سامي الروسي
10-04-2009, 08:08 AM
كشفت مصادر خاصة اليوم السبت 3/10/2009م النقاب عن أن المسؤول المباشر عن سحب تقرير غولدستون هو سلام فياض مسؤول حكومة رام الله اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة بالإضافة إلى رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس.
وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية القضية لوكالة "سما" الفلسطينية :"إن فياض تلقى اتصالات من واشنطن وتل أبيب "وصلت إلى حد التهديد بقطع كافة المساعدات التي تمنحها الإدارة الأميركية لسلطة رام الله وكذلك توقيف (إسرائيل) عائدات الضرائب التي تعتمد عليها السلطة في دفع رواتب موظفيها".
وأكدت المصادر أن فياض -عقب الاتصالات التي تلقاها- مارس ضغوطا على سلطة رام الله ومحمود عباس لسحب القرار لأنه سيشكل عقبة كبيرة في وجه المشاريع الاقتصادية في الضفة، وينعكس سلبا على أداء حكومته.
وأكدت المصادر أن حالة من الغضب تنتاب سلطة رام الله ومحمود عباس عقب ردود الأفعال القوية التي تلقتها هذه السلطة من منظمات حقوق الإنسان والفصائل الفلسطينية على قرار سحب دعمها لمشروع قرار مناقشة تقرير غولدستون.
ضغوط من كل جانب
وقد كشفت صحيفتا نيويورك تايمز الأميركية وهآرتس الصهيونية أن رئيس السلطة المنتهية ولايته تعرض لضغوط أميركية للتراجع عن دعم القرار عبر اتصال من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي دعته إلى رفض ما جاء في التقرير بدعوى أنه سيعمق الفجوة مع (إسرائيل).
وحسب هآرتس الصهيونية فإن (إسرائيل) اشترطت على سلطة رام الله تراجعها عن دعم التقرير الذي يدينها بارتكاب جرائم حرب مقابل السماح لشركة اتصالات فلسطينية بالعمل، وهو ما كانت ترفضه (إسرائيل) في السابق.
وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية القضية لوكالة "سما" الفلسطينية :"إن فياض تلقى اتصالات من واشنطن وتل أبيب "وصلت إلى حد التهديد بقطع كافة المساعدات التي تمنحها الإدارة الأميركية لسلطة رام الله وكذلك توقيف (إسرائيل) عائدات الضرائب التي تعتمد عليها السلطة في دفع رواتب موظفيها".
وأكدت المصادر أن فياض -عقب الاتصالات التي تلقاها- مارس ضغوطا على سلطة رام الله ومحمود عباس لسحب القرار لأنه سيشكل عقبة كبيرة في وجه المشاريع الاقتصادية في الضفة، وينعكس سلبا على أداء حكومته.
وأكدت المصادر أن حالة من الغضب تنتاب سلطة رام الله ومحمود عباس عقب ردود الأفعال القوية التي تلقتها هذه السلطة من منظمات حقوق الإنسان والفصائل الفلسطينية على قرار سحب دعمها لمشروع قرار مناقشة تقرير غولدستون.
ضغوط من كل جانب
وقد كشفت صحيفتا نيويورك تايمز الأميركية وهآرتس الصهيونية أن رئيس السلطة المنتهية ولايته تعرض لضغوط أميركية للتراجع عن دعم القرار عبر اتصال من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي دعته إلى رفض ما جاء في التقرير بدعوى أنه سيعمق الفجوة مع (إسرائيل).
وحسب هآرتس الصهيونية فإن (إسرائيل) اشترطت على سلطة رام الله تراجعها عن دعم التقرير الذي يدينها بارتكاب جرائم حرب مقابل السماح لشركة اتصالات فلسطينية بالعمل، وهو ما كانت ترفضه (إسرائيل) في السابق.