانية والانتهاكات ضدهم، وذلك عقب الإضراب الذي خاضه الأسرى لمدة يوم احتجاجاً على التفتيش العاري وحملات التفتيش الليلية".



وأضافت اللجنة: "إن حرمان الزيارة لن يثني الأسرى عن مطالبهم في وقف الممارسات اللاإنسانية التي تستهدفهم، ووقف التفتيش العاري الذي يتعمد إذلال واستفزاز الأسرى".



بدورها، أكدت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين أن أهالي الأسرى يعانون منذ سنوات طويلة من الحرمان من الزيارة بحجج أمنية صهيونية واهية. وأوضح المواطن نبيل سلامة سعيد من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أن شقيقه الأسير حسين الموقوف في سجن (كيدار) بمدينة بئر السبع المحتلة يعاني من تردي وضعه الصحي، "نظراً لكونه يعاني من مرض مزمن في الغدد ولا يقدم له العلاج اللازم".



وطالب "سعيد" شقيق ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال هم "أكرم وشادي بالإضافة إلى حسين"، في حديث مع"واعد" ، بجمع أشقائه الثلاثة في سجن واحد للتخفيف من معاناتهم خاصة شقيقهم المريض، مناشداً الفصائل الآسرة للجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" أن تشمل الصفقة أشقاءه وخاصة أكرم المحكوم 30 عاماً قضى منها تسع سنوات في سجون العدو.



وفي ذات السياق، حذر محافظ مدينة القدس المهندس عدنان الحسيني من سياسة الاستفراد بالأسرى والمعتقلين ومن الإجراءات الإسرائيلية القمعية واللاإنسانية التي تمارس ضدهم، والتي كان آخرها حرمان الأهل يوم الأحد الماضي، من زيارة أبنائهم وخاصة أسرى محافظة القدس.



وأكد الحسيني في تصريحات صحفية أمس، أن إجراءات الاحتلال تزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية وتدهورها داخل السجون وخارجها، داعياً القوى الوطنية والإسلامية والقطاعات الشعبية والنقابية وكافة المؤسسات والهيئات القانونية والحقوقية إلى تفعيل نشاطاتها الإعلامية والجماهيرية تضامنا مع الأسيرات والأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية .



وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم تجاه حملة التصعيد التي تشنها السلطات الصهيونية ضد الأسرى والمعتقلين، والتي تنذر بالخطورة وتهدد حياة وأمن آلاف الأسرى والأسيرات.

هادي
11-14-2009, 04:56 PM
تسلمي ملك
( حسبنا الله ونعم الوكيل)..
مسألة الحرمان من زيارة الأهل، أسلوب قديم لقمع إرادة الأسرى، فهم يحرمون من زيارة الأهالي، وبدون تبليغ الصليب (بقرار الحرمان)، ليكون عقاب لأهل الأسير أيضاً، يتحملون مشقة نهار كامل في السفر والتفتيش، وعند وصولهم للسجن يعلمون أن لا زيارة لهم.
التفتيش العاري: وسيلة حقيرة لمعرفة الشخصيات القيادية للمعتقلين، فمن يرفض خلع ملابسه كلياً، سيتم قمعه بالعزل الإنفرادي وحرمانه من زيارة الأهل. (فهذة الشخصيات غالباً ما تكون مؤثرة إيجاباً في المعتقلين).

أم الوليد
11-15-2009, 09:26 AM
تسلمي ملك
( حسبنا الله ونعم الوكيل)..
مسألة الحرمان من زيارة الأهل، أسلوب قديم لقمع إرادة الأسرى، فهم يحرمون من زيارة الأهالي، وبدون تبليغ الصليب (بقرار الحرمان)، ليكون عقاب لأهل الأسير أيضاً، يتحملون مشقة نهار كامل في السفر والتفتيش، وعند وصولهم للسجن يعلمون أن لا زيارة لهم.
التفتيش العاري: وسيلة حقيرة لمعرفة الشخصيات القيادية للمعتقلين، فمن يرفض خلع ملابسه كلياً، سيتم قمعه بالعزل الإنفرادي وحرمانه من زيارة الأهل. (فهذة الشخصيات غالباً ما تكون مؤثرة إيجاباً في المعتقلين).

والله مش عارفة شو احكي أمجد:ShababSmile223:

أم الوليد
11-15-2009, 09:56 AM
القيادي الاسير خالد الحاج :حماس عصية على الانكسار والتغيب

http://rooosana.ps/Down.php?d=85px
بعد التجديد اعتقاله الإداري للمرة التاسعة رفض الأستاذ خالد الحاج عضو القيادة السياسية لحركة حماس التراجع أو التنازل عن مواقفه السياسية .

