مآهينآز
08-11-2009, 05:34 PM
السـلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته
صبـآآحكم // مسـآآكم كمـآ تشتهون
:
:
[ التربية ] .. بكل ما تحوي تلك الكلمة من {.. قيم ، ومُثُل ، وعادات ، وتقاليد .. إلى أخره ..
أختص بالذكر من بينهم ( الأخلاق )..
هل تذكرونها ؟؟! .. بل أقصد .. هل تعرفونها ؟؟!
أنا لا أتحدث عن شيئ تافه ..!
وإنما أتحدث عن شبه غياب .. أو تغيب غير صحي بالمرة
لإحدى أهم ما يجب أن نتمثل به فى أنفسنا ، ونتعهد برعايته جيل بعد جيل
:
قال تعالى { وإنك لعلى خُلقٍ عظيمٍ }
وعنه صلى الله عليه وسلم {.. إن من خياركم.. أحسنكم أخلاقاً ..}
وايضاً { .. ما من شيء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حُسن الخلق ...}
{ .. أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ..}
{ .. إن من أحبكم إلي .. وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ..}
والكثير .. والكثير .. حتى أننا من بين كل الأمم نطلق على أنفسنا أمة الأخلاق
ورغم ذلك :
وبكل أسف باتت أخلاقنا فى حالة يُرثى لها >> إلا من رَحِمَ ربي
:
:
لوهلة .. وكعادتى ، توقعت أنني رُبما أكون ممن يهولون الأمور
فأطلقت لفكرى العنان .. لعليَّ .. أُلامس حقيقة ما يدور بخلدي
الأخلاق التى أتحدث عنها .. هى ذلك النظام الكامل المُتكامل بداخل الفرد والمُجتمع .. الناتج عن ما يُعرف بالتربية
ومن البديهى أن لكل أمة مذهب خاص بها ، ويجيئ أسلوبها فى التربية وفق هذا المبدأ
ونحن بإعتبارنا أمة الأسـلآم
الأمة..:: صـاحبة الرِسالة الإصلاحية الشاملة ، التى تخاطب الناس فى كل زمان ومكان
أسلوبها فى التربية أنها ..تخضع فى تنشئة أفرادها لأهداف رسالتها السامية المبنية فى الأساس على تقويم سلوك الأفراد
وعليه ..::
فلا يُمكن أبداً أن تنعدم الأخلاق فى أمتنا
ماذا إذاً ؟؟!
ما هذا الذى نرى من تفشي الفساد الأخلاقى .. فى أمة الأخلاق .. ولماذا هذا الخلل فى التربية ؟؟!
رُبما لأننا نحيا فى عالم مُتغير .. الأزمنة تدور من حولنا .. وكل يوماً الأمة فى شأن ، والمؤمنون أولى بشؤنهم !
ومع ذلك نحنُ بوصفنا أباء وأمهات المُستقبل نحلم بدورنا بأن نُربى أبنائنا تربية جيدة .. لطيفة .. ظريفة !
نحلم أن نجعل من أطفالنا نبتة راقية فى هذا الجيل
وأن ندخلهم مدارس نموذجية .:: لكى يقولوا لنا فى الصباح :: بونجور ماما .. ، بونجور بابا ، ..
ويقولون للضيوف بونسور تانت ، .. هاى اونكل .. ويبتسمون فى أدب
ولا يسرقون الشيكولاتة ..!
نحلم أن نخلق بهم عالماً جميل من المحبة والسـلآم والوداد والصفاء
عالم من إناس نموذجيين .:: يتبادلون قبلات الود والإخاء ، .. يتلاقون بعناق ..، ويفترقون بعناق .. ويعيشون فى حب وتفاهم ووئام
سمن على عسل على سكر بودرة على كريم شانتيه :)
نعم .. رُبما تكون تلك أحلام وأماني البعض ...~
ولكن .::
هذا العالم من تلك الأحلام يُعتبر عالم خرافى .. لا وجود له فى الواقع !
لماذا ؟؟!
ببساطة لأن الحياة الطبيعية مُرة وقاسية ... بها مُرتفعات ، ومُنخفضات ..وصفعات .، ولكمات..
مليئةُ بالمُصادمات .. رُبما ليست كُلها شر ..
ولكن بعضها مُصادمات فاصلة .. تدفع ، وتستفز ..، وتغير الأشخاص من حال إلى حال !
:
:
أما انا ... برأيي الشخصى ،، أن ذلك العالم بتلك الأحلام [ كـلآم فـارغ ] ..!
