أســـآمـة
08-07-2009, 09:25 PM
في الجلسات المغلقة لمؤتمر فتح: إعلان غزة إقليماً متمرداً للضغط على حماس
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918094336ZFO6.jpg
الضفة المحتلة-فلسطين الآن- كشفت مصادر فلسطينية عن اقتراح قدم لرئيس السلطة المنتهي الولاية محمود عباس في المؤتمر السادس جعل غزة إقليماً متمرداً للضغط على حركة حماس والتنازل عن ثوابتها بما فيها الاعتراف (بإسرائيل).
وكانت مصادر عن مقترح قدم إلى محمود عباس مسؤول حركة فتح ليناقش في الجلسات المغلقة، شكل مقدموه جماعة ضغط عليه ليقبله، ويساندهم مسؤولون في الحكومة الفلسطينية.
ورفضت المصادر الذي فضل عدم الكشف عن هويته تحدثت للجزيرة نت، وقال أصحاب الاقتراح :"إن إعلان غزة "إقليما متمردا" يعفي السلطة من التزاماتها المالية نحوها ويضع حماس أمام مشكلة كبيرة لتأمين رواتب الموظفين الحكوميين وعددهم سبعون ألفا استنكفوا عن العمل بأمر من حكومة سلام فياض ومحمود عباس.
وحسب المصادر عدل وزيرٌ المقترح "حتى لا تُخسر كل غزة" بحيث تُدفع فقط رواتب المستنكفين من موظفي السلطة مع عدم الالتزام بدفع المستحقات الأخرى؛ لأن ذلك -حسب ما نقل عنه- يريح الخزينة المنهكة لرواتب المستنكفين والذين رفضوا العمل مع حكومة حماس.
ولم تذكر المصادر موقف محمود عباس من الاقتراح، لكنها قالت إن قياديين في فتح والحكومة يرون أنه لا ينهي الانقسام ولا يضغط على حماس بل قد يزيد شعبيتها.
وكانت جلسة أمس للمؤتمر السادس لحركة فتح شهدت عاصفة من المشادات والضرب وفق ما أكدته مصادر متعددة بسبب عدم تقديم اللجنة المركزية لتقرير مكتوب عن أعمالها خلال العشرين عاماً الماضية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918094336ZFO6.jpg
الضفة المحتلة-فلسطين الآن- كشفت مصادر فلسطينية عن اقتراح قدم لرئيس السلطة المنتهي الولاية محمود عباس في المؤتمر السادس جعل غزة إقليماً متمرداً للضغط على حركة حماس والتنازل عن ثوابتها بما فيها الاعتراف (بإسرائيل).
وكانت مصادر عن مقترح قدم إلى محمود عباس مسؤول حركة فتح ليناقش في الجلسات المغلقة، شكل مقدموه جماعة ضغط عليه ليقبله، ويساندهم مسؤولون في الحكومة الفلسطينية.
ورفضت المصادر الذي فضل عدم الكشف عن هويته تحدثت للجزيرة نت، وقال أصحاب الاقتراح :"إن إعلان غزة "إقليما متمردا" يعفي السلطة من التزاماتها المالية نحوها ويضع حماس أمام مشكلة كبيرة لتأمين رواتب الموظفين الحكوميين وعددهم سبعون ألفا استنكفوا عن العمل بأمر من حكومة سلام فياض ومحمود عباس.
وحسب المصادر عدل وزيرٌ المقترح "حتى لا تُخسر كل غزة" بحيث تُدفع فقط رواتب المستنكفين من موظفي السلطة مع عدم الالتزام بدفع المستحقات الأخرى؛ لأن ذلك -حسب ما نقل عنه- يريح الخزينة المنهكة لرواتب المستنكفين والذين رفضوا العمل مع حكومة حماس.
ولم تذكر المصادر موقف محمود عباس من الاقتراح، لكنها قالت إن قياديين في فتح والحكومة يرون أنه لا ينهي الانقسام ولا يضغط على حماس بل قد يزيد شعبيتها.
وكانت جلسة أمس للمؤتمر السادس لحركة فتح شهدت عاصفة من المشادات والضرب وفق ما أكدته مصادر متعددة بسبب عدم تقديم اللجنة المركزية لتقرير مكتوب عن أعمالها خلال العشرين عاماً الماضية.