ابن الخليل
08-12-2009, 02:44 AM
أمريكا تعترف.. طالبان تتجه للسيطرة على الشمال والغرب
اعترف قائد القوات الأمريكية بأفغانستان بأن طالبان تحظى في الفترة الحالية باليد العليا في البلد المحتل؛ حيث بدأت في مد سيطرتها إلى الشمال والغرب بعد أن أحكمت سيطرتها على الجنوب؛ ما أجبر الولايات المتحدة على تغيير إستراتيجيتها، والتفكير بإرسال مزيد من الجنود تُضاف إلى القوات التي قررت الإدارة الأمريكية إرسالها في وقت سابق.
وكشف الجنرال ستانلي ماكريستال عن بعض ملامح الإستراتيجية الجديدة التي ستتبعها الولايات المتحدة في حربها على طالبان خلال مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرتها اليوم الإثنين، ومن بينها زيادة عدد القوات الأمريكية، خاصة في الجنوب، ومضاعفة عدد القوات الأفغانية.
ويضاف إلى ذلك ما صرح به مسئولون عسكريون سابقون من استهداف تجار المخدرات الذين يمولون طالبان.
وأعرب ماكريستال خلال المقابلة عن قلقه من تداعيات تحرك طالبان من معاقلها التقليدية في الجنوب لتهدد ما وصفه بـ"الاستقرار" القائم في الشمال والغرب، وعلى هذا الأساس فإنه قرر استقدام آلاف الجنود الأمريكيين، بخلاف العدد الذي أقره أوباما، وإرسالهم إلى الجنوب؛ للحد من تحرك طالبان من داخله إلى مناطق أخرى.
وواصفا الحركة بأنها "عدو شديد الشراسة بحق، وأصبح له اليد العليا في أفغانستان"، مؤكدا: "يجب أن نفعل كل ما بوسعنا وبأسرع وقت ممكن لإحباط قوتها المتدافعة.. ونزع زمام المبادرة من يدها.. حتى وإن كانت هذه المهمة ثقيلة جدا كما أراها".
ومن داخل مقر قيادة الناتو المحصن في كابول أضاف أن مسلحي طالبان "باتوا يشنون هجمات متطورة، وبشكل متصاعد؛ حيث يجمعون في عملياتهم بين العبوات الناسفة على الطرق -التي كانت سلاحا بارزا لها في السنوات الماضية- وبين الكمائن التي تنفذها فرق صغيرة من المقاتلين المدججين بالأسلحة الثقيلة، وهو ما يتسبب في وقوع العدد الكبير وغير المسبوق في صفوف الجيش الأمريكي في الشهور الأخيرة".
وسقط في الأيام العشر الأولى من أغسطس الجاري 12 قتيلا أمريكيا بخلاف الجرحى، وهو عدد قياسي في هذه الفترة القصيرة، كما سقط 41 قتيلا في يوليو الماضي؛ ما جعله أكثر الشهور في الخسارة البشرية للقوات الأمريكية في أفغانستان منذ بدء الغزو عام 2001.
وتوقع الجنرال الأمريكي أن تستمر الزيادة في حصيلة القتلى الأمريكيين متصاعدة لشهور قادمة.
مراجعة الإستراتيجية
ومن هذا المنطلق، تعتزم القيادة الأمريكية مضاعفة عدد القوات الأفغانية من 135 ألف جندي إلى 240 ألفا وعدد أفراد الشرطة الأفغانية من 82 ألفا إلى 160 ألفا، وهو ما سيتطلب بالتبعة إرسال الآلاف من المدربين الأمريكيين الإضافيين إذا ما استمرت الأوضاع في الشمال والغرب في التدهور.
وتأتي تصريحات الجنرال ماكريستال ضمن مراجعة شاملة تقوم بها الولايات المتحدة لإستراتيجيتها الحالية في أفغانستان، والتي كشفت تقارير وتصريحات عسكرية في الفترة الأخيرة أنها غير راضية عنها، خاصة بعد إحكام طالبان سيطرتها على قندهار، أكبر مدن الجنوب، إضافة إلى تصاعد الخسائر في صفوف قوات حلف الناتو.
