ابن الخليل
08-22-2009, 11:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سأضع هذا الموضوع في حلقات -بإذن الله - علّنا نستفيد منه في يوم ما .. أو يهدي الله به قوماً ...
كيف يفكر المجاهدون ؟ وما هي مخططاتهم القادمة ؟ .. سؤال يتبادر لذهن الكثيرين من الناس .
وبالأخص دوائر المخابرات جميعها دون إستثناء , ومراكز التخطيط الإستراتيجي .
بالإضافة إلى محبيهم الذين قد يضلون الطريق ويرونه طويل , ويجدونه مليئ بالأحزان والمآسي .فيسألون أنفسهم ..
إلى أين !! .. هل لا زلنا على الطريق الصحيح !! .
متى يتوقف هذا العنف ! .. هل صحيح سنحارب اليهود قريباً .. أم أنها أضغاث أحلام وحديث سفهاء , والهدنة هي الحل ! ...
دوامة أفكار ... تغرق صاحبها بهموم و حسرات من واقع مأساوي حزين .
لذلك سأتكلم بشكل عام , ولن أدخل في تفاصيل كثيرة . حتى أتمكن من إيصال فكرة متكاملة لأحداث عامة . لأجل هؤلاء الإخوة ,
لأي تخطيط حربي ناجح , لا بد أن تعرف عدوك . و أن تعيش في داخل ثنايا دماغة , حتى تعرف ما هي خطوته المقبلة وكيف تهزمه ,
مع الأسف .. نحن المسلمون أهملنا هذا الجانب العملي والحيوي في إدارة الصراع الحديث القديم , والأزلي مع الروم , بعد فقدان الدولة العثمانية . .
لأننا فقدنا الأمل في التحرر كشعوب على العموم , وذلك لأننا فقدنا ما يبعث الأمل والإصرار على التحرر والعزيمة على كشف الحقيقة .
قد يقول أحدهم ... هذا ليس صحيح .. فكثيرمن الناس يأمل بقدوم الخير وبزوغ الفجر .
هؤلاء يفكرون بطريقة المسجون تماماً ... "يوم الإفراج " .. منذ اليوم الأول لدخول السجين إلى الزنزانة يبدأ بِعد الأيام . ويكون لسان حاله سأفعل وسأكون وسوف... بعد أن أخرج .
ما يخطر في ذهني الآن .. ذاك الرجل في القفص .. وليس بيده أدوات ليبدأ التنفيذ حالياً , بعكس هؤلاء الذين يأملون خيراً ولا يعملون له .. فكيف سيأتي الخير إذن !! . من المؤكد أن هؤلاء هم الحالمون .. حيث لا توجد لديهم آلية ولا قدرة على البناء .
ولكن من رحمته تعالى على المسلمين , بث في قلوب بعض أبناء هذه الأمة نور الإيمان والثبات على الحق .
وكانت تلك هي الآلية والخطة التي تحركهم ... تخيل أخي الحبيب .. خطة التحرر وإدارة الحرب مع الشر .. من الله .
إسترايجية الحرب يقودها الرسول -صلى الله عليه وسلم -
ونِعم القائد ونِعم المخطط .
وما نحن إلا جنود في هذه الحرب , كبيرنا وصغيرنا . قوادنا واستشهاديينا .
لذلك لا يتأثر المجاهدون بفقدان قائد كبير ذلك التأثير الدرامي الذي يصوره الغرب .
لأن الخطة قد وُضِعت من قبل , والطريق معروف , فلسان حال المجاهدين لا نقيل ولا نستقيل , اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا .
ولذلك عندما قُتِل الشيخ الزرقاوي -رحمه الله - ظن الصليبيون أن الجمع قد انفض , وأيضاً هذا أحد أهم الأسباب التي تجعلهم دائما يكذبون بشأن قتل القادة .
فهم يحسبون الحرب بطريقة عقلية مادية متعصبة لباطل . وهذه هي أصل عقيدة ملل الكفر . " إمعان العقل في التعصب لمصلحة مادية "
وهذا هو معنى كلام الله وليس من عندي, يحرفون الدين لأجل دراهم معدودة , قوله تعالى: ** فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا }
فهم يعملون عقولهم في التحريف ويتعصبون لهذا الدين الجديد ليبيعه لغيرهم , بعكس المسلمين .
