عاشق القضية
08-11-2009, 02:03 PM
في الخان الأحمر ..
رأيت في الكأس طيفكِ ..
وآه حبيبتي كم كان هول المنظر ..
ارتعشت حين عانقت الكأس أصابعي ..
والقلب من بين الاحشاء تفجر ..
قبلت الكأس مرة تلو مرة ...
انتبه نديمي إلي فقال :
أتجرجر الكأس تجرجر ..
أجبته وكلي أستغراب :
كلا !
بل رأيتها ..
ضحك صديقي مستهتراً فقال : ها هن كلهن ..
أصاحبه الفانيله البيضاء ..
أم ذات الرداء الأحمر ....
ها أني أعرف نزواتك ..
طوال حياتك ..
أهي ذات القميص الأحمر ..؟؟ ..
قلت : لا .
قال : بلى
قلت : كلا
قال : من
قلت : أنها التي إن رأيتها ..
الماء في البحر تبخر
والدم في القلب تخثر
أهديتها قلبي ..
فاهدتني كراساً ودفتر ..
فيه صفحات بيضاء
وفي جوفه بعض الورد الأحمر .
وهي بعدها ولأجلها البحار أبحر
وهي التي ضحكتها من الياقوت اندر ..
ووجهها من بياضه إن خجلت أضحى احمر ..
وحبي لها في الزمان كان
وقد أضحى حدا الآن
لكنه الآن أكبر
ومن تلك الفتاة لقد أنفجر ..
بكلماتها عني ..قلبها لقد دمر ..
وحبها لي أصبح أصغر
بل أنه حفر بيده ذلك القبر .
وقد أنتحر ..
(ضحك الصاحِ في سخريه )
ثم قال : بدأ صديقي يسكر .
والكأس التاسع بات منه يسخر ..
وعلى كل بعد أن هم ملوحاً لها في يده (أي النادله في البار )
هذا الكأس وليس أكثر ..
نعم يا صديقي هذا الكأس وليس أكثر ..
أجبته مستفهماً ؟؟
مقاتلاً مستنكراً ؟؟
أتظنني من بضع كؤوس أسكر ؟؟
قال : لا
لكن أرجوك هذا الكأس وليس أكثر
قلت له :
يا صديقي
أليس أنا من ترى في عينه من جراء السكر ناراُ ..
أوليس انا من بنى في كرمه العنب قبراً وداراُ..
أوليس أنا من كان للكأس جاراً ..
أوليس أنا من صبر عليه الكأس
وأنا الذي على الكأس صبر ..
أوليس انا من على فاهه الكأس انتحر
يا صديقي
أنا الذي اتخذ من الحب سفر ..
ولكن في بحر الغدر سأبحر
وساكون سيد من غدر
وسأحفر قبري بنفسي ..
وساكون أفضل من حفر
وسأبني من الحب مجزرة
وأكتب على قبري من ذلك الدم الأحمر ..
يا صديقي ..
انا الذي من بعدها
قد ملته مدينته من بعدها
وملّ الحياة بعد ان ملّه الضجر
وفل الحديد بحزنه
وأبكى حبه الحجر
لست ادري يا صديقي من سكر ..
(قال صديقي والزقزوقه قد أنهكته)
أنا من سكر صديقي أم انت ..
أم أن الكأس من كلينا سكر ..
حملت قنينتي لأسكب في كأسي
قالت النادلة : سمعت الخمر من قلب الزجاجه صارخاً ...
أرجوك !!
رحماك !!
إني منك احتضر !! إني منك احتضر ..
,,
,,
على كل شربت قنينتي الثانية بعدها ..
ولم أنسى لوهلة أولى قطرات المطر ...
رأيت في الكأس طيفكِ ..
وآه حبيبتي كم كان هول المنظر ..
ارتعشت حين عانقت الكأس أصابعي ..
والقلب من بين الاحشاء تفجر ..
قبلت الكأس مرة تلو مرة ...
انتبه نديمي إلي فقال :
أتجرجر الكأس تجرجر ..
أجبته وكلي أستغراب :
كلا !
بل رأيتها ..
ضحك صديقي مستهتراً فقال : ها هن كلهن ..
أصاحبه الفانيله البيضاء ..
أم ذات الرداء الأحمر ....
ها أني أعرف نزواتك ..
طوال حياتك ..
أهي ذات القميص الأحمر ..؟؟ ..
قلت : لا .
قال : بلى
قلت : كلا
قال : من
قلت : أنها التي إن رأيتها ..
الماء في البحر تبخر
والدم في القلب تخثر
أهديتها قلبي ..
فاهدتني كراساً ودفتر ..
فيه صفحات بيضاء
وفي جوفه بعض الورد الأحمر .
وهي بعدها ولأجلها البحار أبحر
وهي التي ضحكتها من الياقوت اندر ..
ووجهها من بياضه إن خجلت أضحى احمر ..
وحبي لها في الزمان كان
وقد أضحى حدا الآن
لكنه الآن أكبر
ومن تلك الفتاة لقد أنفجر ..
بكلماتها عني ..قلبها لقد دمر ..
وحبها لي أصبح أصغر
بل أنه حفر بيده ذلك القبر .
وقد أنتحر ..
(ضحك الصاحِ في سخريه )
ثم قال : بدأ صديقي يسكر .
والكأس التاسع بات منه يسخر ..
وعلى كل بعد أن هم ملوحاً لها في يده (أي النادله في البار )
هذا الكأس وليس أكثر ..
نعم يا صديقي هذا الكأس وليس أكثر ..
أجبته مستفهماً ؟؟
مقاتلاً مستنكراً ؟؟
أتظنني من بضع كؤوس أسكر ؟؟
قال : لا
لكن أرجوك هذا الكأس وليس أكثر
قلت له :
يا صديقي
أليس أنا من ترى في عينه من جراء السكر ناراُ ..
أوليس انا من بنى في كرمه العنب قبراً وداراُ..
أوليس أنا من كان للكأس جاراً ..
أوليس أنا من صبر عليه الكأس
وأنا الذي على الكأس صبر ..
أوليس انا من على فاهه الكأس انتحر
يا صديقي
أنا الذي اتخذ من الحب سفر ..
ولكن في بحر الغدر سأبحر
وساكون سيد من غدر
وسأحفر قبري بنفسي ..
وساكون أفضل من حفر
وسأبني من الحب مجزرة
وأكتب على قبري من ذلك الدم الأحمر ..
يا صديقي ..
انا الذي من بعدها
قد ملته مدينته من بعدها
وملّ الحياة بعد ان ملّه الضجر
وفل الحديد بحزنه
وأبكى حبه الحجر
لست ادري يا صديقي من سكر ..
(قال صديقي والزقزوقه قد أنهكته)
أنا من سكر صديقي أم انت ..
أم أن الكأس من كلينا سكر ..
حملت قنينتي لأسكب في كأسي
قالت النادلة : سمعت الخمر من قلب الزجاجه صارخاً ...
أرجوك !!
رحماك !!
إني منك احتضر !! إني منك احتضر ..
,,
,,
على كل شربت قنينتي الثانية بعدها ..
ولم أنسى لوهلة أولى قطرات المطر ...