وفي تصريح لموقع " أحرار ولدنا "عقب الأسير الحاج على تمديد اعتقاله بالقول:" إن دولة الاحتلال لا تستطيع أن تغيب حركة حماس بتغيب قيادتها وكوادرها بالاعتقال الإداري أو الشهادة أو غير ذلك لان حماس أصبحت مشروعا وجيشا ومنهجا ومحوراً كمجاميع المقاومة والممانعة في الأمة

وأضاف :" وكما فشلت دولة الاحتلال بالقضاء على المشروع السياسي الإسلامي باعتقال النواب وحصار الحكومة في غزة وكما فشل الاحتلال بالقضاء على المقاومة وحماس في حربها الأخيرة على غزة وخروج جيشها مهزوما ومع كل محاولات تغيب حماس في الضفة الغربية على يد الاحتلال وأعوانه كل ذلك سيبوء بالفشل.

واستنكر الاعتقال الإداري المخالف لكل قوانين الدولية بما فيها وثيقة جنيف والذي هو مدعاة لتحرك المؤسسات الدولية المطالبة الاحتلال بوقف كل سياساته الظالمة.

يذكر أن الشيخ خالد الحاج عام من مواليد 1965 من قرية (فرونة) قضاء بيسان لأسرة فلسطينية مجاهدة، مكونة من 12 فردا ، سبعة أخوة وثلاث أخوات، حيث لجأ ذووه إلى بلدة جلقموس قضاء جنين، وكثيرا ما اجتمع عدد من أفراد هذه الأسرة في السجن مع بعضهم أو مفرقين بين السجون كما هو الحال هذه الأيام، فالوالد سبق أن اعتقل مرتين وهو يعمل إمام مسجد في بلدة تلفيت ، والإخوة قضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال ، و أحدهم شهيد ، وآخر جريح، واثنان ما زالا داخل السجن .

يشار إلى أن الأسير الحاج اعتقل في 28/5/200حين اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الصهيونية مدينة جنين ومخيمها في حملة دهم استهدفت نشطاء حركة حماس في المدينة وطالت الكثيرين منهم، وكان على رأس المستهدفين في تلك الحملة الناطق باسم حماس فيها، اقتحم الجنود المنزل وقلبوه رأسا على عقب، ولما كان الشيخ خارج المنزل أجرى الجنود الذين فرضوا نظام منع التجوال عملية تمشيط واسعة في المكان بعدا ن نال أسرته ما نالها من الأذى مما أدى إلى اعتقاله وعدد من رفاقه.

هادي
11-15-2009, 02:40 PM
يسلمو آنسه ملك..
المفارقة أن الوضع الطبيعي للسجين المٌغيب قصراً عن الحياة اليومية الطبيعية، أن يكون كمن دخل في أسطورة (آلة الزمن)، أو كمن سُجن في زمن التلفزيون (الأسود والأبيض)، وخرج في زمن الأقمار الصناعية ( أي أنه يجب أن يكون هناك مسافة فراغ حضاري لم يشهدها السجين)، لكن الواقع للأسير الفلسطيني أنه يخرج أكثر تقدماً وأكثر حضارة!! وأكثر فهماً لفلسفة الحياة وقيمة الزمن، والأروع أنه على عكس ما يريد سجانه (يخرج أكثر تمسكاً بقضيتة وأفكاره).
من غباء المحتل أن لا يدرك أن السجن يفَجّر الطاقة الساكنة داخل الإنسان، ليُعبر عن فقدانة للحرية بالإبداع بكل اشكاله ..
ودمتي سيده ملك:ShababSmile240:

أم الوليد
11-17-2009, 09:52 AM
أشاد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس "المجلس التشريعي الفلسطيني" بالصمود الأسطوري للأسرى الفلسطينيين خلف القضبان، وبدورهم الريادي في قيادة المقاومة الفلسطينية على مدار مراحلها المختلفة، والدور الوحدوي الذي يلعبه الأسرى داخل سجون الاحتلال.

جاء ذلك خلال زيارة امس الإثنين (16-11) قام بها بحر يرافقه كلٌّ من النائب جمال نصار والنائب محمد شهاب لتهنئة الأسير المحرر يونس حسين؛ الذي أفرج عنه أمس بعد اعتقال دام 22 عامًا في السجون الصهيونية.