نحن نعمل عقولنا من أجل ديننا ونقدمه لغيرنا لوجه الله , ولذلك ترى أشرارهم متعصبين لدينهم من أجل المكسب المادي .
المادة وحب الدنيا ..
هذا هو إلاههم و محركهم وباعث الأمل لديهم وأساس حملات الصليب والتتر و اليهود .
ومن هنا - أخي العزيز - تستطيع أن تبدأ بدراسة مكامن قوتهم وضعفهم .
فمن مكامن قوتهم :
المال .. قوة
الإعلام .. قوة
الشعب .. قوة
التكنولوجيا .. قوة
الجنود .. قوة
الإتحاد .. قوة
ومكامن ضعفهم
{وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّ}ا .. ضعف
**وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ** .. ضعف
تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ .. ضعف , ( تعصبهم للعرق والمذهب والبلد ,الأن أديانهم محرفة جائت على أساس مصالح دنيوية )
**بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ** ..ضعف
**إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ .. ضعف
**لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ .. ضعف
**الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.. ضعف .. الكبر والجهل .
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ** .. الإفتخار بإنتشار الفاحشة "حرية " .. ضعف .
ويمكنك أخي الحبيب أن تجد أكثر من ذلك . إن بحثت في القرآن والسنة .
من هذه النقطة يبدأ المجاهدون بضرب عدوهم في مكامن قوته لإضعافة
.
و يعملون على زيادة و توسيع وتكبير مكامن ضعفه خلال حربهم .
فيعمدون أسلوب الحرب الطويلة .. لإستنزاف أمواله ولقتل حماس جنوده بهدف إفقادهم إرادة القتال , وسحب تأييد الشعوب لهم .
العمليات الخاطفة .. التي قد تبدوا عشوائية في الظاهر . لبث الرعب والخوف في قلوبهم والتشتيت .
إبتكار أساليب جديدة في المعارك وأيضا في الإعلام .. مثل المفخخات التي كسرت صنم التكنولوجيا ,
عندما دمرت أسطورة دبابات الإبراهامز الأمركية والمركافا . وما يحدث الآن من إسقاط طائرات في أفغانستان .
التركيز على فضح كذب العدو وإشهار خسائره من خلال قنواته . ليتم سحب أكبر عدد من مؤيديه وبث الخلاف بين قادته . ولكسر كبريائه .
بث الفضيلة والإسلام في مجتمعاتهم. حتى يكفوا أذاهم ونقلل من سوادهم . ولإيجاد جنود جدد .
تجفيف المنابع المالية للعدو .. وهي من أهم النقاط .
إستغلال تكبر العدو . بإظهار عجزة عن تحقيق أهدافه .
إغضاب العدو ودفعه للتسرع للإستفادة من أخطائه .
نشر العاهات والإصابات والأمراض النفسية في صفوف جنودهم .. لدفعهم لليأس .
التفكير الإستراتيجي .. لوضع العدو في المكان الذي تختاره والوقت الذي يناسبك . وبالطريقة التي تفضلها .
ولا بد أخي الفاضل أن تعرف أنه لا إسلام من غير مسلمين ,
بمعنى أن الإسلام يقوم بوجود من يؤمن بالله وحده , دون أي شريك ,
فلو إختل هذا الركن , ولم يؤمن به أحد , أو أشركه بإله آخر , إذاً لا وجود للإسلام .
وهذا هو محور هجوم الصليب على الإسلام في الحملات التي تلت العثمانيين .وهي نتاج دراسات خمس قرون من قبل المستشرقين ...
وأدت إلى ظهور ممالك الحكومات الإدارية كما نعرفها اليوم .وظهور الطواغيت .
وفي تلك الفترة أدخلوا على المسلمين إله جديد فعبّدوا المسلمين أصنامهم بالترغيب والترهيب والتشريد والسجن ....إلخ .
إلى أن أصبح المسلمون ينافسوهم في دينهم ودنياهم ..
