أســـآمـة
09-12-2009, 07:13 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918135432SUTB.jpg
القسام ـ خاص :
كل يوم ينطلق المرابطون القساميون إلى الحدود إلى الثغور إلى حيث النقاط المتقدمة للرباط في سبيل الله، وحماية أبناء شعبهم ووطنهم وأرضهم وعرضهم من الصهاينة وأعوانهم.
ولكن هذه الليلة مختلفة جداً عن كل الليالي التي سبقت، ليلة على أعتاب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حيث الناس في الصلاة والقيام، والمرابطون القساميون يحمون المصلين ويؤمنون لهم وقوفهم في الصلاة والتهجد بين يدي الله العلي القدير، ولكنهم في هذه الليالي المباركة يطلبون من المتهجدين المصلين الدعاء لهم بالنصر والتمكين والنيل من العدو الصهيوني وتحرير الأرض.
إلى هناك حيث العزة والكرامة
في مكان ما يتجمع فيه المرابطون وجدنا أبو البراء، وأبو صهيب، وأبو خليل، وأبو أسامة، شباب في ريعان العمر، سألناهم إلى أين أنتم ذاهبون في هذه الليالي المباركة التي يقف فيها أغلب المسلمين بين يدي الله تعالى في صلاة قيام الليل، فأجابوا بصوت واحد إلى هناك حيث العزة والكرامة على الثغور الأمامية لحماية هؤلاء المصلين وللرباط في سبيل الله.
ولكل من هؤلاء الأبطال قصة وحكاية مع الرباط والخروج في سبيل الله، فقال أبو البراء، التحقت في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في العام 2005 بعد الاندحار الصهيوني من قطاع غزة بشيء وجيز، ومثلي مثل أي جندي من جنود القسام حصلت على تدريبات عسكرية وعلى دورات مبتدئة، وكان لي حظ وافر بأن من الله عز وجل عليً وأكرمني بالرباط في سبيله.
وأشار أبو البراء إلى أن بداية الرباط لجندي مبتدئ كانت بعيدة نسبياً عن الحدود الشرقية، وكانت عبارة عن مرة كل أسبوع وأنه وبالتدريج أصبح يرابط في النقاط المتقدمة والمتقدمة جداً وليومين في الأسبوع، وهذا حسب رغبته الشخصية بعيداً عن الضغوط من قبل المسئولين عنه، بل إنه هو الذي يلح عليهم لإخراجه للرباط لما له من متعة وحلاوة للمؤمن المرابط.
الرباط في سبيل الله أصبح أساسياً في حياتنا
وذكر أن بداية الرباط كانت بالنسبة لأهله شيء صعب إلى حد ما، ولكن بفضل الله وتوفيقه أصبحوا هم الذين يحثونه على الرباط لعلمهم بفضل الرباط وأجر المرابطين، خاصة في المناطق القريبة من الصهاينة، مبيناً أن الرباط بالنسبة له فهو شيء مقدس وأصبح أساسياً في حياته، وأنه يشعر بمتعة كبيرة خلال حراسته في سبيل الله خاصة في أيام شهر رمضان، وذلك من منطلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
وأضاف أنهم خلال ساعات الرباط تكون أعينهم يقظة جداً خاصة من المنطقة الحدودية في رمضان وغيره، وتزداد اليقظة في شهر رمضان لأن غالبية الناس يكونوا مستيقظين، إضافة إلى مراقبة القوات الصهيونية الخاصة أو جيبات ودبابات العدو الصهيوني، وفي حال حدوث أي أمر غير طبيعي يقومون بالتواصل مع قيادتهم وأخذ التعليمات اللازمة وإرشادات حول كيفية التصرف حتى لا يقعوا في خطأ وحتى لا يتكبدوا خسائر لأن كل قطرة دم من مجاهد غالية وصعب التفريط بها.
