مراد ابو ظهير
10-11-2009, 05:13 PM
جائزه نوبل للسلام
من مجرم إلى مجرم
فوجئ الرئيس الامريكي اوباما بمنحه جائزه نوبل للسلام ! قال بأنه بصدد التوقيع
على زيادة القوات الامريكيه في افغانستان . هو بهذا يكون اول رجل صادق مع نفسه
بهذا الوضوح و كأنه يسأل عن أي سلام أنال الجائزه ؟ لكنه ليس صادقا إلى حد رفض
الجائزه كما فعل غيره في مناسبات سابقه فالجائزه من الناحيه الماديه أو المعنويه مغريه
و تريد رجالا صادقون مع انفسهم و يحترمون عقول الاخرين و لديهم الشجاعه الكافيه
ليقولوا : أنا لا أستحق. الرجل هو القائد الاعلى للقوات المسلحه حسب النظام الامريكي.
و هو يعلم بأن قواته تقتل يوميا المدنيين في كل أنحاء العالم ، و بالاخص في الباكستان
و افغانستان و العراق . و مواقفه الدوليه دائما مؤيده للباطل أو في أفضل حالاتها ساكته عن
الباطل ، كما هو الحال في الموضوع الفلسطيني . خلال الحرب على غزه لم يصدر
منه أي موقف و لو خجول يدين به الحرب الاجراميه ، و لم يصدر أي موقف
من الجرائم الاسرائيليه اليوميه بحق الشعب الفلسطيني ، لا سيما ما هو قائم اليوم
في المسجد الاقصى و ابتلاع للأراضي الفلسطينيه في الضفه و الحصار المجرم
على غزه . فعلى أي سلام ينال الجائزه ؟ لكن ارادة النفاق الدولي شاءت ذلك،
فقلبت الامور رأسا على عقب فتحول الصاروخ إلى حمامة سلام ، و غدا اللون
الاحمر ابيض ، و القاتل وديع و الضحيه هي المتهمه ! إنها ليست المره الاولى
التي ينال فيها القاتل جائزه نوبل للسلام ، فلقد نالها روزفلت عام 1906،
و كيسنجر الذي قلب الحقائق و دافع عن العدوان الصهيوني عام 1973.
و السادات مناصفة مع المجرم مناحم بيغن عام 1978، و عرفات بالاشتراك
مع المجرمين بيريز و رابين عام 1994، و كارتر عام 2002 دون النظر
إلى تاريخه ، و ها هو اليوم اوباما و قد يكون غدا( داعية السلام الكبير)
نتنياهو مع ليبرمان ! لكن حتى نعرف كيف تُعطى الجائزه لمجرمين يجب
أن نعرف من صاحب الجائزه ؟ هو بإختصار شديد الفرد نوبل 1833-1896
مهندس كيميائي سويدي اخترع الديناميت عام 1867 و هو الاختراع الذي
ادى إلى هلاك ملايين البشر و عندما اقتربت وفاته في ايطاليا اوصى
بثروته التي جناها من اختراع القتل بإنشاء جائزه تكون بإسمه تعطى
لمن يقوم بأعمال تخدم الانسانيه و السلام . فهي جائزه في أصلها من مجرم
و لو اعطيت لمجرمين فلن يكون هذا مفاجئا، لا نها ستكون من مجرم
تسبب بملايين الضحايا لمجرمين يستخدمون الاختراع نفسه لقتل الابرياء .
من مجرم إلى مجرم
فوجئ الرئيس الامريكي اوباما بمنحه جائزه نوبل للسلام ! قال بأنه بصدد التوقيع
على زيادة القوات الامريكيه في افغانستان . هو بهذا يكون اول رجل صادق مع نفسه
بهذا الوضوح و كأنه يسأل عن أي سلام أنال الجائزه ؟ لكنه ليس صادقا إلى حد رفض
الجائزه كما فعل غيره في مناسبات سابقه فالجائزه من الناحيه الماديه أو المعنويه مغريه
و تريد رجالا صادقون مع انفسهم و يحترمون عقول الاخرين و لديهم الشجاعه الكافيه
ليقولوا : أنا لا أستحق. الرجل هو القائد الاعلى للقوات المسلحه حسب النظام الامريكي.
و هو يعلم بأن قواته تقتل يوميا المدنيين في كل أنحاء العالم ، و بالاخص في الباكستان
و افغانستان و العراق . و مواقفه الدوليه دائما مؤيده للباطل أو في أفضل حالاتها ساكته عن
الباطل ، كما هو الحال في الموضوع الفلسطيني . خلال الحرب على غزه لم يصدر
منه أي موقف و لو خجول يدين به الحرب الاجراميه ، و لم يصدر أي موقف
من الجرائم الاسرائيليه اليوميه بحق الشعب الفلسطيني ، لا سيما ما هو قائم اليوم
في المسجد الاقصى و ابتلاع للأراضي الفلسطينيه في الضفه و الحصار المجرم
على غزه . فعلى أي سلام ينال الجائزه ؟ لكن ارادة النفاق الدولي شاءت ذلك،
فقلبت الامور رأسا على عقب فتحول الصاروخ إلى حمامة سلام ، و غدا اللون
الاحمر ابيض ، و القاتل وديع و الضحيه هي المتهمه ! إنها ليست المره الاولى
التي ينال فيها القاتل جائزه نوبل للسلام ، فلقد نالها روزفلت عام 1906،
و كيسنجر الذي قلب الحقائق و دافع عن العدوان الصهيوني عام 1973.
و السادات مناصفة مع المجرم مناحم بيغن عام 1978، و عرفات بالاشتراك
مع المجرمين بيريز و رابين عام 1994، و كارتر عام 2002 دون النظر
إلى تاريخه ، و ها هو اليوم اوباما و قد يكون غدا( داعية السلام الكبير)
نتنياهو مع ليبرمان ! لكن حتى نعرف كيف تُعطى الجائزه لمجرمين يجب
أن نعرف من صاحب الجائزه ؟ هو بإختصار شديد الفرد نوبل 1833-1896
مهندس كيميائي سويدي اخترع الديناميت عام 1867 و هو الاختراع الذي
ادى إلى هلاك ملايين البشر و عندما اقتربت وفاته في ايطاليا اوصى
بثروته التي جناها من اختراع القتل بإنشاء جائزه تكون بإسمه تعطى
لمن يقوم بأعمال تخدم الانسانيه و السلام . فهي جائزه في أصلها من مجرم
و لو اعطيت لمجرمين فلن يكون هذا مفاجئا، لا نها ستكون من مجرم
تسبب بملايين الضحايا لمجرمين يستخدمون الاختراع نفسه لقتل الابرياء .