أســـآمـة
08-07-2009, 03:09 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/0909180940204kxT.jpg
الضفة المحتلة – فلسطين الآن - بدأت فصول الحكاية في رحلة شهادة المختطف الشيخ كمال أبو طعيمة عندما باغته عناصر الأمن الوقائي دون مراعاة لحرمة شهر رمضان ولا لحرمة القضاء باقتحام محكمة الصلح في بلدة دورا جنوب الخليل بتاريخ 16/9/2008 ، وقاموا باختطافه بشكل همجي ونقل إلى مسلخ الامن الوقائي في المدينة .
وهنا رحلة أخرى مع التعذيب والتحقيق التي أظهر فيها هؤلاء الأجهزة قمة الوحشية والغجرام في تعذيب المجاهد أبو طعيمة ، وكان صموده في التحقيق الذي اعتاد عليه من قبل في سجون الاحتلال ظاهرة أقلقت مختطفيه فأحضروا طاقمين من المحققي من سجني جنيد في نابلس وسجن بيتونيا برام الله خصيصا للتحقيق معه لكن عزيمته كانت أصلب من تلك القوة الورقية .
ومرت الأيام حتى أتم شهرا ونصف في أقبية التعذيب الوحشي والتحقيق الطويل دون جدوى في النيل من صمته ، فكرروا رحلة التعذيب ضده من جديد بتاريخ 7/11/2008 وهنا كانت بداية ظهور أعراض التدهور الصحي حيث أصيب بأول جلطة دماغية .
وحسب مصادر مختلفة فإن الشهيد أبو طعيمة الذي يعتبر نائب الأمير العام لحركة حماس في مخيم الفوار مسقط رأسه ومنسقا داخليا ، وكان جديرا بمن يشغل هكذا موقع أن يردد دائما مقولة أبو طعيمة من داخل الزنزانة : " نحن وقود لمرحلة قادمة ، لا بد ان ندفع الفاتورة ، محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه دفعوها سابقا ومن نحن حتى تنتصر دعوتنا دون ان نزهق لها الارواح " .
قطعة من جسدي
وبما أن حماس أصبحت الكابوس الأكبر لأذناب الاحتلال وعيونه ، فكان سجانوه من أبناء جلدتنا يحاولون إجباره على شتم حركة حماس ورئيس وزراء الحكومة الشرعية في غزة الاستاذ اسماعيل هنية للنيل من معنوياته ، لكن رده كان أقوى بقوله :" حماس قطعة من جسدي فاقتلونا ان اردتم ان تقطعوها .. و شرف لي أن يكون اسماعيل هنية تاجا فوق رأسي " .
لله درك يا أبا سياف ما لنت لباطل يوما ، فموقفه من داخل السجن لدى الوقائي كانت خير شاهد على صلابة الرجل الشهيد ، فحينما كان بعض المختطفين يطلبون منه أن يبتعد عن مناكفة المحققين وقادة سجن الظاهرية من وقائي عباس أمثال سامي حساسنة مدير دائرة الامن السياسي في وقائي الخليل ومجاهد علاونة مدير التحقيق في وقائي الخليل ، كان يرد برباطة جأش المجاهد :" انعط الدنيا ونحن تحت السياط ، والله أنهم أحقر من ان استلطفهم فشرف لي أن أموت على يد ابناء فتح والوقائي " .
الجاني الوقائي
ويعتبر المدعو مجاهد علاونة مدير التحقيق في وقائي الخليل المسئول الأول والرئيسي عن تعذيب وقتل المجاهد أبو طعيمة ، حيث تركز التحقيق معه على انتمائه للحركة ودوره في تقوية بنائها التنظيمي بمخيم الفوار وفترة إبعاد إلى مرج الزهور في لبنان مع قادة حماس والجهاد الإسلامي ، بالإضافة إلى إشرافه على دور القرآن في المخيم ، وجمع التبرعات لصالح الايتام والمحتاجين ودور القرآن ، ودوره الاجتماعي في المخيم ، حتى وصل الأمر خلال التحقيق بالسؤال عن سبب تسميته لابنته البكر " دجانة وابنه " سياف " وحفظهما للقرآن الكريم .
ولم يتوقف عند هذا الحد بل عن علاقته بالشيخ خليل ربعي النائب في التشريعي عن حماس وعلاقته مع المكتب الاداري ومكتب الشورى لحماس في المحافظة .
تفنن في التعذيب
كما يعتبر المدعو سامي حساسنة مدير دائرة الامن السياسي في الخليل عدوا شخصيا للمجاهد ابو طعيمة حيث تفنن في تعذيبه ويخبر المختطفين من مخيم الفوار بالقول " اسطورتكم حطمناها " ، حتى أن الشهيد كان يرد خلال فترة غيبوبته قبل استشهاده عبارة " حسبي الله عليك يا سامي حساسنة ويا مجاهد علاونة " ، وأكد مختطفون أن حساسنة كان يتعمد إهانة الشيخ من خلال الدوس على قدمه ويده وتحريكها بشكل وحشي .
ومن أبرز طرق التعذيب التي تعرض لها الشهيد بإشراف وتنفيذ مجاهد علاونة وأذنابه في الوقائي ، بالشبح والضرب والفلقة والهروات السميكة و " الشاكوش " ، وتم حبسه مدة 98 يوما في العزل الإنفرادي ..
ورحل الشيخ أبو طعيمة لكن دمائه الطاهرة مازالت تلعن كل من شارك في قتله وتعذيبه ، ومرور الزمن لا يمسح ذاكرة كل حر شريف أن دمائه أمانة تستوجب الثأر ..