وأكد الدكتور بحر ضرورة تمسُّك الفصائل الآسرة للجندي غلعاد شاليط بشروطها، والإفراج عن جميع الأسرى؛ بمن فيهم أصحاب المحكوميات العالية، للوصول إلى صفقة تبادل مشرفة يتم من خلالها كسر المعايير الصهيونية التي تحاول فرضها، والتي تعوق إتمام الصفقة إلى هذه اللحظة.

بدوره رحَّب المحرر يونس حسين بهذه الزيارة، وأطلع الوفد على الأوضاع المعيشية التي يعانيها الأسرى والإجراءات التعسفية التي تنتهجها إدارة السجون بحقهم جميعًا.

وشدد على ضرورة توحُّد أبناء الشعب الفلسطيني كافة للإفراج عن جميع الأسرى، وعدم التنازل عن الثوابت

دموع الفرح
11-17-2009, 10:59 AM
بارك الله في مجهودكم الطيب
اللهم فك قيد أسرانا الأبطال
يا رب
كل التحيه

دموع الفرح
11-17-2009, 11:00 AM
الاغنية فيديو للتحميل
http://www.bsmlh.net/gift/nqsht_amal.wmv


انشودة جفت دمعتي
فرقة الشهداء قلقيليه
http://www.youtube.com/watch?v=53sZmk4f5z0


سجنوك وكانت اعينهم تمشي لجنازتها قدما..نظراتك كانت تهزمهم..
وشموخ عيونك ما هزما..وطن بعروقك قد طابا واختال نجودا وهضابا..
زادوك جراحا وعذابا ومحياك ازداد شبابا



الفين تحية للاسرى رمز الحرية
http://www.alasra.ps/asraa/alfeen.rm

هادي
11-17-2009, 12:12 PM
ملك يسلمو .. هيك عارفه جوابي لحالك...
دموع الفرح .. سعيدين بتواجك .. رائع الكليب ..
لا تحرمينا تواجدك ..
:ShababSmile240:

هادي
11-19-2009, 10:07 AM
أم الأسير .. عن قناة الراي ..
(شعر : أبو فراس الحمداني)
أداء فرقة حطين


http://www.youtube.com/watch?v=qzGljR-DzaM

أم الوليد
11-20-2009, 09:24 AM
يسلمووووووووووو ايديك دموع الفرح

أمجد:يعطيك العافية (صار لازم خلف القضبان 2) ولا شورايك!!!

جاآرة الوادي’’
11-20-2009, 11:31 AM
متابعهـ ,, مع خلف القضبان 2

هادي
11-21-2009, 12:09 PM
يسلمووووووووووو ايديك دموع الفرح

أمجد:يعطيك العافية (صار لازم خلف القضبان 2) ولا شورايك!!!
يلا .. شو بتسأليني .. إنتي إللي عامله الأول أصلاً ..


:ShababSmile240:

أم الوليد
11-21-2009, 12:52 PM
طبعا بسالك...لانك صاحب الموضوع والفكرة....انطلق بالجزء التاني...يلا شد الهمة...ورح جهز المواضيع...

أم الوليد
11-22-2009, 10:19 AM
( هلا بعد مقدمة تكتبها بقلمك المميز...شوف اذا عجبتك الفكرة)

(هدفنا يتعرفو عأكبر عدد ممكن من الأسرى ...رح ننزل كل مرة صورة أسير...بدون اسم ومطلوب يبحثو عن اسمو...وطبعا خلال بحثهم رح يقراوا اذا عجبكتك الفكرة خبرني..واذا لا رح نكمل الجزء التاني متل الأول...)

لوليتا*
11-22-2009, 12:01 PM
متاابعه معكم من البداييه

موضوع مميز جداا

تحيتى

لوليتـا*

دموع الفرح
11-22-2009, 12:49 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12588863971.jpg

هادي
11-23-2009, 03:25 PM
ملك .. (رجعنا زي أول: أنا أو إنتي بيبدا):ShababSmile108:
مش رح أبدأ أنا .. إنتي إبدي ..
بس فكرتك يعرفو مين الأسير .. يمكن صعبه شوي.. بس بنئدر نضيف للموضوع صور أعمل يدويه للأسرى، وكليبات بين كل موضوع والتاني (يعني بيضل في آكشن)، أنا معك تفضلي وما رح أبدا أنا .. (بصراحة إنتي فعّاله بالموضوع أكتر مني) ..

