مشاهدة النسخة كاملة : {* فتاوى ومسائل واحكام فقهيه تخص شهر رمضان *}
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:00 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918122457htkp.gif
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين
ولاننا في شهر الرحمه والغفران ,,
شهر رمضان المبارك ,,
كان لا بد وان نعرض لكم { بعض الفتاوى والاحكام والمسائل الفقيه } ,
التي تخص هذا الشهرالكريم
إيماناً منا بما يحويه الخيرُ من أجرٍ عظيم ، نطرح بين أيديكم هذه الفتاوى وفيها بإذن الله الخير العظيم لمن يريد أن يستزيد بالأحكام التي ذكرها العلماء والتي تخص شهر رمضان من صومٍ ، وصلاةٍ , ومخالفات شرعية ، وقضاء ، ومن ابتلاهم الله بأمراضٍ ولايستطيعون أن يصوموا ، وأحكام المسافر في رمضان ، وغيرها من الأحكام المُـهمة .
سنبدأ بعرض الفتاوى التي تخص هذا الشهر الكريم نكتبها لكم على شكل ردود ، في كل رد فتوى لحكم وماذا قال فيه بعض العلماء وفقهم الله تعالى .
نسأل الله أن يسهل أمورنا وأموركم .
وأن يرزقكم الصيام والقيام وقراءة القرآن
وتكونوا على الخير أينما كنتم
تابعونا
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:03 PM
الفتوى رقم ( 1 ) للشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله تعالى ) .
السؤال :
بما يثبت دخول شهر رمضان وخروجه، وما حكم من رأى الهلال وحده عند دخول الشهر أو خروجه؟
الجواب :
يثبت دخول الشهر وخروجه بشاهدي عدل فأكثر، ويثبت دخوله فقط بشاهد واحد؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا))[1].
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر الناس بالصيام بشهادة ابن عمر رضي الله عنهما، وبشهادة أعرابي، ولم يطلب شاهداً آخر عليه الصلاة والسلام.
والحكمة في ذلك والله أعلم، الاحتياط للدين في الدخول والخروج، كما نص على ذلك أهل العلم، ومن رأى الهلال وحده في الدخول أو الخروج ولم يعمل بشهادته، فإنه يصوم مع الناس، ويفطر مع الناس، ولا يعمل بشهادة نفسه في أصح أقوال أهل العلم؛ لقول النبي صلى اله عليه وسلم: ((الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون))[2]. والله ولي التوفيق
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918122457qbU3.gif
[1] رواه أحمد في مسند الكوفيين حديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم برقم 18416، والنسائي في الصيام باب قبول شهادة الرجل الواحد على شهر رمضان برقم 2116.
[2] رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء: الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون برقم 697.
المصدر :
نشر في كتاب تحفة الإخوان لسماحته ص 162 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:08 PM
الفتوى رقم ( 2 ) للشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله تعالى ) .
نصيحة بمناسبة شهر رمضان
المجيب عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقاً
السؤال
ما هي الكلمة التي توجهونها للأمة الإسلامية بمناسبة شهر رمضان؟
الجواب
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعده:
فإني أنصح إخواني المسلمين في كل مكان، بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك بتقوى الله عز وجل، والمسابقة إلى كل خير، والتواصي بالحق والصبر عليه، والتعاون على البر والتقوى، والحذر من كل ما حرم الله من سائر المعاصي في كل مكان وزمان ولا سيما في هذا الشهر الكريم، لأنه شهر عظيم، تضاعف فيه الأعمال الصالحات، وتغفر فيه الخطايا لمن صامه وقيامه إيماناً واحتساباً.
لقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: "إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين".
وقوله – صلى الله عليه وسلم – " الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم" .
وقوله – صلى الله عليه وسلم -: كل عمل ابن آدم له؛ الحسنة بعشرة أمثالها إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وكان – صلى الله عليه وسلم – يبشر أصحابه، بدخول رمضان يقول لهم: "أتاكم شهر رمضان، شهر بركة، ينزل الله فيه الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ويباهي الله بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله" .
وقال عليه الصلاة والسلام: "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" .
