انتهينا
09-23-2009, 12:17 PM
لَملِم جراحَك عن شموخك ….
كي أراكْ
تركوكَ إذ رحلوا هناك ….
ومِن هناكْ
كَفْكِف دموعك يا فتي...
واشدُد قوامك..
واتخذ من صبرِك الباكي ..
شجاك
.
.
.
خفقاتُك الَوَلْهي تمرُ بداخلي ..
والحزنُ والشوقُ المسافرُ في اشتباك
...........
............
.........
انزف هنالك ....لا هنا
واترك مكانك خالياًًً ..
هذا المكان....
مكانُ من يأتي سِواك.
رفقاً بحالكَ في شبابك
أي قلبٍ ..قد تمني
أن يموت علي ثراك..
جلادُك المستاء يرضي هكذا..
فاتركهُ يرضي يا هكذا ..
وانظر أمامكَ..
صغ صمودِك من قواكْ
فلئِن أطعتَ الحزن يوماً بعضهُ :
فلقد عثرتَ علي قواريرِ الهلاكْ
رقَّ البلاءُ لحالتك
أفلا ترقَ لحالته ؟!
لو أنت معروضٌ بسوقِ نخاسةٍ
بنفوذهِ كان اشتراكْ
اسمع نحيبي جيداً :
اترك سهامك في فؤادك ..عالقه .
إياك ..
إياكَ أن ترمي السهامَ..
علي فؤادٍ قد رماكْ
َفرُماتُك النبلاءُ لُيسوا للجراح
ولأنتَ أكبرُ من ..
(جروح ٍ.. بالجروحْ)
ولأنت أكبرُ من..
( عيون ٍ.. بالعيون ْ)
ولأنت أكبرُ من...
أساكْ
فمن الثري
وإلي الثُريا
رافعاً بالعز رأساً
في سماكْ !
لا أنتَ..
مرهونُ الشِباكِ
ولا تُضيرك ذي الشباكْ
أرحل بدونِ حقيبةٍ
لا خلفهم...
بل في اتجاهٍ آخرٍ ٍ
كي لا يُسلّمك العراكُ إلي العراكْ
لا تبتئسْ..
لا ترتجي أن ترتحل
في ركبِ من رحلوا هناكْ
والوردُ حين يجفُ نبعُ رحيقهِ
فازرع وروداً في رُباك
ولتقتربْ ....
نادى بداخلك المقاومُ قائلاًَ
:
يا أيها الموجوع من أرزائِه
يا أيها المشنوقُ في حبلٍ
يطاولُ عمقَ جرحكَ –بعضهُ-
باللهِ قل لي يا فتي
:
ما زلتَ ترجو أن تسافر خلفهم
مازلتَ تهوى أن تمزقني هناك؟!
.
.
قف في حديثي واعتدل
!!
يا من يشقُ لديه وهجاً مُوهماً
في قلبهِ
ماذا عساك؟!
عفواًً لقد خَفَتَ النحيبُ ..
وضاق بي.
بالله قل لي يا أنا
:
ماذا هناكْ ...
ماذا هناكْ....
ماذا هناكْ؟؟
كي أراكْ
تركوكَ إذ رحلوا هناك ….
ومِن هناكْ
كَفْكِف دموعك يا فتي...
واشدُد قوامك..
واتخذ من صبرِك الباكي ..
شجاك
.
.
.
خفقاتُك الَوَلْهي تمرُ بداخلي ..
والحزنُ والشوقُ المسافرُ في اشتباك
...........
............
.........
انزف هنالك ....لا هنا
واترك مكانك خالياًًً ..
هذا المكان....
مكانُ من يأتي سِواك.
رفقاً بحالكَ في شبابك
أي قلبٍ ..قد تمني
أن يموت علي ثراك..
جلادُك المستاء يرضي هكذا..
فاتركهُ يرضي يا هكذا ..
وانظر أمامكَ..
صغ صمودِك من قواكْ
فلئِن أطعتَ الحزن يوماً بعضهُ :
فلقد عثرتَ علي قواريرِ الهلاكْ
رقَّ البلاءُ لحالتك
أفلا ترقَ لحالته ؟!
لو أنت معروضٌ بسوقِ نخاسةٍ
بنفوذهِ كان اشتراكْ
اسمع نحيبي جيداً :
اترك سهامك في فؤادك ..عالقه .
إياك ..
إياكَ أن ترمي السهامَ..
علي فؤادٍ قد رماكْ
َفرُماتُك النبلاءُ لُيسوا للجراح
ولأنتَ أكبرُ من ..
(جروح ٍ.. بالجروحْ)
ولأنت أكبرُ من..
( عيون ٍ.. بالعيون ْ)
ولأنت أكبرُ من...
أساكْ
فمن الثري
وإلي الثُريا
رافعاً بالعز رأساً
في سماكْ !
لا أنتَ..
مرهونُ الشِباكِ
ولا تُضيرك ذي الشباكْ
أرحل بدونِ حقيبةٍ
لا خلفهم...
بل في اتجاهٍ آخرٍ ٍ
كي لا يُسلّمك العراكُ إلي العراكْ
لا تبتئسْ..
لا ترتجي أن ترتحل
في ركبِ من رحلوا هناكْ
والوردُ حين يجفُ نبعُ رحيقهِ
فازرع وروداً في رُباك
ولتقتربْ ....
نادى بداخلك المقاومُ قائلاًَ
:
يا أيها الموجوع من أرزائِه
يا أيها المشنوقُ في حبلٍ
يطاولُ عمقَ جرحكَ –بعضهُ-
باللهِ قل لي يا فتي
:
ما زلتَ ترجو أن تسافر خلفهم
مازلتَ تهوى أن تمزقني هناك؟!
.
.
قف في حديثي واعتدل
!!
يا من يشقُ لديه وهجاً مُوهماً
في قلبهِ
ماذا عساك؟!
عفواًً لقد خَفَتَ النحيبُ ..
وضاق بي.
بالله قل لي يا أنا
:
ماذا هناكْ ...
ماذا هناكْ....
ماذا هناكْ؟؟