ابوسامر
04-06-2006, 12:09 PM
بسم الله الرحن الرحيم
لقد تألمت كثيرا عندما قرأت هذه القصه
كيف تموت طفله صغيره من اجل الجهل بالعلم لقد ولدت الطفله بصحه جيده وتوفيت فبل بلوغها شهرها الاول
تقول امل ام الطفله ربا فى قصتها ان حملها كان طبيعا جداوولادتى ايضا مسهله والحمد لله ولدت طفلتى فى الصباح الباكروبلغ وزنها ثلاثة كيلو جرام وبعد ساعه من الولاده طلبوا منى المغادره من المشفى مؤكدين ان صحتى جيده وطفلتى ايضا
تقول امل لقد تمنيت ان اختار لها اسما جميلا لكن حماتى رفضت وقالت لقد سميتها رياوهذا الاسم لم ارغب به ابداولكن ماذا افعل دعيت الله العلى القدير ان يقبل الكاتب بتغير اسمها وذهبت الى الكاتب ورجوته ان يزيل نقطه من اسمها حتى يصبح ربا بدلا من ريا والحمد لله وافق على ذلك وحتى لا تعرف حماتى تلك اللعبه فربما يكون خطأ فى الكتابه هذه الحماة القاسيه كارهت البنات لا تعرف الشفقه ولا الرحمه
كانت ربا والتى يعرفها الجميع باسم ريا جميله جدا وترضع جيدا وفى احدى الليالى لاحظت على ربا انها تبكى اكثر من المعتادفقلت لحماتى عنها قالت لى احضريها الى وشربتها شرابا ممزوجا من الاعشاب واصرت على تغسيلها بالرغم من شدة البرد لقد رفضت طلبها ولكنها اصرت وقالت لى ما ادراكى لا توجد عندك تجربه واستغرق حمام ربا فتره طويله لاحظت خلالهاان طفلتى ازرق لونهاوتغير صوتهاونفسها اصبح مثل الخرويشه
طلبت من زوجى ان اخذها الى الطبيب
رفض الجميع ذلك زمنهم زوجى وقالو صحتها جيدة
تضيف امل ان ربا مرضت وساء تنفسهاواصبحت عيناها تتحركان بشكل غير طبيعى ومره اخرى طلبت باخذها الى العياده فرفضوا جميعا وقالت حماتى هذا امر طبيعى لا توجد مشكله واخذت تمسدها بقوه مستخدمه زيت الزيتون وبه قليل من الملح ووضعت زيتا فى كل فتحه من فتحات جسمهافى اذنها وعينهاوانفها وفمهااما زوجى فقد قرر اخذ الطفله الى الطبيب فى العياده المجانيه يوم الاربعاءاى بعد خمسه ايام وكانت الطفله تبكى بكاء شديداوكان لونها يتغير بين الازرق والاحمرلاحظت فى هذه الليله ان ثيابها رطبه من العرق ذهبت الى حماتى ورفضت اخذها الى المشفى واكدت ان الامر عادى وان ابيها كان يغرق فى العرق كثيرافى طفولته وابنته مثله
ازداد تصبب العرق من رباكما ازدادانينها من الالم وعند الصباح كنت قلقه جدالم تتحسن حالة ربافذهبت الى سلفتى والتى تسكن بالقرب مناوطلبت منها ان تاخذنى وطفلتى الى المشفى حالافذهبنا معا الى العياده ومباشرة نقلنا الى المشفى الطوارىء بسيارة الاسعاف ولكن قد فات الاوان توفيت ابنتى ربا بعد ثلاثة ساعات من وصولها الى المشفى هذه قصه من الواقع وليس من الخيال ما رأيكم فى هذه القصه
لقد تألمت كثيرا عندما قرأت هذه القصه
كيف تموت طفله صغيره من اجل الجهل بالعلم لقد ولدت الطفله بصحه جيده وتوفيت فبل بلوغها شهرها الاول
تقول امل ام الطفله ربا فى قصتها ان حملها كان طبيعا جداوولادتى ايضا مسهله والحمد لله ولدت طفلتى فى الصباح الباكروبلغ وزنها ثلاثة كيلو جرام وبعد ساعه من الولاده طلبوا منى المغادره من المشفى مؤكدين ان صحتى جيده وطفلتى ايضا
تقول امل لقد تمنيت ان اختار لها اسما جميلا لكن حماتى رفضت وقالت لقد سميتها رياوهذا الاسم لم ارغب به ابداولكن ماذا افعل دعيت الله العلى القدير ان يقبل الكاتب بتغير اسمها وذهبت الى الكاتب ورجوته ان يزيل نقطه من اسمها حتى يصبح ربا بدلا من ريا والحمد لله وافق على ذلك وحتى لا تعرف حماتى تلك اللعبه فربما يكون خطأ فى الكتابه هذه الحماة القاسيه كارهت البنات لا تعرف الشفقه ولا الرحمه
كانت ربا والتى يعرفها الجميع باسم ريا جميله جدا وترضع جيدا وفى احدى الليالى لاحظت على ربا انها تبكى اكثر من المعتادفقلت لحماتى عنها قالت لى احضريها الى وشربتها شرابا ممزوجا من الاعشاب واصرت على تغسيلها بالرغم من شدة البرد لقد رفضت طلبها ولكنها اصرت وقالت لى ما ادراكى لا توجد عندك تجربه واستغرق حمام ربا فتره طويله لاحظت خلالهاان طفلتى ازرق لونهاوتغير صوتهاونفسها اصبح مثل الخرويشه
طلبت من زوجى ان اخذها الى الطبيب
رفض الجميع ذلك زمنهم زوجى وقالو صحتها جيدة
تضيف امل ان ربا مرضت وساء تنفسهاواصبحت عيناها تتحركان بشكل غير طبيعى ومره اخرى طلبت باخذها الى العياده فرفضوا جميعا وقالت حماتى هذا امر طبيعى لا توجد مشكله واخذت تمسدها بقوه مستخدمه زيت الزيتون وبه قليل من الملح ووضعت زيتا فى كل فتحه من فتحات جسمهافى اذنها وعينهاوانفها وفمهااما زوجى فقد قرر اخذ الطفله الى الطبيب فى العياده المجانيه يوم الاربعاءاى بعد خمسه ايام وكانت الطفله تبكى بكاء شديداوكان لونها يتغير بين الازرق والاحمرلاحظت فى هذه الليله ان ثيابها رطبه من العرق ذهبت الى حماتى ورفضت اخذها الى المشفى واكدت ان الامر عادى وان ابيها كان يغرق فى العرق كثيرافى طفولته وابنته مثله
ازداد تصبب العرق من رباكما ازدادانينها من الالم وعند الصباح كنت قلقه جدالم تتحسن حالة ربافذهبت الى سلفتى والتى تسكن بالقرب مناوطلبت منها ان تاخذنى وطفلتى الى المشفى حالافذهبنا معا الى العياده ومباشرة نقلنا الى المشفى الطوارىء بسيارة الاسعاف ولكن قد فات الاوان توفيت ابنتى ربا بعد ثلاثة ساعات من وصولها الى المشفى هذه قصه من الواقع وليس من الخيال ما رأيكم فى هذه القصه