شمس العروبة
10-01-2009, 11:55 AM
غزة-فلسطين الآن-خاص
-بعد مرور أكثر من 39 شهرا على أسر الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" وافقت حكومة الاحتلال برئاسة اليميني المتطرف "بنيامين نتنياهو" على الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو تسلمه حركة حماس ويثبت أن الجندي الإسرائيلي الأسير لا زال على قيد الحياة.
ولا شك أن الصفقة الحالية قد احتوت على العديد من الرسائل والمكاسب التي نجحت حركة حماس بتحقيقها وانتزاعها من بين أنياب المحتل الذي حاول جاهدا المماطلة والتسويف لكن دون أي جدوى خاصة أمام صخرة الصمود التي ارتكزت عليها فصائل المقاومة لتحقيق شروطها التي وضعتها منذ اليوم الأول لعملية الأسر.
ولعل أقوى هذه الرسائل كانت موجهة إلى الشعب الفلسطيني، ومفادها أن حركة حماس لا تميز بين أسير وآخر سواء كان من هذا الفصيل أو ذاك، حيث تظهر توليفة الأسيرات العشرين المقرر الإفراج عنهن الجمعة أن أربع منهن من حركة حماس وخمس من حركة فتح وثلاث من حركة الجهاد الإسلامي وواحدة من الجبهة الشعبية وسبع من المستقلات.
فرق واضح
وشتان شتان بين حركة حماس التي لا تميز بين الأسرى على اختلاف انتماءاتهم، بل وتسعى جاهدة للإفراج عنهم بكل ما أوتيت من قوة، بينما الأمر مختلف مع حركة فتح وسلطة محمود عباس وأجهزته الأمنية التي تلاحق الأسرى المحررين فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال وتعيد اعتقالهم وتسومهم شتى أصناف العذاب في سجون الضفة الغربية المكتظة بالمجاهدين من أبناء حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى.
ويظهر تمسك حركة حماس بالإفراج عن الأسيرات خلال المرحلة الأولى من مراحل صفقة تبادل الأسرى مدى الأهمية القصوى التي توليها الحركة لهذه الفئة من الأسرى، خاصة في الوقت الذي أهملت حركة فتح وسلطة عباس هذه الشريحة خلال الدفعتين الأخيرتين اللتين تم فيهما إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من حركة فتح فقط مع عدد محدود جدا من الأسيرات وكان ذلك يتم تحت مسمى "بوادر حسن نية من أجل تقوية محمود عباس أمام شعبه".
دلالة التنوع الجغرافي
وبالإضافة إلى ما سبق، فإن إصرار حركة حماس داخل الغرف المغلقة على التنوع الجغرافي للأسيرات بحيث تم توزيعهن على مختلف مدن الضفة الغربية مع وجود أسيرة وطفلها من قطاع غزة، إنما هو رسالة مقصودة من الحركة التي تؤكد مراراً وتكراراً على أهمية وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما جناحين للوطن لا يمكن أن يتحرر بأحدهما.
وبهذه الرسالة الناجحة استطاعت الحركة أن تقطع الطريق على المتآمرين الذين يسعون جاهدين وبأوامر خارجية إلى تكريس الانقسام بين شقي الوطن، بينما بات من السهل على المواطن أن يميز بين من يعمل وفق أجندة وطنية وبين من يعمل وفق أجندة أمريكية صهيونية!!.
-بعد مرور أكثر من 39 شهرا على أسر الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" وافقت حكومة الاحتلال برئاسة اليميني المتطرف "بنيامين نتنياهو" على الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو تسلمه حركة حماس ويثبت أن الجندي الإسرائيلي الأسير لا زال على قيد الحياة.
ولا شك أن الصفقة الحالية قد احتوت على العديد من الرسائل والمكاسب التي نجحت حركة حماس بتحقيقها وانتزاعها من بين أنياب المحتل الذي حاول جاهدا المماطلة والتسويف لكن دون أي جدوى خاصة أمام صخرة الصمود التي ارتكزت عليها فصائل المقاومة لتحقيق شروطها التي وضعتها منذ اليوم الأول لعملية الأسر.
ولعل أقوى هذه الرسائل كانت موجهة إلى الشعب الفلسطيني، ومفادها أن حركة حماس لا تميز بين أسير وآخر سواء كان من هذا الفصيل أو ذاك، حيث تظهر توليفة الأسيرات العشرين المقرر الإفراج عنهن الجمعة أن أربع منهن من حركة حماس وخمس من حركة فتح وثلاث من حركة الجهاد الإسلامي وواحدة من الجبهة الشعبية وسبع من المستقلات.
فرق واضح
وشتان شتان بين حركة حماس التي لا تميز بين الأسرى على اختلاف انتماءاتهم، بل وتسعى جاهدة للإفراج عنهم بكل ما أوتيت من قوة، بينما الأمر مختلف مع حركة فتح وسلطة محمود عباس وأجهزته الأمنية التي تلاحق الأسرى المحررين فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال وتعيد اعتقالهم وتسومهم شتى أصناف العذاب في سجون الضفة الغربية المكتظة بالمجاهدين من أبناء حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى.
ويظهر تمسك حركة حماس بالإفراج عن الأسيرات خلال المرحلة الأولى من مراحل صفقة تبادل الأسرى مدى الأهمية القصوى التي توليها الحركة لهذه الفئة من الأسرى، خاصة في الوقت الذي أهملت حركة فتح وسلطة عباس هذه الشريحة خلال الدفعتين الأخيرتين اللتين تم فيهما إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من حركة فتح فقط مع عدد محدود جدا من الأسيرات وكان ذلك يتم تحت مسمى "بوادر حسن نية من أجل تقوية محمود عباس أمام شعبه".
دلالة التنوع الجغرافي
وبالإضافة إلى ما سبق، فإن إصرار حركة حماس داخل الغرف المغلقة على التنوع الجغرافي للأسيرات بحيث تم توزيعهن على مختلف مدن الضفة الغربية مع وجود أسيرة وطفلها من قطاع غزة، إنما هو رسالة مقصودة من الحركة التي تؤكد مراراً وتكراراً على أهمية وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما جناحين للوطن لا يمكن أن يتحرر بأحدهما.
وبهذه الرسالة الناجحة استطاعت الحركة أن تقطع الطريق على المتآمرين الذين يسعون جاهدين وبأوامر خارجية إلى تكريس الانقسام بين شقي الوطن، بينما بات من السهل على المواطن أن يميز بين من يعمل وفق أجندة وطنية وبين من يعمل وفق أجندة أمريكية صهيونية!!.