شهيد
08-08-2009, 11:46 PM
.
.
كان هنالك صديقين لزّق وملّص، وكانا (عواطليه) أي كسلانين ولا يحبون العمل،
ويعطاشون من النصب على الناس، في يوم الأيام
حصلت لهما مشكلة مع جماعة من الناس، وضربا ضرباً مبرحاً.
فقال ملّص للزّق: (أسمع إحنا لازم نلاقي شغل مثل الناس)، وبدأ الإثنين البحث عن
عمل فوجدوا صاحب مزرعة قال لهم: (في عندي إلكم
شغل، عندي هالبقرة كل يوم لازم تاخذوها على المرعى وتنظفوا الزريبة، وكل يوم إلكم قرش)،
وأتفق ملّص ولزّق على أن يبقى لزّق في
الزريبة لينظفها، أما ملّص فيأخذ البقرة إلى المرعى.
أول يوم عمل خرج ملّص مع البقرة وفي الطريق هربت منه واستمر طوال النهار وهو يطاردها
من مكان إلى الآخر، حتى أمسك بها وقت
المغيب وعاد بها إلى بيت المزارع، أما لزّق فبدأ بكنس الزريبة ولأنه كسلان قرر أن يلقي أوساخ البقرة
من الشباك فذلك أريح له، وجاءت
الأوساخ على رأس رجل يمشي بالقرب من المكان، فجاء الرجل وضربه ضرباً مبرحاً.
وعندما التقا الرجلين في المساء سأل كل منهما الآخر عن يومه كيف مضى،
فقال لزّق: (ولا أسهل منها شغلة التنظيف هذه، بخمس
دقايق بتكنس وبتقعد طول النهار مرتاح)، أما ملّص فقال: (ولا أسهل من شغلتي
بتترك البقرة ترعى وفش أهدى منها، وأنت بتظلك قاعد
حاطط رجل على رجل، شو رأيك نبدل بكرة؟).... طمع الرجلان أن يأخذ كل منهما الوظيفة
الأسهل، ووافقا على فكرة ملّص.
في اليوم التالي خرج لزّق مع البقرة، وحصل معه مثلما حصل مع ملّص، وملّص اشتغل
في الزريبة وتكرر معه نفس الذي حصل مع لزّق،
في آخر النهار عرفوا إنهم ضحكوا على بعض، ولما التقوا أحكى ملّص للزّق: (أسمع إحنا مش تبعين
شغل خلينا من بكرة نروح من هون).
ثاني يوم الصبح راحوا لصاحب الدار وقالوا له: (إحنا خلاص بدنا نبطل شغل)،
قال لهما: (طيب استنوا أجيبلكم القرشين تبعون شغلكم)،
ودخل إلى غرفة في باحة المنزل وأخرج من جيبه كيس المال وأخذ القرشين،
ثم خرج وأعطاهما القرشين.
في الطريق قال لزق لملّص: (شوفت وين دخل؟ أكيد هناك مخبي المصاري)،
في الليل دخلوا الغرفة ووجدوا بئراً، قال ملّص: (أكيد المصاري في البير، خلينا نرجع بكرة
ونجيب معانا كيس وحبل علشان ننزل)، وثاني يوم ذهبا إلى السوق أشتريا كيساً وحبلاً بقرش
ونصف.
وتسللا ليلاً إلى المنزل مرة أخرى، ونزل لزّق بمساعدة الحبل إلى داخل البئر، وأتفقا على أن يخرجه ملّص بعد أن يجمع المال من
البئر .
يتبع !
.
كان هنالك صديقين لزّق وملّص، وكانا (عواطليه) أي كسلانين ولا يحبون العمل،
ويعطاشون من النصب على الناس، في يوم الأيام
حصلت لهما مشكلة مع جماعة من الناس، وضربا ضرباً مبرحاً.
فقال ملّص للزّق: (أسمع إحنا لازم نلاقي شغل مثل الناس)، وبدأ الإثنين البحث عن
عمل فوجدوا صاحب مزرعة قال لهم: (في عندي إلكم
شغل، عندي هالبقرة كل يوم لازم تاخذوها على المرعى وتنظفوا الزريبة، وكل يوم إلكم قرش)،
وأتفق ملّص ولزّق على أن يبقى لزّق في
الزريبة لينظفها، أما ملّص فيأخذ البقرة إلى المرعى.
أول يوم عمل خرج ملّص مع البقرة وفي الطريق هربت منه واستمر طوال النهار وهو يطاردها
من مكان إلى الآخر، حتى أمسك بها وقت
المغيب وعاد بها إلى بيت المزارع، أما لزّق فبدأ بكنس الزريبة ولأنه كسلان قرر أن يلقي أوساخ البقرة
من الشباك فذلك أريح له، وجاءت
الأوساخ على رأس رجل يمشي بالقرب من المكان، فجاء الرجل وضربه ضرباً مبرحاً.
وعندما التقا الرجلين في المساء سأل كل منهما الآخر عن يومه كيف مضى،
فقال لزّق: (ولا أسهل منها شغلة التنظيف هذه، بخمس
دقايق بتكنس وبتقعد طول النهار مرتاح)، أما ملّص فقال: (ولا أسهل من شغلتي
بتترك البقرة ترعى وفش أهدى منها، وأنت بتظلك قاعد
حاطط رجل على رجل، شو رأيك نبدل بكرة؟).... طمع الرجلان أن يأخذ كل منهما الوظيفة
الأسهل، ووافقا على فكرة ملّص.
في اليوم التالي خرج لزّق مع البقرة، وحصل معه مثلما حصل مع ملّص، وملّص اشتغل
في الزريبة وتكرر معه نفس الذي حصل مع لزّق،
في آخر النهار عرفوا إنهم ضحكوا على بعض، ولما التقوا أحكى ملّص للزّق: (أسمع إحنا مش تبعين
شغل خلينا من بكرة نروح من هون).
ثاني يوم الصبح راحوا لصاحب الدار وقالوا له: (إحنا خلاص بدنا نبطل شغل)،
قال لهما: (طيب استنوا أجيبلكم القرشين تبعون شغلكم)،
ودخل إلى غرفة في باحة المنزل وأخرج من جيبه كيس المال وأخذ القرشين،
ثم خرج وأعطاهما القرشين.
في الطريق قال لزق لملّص: (شوفت وين دخل؟ أكيد هناك مخبي المصاري)،
في الليل دخلوا الغرفة ووجدوا بئراً، قال ملّص: (أكيد المصاري في البير، خلينا نرجع بكرة
ونجيب معانا كيس وحبل علشان ننزل)، وثاني يوم ذهبا إلى السوق أشتريا كيساً وحبلاً بقرش
ونصف.
وتسللا ليلاً إلى المنزل مرة أخرى، ونزل لزّق بمساعدة الحبل إلى داخل البئر، وأتفقا على أن يخرجه ملّص بعد أن يجمع المال من
البئر .
يتبع !