دموع الحنين
10-04-2009, 09:59 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195901gbzW.jpg
قيثــــــارة بيــــــــــن
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195902uNvr.gif الرحيـــــــــــل و الحنيــــــــــــن http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195903j86p.gif
عندما يشغفنا حب بئر .. يقتلنــا جفافـــه
وعندما ننثر بين العواصف والأمطار ( حنينـــا ً ) فإننا نتحدث
هنا عن شغفٍ إستأصل فينا جروحاً كثيرة .. ولملـــم فينا مآرب جمـــى !
ها أنا ذا .. وبعد ( رحيـــلي ) أحس بأنني لازلت ماكث ٌ في مكانـــي
لم يتغــيّر في حبي لهذا الصرح شيئا ً .. غير أنني آثرت الرحيــل وعينــاي
مازالت تذرفان الدمــع .. فلم يكن الرحيل مقصدي .. بل كان قدري .. !
أتســـاءل في نفســي .. كم من الحب أحملـــه في قلبي لهذا الأسود والابيض .. !
أهو جنـــون .. والجنـــون أصبح مباح ٌ في كل زاويـــة ٍ الآن .. !
أهو عشق .. والقلـــوب أصبحت تنبــض بكل شيء جميل الآن !
أم هو أبعد بكثيـــر من مجرد كلمـــات يكتبها أحدهم .. ويأتي بعدها بيوم ٍ أو يومين
ليمســح ما كتبـــه وكأن شيئا ً لم يكن !
المساحات المختزلـــة في قلبي لازالت تنعم بين أناملي .. ولا تكتب إلا لذيب !
فبين غمضـــة العين .. وتدحرج القلم على بياض الورق .. قصـــة لا تنتهى أبدا ً
إلا بهذه الزعــمــهـ التي ما زالت تعلمني وتعلمنـــا ماهيـــة الإنتمـــاء لشيء
بنى فينا كل الوفـــاء !!!
لعل اقرب مايعزي قلبي الآن بموت حروفه
مرور غيوم البطولات
وجاء الحنين للزعــيم الجميل
الذي منحني يوما ً لغـــة القرب .. والقرب الأبعد لقلمي حتى يكتبـــه بصدق
جعلني أكتب ككثبـــان برد .. وصقيع بارد متجمـــد
أيفعل فينا " السد " كل هذا .. أفعـــل في أحدكم كما فعل بي !
تعلمت ,,, أن كل حب أحملـــه في قلبي لهذا الاسود والابيض ذاتي لا خلاص منه
لا أتقنـــه إلا أنا .. فأحزن وأصطرخ وأغضب إن رأيته مهزوزا ً حسيرا ً
وأفرح وأنتحب عندما أراه عاليا ً شامخــا ً قد رسم الإبتسامات على ثغور
الصغار قبل الكبـــار !
* |||| ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ !
حقيقـــة ً حبـــه لا يتقنــــه إلا القليلون .. والكثيرون يعتبـــرون حبــه لهو تتابـــع
ورثـــوه ممن كان يكبرهـــم .. !
بالنسبــة لي .. حب السد في قلبي أزلي وعرقي .. لا تتفتت أركـــانه حتى وإن
هطلت مآسي السنين العجاف لكي تقتلـــــه في قلبـــــــي .. !
فأنا لا زلت أحبــــه
وأكتب حبي له هنا بينكم .. وكم أتمنى أن أرسم عشق لعيال الذيب في دمي
وألوّح بـــه لمن سيأتي بعدي .. ويشهد ميلاد نبضي .. !
آآآآآه من حبي لهـــذا النادي
كأنه قطرة مطر إهدت إلي ّ جفافها .. وصارت أغلى
من نبض ٍ وقلب !
ليعذرني حقا ً من وصل إلى هنا .. ونعتني بالمجـــنون
ولكنني بالفعل كذلك .. لأنـــه حين يؤلمنـــا الشوق لــ " أحدهــم "
نتخفـــى خلف كل الوجـــع القابــع فينــا .. لنلفظ له كل كلمـــات العشق والحب هنا
كأعمق ما يكـــون الحنين عند " الرحيـــل " وأصدق ما تكون اللهفــــة للعودة له
من جديد .. وأثمــن ما يكون النبض .. حتى وإن تذبذبنا في غضب ٍ خائق .. وثــقة ٍ
دامعـــة .. يبقى الهاجس الوحيــد أن " غياب " السد وإن كان يوما ً لا يمكن أن يصبح
إعصارا ً يهب في كل يوم ٍ وفي كل لحظـــة قلب !
ربمــا لم أعتد على الكتـــابــة هكذا عن " السد " يوما ً
ولكنه " الحنين " دوما ً .. لا يستطيع الإنســان البشري
أن يضع مسارا ً له .. حتى وإن مضى معه الرحيل .. فعشق "السد "
في قلبي هوى .. وحبـــه مجنـــون !
