أســـآمـة
04-05-2006, 02:36 PM
كانت العصفورةُ تُغرّدُ على سورِ المدرسةِ، فأحبَّتْ أن تتعلَّمَ مثلَ التلميذاتِ الصغيراتِ.
تقدَّمتْ نحوَ المديرةِ مستأذنةً:
ـ يا آنسةَ: هل تسمحينَ لي بأن أكونَ تلميذةً ، أتعلَّمُ مع البناتِ الجميلات؟
قالتْ المديرةُ:
ـ التلميذةُ يجب أن تلبسَ (صدّارةً)، وتضعَ شريطةً على شعرها، وتُحضَر حقيبةً فيها دفترٌ وقلمٌ...
حزنتِ العصفورةُ، وعادتْ إلى السورِ، فشاهدَها الصيّاد، فسألها:
ـ لماذا تقفينِ على سورِ المدرسةِ؟
ـ أريدُ أن أتعلمَ القراءةَ والكتابة.
ـ ولكنكِ عصفورةٌ تجيدين الزقزقةَ والطيرانَ.
قالتِ العصفورةُ:
ـ أريدُ أن أكتبَ اسميَ على العشِّ، والأشجارِ، والأزهارِ، والسهولِ، والمروجِ، والسماءِ الجميلةِ، والأوديةِ والجبالِ...
ضحكَ الصيَّادُ، وقال:
ـ إذن، اقتربي. سأكونُ معلّمَكِ، وتصيرين تلميذتي.
اقتربتِ العصفورةُ من الصيَّاد. فشاهدتِ (الحقيبةَ) الملأى بالعصافير، فطارتْ هاربةً.
نادى الصيّاد بأعلى صوتهِ:
ـ لماذا تطيرين؟... ألم تقولي إنك ستتعلَّمين القراءةَ والكتابة؟!
ضحكتِ العصفورةُ، وهي تصفُّقُ بجناحيها، وتقولُ:
ـ ظننتُ في حقيبتكَ العلمَ والنورَ، فهربت عندما شاهدت الريشَ، والدم المنثور
تقدَّمتْ نحوَ المديرةِ مستأذنةً:
ـ يا آنسةَ: هل تسمحينَ لي بأن أكونَ تلميذةً ، أتعلَّمُ مع البناتِ الجميلات؟
قالتْ المديرةُ:
ـ التلميذةُ يجب أن تلبسَ (صدّارةً)، وتضعَ شريطةً على شعرها، وتُحضَر حقيبةً فيها دفترٌ وقلمٌ...
حزنتِ العصفورةُ، وعادتْ إلى السورِ، فشاهدَها الصيّاد، فسألها:
ـ لماذا تقفينِ على سورِ المدرسةِ؟
ـ أريدُ أن أتعلمَ القراءةَ والكتابة.
ـ ولكنكِ عصفورةٌ تجيدين الزقزقةَ والطيرانَ.
قالتِ العصفورةُ:
ـ أريدُ أن أكتبَ اسميَ على العشِّ، والأشجارِ، والأزهارِ، والسهولِ، والمروجِ، والسماءِ الجميلةِ، والأوديةِ والجبالِ...
ضحكَ الصيَّادُ، وقال:
ـ إذن، اقتربي. سأكونُ معلّمَكِ، وتصيرين تلميذتي.
اقتربتِ العصفورةُ من الصيَّاد. فشاهدتِ (الحقيبةَ) الملأى بالعصافير، فطارتْ هاربةً.
نادى الصيّاد بأعلى صوتهِ:
ـ لماذا تطيرين؟... ألم تقولي إنك ستتعلَّمين القراءةَ والكتابة؟!
ضحكتِ العصفورةُ، وهي تصفُّقُ بجناحيها، وتقولُ:
ـ ظننتُ في حقيبتكَ العلمَ والنورَ، فهربت عندما شاهدت الريشَ، والدم المنثور