ومن المقرر أن يسلم ماكريستال تقييمه الشامل للوضع الحالي إلى الإدارة الأمريكية في واشنطن في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وعقب وصوله إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، زيادة عدد القوات من 32 ألفا إلى 68 ألفا بنهاية 2009 في أفغانستان التي تكلف الحرب الجارية فيها الخزينة الأمريكية نحو 4 مليارات دولار شهريا.
................................... ..... .....
طالبان" تستهدف عدة مبانٍ حكومية في سلسلة هجمات قرب كابول
هاجم مسلحو طالبان اليوم بالصواريخ والأسلحة الخفيفة عدة مبان حكومية ومراكز للشرطة على بعد حوالي 50 كيلومترًا في سلسلة هجمات جديدة على جنوب العاصمة الأفغانية كابول.
وقال الناطق باسم ولاية كابول دين محمد درويش: إن المسلحين كانوا في مبانٍ مجاورة وأطلقوا منتصف نهار اليوم صواريخ ونيران أسلحة رشاشة على مبنى الحاكم والشرطة في "بول عالم" على بعد 50 كلم جنوب كابول.
وأضاف: إن "المهاجمين تحصنوا في مبنيين من عدة طوابق وطوقتهم الشرطة وتبادلت معهم إطلاق النار".
المصدر: موقع مفكرة الإسلام
مقتل 5 من الشرطة الأفغانية في هجوم على مباني حكومية
المختصر / أعلنت مصادر أمنية أفغانية اليوم الاثنين مقتل خمسة من رجال الشرطة ، الموالية للاحتلال ، عندما هاجم مسلحون ، مبان حكومية تقع جنوبي العاصمة الأفغانية كابول .
وقالت المصادر إن مسلحون هاجموا بالصواريخ والأسلحة الخفيفة مبان حكومية ومقار تابعة للشرطة في مدينة بيول علم عاصمة إقليم لوجار الواقعة على بعد 50كيلومترا إلى الجنوب من كابول ، مشيرة ان المسلحين سيطروا على أحد المباني الحكومية وفتحوا النيران على مقر قائد الشرطة.
وذكر سكان محليون أنه تم إجلاء سكان المنطقة وسط أنباء عن معارك بالأسلحة النارية فيما تحلق مروحيات الأباتشي في سماء المنطقة.
وقالت مصادر مطلعة إن المسلحين كانوا في مبان مجاورة وأطلقوا منتصف نهار الاثنين صواريخ ونيران أسلحة رشاشة على مبني الحاكم والشرطة في بيول علم.
وأضافت المصادر أن "المهاجمين تحصنوا في مبنيين من عدة طوابق وطوقتهم الشرطة وتبادلت معهم إطلاق النار". ويأتي هذا الهجوم قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية المقررة في البلاد.
المصدر: موقع الإسلام اليوم
................................... ..... .......
مقتل شرطيين روسيين في اشتباكات مع المقاومة بداغستان
قُتل شرطيان روسيان اليوم الاثنين في اشتباك مسلح مع عناصر للمقاومة في جمهورية داغستان بمنطقة شمال القوقاز.
وقال مصدر بالشرطة: إن ثلاثة مسلحين فتحوا النار على أفراد من الشرطة استوقفوا سيارتهم في منطقة ريفية للاطلاع على وثائقهم.
وقد تزايدت في الآونة الأخيرة هجمات المقاومة في شمال القوقاز الذي تقطنه أغلبية مسلمة وتزايدت هجماتها ضد السلطات الموالية لروسيا.
هجمات سابقة:
وكان أربعة مسلحين وشرطي قد لقوا مصرعهم في وقت سابق في جمهوريتي أنجوشيا وداغستان.
وقال مصدر في الشرطة: "قوات الأمن الأنجوشية والشيشانية تبادلت إطلاق النار مع مجموعة من المقاتلين في منطقة جبلية في إقليم سونجا المحاذي للشيشان".
وأضاف المصدر: "خلال تلك المعارك، قتل أربعة عناصر من مجموعات مسلحة غير شرعية".
وادعى المصدر الأمني أن أحد الضحايا هو عظمات مخاوري، شقيق "وزير" الدفاع في الحكومة الشيشانية في المنفى الذي اعتقل قبل أيام رستم مخاوري.
مقتل ضابط شرطة في داغستان
وفي داغستان أطلق مجهولون النار على سيارة ضابط في الشرطة ما أدى إلى مقتله على الفور.
