التعمرى العربى
08-06-2009, 12:37 AM
:icon31:: من قصص ألف ليله و ليله الملك سندباد و الباز :
يقال انه كان هناك ملك يسمى سندباد ملك مدينه من مدن الهند و كان لديه باز لا يفارقه و قد أحبه حبا شديدا و كان قد علق في رقبته وعاء صغير فخرج في يوم من الأيام للصياد فكا ن و كأنه يوم شديد الحرارة.
فعندما و جدوا أول فريسة من أول النهار حتى وقت الظهيرة فكانت غزاله فالتف حولها الملك و وزيره و مماليكه و قال لهم من تمر الغزالة من ناحية و تفر و هو لا يستطيع الإمساك بها.
قطعت رقبته فانضموا ناحية الغزالة فجريت على الملك ورفعت رجليها الأماميتان وفوقف الملك و ابتسم لها فقفزت من فوقه و فرت هاربه.
فأحسن بالضيق ثم و جد مماليكه يتغامزون فسأل الوزير عن ماذا يتغامزون فقال له الوزير" ::: انك قلت من تمر منه الغزالة قطعت رأسه".
فأحس الملك بالغضب و ركب حصانه ثم ركض خلفها و ظل مسافة طويلة حتى استطاع اللحاق بها و إصابتها و لكنه و جد نفسه تائها بين الصحراء.
و الماء الذي نعه قد نفذ فوجد شجره و الماء يسقط منها نقطاًًًً فأخذ الوعاء من الباز و ملأها بالماء و جاء ليشرب فضربها الباز بيده فسكبها.
فاغتاظ الملك ... فملأها ثانيةًًً و وضعها أمام الحصان فضربها الباز بجناحه فسكبها مره أخرى
فتضايق الملك و ظن أن الباز يريد الشراب أولا فوضعها أمامه فسكبها مره أخرى فقال له :::" يا مشئوم أترفض النعمة التي تجدها في الصحراء"
فضرب الملك جناح الباز فقطعه فوجد الباز ينظر لأعلى فنظر فإذا بثعبان ضخم و هذا ليس بماء و لكن هذا سمها فعرف سبب رفض الباز لشربهم من الماء.
فظل يندم لقتله لحيوانه الأليف الباز
يقال انه كان هناك ملك يسمى سندباد ملك مدينه من مدن الهند و كان لديه باز لا يفارقه و قد أحبه حبا شديدا و كان قد علق في رقبته وعاء صغير فخرج في يوم من الأيام للصياد فكا ن و كأنه يوم شديد الحرارة.
فعندما و جدوا أول فريسة من أول النهار حتى وقت الظهيرة فكانت غزاله فالتف حولها الملك و وزيره و مماليكه و قال لهم من تمر الغزالة من ناحية و تفر و هو لا يستطيع الإمساك بها.
قطعت رقبته فانضموا ناحية الغزالة فجريت على الملك ورفعت رجليها الأماميتان وفوقف الملك و ابتسم لها فقفزت من فوقه و فرت هاربه.
فأحسن بالضيق ثم و جد مماليكه يتغامزون فسأل الوزير عن ماذا يتغامزون فقال له الوزير" ::: انك قلت من تمر منه الغزالة قطعت رأسه".
فأحس الملك بالغضب و ركب حصانه ثم ركض خلفها و ظل مسافة طويلة حتى استطاع اللحاق بها و إصابتها و لكنه و جد نفسه تائها بين الصحراء.
و الماء الذي نعه قد نفذ فوجد شجره و الماء يسقط منها نقطاًًًً فأخذ الوعاء من الباز و ملأها بالماء و جاء ليشرب فضربها الباز بيده فسكبها.
فاغتاظ الملك ... فملأها ثانيةًًً و وضعها أمام الحصان فضربها الباز بجناحه فسكبها مره أخرى
فتضايق الملك و ظن أن الباز يريد الشراب أولا فوضعها أمامه فسكبها مره أخرى فقال له :::" يا مشئوم أترفض النعمة التي تجدها في الصحراء"
فضرب الملك جناح الباز فقطعه فوجد الباز ينظر لأعلى فنظر فإذا بثعبان ضخم و هذا ليس بماء و لكن هذا سمها فعرف سبب رفض الباز لشربهم من الماء.
فظل يندم لقتله لحيوانه الأليف الباز