ولولا قول الرسول بأن الدجال رجلٌ يقتله نبي الله عيسى - عليه الصلاة والسلام - بباب اللد .. لقلت أن إلاههم هذا هو الدجال الذي جنته نار , وناره جنة . والذي ميزان عدله الأعور .
ولإلههم أسماء كثيرة .... وهي أنثى .
إن سألت أحدهم ما دينك !! من ربك !!
قال ربي و ديني :
الديموقراطية
القومية
الحرية "تذكر تمثال الحرية"
الإشتراكية
الشيوعية
الإمبريالية
اللبرالية
الرأس مالية
بينما نحن نقول ربي الله وديني الإسلام .
ولهذا تنتشر هذه الأيام في أوساطهم عبارة "god is a girl " "الإله أنثى " -والعياذ بالله منهم ومن إلاههم الباطل -
في القديم جعلوا لله ولد .. واليوم أشركوا معه أنثى . وهكذا حتي يأتي الأعور يدعي الألوهية .. وما ربكم بأعور -صدق رسول الله- .
وبعد كل هذا .. ورغم وضوح الصورة للمسلم ,لا زالوا يخادعون , ويغررون الكثيرين الكثيرين من أبناء الإسلام .
فأبعدوا جلهم حتى عن ظاهر الإسلام , وما خفي كان أعظم . ولولا رحمة ربك لأخذ الجميع .
من هنا برز دور هذه الثلة من أبناء الإسلام , والذين أصلحهم ربهم وهداهم . فغاروا على دينهم وخافوا على أمتهم , فأخذوا يدعون في قومهم للصلاح والجهاد ..فحوربوا من أتباع الإله الجديد ,
فاتسحال البقاء , واضطروا للهجرة , وأعينهم تفيض من الدمع ,
حزناً على حال أمتهم . وكيف لا ! .. وحالهم كالطفل إذ حُرم حضن أمه . وهو يراها مكبلة بأغلال الكفار . مخضبةً بالدماء .
تذكروا الله فذكرهم , وهداهم إلى النجاة . ووعدهم بالنصر وعودة أمتهم إليهم إن أطاعوه ..
وهكذا بدأ مجاهدينا مشوار مرحلة جديدة من الصراع .
سأضع هذا الموضوع في حلقات -بإذن الله - علّنا نستفيد منه في يوم ما .. أو يهدي الله به قوماً ...
كيف يفكر المجاهدون ؟ وما هي مخططاتهم القادمة ؟ .. سؤال يتبادر لذهن الكثيرين من الناس .
وبالأخص دوائر المخابرات جميعها دون إستثناء , ومراكز التخطيط الإستراتيجي .
بالإضافة إلى محبيهم الذين قد يضلون الطريق ويرونه طويل , ويجدونه مليئ بالأحزان والمآسي .فيسألون أنفسهم ..
إلى أين !! .. هل لا زلنا على الطريق الصحيح !! .
متى يتوقف هذا العنف ! .. هل صحيح سنحارب اليهود قريباً .. أم أنها أضغاث أحلام وحديث سفهاء , والهدنة هي الحل ! ...
دوامة أفكار ... تغرق صاحبها بهموم و حسرات من واقع مأساوي حزين .
لذلك سأتكلم بشكل عام , ولن أدخل في تفاصيل كثيرة . حتى أتمكن من إيصال فكرة متكاملة لأحداث عامة . لأجل هؤلاء الإخوة ,
لأي تخطيط حربي ناجح , لا بد أن تعرف عدوك . و أن تعيش في داخل ثنايا دماغة , حتى تعرف ما هي خطوته المقبلة وكيف تهزمه ,
مع الأسف .. نحن المسلمون أهملنا هذا الجانب العملي والحيوي في إدارة الصراع الحديث القديم , والأزلي مع الروم , بعد فقدان الدولة العثمانية . .
لأننا فقدنا الأمل في التحرر كشعوب على العموم , وذلك لأننا فقدنا ما يبعث الأمل والإصرار على التحرر والعزيمة على كشف الحقيقة .
قد يقول أحدهم ... هذا ليس صحيح .. فكثيرمن الناس يأمل بقدوم الخير وبزوغ الفجر .
