هادي
10-17-2009, 12:53 PM
(تقديم)
فلسطين المحتلة: ستون عاماً مرت .. مجازر أرتكبت .. تهجير جماعي .. سياسة تكسير العظام .. تدنيسٌ للمقدسات، وإغلاقٌ للمساجد .. وقيادات صُفيت بدم بارد .. وهيهات ننسى محمد الدره أو إيمان حجو .. أو هدم المنزل على سكانها ومصادرة الأرض جوراً أو إتلاف المزروعات والأشجار، واعتقال الأطفال وتعذيب المعتقلين.. واللائحة تطول ........
كل ذلك كان تحت ظل الصمت الدولي والإذعان المُذل للصهيونية العالمية، كم شهيد قُتل بدمٍ بارد، ووضوعوا سكيناً بجانبه وتبجحوا بأنه كان ينوي طعنهم!!!!!!! كم تفشى فينا ظلمكم.. كم ادعيتم وكذبتم حتى أمهات الشهداء لم يسلمن منكم بعد قتلكم أبنائهن .. فادعيتم أنهن يرسلن أبنائهن للموت ليتخلصن منهم!!!!!!!!
(الموضوع)
مجلس حقوق الإنسان يتململ من غفوته الطويله ويتبنى تقرير چولدستون..
وبغض النظر عن مدى الإدانة المنتظرة لكيان العدو، هناك مرحلة عظيمة تدخلها القضية الفلسطينية وهي:
(مرحلة الإنتصار الثقافي)
والإنتصار الثقافي يعني الإنجاز الفكري وإيصال الصورة الحقيقية للصراع القائم بين شعب مُحتل وكيان إحتلالي، ليكون جلياً للعالم أن (الصهيونية) كيان قائم على القتل والتهجير والكذب والتضليل. وتلك الصورة باتت اليوم واضحة لشعوب الدنيا بأكملها، وباتت واضحة أكثر وأكثر في تخبط القيادة الصهيونية، وتكثيف بناء المستوطنات، ومنع المسؤولين من السفر للدول الأوروبية، والتهديد بعدم المضي في عملية السلام إذا ما تم تقديم تقرير چولدستون.
وفي السياق ذاته استوقفني (الهيجان الإسرائيلي) ضد تركيا لأنها تعرض مسلسل تلفزيوني اسمه ( الفراق ) يظهر فيه جنود صهاينه يقتلون طفل فلسطيني بدم بارد، وأعجبني أكثر موقف تركيا: عدم إجراء مناورات عسكرية مع إسرائيل، وأعجبني أكثر وأكثر رد وزير خارجية تركيا: بأن هذا موقف الشعب التركي، ونحن ملتزمون به.
(قصة في مقال)
تماماً قبل شهرين، صديق لي من مخيم الفوار للاجئين - جنوب الخليل - يروي لي قصه:
زارنا ثلاثة شبان من إسبانيا، أتوا لعمل دراسة عن اللاجئين، واستقبلهم أبي وأنا معه بالطبع: في بداية الأمر بدا على وجوههم الخوف والتململ حتى في الحديث، لكننا وكعادتنا بادرناهم برفع التكليف والممازحة، وأكرمناهم، حتى ظهرت الطمأنينه على وجوههم وحديثهم، عند المساء طلب مني أحدهم، اسمه (ألبير)، أن أحضر له سيارة ليذهب للنوم في فندق في الخليل، وما أن أخبرت أبي بالأمر، حتى استشاط غيرةً، طالبا مني أن أخبرهم ( بالإنجليزيه): ليس من عاداتنا أن ينام ضيفنا في فندق وبيوتنا مفتوحة!!! وما أن ترجمت تلك الكلمات (لألبير) حتى احمرت وجنتاه خجلاً وسارع بالإعتذار لولدي، وبالفعل جهزنا للضيوف غرفة، وبعد العشاء جلست أنا معهم لأسامرهم، تجرأت لأسألهم عن سبب خوفهم عند وصولهم؟؟ فأجابني ألبير وبلا تردد:
نحن لم نكن نعرفكم!!! ما يصلنا عنكم عن طريق الإعلام أنكم إرهابيين، وتقتلون أطفال اليهود ونسائهم، حتى عند وصولنا لمطار (إسرائيل) قرأوا علينا لائحة تحذيرات تنص على أن المناطق الفلسطينية ليست آمنه وتوجد فيها جماعات إرهابية، لكن ما شهدناه كان عكس ذلك تماماً.
(مخرج)
إن الإنتصار الثقافي هو بوابة الأمم المستضعفة للنصر العسكري وهو أولويات الإعداد لهزيمة العدو .. فنحن الآن الأقوياء بصدقنا وصدق قضيتنا وعدالتها، وهم أعداء الأنسانية بضعف كذبهم وتزوير تاريخهم .. وههيات للكذب انتصار ..
