مشاهدة النسخة كاملة : حينما تؤد الحقيقة
فتاة طموحة
10-13-2009, 10:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما مايحاول الكون أن يثبت لنا خطأ استنتاجاتنا ,وخطأ تصوراتنا ,وخطأ ما توصلنا أليه, رغم يقيننا بمصداقيته
لم يحدث أن توصلت الي شئ في هذه الدنيا واستنتجة الاوأنا علي دقة انه صواب واني قد وصلت للحقيقة...ولا أقرر ألا وانا علي يقين بأنه صواب
لكنني رأيت في هذه الحياة انه دائما يولد من يثبت لي خطأ تصوراتي وكبر خطيئتي والمستوحات من عمق الحقيقة
أحس ان الحقيقة بدأت توأد من البعض من البشر...
وأحس ان هناك بشر خلقو ليقضو علي الحقيقة
أحس بغصة كلما بلغت حقيقة وقضي عليها غيري....في هذا العالم تسير فيه المسلمات بالمقلوب
سأتوقف هنا..واترك لكم النقاش
برأيكم هل ستظل الحقيقة دوما يقضي عليها من قبلهم فقط لأنهم الاقوي؟
وما باءمكان البعيد عن حدودهم ان يفعل سوي الحفاظ علي الحقيقة بداخله؟
هل يكفي ان تكون الحقيقة بصدر واحد او أثنين؟
اسد 22
10-13-2009, 11:24 AM
شكراً لكٍ على الموضوع الرائع
بسم الله الرحمن الرحيم واستعين بالله من الشيطان الرجيم
هذا الزمن مجبرين عليه ولن يتغير إلا أن غيرت الناس ما بنفسها لقول الله تعالى (لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
وسيتغير الحال وستأتي الخلافة الاسلامية الجديدة بشرى من الحبيب الصادق الامين صلى الله عليه وسلم
قال تعالى ((وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم "53")
لي عودة ولكن لنعلم ان علينا ان ننظر إلى الواقع برضى
لأن هذه مشيئة الله سبحانه
ولي عودة إن شاء الله بعد تجميع افكار
اسد 22
10-13-2009, 12:11 PM
ممكن افهم الموضوع اكتر الذين يثبتون على انكي على غير صواب من هم اقارب اصدقاء ؟
فتاة طموحة
10-13-2009, 12:19 PM
شكراً لكٍ على الموضوع الرائع
بسم الله الرحمن الرحيم واستعين بالله من الشيطان الرجيم
هذا الزمن مجبرين عليه ولن يتغير إلا أن غيرت الناس ما بنفسها لقول الله تعالى (لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
وسيتغير الحال وستأتي الخلافة الاسلامية الجديدة بشرى من الحبيب الصادق الامين صلى الله عليه وسلم
قال تعالى ((وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم "53")
لي عودة ولكن لنعلم ان علينا ان ننظر إلى الواقع برضى
لأن هذه مشيئة الله سبحانه
ولي عودة إن شاء الله بعد تجميع افكار
أولا أحب أن أشركم أخي (أسد) علي وجودكم في متصفحي والذي حقا يسعدني دائما
فعلا كلامك صحيح وأن اهم شئ هو الرضي
لان هذا في الاخير هي مشيئة الواحد الاحد
وهذا كلام أخي الفاضل لايختلف عليه اثنان
ولكن هناك في زاوية ما وبعيدا عن ما كان ومايكون لأنك مطالب ان تفعل مايجب أن يكون
ألا تعتقد وربما بمعني اخي ألم تري أنك دائما تصدم لواقع يرفض شئ تري فيه الحقيقة؟
هل برأيك أنه وفي أيامنا أول شئ يقمع هو الحقيقة؟
علي كل المستويات والاصعدة يكفي فقط أن تقول الحقيقة فتهاجم؟
لما برأيك؟
فتاة طموحة