دموع الفرح

لوليتا
نورتونا ..
:ShababSmile240:

أم الوليد
11-23-2009, 05:22 PM
ملك .. (رجعنا زي أول: أنا أو إنتي بيبدا):ShababSmile108:
مش رح أبدأ أنا .. إنتي إبدي ..
بس فكرتك يعرفو مين الأسير .. يمكن صعبه شوي.. بس بنئدر نضيف للموضوع صور أعمل يدويه للأسرى، وكليبات بين كل موضوع والتاني (يعني بيضل في آكشن)، أنا معك تفضلي وما رح أبدا أنا .. (بصراحة إنتي فعّاله بالموضوع أكتر مني) ..

دموع الفرح

لوليتا
نورتونا ..
:ShababSmile240:

مش اصة ابدا او ابداي :ShababSmile235:لانك صاحب الموضوع طبيعي ينزل باسمك أمجد (لاتأخرو مارح ياخد منك غير مقدمة صغيرة...وبعدها رح كمل انا ) بس لازم انت لانو نزل باسمك :ShababSmile240: خلف القضبان 2

هادي
11-23-2009, 07:10 PM
أبدا.... البته ....نهائيا ... ولا يمكن .. لا يوجد مجال...
:ShababSmile250:

أم الوليد
11-24-2009, 08:28 AM
أبدا.... البته ....نهائيا ... ولا يمكن .. لا يوجد مجال...
:ShababSmile250:

:ShababSmile223: :ShababSmile111: :ShababSmile223: :ShababSmile223:

(ملك ...زعلت...):ShababSmile233:

هادي
11-25-2009, 04:41 PM
خلص خلص .. بيكفي غمرتيني بدموعك ( إم زعل):ShababSmile222:
بعد العيد ماشي ..
أضحى مبارك
:ShababSmile240:

أم الوليد
11-27-2009, 03:52 PM
خلص خلص .. بيكفي غمرتيني بدموعك ( إم زعل):ShababSmile222:
بعد العيد ماشي ..
أضحى مبارك
:ShababSmile240:

اوك:ShababSmile240: هيك بطلت بكا وزعل..ينعاد عليك ...بانتظارك بعد العيد :ShababSmile240: والاببكي تاني:ShababSmile223:

دمعة قدسية
11-28-2009, 12:51 PM
فكرة الموضوع رائعة أخي أمجد على الأقل نثبت لأسرانا أنهم في قلوبنا وننتظر حريتهم على أحر من الجمر
أنا حبيت أساهم بأبرز الأسرى الفلسطينيين في صفقة شاليط
1. حسن يوسف أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية اعتقل خلال انتفاضة الأقصى الحالية، وفاز بعضوية المجلس التشريعي في الانتخابات الأخيرة.

2. أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتتهمه إسرائيل بالمسئولية عن مقتل وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق ربحعام زئيفي، وقد اعتقلته عام 2006 بعد اقتحامها لسحن أريحا المركزي.

2. مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح، اعتقل خلال انتفاضة الأقصى الحالي واتهم بالمسئولية عن دعم وتشكيل مجموعات كتائب الأقصى في الضفة وترأس قائمة حركة فتح بالانتخابات التشريعية.

3. عبد الله البرغوثي، تتهمه إسرائيل بقيادة كتائب عز الدين القسام في الضفة وبالمسئولية عن عشرات العمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر، واعتقلته بعد مطاردة استمرت عدة سنوات.

4. يحيى السنوار أحد قادة حركة حماس ومؤسس الجهاز الأمني فيها اعتقل قبل 20 عاما ويقضي أحكاما بالسجن لمدة 450 سنة داخل السجون الإسرائيلية.

5. حسن سلامة قيادي في كتائب القسام ويعتبر مخطط عمليات "الثأر المقدس" انتقاما لاغتيال مهندس القسام يحيى عياش، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 67 إسرائيليا وحكم عليه بالسجن لمئات السنوات، اعتقل عام 1997 ومنذ تلك الفترة وهو يعيش في زنزانة بعزل انفرادي.

6 . عبد الخالق النتشة أحد قادة حركة حماس في الضفة الغربية.

8 . روحي مشتهى أحد قادة حركة حماس، شارك في تأسيس الجهاز العسكري للحركة في الثمانينيات تحت مسمى "مجد"، واعتقل قبل 20 عاما وحكم عليه مدى الحياة.

9. نائل البرغوثي أحد قادة كتائب القسام في الضفة الغربية وتتهمه إسرائيل بالمسئولية عن عملية نتانيا عام 2002م.

10. بسام السعدي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، اعتقل خلال انتفاضة الأقصى الحالية.

