القلب الطيب
08-12-2009, 09:27 PM
شاليط يحتفل مع القسام بعيد ميلاده الـ23
يحتفل اليوم الأربعاء 12-8-2009 جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي المأسور في غزة، بيوم ميلاده الـ 23 وللسنة الثالثة على التوالي وهو في الأسر لدى كتائب "القسام" الذراع العسكري لحركة حماس.
وتُحيي عائلة الجندي الإسرائيلي مع آلاف المواطنين اليهود، يوم ميلاده ضمن صلاة كبيرة ستُقام عند حائط (البراق) بالقدس.
وأشار الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن هذا الاحتفال يأتي متزامنا مع الأخبار التي تُشير إلى التقدم في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.
وذكر الموقع أن الصلاة التي كتبها الحاخام "إسرائيل مئير لاد" خصيصا ليوم ميلاد الجندي حسب التاريخ العبري، ستُقام في حائط المبكى الساعة الثامنة من مساء اليوم.
وأكد مسئول إسرائيلي بارز، أن هناك اتصالات ومباحثات تجري مع حماس، إلا أنه قلل من سقف التوقعات لإنجاز الصفقة قريباً.
وذكرت عائلة شاليط وبعض أصدقاءه، أنه لا توجد لديهم أي أخبار جديدة بخصوص الموضوع، وهم يقرؤون الصحف كباقي العامة في إسرائيل.
وقال جد شاليط: "لم أكن يوما مؤمنا، بأن نحتفل بثلاث أعياد ميلاد وشاليط في الأسر، ومع هذا فكل المسألة تكمن في أيدي نتنياهو، إذا أراد أن يُنهي هذه المعاناة فباستطاعته أن يفعل ذلك وينقذ جلعاد".
وتنوي هيئة الدفاع عن شاليط، في أعقاب الأخبار الإيجابية التي تناقلتها وسائل الإعلام، إقامة خيمة اعتصام مماثلة لتلك التي أقاموها في آخر أيام الحكومة الإسرائيلية المنصرمة بزعامة "إيهود أولمرت"، لتشكل ضغطا على حكومة "بنيامين نتنياهو" للتقدم في هذا الملف.
يحتفل اليوم الأربعاء 12-8-2009 جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي المأسور في غزة، بيوم ميلاده الـ 23 وللسنة الثالثة على التوالي وهو في الأسر لدى كتائب "القسام" الذراع العسكري لحركة حماس.
وتُحيي عائلة الجندي الإسرائيلي مع آلاف المواطنين اليهود، يوم ميلاده ضمن صلاة كبيرة ستُقام عند حائط (البراق) بالقدس.
وأشار الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن هذا الاحتفال يأتي متزامنا مع الأخبار التي تُشير إلى التقدم في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.
وذكر الموقع أن الصلاة التي كتبها الحاخام "إسرائيل مئير لاد" خصيصا ليوم ميلاد الجندي حسب التاريخ العبري، ستُقام في حائط المبكى الساعة الثامنة من مساء اليوم.
وأكد مسئول إسرائيلي بارز، أن هناك اتصالات ومباحثات تجري مع حماس، إلا أنه قلل من سقف التوقعات لإنجاز الصفقة قريباً.
وذكرت عائلة شاليط وبعض أصدقاءه، أنه لا توجد لديهم أي أخبار جديدة بخصوص الموضوع، وهم يقرؤون الصحف كباقي العامة في إسرائيل.
وقال جد شاليط: "لم أكن يوما مؤمنا، بأن نحتفل بثلاث أعياد ميلاد وشاليط في الأسر، ومع هذا فكل المسألة تكمن في أيدي نتنياهو، إذا أراد أن يُنهي هذه المعاناة فباستطاعته أن يفعل ذلك وينقذ جلعاد".
وتنوي هيئة الدفاع عن شاليط، في أعقاب الأخبار الإيجابية التي تناقلتها وسائل الإعلام، إقامة خيمة اعتصام مماثلة لتلك التي أقاموها في آخر أيام الحكومة الإسرائيلية المنصرمة بزعامة "إيهود أولمرت"، لتشكل ضغطا على حكومة "بنيامين نتنياهو" للتقدم في هذا الملف.