فنحن أمة الأسلام .. وأسـلآمنا أوله رحمة .. وأوسطه محبة .. وأخره حمد
أسـلآمنا دستور كامل لحياة كاملة مُتكاملة
والأصل أن يكون عالمنا أروع من تلك الأحلام .. وهذا أمر من السهولة أن يُترجم إلى واقع ،، بعيداً عن كل الخرافات
وذلك حينما نُطبق تلك الأحلام فى إطار إسلامي .. ونصبغ حياتنا باللون الإسلامي
ونتنفس روح الإسلام .. ونتشرب مبادئه
إن الغاية لا تبرر الوسيلة .. ولا يجب أن نهرب جاهلين مُتجاهلين من أدابنا وأخلاقنا الإسلامية إلى صور أخرى مستوردة !
ونخرج عن الجو الإسلامى .. ونتمثل بأحوال غيرنا من الأمم التى لا تدين بالأسلام
:
إننا للأسف .. ولإننا لم نطبق الدين الأسلامى كم يجب ،، ولم نمتثل للتربية الإسلامية الصحيحة
أصبح حالنا مؤسف حقاً .. وباتت أخلاقنا أشبه بكابوس مُناقض تماماً لتلك الأحلام الفارغة
:
:
فمما يحدث الأن على أرض الواقع
شباب يتعاطي كافة أنواع المُسكرات والمخدرات بكل الأشكال والأنواع
فتايات فقدنا الحياء .. مما يؤدي إلى ما يُسمي بالأنحلال
وداخل الأسرة والمنزل إنحلال أخلاقى وفساد وإنتشار لظاهرة العنف بين الأزواج
مما يؤدي بدوره إلى إنهيار أسرى .. وكثير من حالات الطلاق
وبالتالى أبناء ضحايا .. عُرضة للأنحراف
والأمثلة والنماذج كثيرة وكثيرة ..منها ما نشاهد بأم أعيننا ..
ومنها ما تُطالعنا به صفحات الجرائد كل صباح .. وقد لا تتسع الصفحات لسردها هُنا
ولكن كانت تلك مُجرد نماذج لـ تعكس صورة ما يحدث الأن لأمة أصبح بعض بنائها إنحراف وفساد فى الاخلاق
لتصبح بدورها ::..:: على وشك الإنهيار !
|| أفيقوا من غفلتكم يا أمة الأسـلآم .. فنحن على وشك الإنهيار ||
::
::
هل من سبيل لترميم الأمة قبل أن تنهار ؟؟!
كيف .. ؟ ، لِمـاذا .. ؟ ، ... متي ؟
أسئلة تطوقها الحيرة !
وأخيراً عذراً كثيراً جداً على الإطالة
:
:
:
:
إلى أن تكونوا هُنا
تحيتي وكثير إحترامي
مُحبتكم مآهينآز
صبـآآحكم // مسـآآكم كمـآ تشتهون
:
:
[ التربية ] .. بكل ما تحوي تلك الكلمة من {.. قيم ، ومُثُل ، وعادات ، وتقاليد .. إلى أخره ..
أختص بالذكر من بينهم ( الأخلاق )..
هل تذكرونها ؟؟! .. بل أقصد .. هل تعرفونها ؟؟!
أنا لا أتحدث عن شيئ تافه ..!
وإنما أتحدث عن شبه غياب .. أو تغيب غير صحي بالمرة
لإحدى أهم ما يجب أن نتمثل به فى أنفسنا ، ونتعهد برعايته جيل بعد جيل
:
قال تعالى { وإنك لعلى خُلقٍ عظيمٍ }
وعنه صلى الله عليه وسلم {.. إن من خياركم.. أحسنكم أخلاقاً ..}
وايضاً { .. ما من شيء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حُسن الخلق ...}
{ .. أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ..}
{ .. إن من أحبكم إلي .. وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ..}
والكثير .. والكثير .. حتى أننا من بين كل الأمم نطلق على أنفسنا أمة الأخلاق
ورغم ذلك :
وبكل أسف باتت أخلاقنا فى حالة يُرثى لها >> إلا من رَحِمَ ربي
:
:
لوهلة .. وكعادتى ، توقعت أنني رُبما أكون ممن يهولون الأمور
فأطلقت لفكرى العنان .. لعليَّ .. أُلامس حقيقة ما يدور بخلدي
الأخلاق التى أتحدث عنها .. هى ذلك النظام الكامل المُتكامل بداخل الفرد والمُجتمع .. الناتج عن ما يُعرف بالتربية
ومن البديهى أن لكل أمة مذهب خاص بها ، ويجيئ أسلوبها فى التربية وفق هذا المبدأ
ونحن بإعتبارنا أمة الأسـلآم
الأمة..:: صـاحبة الرِسالة الإصلاحية الشاملة ، التى تخاطب الناس فى كل زمان ومكان
أسلوبها فى التربية أنها ..تخضع فى تنشئة أفرادها لأهداف رسالتها السامية المبنية فى الأساس على تقويم سلوك الأفراد
وعليه ..::
فلا يُمكن أبداً أن تنعدم الأخلاق فى أمتنا
ماذا إذاً ؟؟!