الحق قادم وزيفهم إلى زوال ..
فلسطين المحتلة: ستون عاماً مرت .. مجازر أرتكبت .. تهجير جماعي .. سياسة تكسير العظام .. تدنيسٌ للمقدسات، وإغلاقٌ للمساجد .. وقيادات صُفيت بدم بارد .. وهيهات ننسى محمد الدره أو إيمان حجو .. أو هدم المنزل على سكانها ومصادرة الأرض جوراً أو إتلاف المزروعات والأشجار، واعتقال الأطفال وتعذيب المعتقلين.. واللائحة تطول ........
كل ذلك كان تحت ظل الصمت الدولي والإذعان المُذل للصهيونية العالمية، كم شهيد قُتل بدمٍ بارد، ووضوعوا سكيناً بجانبه وتبجحوا بأنه كان ينوي طعنهم!!!!!!! كم تفشى فينا ظلمكم.. كم ادعيتم وكذبتم حتى أمهات الشهداء لم يسلمن منكم بعد قتلكم أبنائهن .. فادعيتم أنهن يرسلن أبنائهن للموت ليتخلصن منهم!!!!!!!!
(الموضوع)
مجلس حقوق الإنسان يتململ من غفوته الطويله ويتبنى تقرير چولدستون..
وبغض النظر عن مدى الإدانة المنتظرة لكيان العدو، هناك مرحلة عظيمة تدخلها القضية الفلسطينية وهي:
(مرحلة الإنتصار الثقافي)
والإنتصار الثقافي يعني الإنجاز الفكري وإيصال الصورة الحقيقية للصراع القائم بين شعب مُحتل وكيان إحتلالي، ليكون جلياً للعالم أن (الصهيونية) كيان قائم على القتل والتهجير والكذب والتضليل. وتلك الصورة باتت اليوم واضحة لشعوب الدنيا بأكملها، وباتت واضحة أكثر وأكثر في تخبط القيادة الصهيونية، وتكثيف بناء المستوطنات، ومنع المسؤولين من السفر للدول الأوروبية، والتهديد بعدم المضي في عملية السلام إذا ما تم تقديم تقرير چولدستون.
وفي السياق ذاته استوقفني (الهيجان الإسرائيلي) ضد تركيا لأنها تعرض مسلسل تلفزيوني اسمه ( الفراق ) يظهر فيه جنود صهاينه يقتلون طفل فلسطيني بدم بارد، وأعجبني أكثر موقف تركيا: عدم إجراء مناورات عسكرية مع إسرائيل، وأعجبني أكثر وأكثر رد وزير خارجية تركيا: بأن هذا موقف الشعب التركي، ونحن ملتزمون به.
(قصة في مقال)
تماماً قبل شهرين، صديق لي من مخيم الفوار للاجئين - جنوب الخليل - يروي لي قصه:
زارنا ثلاثة شبان من إسبانيا، أتوا لعمل دراسة عن اللاجئين، واستقبلهم أبي وأنا معه بالطبع: في بداية الأمر بدا على وجوههم الخوف والتململ حتى في الحديث، لكننا وكعادتنا بادرناهم برفع التكليف والممازحة، وأكرمناهم، حتى ظهرت الطمأنينه على وجوههم وحديثهم، عند المساء طلب مني أحدهم، اسمه (ألبير)، أن أحضر له سيارة ليذهب للنوم في فندق في الخليل، وما أن أخبرت أبي بالأمر، حتى استشاط غيرةً، طالبا مني أن أخبرهم ( بالإنجليزيه): ليس من عاداتنا أن ينام ضيفنا في فندق وبيوتنا مفتوحة!!! وما أن ترجمت تلك الكلمات (لألبير) حتى احمرت وجنتاه خجلاً وسارع بالإعتذار لولدي، وبالفعل جهزنا للضيوف غرفة، وبعد العشاء جلست أنا معهم لأسامرهم، تجرأت لأسألهم عن سبب خوفهم عند وصولهم؟؟ فأجابني ألبير وبلا تردد:
نحن لم نكن نعرفكم!!! ما يصلنا عنكم عن طريق الإعلام أنكم إرهابيين، وتقتلون أطفال اليهود ونسائهم، حتى عند وصولنا لمطار (إسرائيل) قرأوا علينا لائحة تحذيرات تنص على أن المناطق الفلسطينية ليست آمنه وتوجد فيها جماعات إرهابية، لكن ما شهدناه كان عكس ذلك تماماً.
(مخرج)
إن الإنتصار الثقافي هو بوابة الأمم المستضعفة للنصر العسكري وهو أولويات الإعداد لهزيمة العدو .. فنحن الآن الأقوياء بصدقنا وصدق قضيتنا وعدالتها، وهم أعداء الأنسانية بضعف كذبهم وتزوير تاريخهم .. وههيات للكذب انتصار ..
الحق قادم وزيفهم إلى زوال ..