والأحاديث في فضل شهر رمضان والترغيب في مضاعفة العمل فيه كثيرة.
فأوصي إخواني المسلمين: بالاستقامة في أيامه ولياليه، والمنافسة في جميع أعمال الخير، ومن ذلك الإكثار من قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل، والإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار، وسؤال الله الجنة والتعوذ به من النار وسائر الدعوات الطيبة.
كما أوصي إخواني أيضاً: بالإكثار من الصدقة ومواساة الفقراء والمساكين، والعناية بإخراج الزكاة وصرفها في مستحقيها، مع العناية بالدعوة إلى الله سبحانه وتعليم الجاهل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن، مع الحذر من جميع السيئات ولزوم التوبة والاستقامة على الحق، عملاً بقوله
سبحانه: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" الآية [النور: 31].
وقوله عز وجل: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [الأحقاف:13-14] .
وفق الله الجميع لما يرضيه، وأعاذ الجميع من مضلات الفتن ونزغات الشيطان، إنه جواد كريم.
[مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى (3/147-148)].
همسة العشاق~
08-27-2009, 10:11 PM
يسلمو خيتو الفتاه المشرقه ع الفتاوي
جعله الله في ميزان حسناتك
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:14 PM
الفتوى رقم ( 3 ) للشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله تعالى ) .
( من يجب عليه الصوم والأعذار المبيحة للفطر ) .
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، إلى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير المكرم / سلمان بن عبد العزيز - أمير منطقة الرياض - وفقه الله ، وزاده من العلم والإيمان – آمين- [1] .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فأشير إلى
سؤالكم الشفهي عن تفسير قوله – تعالى - : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون}[2]
ورغبة سموكم في أن يكون الجواب خطياً .
وأفيدكم : أن علماء التفسير - رحمهم الله - ذكروا أن الله - سبحانه - لما شرع صيام شهر رمضان شرعه مخيراً بين الفطر والإطعام وبين الصوم ، والصوم أفضل ، فمن أفطر وهو قادر على الصيام فعليه إطعام مسكين ، وإن أطعم أكثر فهو خير له ، وليس عليه قضاء ، وإن صام فهو أفضل ؛ لقوله - عز وجل - : {وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون}.
فأما المريض والمسافر فلهما أن يفطرا ويقضيا ؛ لقوله - سبحانه - : {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر}[3] .
ثم نسخ الله ذلك ، وأوجب سبحانه الصيام على المكلف الصحيح المقيم ، ورخص للمريض والمسافر في الإفطار وعليه القضاء ، وذلك بقوله - سبحانه - : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)[4].
وبقي الإطعام في حق الشيخ الكبير العاجز والعجوز الكبيرة العاجزة عن الصوم ، كما ثبت ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - وجماعة من الصحابة والسلف - رضي الله عنهم - .
وقد روى البخاري في صحيحه عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - معنى ما ذكرنا من النّسْخ للآية المذكورة ، وهي قوله - تعالى- : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} . الآية ، وروي ذلك عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - وجماعة من السلف - رحمهم الله - .
ومثل الشيخ الكبير والعجوز الكبير ، والمريض الذي لا يرجى برؤه والمريضة التي لا يرجى برؤها ، فإنهما يطعمان عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليهما ؛ كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة . ويجوز إخراج الإطعام في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره . أما الحامل والمرضع فيلزمهما الصيام ، إلا أن يشق عليهما فإنه يشرع لهما الإفطار ، وعليهما القضاء كالمريض والمسافر . هذا هو الصحيح من قولي العلماء في حقهما . وقال جماعة من السلف : يطعمان ولا يقضيان ؛ كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة . والصحيح أنهما كالمريض والمسافر ؛ تفطران وتقضيان ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أنس بن مالك الكعبي ما يدل على أنهما كالمريض والمسافر .
وأسأل الله - عز وجل - أن يمنحنا وإياكم الفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من الهداة المهتدين ؛ إنه سميع قريب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[1] صدرت من مكتب سماحته برقم : 1563 / خ ، في 23/9/1410هـ .
[2] سورة البقرة ، الآية 184 .
[3] سورة البقرة ، الآية 184 .
[4] سورة البقرة ، الآية 185 .