__________________
http://www10.0zz0.com/2009/05/03/14/225962793.jpg
اعترف قائد القوات الأمريكية بأفغانستان بأن طالبان تحظى في الفترة الحالية باليد العليا في البلد المحتل؛ حيث بدأت في مد سيطرتها إلى الشمال والغرب بعد أن أحكمت سيطرتها على الجنوب؛ ما أجبر الولايات المتحدة على تغيير إستراتيجيتها، والتفكير بإرسال مزيد من الجنود تُضاف إلى القوات التي قررت الإدارة الأمريكية إرسالها في وقت سابق.
وكشف الجنرال ستانلي ماكريستال عن بعض ملامح الإستراتيجية الجديدة التي ستتبعها الولايات المتحدة في حربها على طالبان خلال مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرتها اليوم الإثنين، ومن بينها زيادة عدد القوات الأمريكية، خاصة في الجنوب، ومضاعفة عدد القوات الأفغانية.
ويضاف إلى ذلك ما صرح به مسئولون عسكريون سابقون من استهداف تجار المخدرات الذين يمولون طالبان.
وأعرب ماكريستال خلال المقابلة عن قلقه من تداعيات تحرك طالبان من معاقلها التقليدية في الجنوب لتهدد ما وصفه بـ"الاستقرار" القائم في الشمال والغرب، وعلى هذا الأساس فإنه قرر استقدام آلاف الجنود الأمريكيين، بخلاف العدد الذي أقره أوباما، وإرسالهم إلى الجنوب؛ للحد من تحرك طالبان من داخله إلى مناطق أخرى.
وواصفا الحركة بأنها "عدو شديد الشراسة بحق، وأصبح له اليد العليا في أفغانستان"، مؤكدا: "يجب أن نفعل كل ما بوسعنا وبأسرع وقت ممكن لإحباط قوتها المتدافعة.. ونزع زمام المبادرة من يدها.. حتى وإن كانت هذه المهمة ثقيلة جدا كما أراها".
ومن داخل مقر قيادة الناتو المحصن في كابول أضاف أن مسلحي طالبان "باتوا يشنون هجمات متطورة، وبشكل متصاعد؛ حيث يجمعون في عملياتهم بين العبوات الناسفة على الطرق -التي كانت سلاحا بارزا لها في السنوات الماضية- وبين الكمائن التي تنفذها فرق صغيرة من المقاتلين المدججين بالأسلحة الثقيلة، وهو ما يتسبب في وقوع العدد الكبير وغير المسبوق في صفوف الجيش الأمريكي في الشهور الأخيرة".
وسقط في الأيام العشر الأولى من أغسطس الجاري 12 قتيلا أمريكيا بخلاف الجرحى، وهو عدد قياسي في هذه الفترة القصيرة، كما سقط 41 قتيلا في يوليو الماضي؛ ما جعله أكثر الشهور في الخسارة البشرية للقوات الأمريكية في أفغانستان منذ بدء الغزو عام 2001.
وتوقع الجنرال الأمريكي أن تستمر الزيادة في حصيلة القتلى الأمريكيين متصاعدة لشهور قادمة.
مراجعة الإستراتيجية
ومن هذا المنطلق، تعتزم القيادة الأمريكية مضاعفة عدد القوات الأفغانية من 135 ألف جندي إلى 240 ألفا وعدد أفراد الشرطة الأفغانية من 82 ألفا إلى 160 ألفا، وهو ما سيتطلب بالتبعة إرسال الآلاف من المدربين الأمريكيين الإضافيين إذا ما استمرت الأوضاع في الشمال والغرب في التدهور.
وتأتي تصريحات الجنرال ماكريستال ضمن مراجعة شاملة تقوم بها الولايات المتحدة لإستراتيجيتها الحالية في أفغانستان، والتي كشفت تقارير وتصريحات عسكرية في الفترة الأخيرة أنها غير راضية عنها، خاصة بعد إحكام طالبان سيطرتها على قندهار، أكبر مدن الجنوب، إضافة إلى تصاعد الخسائر في صفوف قوات حلف الناتو.
ومن المقرر أن يسلم ماكريستال تقييمه الشامل للوضع الحالي إلى الإدارة الأمريكية في واشنطن في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وعقب وصوله إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، زيادة عدد القوات من 32 ألفا إلى 68 ألفا بنهاية 2009 في أفغانستان التي تكلف الحرب الجارية فيها الخزينة الأمريكية نحو 4 مليارات دولار شهريا.
