أمل
10-02-2009, 06:43 PM
~*بسم الله الرحمان الرحيم*~
يعلَن لجماهير المتسابقين من المؤمنين والمؤمنات أن اليومً توزع فيه جوائز السابقين لَيَومٌ قريب !..
> أيتها الجماهير المتسابقة !
> أيتها الفئات المؤمنة الآملة !
> أيتها المواكب الراكبة إلى الله الراكضة !
> إلى المشهد .. إلى مشهد ذاك اليوم القريب ! ..
هلموا .. هلموا .. خذوا بطاقات الحضور ! ..
خذوا أماكنكم من قاعة المشهد ! ..
والآن معشر المتسابقين إليكم هذه القائمة بأسماء الفائزين:
* عبدالله الذي كان يشهد صلاة الجماعة صبحاً وعصراً و عشاء فلم تفته أية ركعة منها .
* عبدالله الذي كان بينه وبين أحد أقربائه عداوة و شحناء فأزالها وصافى قريبه وبرَّه وأحبه في الله .
* عبدالله الذي كان يؤذي جيرانه فترك أذاهم وأبرَّهم وأحسن إليهم تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى .
* وليّ الله الذي كان يستهويه الطرب فيسمع الأغاني ، ويقضي جزءاً كبيراً من يومه وليله حول المذياع يسمع أصوات الشيطان ومزاميره فتاب من ذلك تقرباً إلى الله تعالى .
* عبد الله الذي بر والديه عند الصغر و الكبر.
* أَمَة الله التي عفَّت نفسها بحجابها و طاعة ربها.
* ولي الله الذي كان يدعى للفاحشة فعدل عن ذلك خوفاً من الله .
* عبد الله الذي جاهد بماله و نفسه طمعا في جنان الله.
نكتفي بذكر هذه القائمة من أسماء الفائزين .. و إلى موعد متجدد إن كتب لنا ذلك..
فـ :
>هنيئاً لمن سابق فسبق !..
>هنيئاً لمن تاب وأناب وقبل !..
>هنيئاً لمن أحب الله فأحبه الله !..
و أنتم أيها المتخلفون عن ركب الفائزين لا تيأسوا ! من رحمة الله ،
إن مليككم يقول : "قل يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسرَفوا عَلَى أَنفسِهِم لَا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِر الذّنوبَ جَمِيعًا إِنَّه هوَ الغَفور الرَّحِيم*وَأَنِيبوا إِلَى رَبِّكم وَأَسلِموا لَه مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكم العَذَاب ثمَّ لَا تنصَرونَ"
إنه قد هيأ لكم فرصة أخرى للسباق والفوز فاسعو لها ،
إنها تبتدئ من يومكم هذا ولا تنتهي إلا بسبقكم وفوزكم ،
فارموا إذاً بخيول العزم في ميدان السبق ،
واستعينوا بالصبر والصلاة ،
واستعينوا على ترك الآثام بخوف المقام ،
وتقووا على الطاعة بذكر الساعة ،
وتغلبوا على الرذائل بكرهها وحب الفضائل ،
ثم أحذروا أيها المتسابقون الأبطال من العائق الأكبر
احذروه أن يعوقكم كما عاق أمماً من قبلكم ، احذروه إنه : "حب الدنيا وكراهية الآخرة"
فأحبوا الآخرة بالإكثار من الزكاة والصلاة،
واكرهوا الدنيا بتقليل الرغبة فيها وبالتجافي عن الشهوات .
~**~
يعلَن لجماهير المتسابقين من المؤمنين والمؤمنات أن اليومً توزع فيه جوائز السابقين لَيَومٌ قريب !..
> أيتها الجماهير المتسابقة !
> أيتها الفئات المؤمنة الآملة !
> أيتها المواكب الراكبة إلى الله الراكضة !
> إلى المشهد .. إلى مشهد ذاك اليوم القريب ! ..
هلموا .. هلموا .. خذوا بطاقات الحضور ! ..
خذوا أماكنكم من قاعة المشهد ! ..
والآن معشر المتسابقين إليكم هذه القائمة بأسماء الفائزين:
* عبدالله الذي كان يشهد صلاة الجماعة صبحاً وعصراً و عشاء فلم تفته أية ركعة منها .
* عبدالله الذي كان بينه وبين أحد أقربائه عداوة و شحناء فأزالها وصافى قريبه وبرَّه وأحبه في الله .
* عبدالله الذي كان يؤذي جيرانه فترك أذاهم وأبرَّهم وأحسن إليهم تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى .
* وليّ الله الذي كان يستهويه الطرب فيسمع الأغاني ، ويقضي جزءاً كبيراً من يومه وليله حول المذياع يسمع أصوات الشيطان ومزاميره فتاب من ذلك تقرباً إلى الله تعالى .
* عبد الله الذي بر والديه عند الصغر و الكبر.
* أَمَة الله التي عفَّت نفسها بحجابها و طاعة ربها.
* ولي الله الذي كان يدعى للفاحشة فعدل عن ذلك خوفاً من الله .
* عبد الله الذي جاهد بماله و نفسه طمعا في جنان الله.
نكتفي بذكر هذه القائمة من أسماء الفائزين .. و إلى موعد متجدد إن كتب لنا ذلك..
فـ :
>هنيئاً لمن سابق فسبق !..
>هنيئاً لمن تاب وأناب وقبل !..
>هنيئاً لمن أحب الله فأحبه الله !..
و أنتم أيها المتخلفون عن ركب الفائزين لا تيأسوا ! من رحمة الله ،
إن مليككم يقول : "قل يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسرَفوا عَلَى أَنفسِهِم لَا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِر الذّنوبَ جَمِيعًا إِنَّه هوَ الغَفور الرَّحِيم*وَأَنِيبوا إِلَى رَبِّكم وَأَسلِموا لَه مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكم العَذَاب ثمَّ لَا تنصَرونَ"
إنه قد هيأ لكم فرصة أخرى للسباق والفوز فاسعو لها ،
إنها تبتدئ من يومكم هذا ولا تنتهي إلا بسبقكم وفوزكم ،
فارموا إذاً بخيول العزم في ميدان السبق ،
واستعينوا بالصبر والصلاة ،
واستعينوا على ترك الآثام بخوف المقام ،
وتقووا على الطاعة بذكر الساعة ،
وتغلبوا على الرذائل بكرهها وحب الفضائل ،
ثم أحذروا أيها المتسابقون الأبطال من العائق الأكبر
احذروه أن يعوقكم كما عاق أمماً من قبلكم ، احذروه إنه : "حب الدنيا وكراهية الآخرة"
فأحبوا الآخرة بالإكثار من الزكاة والصلاة،
واكرهوا الدنيا بتقليل الرغبة فيها وبالتجافي عن الشهوات .
~**~