11. فؤاد الشوبكي أحد قادة حركة فتح عضو المجلس الثوري فيها، تتهمه إسرائيل بالمسئولية عن تهريب شحنة الأسلحة الشهيرة في بداية انتفاضة الأقصى، اعتقل عام 2006 إبان اقتحام سجن أريحا الذي كان معتقلا به.

12. محمد شراتحه، أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس اعتقل قبل 20 عاما تقريبا.

13. محمد دخان، وهو نجل الشيخ عبد الفتاح دخان أحد مؤسسي حركة حماس عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وهو من قادة القسام وتتهمه إسرائيل بالمسئولية عن قتل جنود إسرائيليين في قطاع غزة، اعتقل قبل ما يقارب 15 عاما وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

14. سعيد وجيه سعيد العتبة - معتقل منذ عام 1977.

15 - نائل صالح عبد الله برغوثي - معتقل منذ عام 1978.

16 - فخري عصفور عبد الله البرغوثي - معتقل منذ عام 1978.

17 - أكرم عبد العزيز سعيد منصور – معتقل منذ 1979.

18 - محمد إبراهيم محمود أبو علي - أحد قادة فتح معتقل منذ 1980.

19 - فؤاد قاسم عرفات الرازم - معتقل منذ 1981.

20 - إبراهيم فضل نمر جابر - معتقل منذ 1982.

21 - حسن علي نمر سلمة - معتقل منذ 1982.

22 - عثمان علي حمدان مصلح - معتقل منذ 1982.

23 - سامي خالد سلامة يونس - معتقل منذ 1983.

24 - سليم علي إبراهيم الكيال - معتقل منذ 1983.

25 - عيسى نمر جبريل عبد ربه - معتقل منذ 1984.

26 - محمد عبد الرحيم سعيد منصور - معتقل منذ 1985.

27 - أحمد فريد محمد شحادة - معتقل منذ 1985.

28 - محمد إبراهيم محمد نصر - معتقل منذ 1985.

29 - رافع فرهود محمد كراجه - معتقل منذ 1985.

30 - طلال يوسف أحمد أبو الكباش - معتقل منذ 1985.

31 - زياد محمود محمد غنيمات - معتقل منذ 1985.

32 - مصطفى عامر محمد غنيمات - معتقل منذ 1985.

33 - خالد سعدي راشد أبو شمط - معتقل منذ 1985.

34 - عثمان عبد الله محمود بني حسين - معتقل منذ 1985.

35 - هزاع محمد هزاع السعدي - معتقل منذ 1985.

36 - هاني بدوى محمد سعيد جابر - معتقل منذ 1985.

37 - محمد أحمد عبد الحميد الطوس - معتقل منذ 1985.

38 - نافذ أحمد طالب حرز - معتقل منذ 1985.

39 - فايز مطاوع حماد الخور - معتقل منذ 1985.

40 - عايد مصلح.

41 - ناصر دويدار.

42 - أحمد أبو الكف.

43 - حازم العايدي.

44 - جمال عقل.

45. غازي جمعة محمد النمس.

وكانت كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وجيش الجهاد الإسلامي قد اختطفوا الجندي الإسرائيلي خلال عملية ضد موقع عسكري إسرائيلي محصن على حدود قطاع غزة استطاعوا خلالها أيضا قتل ضابط وجندي إسرائيليين يوم 25 يونيو الماضي وأطلق عليها "الوهم المتبدد".

وشنت إسرائيل في أعقاب ذلك عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة أطلقت عليها "أمطار الصيف"، قتلت وجرحت خلالها مئات الفلسطينيين ودمرت البنية التحتية الفلسطينية من جسور ومولدات الكهرباء.
يا رب فرجك لكل أسرانا المغاوير

أم الوليد
12-01-2009, 11:16 AM
شكرا حبيبتي ...عمشاركتك وانتظري الجزء التاني كمان

عاشقة فلسطين..
12-16-2009, 05:21 PM
راائع
بانتظار الجزء الثاني

أم الوليد
12-17-2009, 09:47 AM
حبيبتي عملنا الجزء التاني من زمان!!!

عاشقة فلسطين..
12-17-2009, 10:21 AM
اه اه هلأ انتبهت علي
ورديت علي كمان سوري

أم الوليد
12-19-2009, 02:05 PM
ولايهمك حبيبتي

عاشقة فلسطين..
12-20-2009, 02:11 PM
بشكركم كتير على جهودكم الراائعة
انار الله قلوبكم

هادي
12-20-2009, 02:40 PM
بشكركم كتير على جهودكم الراائعة
انار الله قلوبكم
نورتي عاشقه ..