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:15 PM
يسلمو خيتو الفتاه المشرقه ع الفتاوي
جعله الله في ميزان حسناتك
تسلمي الله يرضى عنك
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:19 PM
الفتوى رقم ( 4 ) للشيخ محمد بن صالح العثيمين
نية الصيام
المجيب محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
السؤال
هل نية الصيام كافية عن نية صوم كل يومٍ بمفرده؟
الجواب
من المعلوم أن كل شخص يقوم في آخر الليل ويتسحر، فإنه قد أراد الصوم ولا شك في هذا، لأن كل عاقل يفعل الشيء باختياره لا يمكن أن يفعله إلا بإرادة.
والإرادة هي النية، فالإنسان لا يأكل في آخر الليل إلا من أجل الصوم، ولو كان مراده مجرد الأكل لم يكن من عادته أن يأكل في هذا الوقت. فهذه هي النية ولكن يحتاج إلى مثل هذا
السؤال فيما لو قدر أن شخصاً نام قبل غروب
الشمس في رمضان وبقي نائماً لم يوقظه أحد حتى طلع الفجر من اليوم التالي فإنه لم ينو من الليل لصوم اليوم التالي فهل نقول إن صومه اليوم التالي صوم صحيح بناء على النية السابقة؟
أو نقول: إن صومه غير صحيح لأنه لم ينوه من ليلته؟
نقول: إن صومه صحيح لأن القول الراجح أن نية صيام رمضان في أوله كافية؛ فلا يحتاج إلى تجديد النية لكل يوم؛ اللهم إلا أن يوجد سبب يبيح الفطر فيفطر في أثناء الشهر فحينئذ لابد من نية جديدة لاستئناف الصوم.
[الفتاوى لابن عثيمين، كتاب الدعوة (1/144-145)].
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:21 PM
الفتوى رقم ( 5 ) للشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله تعالى ) .
ما حكم من ذرعه القيء وهو صائم، هل يقضي ذلك اليوم أم لا؟
الجواب :
حكمه أنه لا قضاء عليه، أما إن استدعى القيء فعليه القضاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء))[1] خرجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[1] رواه ابن ماجه في الصيام باب ما جاء في الصائم يقيئ برقم 1676.
المصدر :
نشر في كتاب تحفة الإخوان لسماحته ص 182 ، وفي جريدة البلاد العدد 15525 بتاريخ 19/9/1419هـ ، وفي جريدة الرياض العدد 11153 بتاريخ 19/9/1419هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:23 PM
الفتوى رقم ( 6 ) للشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
المجيب د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقاً
وجوب السحور
السؤال
هل السحور واجب؟ وما المراد بالبركة في قوله – صلى الله عليه وسلم -: فإن في السحور بركة"؟
الجواب
السحور هو الأكلة قبيل الإمساك وهو مستحب، يقول عليه الصلاة والسلام: "تسحروا فإن في السحور بركة" البخاري (1923)، ومسلم (1095).
والأمر في قوله: "تسحروا" للإرشاد، ولأجل ذلك علله بالبركة التي هي كثرة الخير.
وروي أنه – صلى الله عليه وسلم – ترك السحور لما كان يواصل، فدل على أنه ليس بفرض، ومن الأحاديث الدالة
على استحباب السحور: أنه – صلى الله عليه وسلم – أمر أصحابه – رضوان الله عليهم – أن يتسحروا ولو بتمرة أو بمذقة لبن حتى يتم الامتثال.
ويقول – صلى الله عليه وسلم -: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" مسلم (1096).
والمراد بالبركة التي في الحديث أن الذي يتسحر يبارك له في عمله فيوفق لأن يعمل أعمالاً صالحة في ذلك اليوم، بحيث إن الصيام لا يثقله عن أداء الصلوات، ولا يثقله عن الأذكار وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بخلاف ما إذا ترك السحور فإن الصيام يثقله عن الأعمال الصالحة لقلة الأكل، ولكونه ما عهد الأكل إلا في أول الليل.
[فتاوى الصيام، لابن جبرين ص: (16 –17)].
الفتاة المشرقة
08-27-2009, 10:24 PM
الفتوى رقم ( 7 ) للشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله تعالى ) .
