انتهينا
09-21-2009, 09:47 PM
بس حابه انوه لشىء
اولا هذه القصيده ليست من كتاباتى
طبعا واين لى بهذا!
ولكنها من كتابات
شخص ( غير مسموح بان احكى عنه شىء)
اكثر مايمكننى ان اخبركم عنه انه طبيب
ولها رساله
وعندما كتبها وقرأتها احسست انها تنطبق
ليس على فقط بل على كل فرد
كنت اتمنى هو اللى يسجل معنا ويكتبها بنفسه لكن خير
هو كتب القصيده والمقدمه وخاتمه بسيطه
{ كل اللى مكتوب بالاسود من كتاباته }
بدنا آرائكم فى القصيده
قبلَ خمسِ سنين أو يزيد ُ ..
أخطأت في حقه و لم أعمد
فـ عاتبَ بـ سكوته !
فـ كانَ قاسيًا صمتُه !
و ما أقسى صمت الكبار لمن عايَنَ !!
( وكان صاحبي يكبرني بعشرين عامًا )
فـ حرّك صمته، بداخلي سكونًا !
فاقبلوها على عجلٍ ،كالذي نُظِمَتْ عليه !
/
/
أسميتُها
قُتِل الطَّبيبُ !!
غَضِبَ الحبيبُ ،فيا ترى أمُسامحٌ
إنْ جئتُ أقبلُ عندهُ ببكائي !!
أوَ غاضبٌ ! حقاً ؟ ليتكَ لم تقلْ
هذي الحروف فقد أسلتَ دمائي
يا غازيًا قلبَ ( الخليل ) بحبكم
إياكَ أقصد يا ضياءَ سمـائي !
عذرًا، فليتك يـا حبيبُ قتلتني
كي لا أراكَ مكدرَ الأجواءِ
ثم انتظرْ، أتكونُ يومًا هاجري !!
.. فتحيلُ كل سعادة لشقاءِ
أحبيبُ حسبك،هل سألتم منْ أرُم
بين الخليقة كلهم لإخائي !!
يا صاحبي هو ذلك المرءُ الذي
تفنى الهموم لوجهه الوضَّاءِ ..
تَدَعُ الصديقَ ، مضرجًا بدموعهِ
و إذا بقلب البائس المتنائي !
يدعو الإلهَ ، فإنّكم لحياتُه
بالعود أحمدَ، راجيًا بلقاءِ !
و إذا يغيبُ الوجهُ يوماً عنكمُ
ما غاب يومًا بالفؤاد دُعائي
فإذا رمقتُ حبيب قلبي ضاحكاً
قَتل الكروب بقلبي البكّاءِ !
و إذا نظرتُ الحِبّ ليس بباسمٍ
" قُتل الطبيب بغيرمَـا إعياءِ "
تالله حقًا، يا حبيبُ ألا تَرَي
بيني و بينَك عاجزَ الإمضاءِ !!!
يأبي الحبيبُ ودادَ غيركِ، إنَّما
" صفو الودادِ سجيَّةٌ لإخائي "
سجدَ الفؤادُ قبيل عودي راجياً
لكم الإله بـ منَّةٍ و عطاءِ
أحبيبُ قد سألَ الصغيرُ معاتباً
أيخيبُ يوماً بالحبيب رجائي !!
أحبيبُ حسبُك لا تذرْني واحداً
حتىَّ نـَـرُوحَ لقمةٍ شماء !
هذا الصغيرُ معذبٌ في أسرهِ
أتراكَ ترضى دمعتي و عنائي !!
أنسيتَ أنّي مخلصٌ في وصلكم
أنسيتَ حبّي، قربَنا، و وفائي !!
أرجوكَ عُدْ، إنّي أرى في هجركم
شمسَ الاصيل ، كعتمة الظلماءِ
إنّي أمـوتُ _و بالفؤاد حرارةٌ_
و أرى فـراقَك لنْ يُطيلَ بقائي !!
/
/
هي دعوةٌ للمصالحة
و أوْلاهُم ، والِــداكَ !!
و كذا أهلُ الفضل عليك ..
و إيَّـــاكـَ ، ومـايُعتَذرُ منه
كما قال نبيُّ الهُدى _ عليه الصلاة والسلام _
دمتُم بـ حبّ ,,
اولا هذه القصيده ليست من كتاباتى
طبعا واين لى بهذا!