الضفة المحتلة – فلسطين الآن - بدأت فصول الحكاية في رحلة شهادة المختطف الشيخ كمال أبو طعيمة عندما باغته عناصر الأمن الوقائي دون مراعاة لحرمة شهر رمضان ولا لحرمة القضاء باقتحام محكمة الصلح في بلدة دورا جنوب الخليل بتاريخ 16/9/2008 ، وقاموا باختطافه بشكل همجي ونقل إلى مسلخ الامن الوقائي في المدينة .
وهنا رحلة أخرى مع التعذيب والتحقيق التي أظهر فيها هؤلاء الأجهزة قمة الوحشية والغجرام في تعذيب المجاهد أبو طعيمة ، وكان صموده في التحقيق الذي اعتاد عليه من قبل في سجون الاحتلال ظاهرة أقلقت مختطفيه فأحضروا طاقمين من المحققي من سجني جنيد في نابلس وسجن بيتونيا برام الله خصيصا للتحقيق معه لكن عزيمته كانت أصلب من تلك القوة الورقية .
ومرت الأيام حتى أتم شهرا ونصف في أقبية التعذيب الوحشي والتحقيق الطويل دون جدوى في النيل من صمته ، فكرروا رحلة التعذيب ضده من جديد بتاريخ 7/11/2008 وهنا كانت بداية ظهور أعراض التدهور الصحي حيث أصيب بأول جلطة دماغية .
وحسب مصادر مختلفة فإن الشهيد أبو طعيمة الذي يعتبر نائب الأمير العام لحركة حماس في مخيم الفوار مسقط رأسه ومنسقا داخليا ، وكان جديرا بمن يشغل هكذا موقع أن يردد دائما مقولة أبو طعيمة من داخل الزنزانة : " نحن وقود لمرحلة قادمة ، لا بد ان ندفع الفاتورة ، محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه دفعوها سابقا ومن نحن حتى تنتصر دعوتنا دون ان نزهق لها الارواح " .
قطعة من جسدي
وبما أن حماس أصبحت الكابوس الأكبر لأذناب الاحتلال وعيونه ، فكان سجانوه من أبناء جلدتنا يحاولون إجباره على شتم حركة حماس ورئيس وزراء الحكومة الشرعية في غزة الاستاذ اسماعيل هنية للنيل من معنوياته ، لكن رده كان أقوى بقوله :" حماس قطعة من جسدي فاقتلونا ان اردتم ان تقطعوها .. و شرف لي أن يكون اسماعيل هنية تاجا فوق رأسي " .
لله درك يا أبا سياف ما لنت لباطل يوما ، فموقفه من داخل السجن لدى الوقائي كانت خير شاهد على صلابة الرجل الشهيد ، فحينما كان بعض المختطفين يطلبون منه أن يبتعد عن مناكفة المحققين وقادة سجن الظاهرية من وقائي عباس أمثال سامي حساسنة مدير دائرة الامن السياسي في وقائي الخليل ومجاهد علاونة مدير التحقيق في وقائي الخليل ، كان يرد برباطة جأش المجاهد :" انعط الدنيا ونحن تحت السياط ، والله أنهم أحقر من ان استلطفهم فشرف لي أن أموت على يد ابناء فتح والوقائي " .
الجاني الوقائي
ويعتبر المدعو مجاهد علاونة مدير التحقيق في وقائي الخليل المسئول الأول والرئيسي عن تعذيب وقتل المجاهد أبو طعيمة ، حيث تركز التحقيق معه على انتمائه للحركة ودوره في تقوية بنائها التنظيمي بمخيم الفوار وفترة إبعاد إلى مرج الزهور في لبنان مع قادة حماس والجهاد الإسلامي ، بالإضافة إلى إشرافه على دور القرآن في المخيم ، وجمع التبرعات لصالح الايتام والمحتاجين ودور القرآن ، ودوره الاجتماعي في المخيم ، حتى وصل الأمر خلال التحقيق بالسؤال عن سبب تسميته لابنته البكر " دجانة وابنه " سياف " وحفظهما للقرآن الكريم .
ولم يتوقف عند هذا الحد بل عن علاقته بالشيخ خليل ربعي النائب في التشريعي عن حماس وعلاقته مع المكتب الاداري ومكتب الشورى لحماس في المحافظة .
تفنن في التعذيب
كما يعتبر المدعو سامي حساسنة مدير دائرة الامن السياسي في الخليل عدوا شخصيا للمجاهد ابو طعيمة حيث تفنن في تعذيبه ويخبر المختطفين من مخيم الفوار بالقول " اسطورتكم حطمناها " ، حتى أن الشهيد كان يرد خلال فترة غيبوبته قبل استشهاده عبارة " حسبي الله عليك يا سامي حساسنة ويا مجاهد علاونة " ، وأكد مختطفون أن حساسنة كان يتعمد إهانة الشيخ من خلال الدوس على قدمه ويده وتحريكها بشكل وحشي .
ومن أبرز طرق التعذيب التي تعرض لها الشهيد بإشراف وتنفيذ مجاهد علاونة وأذنابه في الوقائي ، بالشبح والضرب والفلقة والهروات السميكة و " الشاكوش " ، وتم حبسه مدة 98 يوما في العزل الإنفرادي ..
ورحل الشيخ أبو طعيمة لكن دمائه الطاهرة مازالت تلعن كل من شارك في قتله وتعذيبه ، ومرور الزمن لا يمسح ذاكرة كل حر شريف أن دمائه أمانة تستوجب الثأر ..