10-13-2009, 12:25 PM
ممكن افهم الموضوع اكتر الذين يثبتون على انكي على غير صواب من هم اقارب اصدقاء ؟
تعلم سببه ذالك الاحساس الذي يشبه الي حد كبير أحساس فتاة يتمة
فلا داعي الا ان تكون يتيم حتي تشعر باليتم هذا مثال لتقريب المعني
فعلا ربما هي الحقيقة في كلامك وفي نقطة ما
فعلا قد يهمك دائما من هم اقرب منك والمحيطين بك هذا بالدرجة الاولي ولكن انا ما اراه ان الكل اصبح يرفض الحقيقة؟
لماذا برأيك؟
لانها لاتصب في مصلحتهم؟
ماهو الحل برأيك ؟
اسد 22
10-13-2009, 12:39 PM
بسم الله
هل برأيك أنه وفي أيامنا أول شئ يقمع هو الحقيقة؟
قد نراه شراً ويكون خير
علي كل المستويات والاصعدة يكفي فقط أن تقول الحقيقة فتهاجم؟
إن اغلق باب من الابواب التي اسعى الوصول أليها فهناك ابواب فعسى ان
نحب شيئاً وهو شر لنا وعسى أن نكره شيئاً وهو خير لنا
لما برأيك؟
ربما أن الذين ينصحونا وقعوا في أخطاء أو انهم لم يوفقوا في حياتهم والايمان بالله لها دور كبير
بأن الله هو الرزاق هو الفتاح فإن غاب عنهم نراهم متشائمين
فالذين وقعوا في أخطائهم ويردون تقديم النصيحة لنا ولكنهم متشائمين لحزنهم
والإنسان المؤمن لا بد عليه من أن يطوي صفحات الماضي ويفكر ويشغل نفسه في يومه
ومن الصعب أن يقبل هذا الشخص أو الاشخاص رأينا بأعتقادهم أننا لا ندري بمصلحتنا
وهم اصحاب خبرة ولكن متأكد هذا الفهم غير صحيح فمن يسير بالطريق الصحيح لا يمكن أن يقع
فأنا اريد أن اكون باراً بوالدي برغم من العناء والحزن الذي اصابني انهيت التوجيهي يسمى الثانوية العامة
في فلسطين يكون بعده اصطيع أن أدخل جامعة أو كلية ونجحت ليس معدل ولكن الحمد لله على كل
حال أخترت دين فالرجال كأبي وعمي وقفوا ضدي إلا عم واحد هو استاذ( معلم)
احب مجاله وكان متفائلاً المهم قد ذهبت أليه وأخبرته بأن أبي مُصٍر بأني لا أفهم مصلحتي
فذهب و فهمه واخترت دين لم أعرف ان انام في اصرارهم ونقاشتهم التي استمرت 3 ايام حول
المجال الذين يريدون أن يوصلوني اليه وفي اليوم الثاني تقبلني الجامعة وفرحت فرح لا يعلم به إلا
الله وتأتي عمتي وتعطي أمي اسماء كليات وتخبرها بأن تدرسني محاسبة وعندما أخبرتني علمت أن القصة لن تنتهي فقبلت وسجلت برغم أني الأن متفائل ومستخير ربي بأذنه
فصلاة الأستخارة لنقم بها في حالة الخوف أو القلق
فتاة طموحة
10-13-2009, 01:10 PM
بسم الله
إن اغلق باب من الابواب التي اسعى الوصول أليها فهناك ابواب فعسى ان
جميل تفائلك فعلا أهنيك عليه وهذا ما أسميه الامل دائما وابدا
نحب شيئاً وهو شر لنا وعسى أن نكره شيئاً وهو خير لنا
صحيح وفي الصميم كلام لايختلف عليه اثنان
لما برأيك؟
ربما أن الذين ينصحونا وقعوا في أخطاء أو انهم لم يوفقوا في حياتهم والايمان بالله لها دور كبير
بأن الله هو الرزاق هو الفتاح فإن غاب عنهم نراهم متشائمين
فالذين وقعوا في أخطائهم ويردون تقديم النصيحة لنا ولكنهم متشائمين لحزنهم
الا تري أخي (أسد) أن التشائم هو اخطر سلاح للفتك بالحقيقة
تفاؤلو خيرا تجدون