ما هذا الذى نرى من تفشي الفساد الأخلاقى .. فى أمة الأخلاق .. ولماذا هذا الخلل فى التربية ؟؟!
رُبما لأننا نحيا فى عالم مُتغير .. الأزمنة تدور من حولنا .. وكل يوماً الأمة فى شأن ، والمؤمنون أولى بشؤنهم !
ومع ذلك نحنُ بوصفنا أباء وأمهات المُستقبل نحلم بدورنا بأن نُربى أبنائنا تربية جيدة .. لطيفة .. ظريفة !
نحلم أن نجعل من أطفالنا نبتة راقية فى هذا الجيل
وأن ندخلهم مدارس نموذجية .:: لكى يقولوا لنا فى الصباح :: بونجور ماما .. ، بونجور بابا ، ..
ويقولون للضيوف بونسور تانت ، .. هاى اونكل .. ويبتسمون فى أدب
ولا يسرقون الشيكولاتة ..!
نحلم أن نخلق بهم عالماً جميل من المحبة والسـلآم والوداد والصفاء
عالم من إناس نموذجيين .:: يتبادلون قبلات الود والإخاء ، .. يتلاقون بعناق ..، ويفترقون بعناق .. ويعيشون فى حب وتفاهم ووئام
سمن على عسل على سكر بودرة على كريم شانتيه :)
نعم .. رُبما تكون تلك أحلام وأماني البعض ...~
ولكن .::
هذا العالم من تلك الأحلام يُعتبر عالم خرافى .. لا وجود له فى الواقع !
لماذا ؟؟!
ببساطة لأن الحياة الطبيعية مُرة وقاسية ... بها مُرتفعات ، ومُنخفضات ..وصفعات .، ولكمات..
مليئةُ بالمُصادمات .. رُبما ليست كُلها شر ..
ولكن بعضها مُصادمات فاصلة .. تدفع ، وتستفز ..، وتغير الأشخاص من حال إلى حال !
:
:
أما انا ... برأيي الشخصى ،، أن ذلك العالم بتلك الأحلام [ كـلآم فـارغ ] ..!
فنحن أمة الأسلام .. وأسـلآمنا أوله رحمة .. وأوسطه محبة .. وأخره حمد
أسـلآمنا دستور كامل لحياة كاملة مُتكاملة
والأصل أن يكون عالمنا أروع من تلك الأحلام .. وهذا أمر من السهولة أن يُترجم إلى واقع ،، بعيداً عن كل الخرافات
وذلك حينما نُطبق تلك الأحلام فى إطار إسلامي .. ونصبغ حياتنا باللون الإسلامي
ونتنفس روح الإسلام .. ونتشرب مبادئه
إن الغاية لا تبرر الوسيلة .. ولا يجب أن نهرب جاهلين مُتجاهلين من أدابنا وأخلاقنا الإسلامية إلى صور أخرى مستوردة !
ونخرج عن الجو الإسلامى .. ونتمثل بأحوال غيرنا من الأمم التى لا تدين بالأسلام
:
إننا للأسف .. ولإننا لم نطبق الدين الأسلامى كم يجب ،، ولم نمتثل للتربية الإسلامية الصحيحة
أصبح حالنا مؤسف حقاً .. وباتت أخلاقنا أشبه بكابوس مُناقض تماماً لتلك الأحلام الفارغة
:
:
فمما يحدث الأن على أرض الواقع
شباب يتعاطي كافة أنواع المُسكرات والمخدرات بكل الأشكال والأنواع
فتايات فقدنا الحياء .. مما يؤدي إلى ما يُسمي بالأنحلال
وداخل الأسرة والمنزل إنحلال أخلاقى وفساد وإنتشار لظاهرة العنف بين الأزواج
مما يؤدي بدوره إلى إنهيار أسرى .. وكثير من حالات الطلاق
وبالتالى أبناء ضحايا .. عُرضة للأنحراف
والأمثلة والنماذج كثيرة وكثيرة ..منها ما نشاهد بأم أعيننا ..
ومنها ما تُطالعنا به صفحات الجرائد كل صباح .. وقد لا تتسع الصفحات لسردها هُنا
ولكن كانت تلك مُجرد نماذج لـ تعكس صورة ما يحدث الأن لأمة أصبح بعض بنائها إنحراف وفساد فى الاخلاق
لتصبح بدورها ::..:: على وشك الإنهيار !
|| أفيقوا من غفلتكم يا أمة الأسـلآم .. فنحن على وشك الإنهيار ||
::
::
هل من سبيل لترميم الأمة قبل أن تنهار ؟؟!
كيف .. ؟ ، لِمـاذا .. ؟ ، ... متي ؟
أسئلة تطوقها الحيرة !
وأخيراً عذراً كثيراً جداً على الإطالة
:
:
:
:
إلى أن تكونوا هُنا
تحيتي وكثير إحترامي
مُحبتكم مآهينآز