ولكنها من كتابات
شخص ( غير مسموح بان احكى عنه شىء)
اكثر مايمكننى ان اخبركم عنه انه طبيب
ولها رساله
وعندما كتبها وقرأتها احسست انها تنطبق
ليس على فقط بل على كل فرد
كنت اتمنى هو اللى يسجل معنا ويكتبها بنفسه لكن خير
هو كتب القصيده والمقدمه وخاتمه بسيطه
{ كل اللى مكتوب بالاسود من كتاباته }
بدنا آرائكم فى القصيده
قبلَ خمسِ سنين أو يزيد ُ ..
أخطأت في حقه و لم أعمد
فـ عاتبَ بـ سكوته !
فـ كانَ قاسيًا صمتُه !
و ما أقسى صمت الكبار لمن عايَنَ !!
( وكان صاحبي يكبرني بعشرين عامًا )
فـ حرّك صمته، بداخلي سكونًا !
فاقبلوها على عجلٍ ،كالذي نُظِمَتْ عليه !
/
/
أسميتُها
قُتِل الطَّبيبُ !!
غَضِبَ الحبيبُ ،فيا ترى أمُسامحٌ
إنْ جئتُ أقبلُ عندهُ ببكائي !!
أوَ غاضبٌ ! حقاً ؟ ليتكَ لم تقلْ
هذي الحروف فقد أسلتَ دمائي
يا غازيًا قلبَ ( الخليل ) بحبكم
إياكَ أقصد يا ضياءَ سمـائي !
عذرًا، فليتك يـا حبيبُ قتلتني
كي لا أراكَ مكدرَ الأجواءِ
ثم انتظرْ، أتكونُ يومًا هاجري !!
.. فتحيلُ كل سعادة لشقاءِ
أحبيبُ حسبك،هل سألتم منْ أرُم
بين الخليقة كلهم لإخائي !!
يا صاحبي هو ذلك المرءُ الذي
تفنى الهموم لوجهه الوضَّاءِ ..
تَدَعُ الصديقَ ، مضرجًا بدموعهِ
و إذا بقلب البائس المتنائي !
يدعو الإلهَ ، فإنّكم لحياتُه
بالعود أحمدَ، راجيًا بلقاءِ !
و إذا يغيبُ الوجهُ يوماً عنكمُ
ما غاب يومًا بالفؤاد دُعائي
فإذا رمقتُ حبيب قلبي ضاحكاً
قَتل الكروب بقلبي البكّاءِ !
و إذا نظرتُ الحِبّ ليس بباسمٍ
" قُتل الطبيب بغيرمَـا إعياءِ "
تالله حقًا، يا حبيبُ ألا تَرَي
بيني و بينَك عاجزَ الإمضاءِ !!!
يأبي الحبيبُ ودادَ غيركِ، إنَّما
" صفو الودادِ سجيَّةٌ لإخائي "
سجدَ الفؤادُ قبيل عودي راجياً
لكم الإله بـ منَّةٍ و عطاءِ
أحبيبُ قد سألَ الصغيرُ معاتباً
أيخيبُ يوماً بالحبيب رجائي !!
أحبيبُ حسبُك لا تذرْني واحداً
حتىَّ نـَـرُوحَ لقمةٍ شماء !
هذا الصغيرُ معذبٌ في أسرهِ
أتراكَ ترضى دمعتي و عنائي !!
أنسيتَ أنّي مخلصٌ في وصلكم
أنسيتَ حبّي، قربَنا، و وفائي !!
أرجوكَ عُدْ، إنّي أرى في هجركم
شمسَ الاصيل ، كعتمة الظلماءِ
إنّي أمـوتُ _و بالفؤاد حرارةٌ_
و أرى فـراقَك لنْ يُطيلَ بقائي !!
/
/
هي دعوةٌ للمصالحة
و أوْلاهُم ، والِــداكَ !!
و كذا أهلُ الفضل عليك ..
و إيَّـــاكـَ ، ومـايُعتَذرُ منه
كما قال نبيُّ الهُدى _ عليه الصلاة والسلام _
دمتُم بـ حبّ ,,