ولكن علينا الوقوف الي الحقيقة فهي يستحيل ان تعيش في الظلام
والإنسان المؤمن لا بد عليه من أن يطوي صفحات الماضي ويفكر ويشغل نفسه في يومه
ومن الصعب أن يقبل هذا الشخص أو الاشخاص رأينا بأعتقادهم أننا لا ندري بمصلحتنا
وهم اصحاب خبرة ولكن متأكد هذا الفهم غير صحيح فمن يسير بالطريق الصحيح لا يمكن أن يقع
ربما وفي زاوية ما دائما نحب نحن ام هم ان لانري ولا نسمع الا انفسنا وهذه الحقيقة
فهذا الخوف من الحقيقة يخدم بالدرجة الاولي مصلحتهم أري ان اللجوء الي مثل هذا الحل(الخوف من ...)نوع من الهروب والتجني علي الحقيقة
فأنا اريد أن اكون باراً بوالدي برغم من العناء والحزن الذي اصابني انهيت التوجيهي يسمى الثانوية العامة
نعم الاخلاق والتربية ومباركة لك
في فلسطين يكون بعده اصطيع أن أدخل جامعة أو كلية ونجحت ليس معدل ولكن الحمد لله على كل
الحمد لله اهم هي الارادة أذا اردت اذن انت تستطيع وهذا هو المهم المواصلة دائما وبدا
حال أخترت دين فالرجال كأبي وعمي وقفوا ضدي إلا عم واحد هو استاذ( معلم)
احب مجاله وكان متفائلاً المهم قد ذهبت أليه وأخبرته بأن أبي مُصٍر بأني لا أفهم مصلحتي
فذهب و فهمه واخترت دين لم أعرف ان انام في اصرارهم ونقاشتهم التي استمرت 3 ايام حول
وربما هنا تكمن الحقيقة في الشئ الذي اريده او انا اري انني انجح فيه خوفهم له مبررات أكيد والجميل أسرارك وعدم اليأس
لأنه وللأسف كثير ما يقع الانسان في تعارض مع رغباته وينقاد مجبرا لغير ما يري
فقط لأنه لايصب في مصلحتهم
المجال الذين يريدون أن يوصلوني اليه وفي اليوم الثاني تقبلني الجامعة وفرحت فرح لا يعلم به إلا
أكيد لايوجد ما هو اجمل من ان يحقق المرء مايريد
الله وتأتي عمتي وتعطي أمي اسماء كليات وتخبرها بأن تدرسني محاسبة وعندما أخبرتني علمت أن القصة لن تنتهي فقبلت وسجلت برغم أني الأن متفائل ومستخير ربي بأذنه
سجلت محاسبة او دين
اذا كانت محاسبة فتأكد انها جميلة وممتعة وانا لا اعرف غيرها
ام اذا سجلت دين وهذا حلمك اكيد ستنجح فيه لانه مشاء الله عليه وهذا ما المسه دائما في دودك انك متمكن
والله الموفق
فصلاة الأستخارة لنقم بها في حالة الخوف أو القلق
اكيد يجب ان نستخير المولي عز وجل دائما وابدا
في الاخير أحب ان اقول أن الحقيقة ترفض ان تعيش في الظلام
والخوف من ان تعارض الحقيقة او الحقائق ما يصب في مصلحت الغير واللجوء الي مثل هذه الحلول وهو بمثابة الهروب الي الظلام
فالحقيقة مع النور او الكسمة مع الماء مسالة حياة او موت
لايكفي ان تعرف الحقيقة وان تكتمها في صدرك لان صدرك ليس مستودع للحقائق
لابد ان تعم الحقيقة لانها حقيقة
كل الشكر اخي أسد فعلا مروركم يسعدني واتمناه دائما وابدا
هو القلة القليلة من هم مثلك فابقي كما أنت وكن انت لأنه وفي بعض الاحيان يكون الانسان مجبران ان لايكون هو كما يريد بل كما ارادوه هم وهذا يكون في المطلق ولا اتحدث عنك بالذات قد أكون انا....هو....هي ....الكثرين
فعلا شكرا لروعة تواجدكم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.