انتهينا
09-20-2009, 09:52 PM
كان قلباً ...
من زجاج
يلمع كحبات اللؤلؤ
ويبرق كـ كريستال
شفاف
لا يخفى بين طياته شراً
وكل جنباته ... صادقة
وفى يومٍ
.
.
.
من صدر صاحبه ... نزعوه
ومن بين كفيهم ... أسقطوه
وعلى الأرض ... رموه
وإمعاناً فى القسوة ..
بأقدامهم ... داسوه
صار حطاما ،،
فى كل بقعةٍ ... شظية
تهشم الزجاج ، وتبعثر اللؤلؤ ، وانطفىء وميض الكريستال
وأصبح القلب ... فُـتاتاً
وقفوا من بعيد
ينظرون
وينتظرون ....
رؤية نزيف قلب صاحبنا الزجاجى
ولكنهم لم يعرفوا
أن القلوب الزجاجية لديها ما هو أسمى من العمل كـ " مضخة "
فلن يروا دماءً تشفى غليلهم
فالدم يسيل من جُـرح
جُـرح فقط
أما ذلك القلب
فقد صار رماداً
وليس هناك أشد قسوة من هذا
ومهما فعلوا ، لن يحصلوا على نتيجة أسوأ من تلك
كان صاحبنا يختنق
تهشم قلبه ،،
وبعد ثوانٍ ... سيفارق الحياة
رأوه يتعذب أمامهم
فأشفقوا عليه من سكرات الموت
ويا لنبلهم !!
ألقوا إليه صمغاً أسود اللون
اسمه .... " الكُـرْه "
فيا لـ ... كرمهم !!
وقالوا له : اجمع أجزائك المتناثرة
والصقها بذلك الصمغ
فهو دواؤك الوحيد
وإن لم تفعل فى تلك اللحظة ... فستموت فى اللحظة القادمة
ظل صاحبنا يتوجع
هو يموت ...
كلما مرت ثانية ، كلما اقترب أجله
وبرغم كل هذا ،،
لا يريد كرهاً فى قلبه
لا يستطيع أن يكره
لا يحتمل رؤية قلبه الشفاف وقد التصقت خلاياه بسواد الكُـرْه
ولكن ماذا سيفعل ؟؟
ليس هناك غير هذا الدواء
وليس لديه من الوقت ما يسمح بالبحث عن دواء آخر
يجب أن يضحى ، ويتنازل
وينقذ قلبه الشفاف من الهلاك
ألصق قطع الزجاج بصمغ الكره
وسد الفراغات التى صارت رماداً ... بالصمغ ذاته
ومن فرط سرعته ، سكب كل الصمغ ليغلف ما تبقى ... من زجاج
وبعدها ... أعاد قلبه إلى صدره على مضض
كان صاحبنا حزينا
ولكنه زرع فى قلبه الكُـرْه ، كى يعيش كلاهما
" هو وقلبه المسكين "
لم يعد قلبه كما كان
ولكنه ضحى بشفافيته ،، كى لا يضحى بحياته
فهذه وسيلته الوحيدة للعيش
أو بالأحرى ... للتعايش
ومضى صاحبنا وبداخله القلب المعجون بالكُـرْه
يكره الكُـرْه الذى يحمله فى داخله
ويكره من حطموا قلبه ، وأجبروه على حمل ذلك الكُـرْه
ألا ترون معى ....
أنه دون وعى
.
.
.
بدأ يكره ؟؟؟
من زجاج
يلمع كحبات اللؤلؤ
ويبرق كـ كريستال
شفاف
لا يخفى بين طياته شراً
وكل جنباته ... صادقة
وفى يومٍ
.
.
.
من صدر صاحبه ... نزعوه
ومن بين كفيهم ... أسقطوه
وعلى الأرض ... رموه
وإمعاناً فى القسوة ..
بأقدامهم ... داسوه
صار حطاما ،،
فى كل بقعةٍ ... شظية
تهشم الزجاج ، وتبعثر اللؤلؤ ، وانطفىء وميض الكريستال
وأصبح القلب ... فُـتاتاً
وقفوا من بعيد
ينظرون
وينتظرون ....
رؤية نزيف قلب صاحبنا الزجاجى
ولكنهم لم يعرفوا
أن القلوب الزجاجية لديها ما هو أسمى من العمل كـ " مضخة "
فلن يروا دماءً تشفى غليلهم
فالدم يسيل من جُـرح
جُـرح فقط
أما ذلك القلب
فقد صار رماداً
وليس هناك أشد قسوة من هذا
ومهما فعلوا ، لن يحصلوا على نتيجة أسوأ من تلك
كان صاحبنا يختنق
تهشم قلبه ،،
وبعد ثوانٍ ... سيفارق الحياة
رأوه يتعذب أمامهم
فأشفقوا عليه من سكرات الموت
ويا لنبلهم !!
ألقوا إليه صمغاً أسود اللون
اسمه .... " الكُـرْه "
فيا لـ ... كرمهم !!
وقالوا له : اجمع أجزائك المتناثرة
والصقها بذلك الصمغ
فهو دواؤك الوحيد
وإن لم تفعل فى تلك اللحظة ... فستموت فى اللحظة القادمة
ظل صاحبنا يتوجع
هو يموت ...
كلما مرت ثانية ، كلما اقترب أجله
وبرغم كل هذا ،،
لا يريد كرهاً فى قلبه
لا يستطيع أن يكره
لا يحتمل رؤية قلبه الشفاف وقد التصقت خلاياه بسواد الكُـرْه
ولكن ماذا سيفعل ؟؟
ليس هناك غير هذا الدواء
وليس لديه من الوقت ما يسمح بالبحث عن دواء آخر
يجب أن يضحى ، ويتنازل
وينقذ قلبه الشفاف من الهلاك
ألصق قطع الزجاج بصمغ الكره
وسد الفراغات التى صارت رماداً ... بالصمغ ذاته
ومن فرط سرعته ، سكب كل الصمغ ليغلف ما تبقى ... من زجاج
وبعدها ... أعاد قلبه إلى صدره على مضض
كان صاحبنا حزينا
ولكنه زرع فى قلبه الكُـرْه ، كى يعيش كلاهما
" هو وقلبه المسكين "
لم يعد قلبه كما كان
ولكنه ضحى بشفافيته ،، كى لا يضحى بحياته
فهذه وسيلته الوحيدة للعيش
أو بالأحرى ... للتعايش
ومضى صاحبنا وبداخله القلب المعجون بالكُـرْه
يكره الكُـرْه الذى يحمله فى داخله
ويكره من حطموا قلبه ، وأجبروه على حمل ذلك الكُـرْه
ألا ترون معى ....
أنه دون وعى
.
.
.
بدأ يكره ؟؟؟