إذا حصل للإنسان ألم في أسنانه ، وراجع الطبيب ، وعمل له تنظيفاً أو حشواً أو خلع أحد أسنانه ، فهل يؤثر ذلك على صيامه ؟ ولو أن الطبيب أعطاه إبرة لتخدير سنه ، فهل لذلك أثر على الصيام ؟
الجواب :
ليس لما ذكر في السؤال أثر على صحة الصيام ، بل ذلك معفو عنه ، وعليه أن يتحفظ من ابتلاع شيء من الدواء أو الدم ، وهكذا الإبرة المذكورة لا أثر لها في صحة الصوم ؛ لكونها ليست في معنى الأكل والشرب . والأصل صحة الصوم وسلامته .
المصدر :
نشر في كتاب تحفة الإخوان لسماحته ص 175 ، وفي جريدة البلاد العدد 15530 بتاريخ 24/9/1419هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
الله يجزيك الخير حبيبتي
بارك الله فيكي و عليكي
لا حرمنا الله تواجدك و مجهودك المميز
نفعنا الله و إياك بما قدمت
بوركت و بورك عملك
الفتاة المشرقة
08-28-2009, 01:20 PM
اللهم امين
مشكوره اختي امل لمرورك العطر
الفتاة المشرقة
08-28-2009, 05:17 PM
الفتوى رقم ( 8 ) للشيخ محمد بن صالح العثيمين
الفطر أم متابعة المؤذن؟
المجيب محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
السؤال
هل هناك دعاء مأثور عن النبي – صلى الله عليه وسلم - عند وقت الإفطار وما هو وقته؟ وهل يتابع الصائم المؤذن في الأذان أم يستمر في فطره؟
الجواب
نقول إن وقت الإفطار موطن إجابة للدعاء لأنه في آخر العبادة ولأن الإنسان أشد ما يكون غالباً من ضعف النفس عند إفطاره.
وكلما كان الإنسان أضعف نفساً وأرق قلباً كان أقرب إلى الإنابة والإخبات إلى الله عز وجل.
والدعاء المأثور: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت".
ومنه أيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله".
وهذان الحديثان، وإن كان فيهما ضعف لكن بعض أهل العلم حسنهما.
وعلى كل حال: فإذا دعوت بذلك، أو بغيره عند الإفطار فإنه موطن إجابة، وأما إجابة المؤذن وأنت تفطر فنعم مشروعة؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول" يشمل كل حال من الأحوال إلا ما دل الدليل على استثنائه، والذي دل على استثنائه إذا كان يصلي وسمع المؤذن؛ لأن في الصلاة شغلا، كما جاء به الحديث.
على أن شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمة الله عليه – يقول: إن الإنسان يجيب المؤذن ولو كان في الصلاة لعموم الحديث، ولأن إجابة المؤذن ذكر مشروع ولو أن الإنسان عطس وهو يصلي يقول: الحمد لله، ولو بشر بولد أو بنجاح ولد وهو يصلي يقول: الحمد لله، نعم يقول الحمد لله ولا بأس، وإذا أصابك نزغ من الشيطان وفتح عليك باب الوساوس فتستعيذ بالله منه وأنت تصلي.
لذا نأخذ من هذا قاعدة: وهو أن كل ذكر وجد سببه في الصلاة فإنه يقال؛ لأن هذه الحوادث يمكن أن نأخذ منها عند التتبع قاعدة.
لكن مسألة إجابة المؤذن – وشيخ الإسلام ابن تيمية يقول بها – أنا في نفسي منها شيء، لماذا؟
لأن إجابة المؤذن طويلة توجب انشغال الإنسان في صلاته انشغالاً كثيراً والصلاة لها ذكر خاص لا ينبغي الشغل عنه.
فنقول: إذا كنت تفطر وسمعت الأذان تجيب المؤذن.
بل قد نقول: إنه يتأكد عليك أكثر لأنك تتمتع الآن بنعمة الله وجزاء هذه النعمة الشكر ومن الشكر إجابة المؤذن فتجيب المؤذن ولو كنت تأكل ولا حرج عليك في هذا.
وإذا فرغت من إجابة المؤذن فصل على النبي – صلى الله عليه وسلم – وقل: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته.
[فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين (1/531 – 532)].
الفتاة المشرقة
08-28-2009, 05:19 PM
الفتوى رقم ( 9 ) للشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله تعالى ) .
قرأت في بعض الكتب الفقهية ومنها كتاب ( فقه السنة ) لمؤلفه الشيخ سيد سابق أن الإبر المغذية وغيرها التي لا تدخل عن طريق الجوف أو الفم ليست مفطرة ، وأعلم أن هناك رأياً لبعض الفقهاء يقضي بغير ذلك . فما الرأي المعروف لدى جمهور العلماء ؟ جزاكم الله خيراً .
الجواب :
الصواب أن الإبر المغذية تفطر الصائم إذا تعمد استعمالها ، أما الإبر العادية فلا تفطر الصائم ، والله ولي التوفيق .
المصدر :
نشر مجلة (الدعوة) العدد (1673) بتاريخ 6/9/1419 هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
الفتاة المشرقة
08-28-2009, 05:24 PM
الفتوى رقم ( 10 ) للشيخ محمد بن صالح العثيمين
الاكتحال وقطرة العين للصائم
المجيب محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
السؤال
ما حكم الاكتحال والقطرة والمرهم في العين؟
الجواب
لا بأس للصائم أن يكتحل وأن يقطر في عينيه وأن يقطر كذلك في أذنيه؛ حتى وإن وجد طعمه في حلقه، فإنه لا يفطر بهذا، لأنه ليس بأكل ولا شرب ولا بمعنى الأكل والشرب، والدليل إنما جاء في منع الأكل والشرب فلا يلحق بهما ما ليس في معناهما، وهذا الذي ذكرناه هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -، وهو الصواب.
[فقه العبادات لابن عثيمين (ص: 191 – 192)].
الفتاة المشرقة
08-31-2009, 01:39 PM
أحكام مهمة تخص هذا الشهر الكريم ينبغي معرفتها والدراية الكاملة بها .
أول هذه الأحكام :
أنه يستحب تعويد من هو ليس ببالغٍ على الصيام إذا كان لا يشق عليه ولا يضر به ، كما كان هدي الصحابة - رضي الله عنهم - .
الفتاة المشرقة
09-03-2009, 10:34 PM
ثاني هذه الأحكام
أنه إذا شق على الكبير - الرجل أو المرأة - من الصوم مشقة شديدة وأجهد بهما جاز لهما الإفطار مع الإطعام عن كل يوم مسكيناً .. نصف صاع من قوت البلد ومقداره كيل ٌونصفٌ ، وهكذا الحال بالنسبة للمريض الذي يشق عليه الصوم مشقة كبيرة له الإفطار وعليه القضاء بعد الشفاء ، وكذا إذا كان الصوم يؤخر برءه أو يزيد في المرض ، وإذا كان المريض يضره الصوم ضرراً بالغاً وجب له الإفطار حينئذ على التحقيق عند العلماء
وقد صدرت الفتوى الشرعية بأن غسيل الكلى يفسد الصوم ويفطر صاحبه ويقضيه ، وإذا كان المرض لا يرجى برءه وشفاؤه فإنه حينئذ يطعم عن كل يوم مسكيناً - كالكبير تماماً - والحامل والمرضع لهما الإفطار إذا شق عليهما الصيام وخافتا على أنفسهما أو على ولدهما ، وعليهما القضاء فقط على الصحيح من أقوال أهل العلم ، وإن أطعمتا مع القضاء إذا كان الخوف بسبب الولد ، فهذا أحوط خروجاً من خلاف العلماء .. والإطعام حينئذ يجب على من تجب عليه نفقة الولد .
الفتاة المشرقة
09-09-2009, 11:05 AM
ثالث الأحكام
أن الأفضل للمسافر في نهار رمضان الإفطار - إذا كان سفره يبيح القصر - ومن صام في سفره حينئذ فلا حرج لثبوت الصوم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته - رضي الله عنهم - ولكن إذا عظُمت المشقة تأكد استحباب الفطر حينئذ ، وكُره الصومُ للمسافر ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - :" ليس من البر الصيام في السفر" متفق عليه .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.