من ناحيته، أشار أبو صهيب، إلى أنه في بداية أيام الرباط أخبر والدته التي كان يتوقع منها الرفض، ولكنه تفاجأ بحثّها إياه على الرباط والخروج في سبيل الله، ويقول: إن الرباط له رونق خاص جداً في أيام رمضان خاصة وأنك تشعر أن كل الناس الذين يصلون يدعون لك بالنصر على الأعداء.
أما أبو خليل، فقال: "عملت في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ خمس سنوات وإنني فرًغت جل وقتي لخدمتها والعمل فيها وخدمة أبنائها"، مبيناً أنه في كثير من الأحيان لا يقوم بزيارة أهله إلا يوم الجمعة بعد أن ينتهي من عمله.
تعمل كخلية النحل إلى فجر اليوم التالي
وأشار أبو خليل، إلى أن الرباط في رمضان له طعم خاص، خاصة وأنه هو ومجموعة من إخوانه المجاهدين القساميين يعملون في أعمال خاصة لتأمين المرابطين والمجاهدين من خلال أعمال يقومون بالتناوب عليها مجموعة تنجز في النهار وأخرى تأتي تكمل مشوار النهار لتبقى في مكان عملها تعمل كخلية النحل النشطة إلى فجر اليوم التالي.
ولفت إلى أن خدمة المرابطين لها أجر وأجر كبير جداً كما ورد في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم "من جهز غازياً فقد غزى" فما بالك بمن يعمل على حماية هذا الغازي أو المرابط، مؤكداً أن كل المقاومين يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي لا كما يفكر أو يمثله البعض بأنهم عبارة عن أشخاص معقدين لا يعرفون إلا الموت والدماء ولغة البارود.
أسعد أيام الأسبوع يوم رباطي
في مكان ليس بعيداً عن الحدود وإذا بأبي أسامة يقف بحذر شديد وقد زرع عبوتين بصحبة مجاهد آخر يتابع منطقة الحدود بحذر شديد تحسباً لأي طارئ قد يحدث، وبعد أن انتهت لحظات أو ساعات الرباط التي تمر أسرع من البرق، قال إن إخوانه في القسام قد أعطوه يوماً للرباط المتقدم وإنه يأتي في هذا اليوم مثله مثل إخوانه المرابطين في الصفوف الأمامية فيقوم بزرع عبوتين على السياج الفاصل، ويجلس ينتظر إلى أن يبدأ الفجر في البزوغ لينسحب من المكان وإفساحه لمجاهد آخر.
وأضاف أبو أسامة: إن الذي يأتي إلى هذا المكان يكون حاملاً روحه على كفه، وأنه في أي لحظة معرض للشهادة أو الإصابة أو المواجهة المباشرة مع القوات الصهيونية الخاصة، مشيراً إلى أن أسعد أيام الأسبوع عنده ذلك اليوم لأنه يكون فيه أقرب إلى الله عز وجل، وأنه يبقى طوال الليل يدعو الله بأن يمكّن المجاهدين من رقاب الصهاينة خاصة وأننا في شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات والتمكين، وأن يرزقه الشهادة بعد طول عمر وحسن عمل خدمة لدين الله ورفعةً لراية التوحيد ودفاعاً عن حياض الأمة التي بات حكامها لا يحركون ساكناً.
وانتقد أبو أسامة ما تقوم به الأجهزة الأمنية العميلة في الضفة الغربية من خلال ملاحقة المقاومين والزج بهم في السجون أو تسليمهم بشكل غير مباشر للصهاينة، مطالباً أبناء المقاومة في الضفة بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه في الاعتداء عليهم أو ملاحقتهم.
وأخيراً وليس بآخر فكل ليلة سواء في رمضان وغير رمضان فإن رجال القسام ورجال المقاومة يعملون ليل نهار على خدمة دينهم وقضيتهم ومقاتلة عدوهم، حماهم الله من عدوهم الصهيوني وكتب لهم النصر والتمكين وتحرير الأرض من الصهاينة المغتصبين.