هؤلاء يفكرون بطريقة المسجون تماماً ... "يوم الإفراج " .. منذ اليوم الأول لدخول السجين إلى الزنزانة يبدأ بِعد الأيام . ويكون لسان حاله سأفعل وسأكون وسوف... بعد أن أخرج .
ما يخطر في ذهني الآن .. ذاك الرجل في القفص .. وليس بيده أدوات ليبدأ التنفيذ حالياً , بعكس هؤلاء الذين يأملون خيراً ولا يعملون له .. فكيف سيأتي الخير إذن !! . من المؤكد أن هؤلاء هم الحالمون .. حيث لا توجد لديهم آلية ولا قدرة على البناء .
ولكن من رحمته تعالى على المسلمين , بث في قلوب بعض أبناء هذه الأمة نور الإيمان والثبات على الحق .
وكانت تلك هي الآلية والخطة التي تحركهم ... تخيل أخي الحبيب .. خطة التحرر وإدارة الحرب مع الشر .. من الله .
إسترايجية الحرب يقودها الرسول -صلى الله عليه وسلم -
ونِعم القائد ونِعم المخطط .
وما نحن إلا جنود في هذه الحرب , كبيرنا وصغيرنا . قوادنا واستشهاديينا .
لذلك لا يتأثر المجاهدون بفقدان قائد كبير ذلك التأثير الدرامي الذي يصوره الغرب .
لأن الخطة قد وُضِعت من قبل , والطريق معروف , فلسان حال المجاهدين لا نقيل ولا نستقيل , اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا .
ولذلك عندما قُتِل الشيخ الزرقاوي -رحمه الله - ظن الصليبيون أن الجمع قد انفض , وأيضاً هذا أحد أهم الأسباب التي تجعلهم دائما يكذبون بشأن قتل القادة .
فهم يحسبون الحرب بطريقة عقلية مادية متعصبة لباطل . وهذه هي أصل عقيدة ملل الكفر . " إمعان العقل في التعصب لمصلحة مادية "
وهذا هو معنى كلام الله وليس من عندي, يحرفون الدين لأجل دراهم معدودة , قوله تعالى: ** فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا }
فهم يعملون عقولهم في التحريف ويتعصبون لهذا الدين الجديد ليبيعه لغيرهم , بعكس المسلمين .
نحن نعمل عقولنا من أجل ديننا ونقدمه لغيرنا لوجه الله , ولذلك ترى أشرارهم متعصبين لدينهم من أجل المكسب المادي .
المادة وحب الدنيا ..
هذا هو إلاههم و محركهم وباعث الأمل لديهم وأساس حملات الصليب والتتر و اليهود .
ومن هنا - أخي العزيز - تستطيع أن تبدأ بدراسة مكامن قوتهم وضعفهم .
فمن مكامن قوتهم :
المال .. قوة
الإعلام .. قوة
الشعب .. قوة
التكنولوجيا .. قوة
الجنود .. قوة
الإتحاد .. قوة
ومكامن ضعفهم
{وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّ}ا .. ضعف
**وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ** .. ضعف
تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ .. ضعف , ( تعصبهم للعرق والمذهب والبلد ,الأن أديانهم محرفة جائت على أساس مصالح دنيوية )
**بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ** ..ضعف
**إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ .. ضعف
**لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ .. ضعف
**الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.. ضعف .. الكبر والجهل .
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ** .. الإفتخار بإنتشار الفاحشة "حرية " .. ضعف .
ويمكنك أخي الحبيب أن تجد أكثر من ذلك . إن بحثت في القرآن والسنة .
من هذه النقطة يبدأ المجاهدون بضرب عدوهم في مكامن قوته لإضعافة
.
و يعملون على زيادة و توسيع وتكبير مكامن ضعفه خلال حربهم .
فيعمدون أسلوب الحرب الطويلة .. لإستنزاف أمواله ولقتل حماس جنوده بهدف إفقادهم إرادة القتال , وسحب تأييد الشعوب لهم .
العمليات الخاطفة .. التي قد تبدوا عشوائية في الظاهر . لبث الرعب والخوف في قلوبهم والتشتيت .
