princess palestine
10-10-2009, 03:51 AM
°•|دَمْــعُ البَيْلَسـان|•° (http://mawalal7aneen.spaces.live.com/blog/cns!6615B00590DBA44B!337.entry)
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/09101001514297Kk.jpg
نَغَماتٌ تَتَراقَصُ عَلى أحْبـالِ مَوتٍ..
و لَيالٍ تَمسَحُ ذِكْراهـا مِن أطْرافِ شوارِعٍ كُنَّا قَد حَفِظنـا أرصِفَتَهـا يوْمـاً ما..
بَيْلَسانَةٌ انتَحَرَت عَلـى صَدرِ أيّامٍ نَرجسيّة،
و قَطَراتُ ندى لصباحاتٍ غُمِرنَ بدِفئِ عِشْقٍ زائِف..
وُجوهٌ تَوارَت خَلفَ أقْنِعةٍ سَوداء
و أيادٍ بارِدةٍ حدّ التجَمٌّد كادَتْ تَخنُقُ أنفـاسَ ذِكرى.!
هَمَساتٌ باتَت كَتَرنيماتٍ لعُشّـاقِ الدَجَل..
و أنْفـاسُ زَيْفٍ،
و خَطَواتُ كَذِبٍ،
و أمْواجُ بُحورٍ جافّةٍ،
و أصْدافُ شواطئٍ بَلَلَتْها لَيـالٍ بَهيـمَةٍ..
صَرْخة..
عُنفُوانُ مَشاعِرَ كاذِبةٍ،
و عُذوبَةٌ قُتِلَتْ..
جَمْرٌ قَد بَرَدَ..
صَخْبُ بَرقٍ، و رِعْدٍ،
و بُكـاءُ غَيْمٍ.
حُزنُ خَريفٍ عَلى عُرْسٍ رَبيعٍ قَدْ مَضَى..
آهاتٌ مُتَتـاليَةٌ..
سَكاكـينٌ تَطْعَنُ أحاسيسَ مَلائِكَةٍ،
و سُيوفٌ زُرِعَتْ في غاباتِ هَوى..
أشْجارٌ احْتُرِقَتْ،
و دُخـانُ نِسْيـانٍ يَفْنـى في الأفُقْ..
سـَـراااااااااااااااااب...
أحلامٌ قُتِلَتْ في مِحْرابٍ عَيْنٍ ثكْلى،
و دَمْعُ البَيْلَســانِ يَـأبَى أنْ يَرْقُصَ فَوْقَ وجْنَتَيّ..!
ذات مساء,, من خلف قضبان الهوى.!
-مِنْ كِتـاباتي-
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/09101001514297Kk.jpg
نَغَماتٌ تَتَراقَصُ عَلى أحْبـالِ مَوتٍ..
و لَيالٍ تَمسَحُ ذِكْراهـا مِن أطْرافِ شوارِعٍ كُنَّا قَد حَفِظنـا أرصِفَتَهـا يوْمـاً ما..
بَيْلَسانَةٌ انتَحَرَت عَلـى صَدرِ أيّامٍ نَرجسيّة،
و قَطَراتُ ندى لصباحاتٍ غُمِرنَ بدِفئِ عِشْقٍ زائِف..
وُجوهٌ تَوارَت خَلفَ أقْنِعةٍ سَوداء
و أيادٍ بارِدةٍ حدّ التجَمٌّد كادَتْ تَخنُقُ أنفـاسَ ذِكرى.!
هَمَساتٌ باتَت كَتَرنيماتٍ لعُشّـاقِ الدَجَل..
و أنْفـاسُ زَيْفٍ،
و خَطَواتُ كَذِبٍ،
و أمْواجُ بُحورٍ جافّةٍ،
و أصْدافُ شواطئٍ بَلَلَتْها لَيـالٍ بَهيـمَةٍ..
صَرْخة..
عُنفُوانُ مَشاعِرَ كاذِبةٍ،
و عُذوبَةٌ قُتِلَتْ..
جَمْرٌ قَد بَرَدَ..
صَخْبُ بَرقٍ، و رِعْدٍ،
و بُكـاءُ غَيْمٍ.
حُزنُ خَريفٍ عَلى عُرْسٍ رَبيعٍ قَدْ مَضَى..
آهاتٌ مُتَتـاليَةٌ..
سَكاكـينٌ تَطْعَنُ أحاسيسَ مَلائِكَةٍ،
و سُيوفٌ زُرِعَتْ في غاباتِ هَوى..
أشْجارٌ احْتُرِقَتْ،
و دُخـانُ نِسْيـانٍ يَفْنـى في الأفُقْ..
سـَـراااااااااااااااااب...
أحلامٌ قُتِلَتْ في مِحْرابٍ عَيْنٍ ثكْلى،
و دَمْعُ البَيْلَســانِ يَـأبَى أنْ يَرْقُصَ فَوْقَ وجْنَتَيّ..!
ذات مساء,, من خلف قضبان الهوى.!
-مِنْ كِتـاباتي-