القسام ـ خاص :
كل يوم ينطلق المرابطون القساميون إلى الحدود إلى الثغور إلى حيث النقاط المتقدمة للرباط في سبيل الله، وحماية أبناء شعبهم ووطنهم وأرضهم وعرضهم من الصهاينة وأعوانهم.
ولكن هذه الليلة مختلفة جداً عن كل الليالي التي سبقت، ليلة على أعتاب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حيث الناس في الصلاة والقيام، والمرابطون القساميون يحمون المصلين ويؤمنون لهم وقوفهم في الصلاة والتهجد بين يدي الله العلي القدير، ولكنهم في هذه الليالي المباركة يطلبون من المتهجدين المصلين الدعاء لهم بالنصر والتمكين والنيل من العدو الصهيوني وتحرير الأرض.
إلى هناك حيث العزة والكرامة
في مكان ما يتجمع فيه المرابطون وجدنا أبو البراء، وأبو صهيب، وأبو خليل، وأبو أسامة، شباب في ريعان العمر، سألناهم إلى أين أنتم ذاهبون في هذه الليالي المباركة التي يقف فيها أغلب المسلمين بين يدي الله تعالى في صلاة قيام الليل، فأجابوا بصوت واحد إلى هناك حيث العزة والكرامة على الثغور الأمامية لحماية هؤلاء المصلين وللرباط في سبيل الله.
ولكل من هؤلاء الأبطال قصة وحكاية مع الرباط والخروج في سبيل الله، فقال أبو البراء، التحقت في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في العام 2005 بعد الاندحار الصهيوني من قطاع غزة بشيء وجيز، ومثلي مثل أي جندي من جنود القسام حصلت على تدريبات عسكرية وعلى دورات مبتدئة، وكان لي حظ وافر بأن من الله عز وجل عليً وأكرمني بالرباط في سبيله.
وأشار أبو البراء إلى أن بداية الرباط لجندي مبتدئ كانت بعيدة نسبياً عن الحدود الشرقية، وكانت عبارة عن مرة كل أسبوع وأنه وبالتدريج أصبح يرابط في النقاط المتقدمة والمتقدمة جداً وليومين في الأسبوع، وهذا حسب رغبته الشخصية بعيداً عن الضغوط من قبل المسئولين عنه، بل إنه هو الذي يلح عليهم لإخراجه للرباط لما له من متعة وحلاوة للمؤمن المرابط.
الرباط في سبيل الله أصبح أساسياً في حياتنا
وذكر أن بداية الرباط كانت بالنسبة لأهله شيء صعب إلى حد ما، ولكن بفضل الله وتوفيقه أصبحوا هم الذين يحثونه على الرباط لعلمهم بفضل الرباط وأجر المرابطين، خاصة في المناطق القريبة من الصهاينة، مبيناً أن الرباط بالنسبة له فهو شيء مقدس وأصبح أساسياً في حياته، وأنه يشعر بمتعة كبيرة خلال حراسته في سبيل الله خاصة في أيام شهر رمضان، وذلك من منطلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
وأضاف أنهم خلال ساعات الرباط تكون أعينهم يقظة جداً خاصة من المنطقة الحدودية في رمضان وغيره، وتزداد اليقظة في شهر رمضان لأن غالبية الناس يكونوا مستيقظين، إضافة إلى مراقبة القوات الصهيونية الخاصة أو جيبات ودبابات العدو الصهيوني، وفي حال حدوث أي أمر غير طبيعي يقومون بالتواصل مع قيادتهم وأخذ التعليمات اللازمة وإرشادات حول كيفية التصرف حتى لا يقعوا في خطأ وحتى لا يتكبدوا خسائر لأن كل قطرة دم من مجاهد غالية وصعب التفريط بها.