................................... ..... .....
طالبان" تستهدف عدة مبانٍ حكومية في سلسلة هجمات قرب كابول
هاجم مسلحو طالبان اليوم بالصواريخ والأسلحة الخفيفة عدة مبان حكومية ومراكز للشرطة على بعد حوالي 50 كيلومترًا في سلسلة هجمات جديدة على جنوب العاصمة الأفغانية كابول.
وقال الناطق باسم ولاية كابول دين محمد درويش: إن المسلحين كانوا في مبانٍ مجاورة وأطلقوا منتصف نهار اليوم صواريخ ونيران أسلحة رشاشة على مبنى الحاكم والشرطة في "بول عالم" على بعد 50 كلم جنوب كابول.
وأضاف: إن "المهاجمين تحصنوا في مبنيين من عدة طوابق وطوقتهم الشرطة وتبادلت معهم إطلاق النار".
المصدر: موقع مفكرة الإسلام
مقتل 5 من الشرطة الأفغانية في هجوم على مباني حكومية
المختصر / أعلنت مصادر أمنية أفغانية اليوم الاثنين مقتل خمسة من رجال الشرطة ، الموالية للاحتلال ، عندما هاجم مسلحون ، مبان حكومية تقع جنوبي العاصمة الأفغانية كابول .
وقالت المصادر إن مسلحون هاجموا بالصواريخ والأسلحة الخفيفة مبان حكومية ومقار تابعة للشرطة في مدينة بيول علم عاصمة إقليم لوجار الواقعة على بعد 50كيلومترا إلى الجنوب من كابول ، مشيرة ان المسلحين سيطروا على أحد المباني الحكومية وفتحوا النيران على مقر قائد الشرطة.
وذكر سكان محليون أنه تم إجلاء سكان المنطقة وسط أنباء عن معارك بالأسلحة النارية فيما تحلق مروحيات الأباتشي في سماء المنطقة.
وقالت مصادر مطلعة إن المسلحين كانوا في مبان مجاورة وأطلقوا منتصف نهار الاثنين صواريخ ونيران أسلحة رشاشة على مبني الحاكم والشرطة في بيول علم.
وأضافت المصادر أن "المهاجمين تحصنوا في مبنيين من عدة طوابق وطوقتهم الشرطة وتبادلت معهم إطلاق النار". ويأتي هذا الهجوم قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية المقررة في البلاد.
المصدر: موقع الإسلام اليوم
................................... ..... .......
مقتل شرطيين روسيين في اشتباكات مع المقاومة بداغستان
قُتل شرطيان روسيان اليوم الاثنين في اشتباك مسلح مع عناصر للمقاومة في جمهورية داغستان بمنطقة شمال القوقاز.
وقال مصدر بالشرطة: إن ثلاثة مسلحين فتحوا النار على أفراد من الشرطة استوقفوا سيارتهم في منطقة ريفية للاطلاع على وثائقهم.
وقد تزايدت في الآونة الأخيرة هجمات المقاومة في شمال القوقاز الذي تقطنه أغلبية مسلمة وتزايدت هجماتها ضد السلطات الموالية لروسيا.
هجمات سابقة:
وكان أربعة مسلحين وشرطي قد لقوا مصرعهم في وقت سابق في جمهوريتي أنجوشيا وداغستان.
وقال مصدر في الشرطة: "قوات الأمن الأنجوشية والشيشانية تبادلت إطلاق النار مع مجموعة من المقاتلين في منطقة جبلية في إقليم سونجا المحاذي للشيشان".
وأضاف المصدر: "خلال تلك المعارك، قتل أربعة عناصر من مجموعات مسلحة غير شرعية".
وادعى المصدر الأمني أن أحد الضحايا هو عظمات مخاوري، شقيق "وزير" الدفاع في الحكومة الشيشانية في المنفى الذي اعتقل قبل أيام رستم مخاوري.
مقتل ضابط شرطة في داغستان
وفي داغستان أطلق مجهولون النار على سيارة ضابط في الشرطة ما أدى إلى مقتله على الفور.
__________________
http://www10.0zz0.com/2009/05/03/14/225962793.jpg