إبتكار أساليب جديدة في المعارك وأيضا في الإعلام .. مثل المفخخات التي كسرت صنم التكنولوجيا ,
عندما دمرت أسطورة دبابات الإبراهامز الأمركية والمركافا . وما يحدث الآن من إسقاط طائرات في أفغانستان .
التركيز على فضح كذب العدو وإشهار خسائره من خلال قنواته . ليتم سحب أكبر عدد من مؤيديه وبث الخلاف بين قادته . ولكسر كبريائه .
بث الفضيلة والإسلام في مجتمعاتهم. حتى يكفوا أذاهم ونقلل من سوادهم . ولإيجاد جنود جدد .
تجفيف المنابع المالية للعدو .. وهي من أهم النقاط .
إستغلال تكبر العدو . بإظهار عجزة عن تحقيق أهدافه .
إغضاب العدو ودفعه للتسرع للإستفادة من أخطائه .
نشر العاهات والإصابات والأمراض النفسية في صفوف جنودهم .. لدفعهم لليأس .
التفكير الإستراتيجي .. لوضع العدو في المكان الذي تختاره والوقت الذي يناسبك . وبالطريقة التي تفضلها .
ولا بد أخي الفاضل أن تعرف أنه لا إسلام من غير مسلمين ,
بمعنى أن الإسلام يقوم بوجود من يؤمن بالله وحده , دون أي شريك ,
فلو إختل هذا الركن , ولم يؤمن به أحد , أو أشركه بإله آخر , إذاً لا وجود للإسلام .
وهذا هو محور هجوم الصليب على الإسلام في الحملات التي تلت العثمانيين .وهي نتاج دراسات خمس قرون من قبل المستشرقين ...
وأدت إلى ظهور ممالك الحكومات الإدارية كما نعرفها اليوم .وظهور الطواغيت .
وفي تلك الفترة أدخلوا على المسلمين إله جديد فعبّدوا المسلمين أصنامهم بالترغيب والترهيب والتشريد والسجن ....إلخ .
إلى أن أصبح المسلمون ينافسوهم في دينهم ودنياهم ..
ولولا قول الرسول بأن الدجال رجلٌ يقتله نبي الله عيسى - عليه الصلاة والسلام - بباب اللد .. لقلت أن إلاههم هذا هو الدجال الذي جنته نار , وناره جنة . والذي ميزان عدله الأعور .
ولإلههم أسماء كثيرة .... وهي أنثى .
إن سألت أحدهم ما دينك !! من ربك !!
قال ربي و ديني :
الديموقراطية
القومية
الحرية "تذكر تمثال الحرية"
الإشتراكية
الشيوعية
الإمبريالية
اللبرالية
الرأس مالية
بينما نحن نقول ربي الله وديني الإسلام .
ولهذا تنتشر هذه الأيام في أوساطهم عبارة "god is a girl " "الإله أنثى " -والعياذ بالله منهم ومن إلاههم الباطل -
في القديم جعلوا لله ولد .. واليوم أشركوا معه أنثى . وهكذا حتي يأتي الأعور يدعي الألوهية .. وما ربكم بأعور -صدق رسول الله- .
وبعد كل هذا .. ورغم وضوح الصورة للمسلم ,لا زالوا يخادعون , ويغررون الكثيرين الكثيرين من أبناء الإسلام .
فأبعدوا جلهم حتى عن ظاهر الإسلام , وما خفي كان أعظم . ولولا رحمة ربك لأخذ الجميع .
من هنا برز دور هذه الثلة من أبناء الإسلام , والذين أصلحهم ربهم وهداهم . فغاروا على دينهم وخافوا على أمتهم , فأخذوا يدعون في قومهم للصلاح والجهاد ..فحوربوا من أتباع الإله الجديد ,
فاتسحال البقاء , واضطروا للهجرة , وأعينهم تفيض من الدمع ,
حزناً على حال أمتهم . وكيف لا ! .. وحالهم كالطفل إذ حُرم حضن أمه . وهو يراها مكبلة بأغلال الكفار . مخضبةً بالدماء .
تذكروا الله فذكرهم , وهداهم إلى النجاة . ووعدهم بالنصر وعودة أمتهم إليهم إن أطاعوه ..
وهكذا بدأ مجاهدينا مشوار مرحلة جديدة من الصراع .