عاشقة الليل
04-04-2006, 04:28 PM
سهل وبسيط جدا...
من أسهل الأمور فى هذه الحياة أن تكون سئ الخلق ..
تحمل بذور الشر وترميها فى كل حدب وصوب فتصل إلى كل مكان تحل فيه
فتصبح كالذبابة التى لا تأكل إلا سئ الطعام ولا تقع إلا على الجرح
سهل جداً ان تكون غليظ الطبع ..
سىء العشرة تؤذى من أزعجك تهين من أهانك ،تظلم الناس ،تضحك على من
يتعامل معك وتغدر بمن أمنك في ماله وعرضه ،وتهتك الأستار وتزور الأقوال
وتوسع الحفر ليقع فيها من تبغي من البشر
كل ذلك ليس بالأمر العسير
ما عليك سوى أن تطلق نفسك الأمارة بالسوء من كل الضوابط والقيود
فتحلق بك الى الهاوية السحيقة, ويكون لك ما أردت دون واعز أو رادع
فالشر ميسور سهل لا يحتاج إلا ليد تتحرك فتؤذي
لسان معطوب يثرثر فيلوث الأجواء ويقطع الأواصر والعلاقات ،أو شهوة فالتة
من أى تهذيب أو تنظيم تدمر البيوت ،وتفرق الأحباب
فالنفس البشرية تهوى كل ممنوع
وترغب فى كل محظور ،وتثقلها الواجبات وتطمح الى الراحة البليدة ...
وهذه هى النفس البشرية الأمارة بالسوء التى تحرك الشر فى نفوسنا
وتجمله لنا بأحلى الأقنعة وبأشهى المقبلات ،فنتبعها بكل طاعة واشتياق
بلا تفكير بحثاً عن إشباع رغباتها وإخماد نيران الشهوة المتقدة التى لا تروى
وتطلب دائما المزيد والمزيد
ولكن ما الذى يجعلنا نجمح انطلاق الشر فى نفوسنا
ويمنعنا ان نكون السم الذى يعكر الجداول ،والنار التى تحرق جميل المشاتل
وأبخرة السموم التى تخنق الأنفاس ،والفيروس الذى ينهك جسد
المجتمع بالعلل والأمراض ... والميكروب الذى يفتك بكبد الحقيقة
ما الذى يجعلنا نغلق باب الشر بإحكم الأقفال وإلإلقاء بالمفتاح فى البحر الهادر؟
مالذى ينأى بنا بعيداً عن السواد والعتمة وكل ما يستنهض ويسبب احتكاك
الشر فتتولد منها تلك النار الحاقدة ؟
أليست طبيعتك الطيبة التى تمنعك ؟
أليست الفطرة السليمة التى بثها ربنا سبحانه وتعالى والتى تجعلنا نستحى
أن نخالف أوامر ربنا في حسن الخلق والتصرف ؟
أليست تلك الدواخل المضيئة المشرقة السامية الرحيمة هى التى تقول للشر لا ؟
أليس هو إيمانك الذى ينعطف ناحية النور متغاضيا عن السواد وصانعيه ؟
قد يقول قائل إن الشر بالشر يطفأ ؟
ولكن أقول له هل شاهدت يوماً ناراً تطفي بنار ؟
فالحق أحق ان يتبع وغض بصرنا عن الحرمات وأيدينا عن الفتك والإيذاء
ترفع همتنا إلى إرضاء الخالق وحسن الخلق مع المخلوق لنصل إلى
الهدف المنشود وهو الخلود فى جنة الفردوس وحسن الذكر والصيت
فى الدنيا.... ولذلك ... (( فنعم أجر العاملين )) صدق الله العظيم
من أسهل الأمور فى هذه الحياة أن تكون سئ الخلق ..
تحمل بذور الشر وترميها فى كل حدب وصوب فتصل إلى كل مكان تحل فيه
فتصبح كالذبابة التى لا تأكل إلا سئ الطعام ولا تقع إلا على الجرح
سهل جداً ان تكون غليظ الطبع ..
سىء العشرة تؤذى من أزعجك تهين من أهانك ،تظلم الناس ،تضحك على من
يتعامل معك وتغدر بمن أمنك في ماله وعرضه ،وتهتك الأستار وتزور الأقوال
وتوسع الحفر ليقع فيها من تبغي من البشر
كل ذلك ليس بالأمر العسير
ما عليك سوى أن تطلق نفسك الأمارة بالسوء من كل الضوابط والقيود
فتحلق بك الى الهاوية السحيقة, ويكون لك ما أردت دون واعز أو رادع
فالشر ميسور سهل لا يحتاج إلا ليد تتحرك فتؤذي
لسان معطوب يثرثر فيلوث الأجواء ويقطع الأواصر والعلاقات ،أو شهوة فالتة
من أى تهذيب أو تنظيم تدمر البيوت ،وتفرق الأحباب
فالنفس البشرية تهوى كل ممنوع
وترغب فى كل محظور ،وتثقلها الواجبات وتطمح الى الراحة البليدة ...
وهذه هى النفس البشرية الأمارة بالسوء التى تحرك الشر فى نفوسنا
وتجمله لنا بأحلى الأقنعة وبأشهى المقبلات ،فنتبعها بكل طاعة واشتياق
بلا تفكير بحثاً عن إشباع رغباتها وإخماد نيران الشهوة المتقدة التى لا تروى
وتطلب دائما المزيد والمزيد
ولكن ما الذى يجعلنا نجمح انطلاق الشر فى نفوسنا
ويمنعنا ان نكون السم الذى يعكر الجداول ،والنار التى تحرق جميل المشاتل
وأبخرة السموم التى تخنق الأنفاس ،والفيروس الذى ينهك جسد
المجتمع بالعلل والأمراض ... والميكروب الذى يفتك بكبد الحقيقة
ما الذى يجعلنا نغلق باب الشر بإحكم الأقفال وإلإلقاء بالمفتاح فى البحر الهادر؟
مالذى ينأى بنا بعيداً عن السواد والعتمة وكل ما يستنهض ويسبب احتكاك
الشر فتتولد منها تلك النار الحاقدة ؟
أليست طبيعتك الطيبة التى تمنعك ؟
أليست الفطرة السليمة التى بثها ربنا سبحانه وتعالى والتى تجعلنا نستحى
أن نخالف أوامر ربنا في حسن الخلق والتصرف ؟
أليست تلك الدواخل المضيئة المشرقة السامية الرحيمة هى التى تقول للشر لا ؟
أليس هو إيمانك الذى ينعطف ناحية النور متغاضيا عن السواد وصانعيه ؟
قد يقول قائل إن الشر بالشر يطفأ ؟
ولكن أقول له هل شاهدت يوماً ناراً تطفي بنار ؟
فالحق أحق ان يتبع وغض بصرنا عن الحرمات وأيدينا عن الفتك والإيذاء
ترفع همتنا إلى إرضاء الخالق وحسن الخلق مع المخلوق لنصل إلى
الهدف المنشود وهو الخلود فى جنة الفردوس وحسن الذكر والصيت
فى الدنيا.... ولذلك ... (( فنعم أجر العاملين )) صدق الله العظيم