من ناحيته، أشار أبو صهيب، إلى أنه في بداية أيام الرباط أخبر والدته التي كان يتوقع منها الرفض، ولكنه تفاجأ بحثّها إياه على الرباط والخروج في سبيل الله، ويقول: إن الرباط له رونق خاص جداً في أيام رمضان خاصة وأنك تشعر أن كل الناس الذين يصلون يدعون لك بالنصر على الأعداء.
أما أبو خليل، فقال: "عملت في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ خمس سنوات وإنني فرًغت جل وقتي لخدمتها والعمل فيها وخدمة أبنائها"، مبيناً أنه في كثير من الأحيان لا يقوم بزيارة أهله إلا يوم الجمعة بعد أن ينتهي من عمله.
تعمل كخلية النحل إلى فجر اليوم التالي
وأشار أبو خليل، إلى أن الرباط في رمضان له طعم خاص، خاصة وأنه هو ومجموعة من إخوانه المجاهدين القساميين يعملون في أعمال خاصة لتأمين المرابطين والمجاهدين من خلال أعمال يقومون بالتناوب عليها مجموعة تنجز في النهار وأخرى تأتي تكمل مشوار النهار لتبقى في مكان عملها تعمل كخلية النحل النشطة إلى فجر اليوم التالي.
ولفت إلى أن خدمة المرابطين لها أجر وأجر كبير جداً كما ورد في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم "من جهز غازياً فقد غزى" فما بالك بمن يعمل على حماية هذا الغازي أو المرابط، مؤكداً أن كل المقاومين يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي لا كما يفكر أو يمثله البعض بأنهم عبارة عن أشخاص معقدين لا يعرفون إلا الموت والدماء ولغة البارود.
أسعد أيام الأسبوع يوم رباطي
في مكان ليس بعيداً عن الحدود وإذا بأبي أسامة يقف بحذر شديد وقد زرع عبوتين بصحبة مجاهد آخر يتابع منطقة الحدود بحذر شديد تحسباً لأي طارئ قد يحدث، وبعد أن انتهت لحظات أو ساعات الرباط التي تمر أسرع من البرق، قال إن إخوانه في القسام قد أعطوه يوماً للرباط المتقدم وإنه يأتي في هذا اليوم مثله مثل إخوانه المرابطين في الصفوف الأمامية فيقوم بزرع عبوتين على السياج الفاصل، ويجلس ينتظر إلى أن يبدأ الفجر في البزوغ لينسحب من المكان وإفساحه لمجاهد آخر.
وأضاف أبو أسامة: إن الذي يأتي إلى هذا المكان يكون حاملاً روحه على كفه، وأنه في أي لحظة معرض للشهادة أو الإصابة أو المواجهة المباشرة مع القوات الصهيونية الخاصة، مشيراً إلى أن أسعد أيام الأسبوع عنده ذلك اليوم لأنه يكون فيه أقرب إلى الله عز وجل، وأنه يبقى طوال الليل يدعو الله بأن يمكّن المجاهدين من رقاب الصهاينة خاصة وأننا في شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات والتمكين، وأن يرزقه الشهادة بعد طول عمر وحسن عمل خدمة لدين الله ورفعةً لراية التوحيد ودفاعاً عن حياض الأمة التي بات حكامها لا يحركون ساكناً.
وانتقد أبو أسامة ما تقوم به الأجهزة الأمنية العميلة في الضفة الغربية من خلال ملاحقة المقاومين والزج بهم في السجون أو تسليمهم بشكل غير مباشر للصهاينة، مطالباً أبناء المقاومة في الضفة بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه في الاعتداء عليهم أو ملاحقتهم.
وأخيراً وليس بآخر فكل ليلة سواء في رمضان وغير رمضان فإن رجال القسام ورجال المقاومة يعملون ليل نهار على خدمة دينهم وقضيتهم ومقاتلة عدوهم، حماهم الله من عدوهم الصهيوني وكتب لهم النصر والتمكين وتحرير الأرض من الصهاينة المغتصبين.