ليعذرنـــي من وصل إلى هنــا .. ولم يعي ما كتبت في الأعلـــى
لكنـــها قصـــة راسخــــة في قلبي عن
" الرحيــــل والحنيــــن "
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195904pq3i.jpg
الحاضر الغايب
قيثــــــارة بيــــــــــن
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195902uNvr.gif الرحيـــــــــــل و الحنيــــــــــــن http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195903j86p.gif
عندما يشغفنا حب بئر .. يقتلنــا جفافـــه
وعندما ننثر بين العواصف والأمطار ( حنينـــا ً ) فإننا نتحدث
هنا عن شغفٍ إستأصل فينا جروحاً كثيرة .. ولملـــم فينا مآرب جمـــى !
ها أنا ذا .. وبعد ( رحيـــلي ) أحس بأنني لازلت ماكث ٌ في مكانـــي
لم يتغــيّر في حبي لهذا الصرح شيئا ً .. غير أنني آثرت الرحيــل وعينــاي
مازالت تذرفان الدمــع .. فلم يكن الرحيل مقصدي .. بل كان قدري .. !
أتســـاءل في نفســي .. كم من الحب أحملـــه في قلبي لهذا الأسود والابيض .. !
أهو جنـــون .. والجنـــون أصبح مباح ٌ في كل زاويـــة ٍ الآن .. !
أهو عشق .. والقلـــوب أصبحت تنبــض بكل شيء جميل الآن !
أم هو أبعد بكثيـــر من مجرد كلمـــات يكتبها أحدهم .. ويأتي بعدها بيوم ٍ أو يومين
ليمســح ما كتبـــه وكأن شيئا ً لم يكن !
المساحات المختزلـــة في قلبي لازالت تنعم بين أناملي .. ولا تكتب إلا لذيب !
فبين غمضـــة العين .. وتدحرج القلم على بياض الورق .. قصـــة لا تنتهى أبدا ً
إلا بهذه الزعــمــهـ التي ما زالت تعلمني وتعلمنـــا ماهيـــة الإنتمـــاء لشيء
بنى فينا كل الوفـــاء !!!
لعل اقرب مايعزي قلبي الآن بموت حروفه
مرور غيوم البطولات
وجاء الحنين للزعــيم الجميل
الذي منحني يوما ً لغـــة القرب .. والقرب الأبعد لقلمي حتى يكتبـــه بصدق
جعلني أكتب ككثبـــان برد .. وصقيع بارد متجمـــد
أيفعل فينا " السد " كل هذا .. أفعـــل في أحدكم كما فعل بي !
تعلمت ,,, أن كل حب أحملـــه في قلبي لهذا الاسود والابيض ذاتي لا خلاص منه
لا أتقنـــه إلا أنا .. فأحزن وأصطرخ وأغضب إن رأيته مهزوزا ً حسيرا ً
وأفرح وأنتحب عندما أراه عاليا ً شامخــا ً قد رسم الإبتسامات على ثغور
الصغار قبل الكبـــار !
* |||| ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ !
حقيقـــة ً حبـــه لا يتقنــــه إلا القليلون .. والكثيرون يعتبـــرون حبــه لهو تتابـــع
ورثـــوه ممن كان يكبرهـــم .. !
بالنسبــة لي .. حب السد في قلبي أزلي وعرقي .. لا تتفتت أركـــانه حتى وإن
هطلت مآسي السنين العجاف لكي تقتلـــــه في قلبـــــــي .. !
فأنا لا زلت أحبــــه
وأكتب حبي له هنا بينكم .. وكم أتمنى أن أرسم عشق لعيال الذيب في دمي
وألوّح بـــه لمن سيأتي بعدي .. ويشهد ميلاد نبضي .. !
آآآآآه من حبي لهـــذا النادي
كأنه قطرة مطر إهدت إلي ّ جفافها .. وصارت أغلى
من نبض ٍ وقلب !
ليعذرني حقا ً من وصل إلى هنا .. ونعتني بالمجـــنون
ولكنني بالفعل كذلك .. لأنـــه حين يؤلمنـــا الشوق لــ " أحدهــم "
نتخفـــى خلف كل الوجـــع القابــع فينــا .. لنلفظ له كل كلمـــات العشق والحب هنا
كأعمق ما يكـــون الحنين عند " الرحيـــل " وأصدق ما تكون اللهفــــة للعودة له
من جديد .. وأثمــن ما يكون النبض .. حتى وإن تذبذبنا في غضب ٍ خائق .. وثــقة ٍ
دامعـــة .. يبقى الهاجس الوحيــد أن " غياب " السد وإن كان يوما ً لا يمكن أن يصبح
إعصارا ً يهب في كل يوم ٍ وفي كل لحظـــة قلب !
ربمــا لم أعتد على الكتـــابــة هكذا عن " السد " يوما ً
ولكنه " الحنين " دوما ً .. لا يستطيع الإنســان البشري
أن يضع مسارا ً له .. حتى وإن مضى معه الرحيل .. فعشق "السد "
في قلبي هوى .. وحبـــه مجنـــون !
ليعذرنـــي من وصل إلى هنــا .. ولم يعي ما كتبت في الأعلـــى
لكنـــها قصـــة راسخــــة في قلبي عن
" الرحيــــل والحنيــــن "
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up11/091004195904pq3i.jpg
الحاضر الغايب