قلب البلد
09-29-2009, 07:39 PM
لقد قدم القائد معمر القذافي للعالم حلولاً ضافية وحقيقية ونقاط مفصلية حول فشل دور الأمم المتحدة التي تغرد خارج السرب في القيام بمسؤولياتها الإنسانية التي تهم دول العالم اجمع كبيرها وصغيرها من تقصى الأرض إلي أقصاها .
وليعرف العالم له بالجهود الحقيقية والمضنية التي يعمل من اجلها العالم للإنسانية كافة .
ليتناول جملة من الموضوعات الدولية ذات الأهمية والتي تهم الإنسانية قاطبة ليذكر العالم بالتاريخ وينبه الإنسانية ويوقض الضمائر الغافية والمتجاهلة ويفضح كافة السياسات الدكتاتورية التعسفية ويضع هيئة الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها الجمة.
كاشفاً الحقائق التي حدثت ومازالت تحدث في مختلف بلدان العالم وضعف تلك المنتظم الدولي التي تجاهلت أهدافها وصلاحيتها وتهالك هياكلها الست والتي أدت بالعالم في غياب وجودها فعلياً إلي العديد من الأزمات والاختناقات الدامية وبمامبركتها رغم أنها تأسست تلك الهيئة الدولية منذ عام 1945 مسيحي علي غرار عصبة الأمم والتي شكل عضويتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية القليلة والتي أنشئت وفق ديباجة دولية إنسانية وأهداف نبيلة وهي الأمن والسلم الدوليين والحفاظ علي السلام العالمي وإنهاء الحروب والصراعات ووقف استخدام القوة وحل النزاعات بين الدول السلمية .
تلك المنظمة الدولية منذ قيامها الخاطئ في أساس نشأتها بعدد قليل في عضويتها لم تستطيع تحقيق أهدافها الدولية فيما هو موجود في العالم وتعصف بالإنسانية من دمار شامل وحروب وغزو وانتهاك لسيادة دول ذات سيادة مستقلة وعدم احتراف ميثاق المنظمة الأمر الذي ادء إلي فقدان هيبة الأمم المتحدة واحترام كيانها كمنتظم دولي وغيابها في وجودها الحقيقي حتى أصبحت إطار دولي شكلي وغطاء تمرر من خلاله الدول دائمة العضوية سياستها العدوانية وممارستها أسلوب القوة والعدوان بدلاً من قوة القانون وفق ديباجة الأمم المتحدة أصبح العالم أحادي القطب وينتهج سياسة الكيل بمكيالين مستخدماً ذريعة حق النقض (( الفيتو )) الذي أصبح حجة وسلاح دمار دو حدين في يد الدول الكبرى دائمة العضوية التي رشحت نفسها أصلا ودون تصويت دول العالم لها لأنها المسؤله ودائمة العضوية وتمتلك حق النقض دون غيرها ....
وليعرف العالم له بالجهود الحقيقية والمضنية التي يعمل من اجلها العالم للإنسانية كافة .
ليتناول جملة من الموضوعات الدولية ذات الأهمية والتي تهم الإنسانية قاطبة ليذكر العالم بالتاريخ وينبه الإنسانية ويوقض الضمائر الغافية والمتجاهلة ويفضح كافة السياسات الدكتاتورية التعسفية ويضع هيئة الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها الجمة.
كاشفاً الحقائق التي حدثت ومازالت تحدث في مختلف بلدان العالم وضعف تلك المنتظم الدولي التي تجاهلت أهدافها وصلاحيتها وتهالك هياكلها الست والتي أدت بالعالم في غياب وجودها فعلياً إلي العديد من الأزمات والاختناقات الدامية وبمامبركتها رغم أنها تأسست تلك الهيئة الدولية منذ عام 1945 مسيحي علي غرار عصبة الأمم والتي شكل عضويتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية القليلة والتي أنشئت وفق ديباجة دولية إنسانية وأهداف نبيلة وهي الأمن والسلم الدوليين والحفاظ علي السلام العالمي وإنهاء الحروب والصراعات ووقف استخدام القوة وحل النزاعات بين الدول السلمية .
تلك المنظمة الدولية منذ قيامها الخاطئ في أساس نشأتها بعدد قليل في عضويتها لم تستطيع تحقيق أهدافها الدولية فيما هو موجود في العالم وتعصف بالإنسانية من دمار شامل وحروب وغزو وانتهاك لسيادة دول ذات سيادة مستقلة وعدم احتراف ميثاق المنظمة الأمر الذي ادء إلي فقدان هيبة الأمم المتحدة واحترام كيانها كمنتظم دولي وغيابها في وجودها الحقيقي حتى أصبحت إطار دولي شكلي وغطاء تمرر من خلاله الدول دائمة العضوية سياستها العدوانية وممارستها أسلوب القوة والعدوان بدلاً من قوة القانون وفق ديباجة الأمم المتحدة أصبح العالم أحادي القطب وينتهج سياسة الكيل بمكيالين مستخدماً ذريعة حق النقض (( الفيتو )) الذي أصبح حجة وسلاح دمار دو حدين في يد الدول الكبرى دائمة العضوية التي رشحت نفسها أصلا ودون تصويت دول العالم لها لأنها المسؤله ودائمة العضوية وتمتلك حق النقض دون غيرها ....