ابوخضر
04-07-2006, 05:13 PM
التنفيذية تطلب من الحكومة التنسيق مع الرئاسة
غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً لها امس، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة، برئاسة الرئيس محمود عباس "ابو مازن".
ولم يتمكن أعضاء اللجنة التنفيذية من قطاع غزة من المشاركة في الاجتماع بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية الالتزام باتفاق المعبر بين الضفة وقطاع غزة. واعتبرت اللجنة التنفيذية هذا القرار الإسرائيلي تعطيلاً خطيراً لعمل اللجنة ولكافة الأطر في السلطة الوطنية.
وقررت اللجنة التنفيذية التوجه إلى اللجنة الرباعية والأمم المتحدة والدول التي رعت اتفاق أوسلو لممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا القرار الخطير، والذي ترمي من ورائه إلى الفصل الفعلي بين الضفة وقطاع غزة .
وناقشت اللجنة الوضع الوطني من مختلف جوانبه، معبرة عن ارتياحها الشديد لعملية تسليم وتسلم الحكومة داعية اياها الى أن تسارع إلى إيلاء أهمية قصوى لتأكيد التزامها بالثوابت الوطنية وببرنامج الإجماع الوطني وبمنظمة التحرير، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وكذلك إلى إعلان التزامها بكافة الاتفاقات الدولية التي وقعتها السلطة الوطنية، وبمبادرة السلام العربية، وبقرارات الشرعية الدولية. وأكدت اللجنة التنفيذية، أن مخاطبة وزارة الخارجية مع العالم، وأمين عام الأمم المتحدة في مسائل جوهرية وأساسية تتطلب التنسيق مع الرئاسة مسبقاً
تاريخ الخبر:07/04/2006
غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً لها امس، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة، برئاسة الرئيس محمود عباس "ابو مازن".
ولم يتمكن أعضاء اللجنة التنفيذية من قطاع غزة من المشاركة في الاجتماع بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية الالتزام باتفاق المعبر بين الضفة وقطاع غزة. واعتبرت اللجنة التنفيذية هذا القرار الإسرائيلي تعطيلاً خطيراً لعمل اللجنة ولكافة الأطر في السلطة الوطنية.
وقررت اللجنة التنفيذية التوجه إلى اللجنة الرباعية والأمم المتحدة والدول التي رعت اتفاق أوسلو لممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا القرار الخطير، والذي ترمي من ورائه إلى الفصل الفعلي بين الضفة وقطاع غزة .
وناقشت اللجنة الوضع الوطني من مختلف جوانبه، معبرة عن ارتياحها الشديد لعملية تسليم وتسلم الحكومة داعية اياها الى أن تسارع إلى إيلاء أهمية قصوى لتأكيد التزامها بالثوابت الوطنية وببرنامج الإجماع الوطني وبمنظمة التحرير، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وكذلك إلى إعلان التزامها بكافة الاتفاقات الدولية التي وقعتها السلطة الوطنية، وبمبادرة السلام العربية، وبقرارات الشرعية الدولية. وأكدت اللجنة التنفيذية، أن مخاطبة وزارة الخارجية مع العالم، وأمين عام الأمم المتحدة في مسائل جوهرية وأساسية تتطلب التنسيق مع الرئاسة مسبقاً
تاريخ الخبر:07/04/2006