قسامي غزة
08-11-2009, 01:09 PM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2009 %5C2%5CImages2009_News_2009_augest_ 11_hemdanb_300_0.JPG
أفرجت سلطات الاحتلال ظهر اليوم الثلاثاء عن القيادي في حركة "حماس" الأسير محمد منصور حمدان (50 عامًا)، أقدم أسير من محافظة طولكرم، بعد مضي 27 عامًا على اعتقاله.
وهنَّأ مدير مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" فؤاد الخفش في بيان له الثلاثاء (11-8)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الأسير المحرر حمدان الذي كان الخفش في استقباله، بالإفراج، قائلا: "لم يستطع السجَّان ولا السجون من أن تسرق الفرحة والبسمة من بين شفتي محمد منصور وقلبه؛ فقد كان بكامل قواه والابتسامة تملأ وجنتيه"، مؤكدًا أن الأسير الفلسطيني صاحب عقيدة وفكر مقتنع بعدالة قضيته وقدسية ما اعتقل من أجله.
وأشار إلى أن الأسير منصور رمزٌ للأسير المناضل الذي لم يضيع سنوات السجن عبثًا، فالتحق بالجامعة العبرية، وحصل على شهادة البكالوريوس في الآثار، بعد أن حرمه الاحتلال من الحصول عليه من جامعة "بيرزيت"، بالإضافة إلى تأليفه كتابًا تحت عنوان "الحرب الأمريكية على العراق".
ونوَّه بأن السجن حرم الأسير منصور من وداع شقيقه الشهيد إبراهيم، أول شهيد سقط في طولكرم أثناء الانتفاضة الأولى عام 1988، في حين توفي والده عام 1994، ووالدته عام 2001، دون رؤيتهما، فضلاً عن منعه من زيارة أقاربه.
وناشد الخفش ضرورة تسليط الضوء على الأسرى القدامى الذين أمضوا أكثر من نصف أعمارهم في سجون الاحتلال، أمثال الأسير نائل البرغوثي، وفخري البرغوثي، وأكرم منصور.
والأسير محمد منصور أحد سكان بلدة بلعا شمال طولكرم، وقد اختطف عام 1985 وحُكم عليه بالسجن 25 عامًا أمضاها كاملة، وسبق وأن اعتقل في عام 1979 وحكم عليه حينها بالسجن ثلاثة أعوام، ليكون مجموع ما أمضاه 27 عامًا.
أفرجت سلطات الاحتلال ظهر اليوم الثلاثاء عن القيادي في حركة "حماس" الأسير محمد منصور حمدان (50 عامًا)، أقدم أسير من محافظة طولكرم، بعد مضي 27 عامًا على اعتقاله.
وهنَّأ مدير مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" فؤاد الخفش في بيان له الثلاثاء (11-8)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الأسير المحرر حمدان الذي كان الخفش في استقباله، بالإفراج، قائلا: "لم يستطع السجَّان ولا السجون من أن تسرق الفرحة والبسمة من بين شفتي محمد منصور وقلبه؛ فقد كان بكامل قواه والابتسامة تملأ وجنتيه"، مؤكدًا أن الأسير الفلسطيني صاحب عقيدة وفكر مقتنع بعدالة قضيته وقدسية ما اعتقل من أجله.
وأشار إلى أن الأسير منصور رمزٌ للأسير المناضل الذي لم يضيع سنوات السجن عبثًا، فالتحق بالجامعة العبرية، وحصل على شهادة البكالوريوس في الآثار، بعد أن حرمه الاحتلال من الحصول عليه من جامعة "بيرزيت"، بالإضافة إلى تأليفه كتابًا تحت عنوان "الحرب الأمريكية على العراق".
ونوَّه بأن السجن حرم الأسير منصور من وداع شقيقه الشهيد إبراهيم، أول شهيد سقط في طولكرم أثناء الانتفاضة الأولى عام 1988، في حين توفي والده عام 1994، ووالدته عام 2001، دون رؤيتهما، فضلاً عن منعه من زيارة أقاربه.
وناشد الخفش ضرورة تسليط الضوء على الأسرى القدامى الذين أمضوا أكثر من نصف أعمارهم في سجون الاحتلال، أمثال الأسير نائل البرغوثي، وفخري البرغوثي، وأكرم منصور.
والأسير محمد منصور أحد سكان بلدة بلعا شمال طولكرم، وقد اختطف عام 1985 وحُكم عليه بالسجن 25 عامًا أمضاها كاملة، وسبق وأن اعتقل في عام 1979 وحكم عليه حينها بالسجن ثلاثة أعوام، ليكون مجموع ما أمضاه 27 عامًا.