ayman
03-30-2006, 01:03 AM
ذات يوم، أراد رجل عجوز أن يجدد حرث أرض حديقة منزله في إحدى القرى
الفلسطينية، ليزرع فيها البطاطا، ففكر في ابنه الوحيد الذي اعتقلته
القوات الإسرائيلية منذ شهور عدة، فقد كان العون الوحيد لأبيه في مثل هذه المواقف،
أما الآن، فهو يعيش وحيدا ومغلوبا على أمره.. فما كان منه إلا أن كتب رسالة
لابنه، يعبر فيها عن اشتياقه له، وتمنيه أن يكون بجانبه ليعاونه في زراعة الأرض..
بعد أيام تلقى الأب رسالة من ابنه، يحذره فيها من أن يحفر حديقة المنزل، لأنه
دفن أسلحته فيها.. بعد يومين، داهم الجنود الإسرائيليون منزل الشيخ، واتجهوا
نحو الحديقة وقاموا بحفرها وقلبها رأسا على عقب، بحثا عن السلاح الذي جاء ذكره
في رسالة الابن لأبيه، ولكن لم يجدوا أي شيء فخرجوا من المنزل، بعد أن قدموا
خدمة حرث الحديقة للشيخ دون أن يشعروا.. بعد أيام، استلم الشيخ رسالة ثانية من
ابنه يقول فيها الآن يمكنك يا أبي أن تزرع البطاطا.. هذا أقصى ما يمكنني أن
أقدمه لك، فأرجو أن ترضى عني.
الفلسطينية، ليزرع فيها البطاطا، ففكر في ابنه الوحيد الذي اعتقلته
القوات الإسرائيلية منذ شهور عدة، فقد كان العون الوحيد لأبيه في مثل هذه المواقف،
أما الآن، فهو يعيش وحيدا ومغلوبا على أمره.. فما كان منه إلا أن كتب رسالة
لابنه، يعبر فيها عن اشتياقه له، وتمنيه أن يكون بجانبه ليعاونه في زراعة الأرض..
بعد أيام تلقى الأب رسالة من ابنه، يحذره فيها من أن يحفر حديقة المنزل، لأنه
دفن أسلحته فيها.. بعد يومين، داهم الجنود الإسرائيليون منزل الشيخ، واتجهوا
نحو الحديقة وقاموا بحفرها وقلبها رأسا على عقب، بحثا عن السلاح الذي جاء ذكره
في رسالة الابن لأبيه، ولكن لم يجدوا أي شيء فخرجوا من المنزل، بعد أن قدموا
خدمة حرث الحديقة للشيخ دون أن يشعروا.. بعد أيام، استلم الشيخ رسالة ثانية من
ابنه يقول فيها الآن يمكنك يا أبي أن تزرع البطاطا.. هذا أقصى ما يمكنني أن
أقدمه لك، فأرجو أن ترضى عني.