شهيد
08-05-2009, 11:36 AM
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
بقلمي - حقيقة ما دفعني لكتابة هذه الكلمات وهذا الموضوع هو القصة التي أوردها لنا أخينا
قسامي غزة في قسم الحكايات والقصص ولمن أحب أن يستفيض مجددا وحتى يعي جيدا
ما رسالتي من موضوع هذا ، حبذا لو أطلع على الموضوع أدناه :
http://www.shabab.ps/vb/showthread.php?t=100502
لربما الشخص يقف في حياته على بعض القصص ، يستشف منها العبرات ويستنير
بنورها ، وكثيراً من نقرأ ونقرأ من القصص و قد نعجب ونذهل بما تحتويه من مجريات وأحداث ،
وإن كنت سأسلط ضوء حديثي عن قصة واحدة وهي قصة الفتاة التي دأبت على مغازل هذا الشاب
ومعاكس هذا الشاب ، ورمي بعض كلمات الحب لذاك ، وما إلى ذلك ، حتى انتهى بها المطاف عند
أسوار قلعة الشيخ : محمد العريفي " حفظه الله " .
حقيقة وأنا أيقن بذلك أن الكثير عندما قرأ القصة فقط ما يجذب انتباهنا هو كيفية أن الشيخ محمد العريفي
قد حول مسار الفتاة من لـ إلى و ما هيئة الأسلوب الذي استخدمه حتى استطاع أن يجعل الفتاة
التائهة في بحر من الظلام فتاة ذات قلب مستنير بنور الإيمان .
ولكن من لفت انتباهي أكثر وأكثر هو أن الشيخ محمد العريفي عندما اتصلت به الفتاة ، لم يغلق بابه
أمامها تلقائيا ، ولم يقل اني لا أتحدث مع فتيات ، ولا أحدث نساء في منتصف الليل ، بل كانت ردة فعله
حاضنة لهمومها ، حيث أنه قَبِلَ الحديث معها و ناقشها و أخذ وأعطى معها وفي نهاية المطاف
فاز بتوبة عبد على يديه !
لربما عندما تقرأ كلمات ستشعر نوع من البساطة في الأمر ، بمعنى عادي شو فيها شيخ هادا وكلم
بنت شو صار يعني ؟ كلا فالأمر يأخذ أبعــــــــــــاد وأبعـــــــــاد بعيدة وبعيدة ، ودعونا نقيس بمقياس واحد
على المواقف التالية وعلى الجميع اعتبار نفسه مكان الشيخ محمد العريفي :
لماذا لا أحدث شاب أو فتاة على الماسنجر ؟
لماذا لا أتكلم مع فتاة أو شاب على الهاتف ؟
لماذا لا أرسل له أو لها رسائل ؟ ولماذا لا أتواصل ؟ ولماذا أقطع العلاقة بمجرد كونها فكرة تطرأ في أحلام
يقظتي ؟!!
ولماذا الجميع يفكر تلقائيا عندما أريد التحدث مع الجنس الأخر بأمور الحب والعشق ؟ لماذا لا يعتقدون
أني أريد إصلحه وهدايته ؟
- وقبل أن أبدي رأيي في هذا المجال مع أن الأمر لا يتحمل أن نعطي أرائنا في هكذا قضايا ، حيث أن
من يحكم هو الشرع وذوي العلم وأولو الألباب ، أحب أن أورد لكم موقف مع الشيخ يوسف القرضاوي ،
كان الشيخ يوسف القرضاوي ذات يوم في لقاء مع قناة الجزيرة وفي برنامج الشريعة والحياة ، وكان جو
الحلقة يتحدث عن الانترنت وسلبياته وايجابياته وما إلى ذلك ، فمن بين الأسئلة التي طرحت على الشيخ
يوسف القرضاوي ، هو سؤال قام أحد المشاهدين بإرساله برسالة هوتميل وطرح على الشيخ وهو كالتالي:
ما حكم الحديث بين الجنسين على النت ؟!
فقال بالحرف الواحد : " التخاطب بين الجنسين لا شيء فيه ما دام أن لم يتجاوز حدود الله "
أي لم يتجاوز الخطوط الحمر ، وهذا برأيي تفنيد لذوي العقول المتشددة الذين يحرمون الحديث بين
الجنسين !.
ومن وجهة نظري : هو أن الأمر أي الحديث بين الجنسين سلاح ذو حدين ، يمكن به أن تصلح حال شخص ،
فيصلح هذا الشخص أمة ، ويمكن أن تكون مسانداً في فساد شخص ، قد يفسد بعده أمة ،
وقد يأتي البعض ليقيس الأمر من جهة أن الحديث بين الجنسين أمر لا يقف عند كونه محادثة بل يتعد
وقد يُتبع فيه خطوات الشيطان ليصل ويصل ولذلك فكما يقولون :" أبعد عن الشر وغنيله " ، وقد يقول قائل
بل هو باب لأصلح و دليل ما قرأنا في قصة الشيخ محمد العريفي !
عليه أختم بعبارة واحدة أعتقد أنها توجز وتجمل جميع الحالات وهي كالتالي :
إن كنت لا تجيد السباحة ، فإياك أن تبحر !!!!
حتى اذا مس الأمر دينك وأخلاقك كنت قادراً على حفظها و إلا فإنك سوف تغرق في بحر لا شاطئ له
:: ::
تح ــياتي
بقلمي - حقيقة ما دفعني لكتابة هذه الكلمات وهذا الموضوع هو القصة التي أوردها لنا أخينا
قسامي غزة في قسم الحكايات والقصص ولمن أحب أن يستفيض مجددا وحتى يعي جيدا
ما رسالتي من موضوع هذا ، حبذا لو أطلع على الموضوع أدناه :
http://www.shabab.ps/vb/showthread.php?t=100502
لربما الشخص يقف في حياته على بعض القصص ، يستشف منها العبرات ويستنير
بنورها ، وكثيراً من نقرأ ونقرأ من القصص و قد نعجب ونذهل بما تحتويه من مجريات وأحداث ،
وإن كنت سأسلط ضوء حديثي عن قصة واحدة وهي قصة الفتاة التي دأبت على مغازل هذا الشاب
ومعاكس هذا الشاب ، ورمي بعض كلمات الحب لذاك ، وما إلى ذلك ، حتى انتهى بها المطاف عند
أسوار قلعة الشيخ : محمد العريفي " حفظه الله " .
حقيقة وأنا أيقن بذلك أن الكثير عندما قرأ القصة فقط ما يجذب انتباهنا هو كيفية أن الشيخ محمد العريفي
قد حول مسار الفتاة من لـ إلى و ما هيئة الأسلوب الذي استخدمه حتى استطاع أن يجعل الفتاة
التائهة في بحر من الظلام فتاة ذات قلب مستنير بنور الإيمان .
ولكن من لفت انتباهي أكثر وأكثر هو أن الشيخ محمد العريفي عندما اتصلت به الفتاة ، لم يغلق بابه
أمامها تلقائيا ، ولم يقل اني لا أتحدث مع فتيات ، ولا أحدث نساء في منتصف الليل ، بل كانت ردة فعله
حاضنة لهمومها ، حيث أنه قَبِلَ الحديث معها و ناقشها و أخذ وأعطى معها وفي نهاية المطاف
فاز بتوبة عبد على يديه !
لربما عندما تقرأ كلمات ستشعر نوع من البساطة في الأمر ، بمعنى عادي شو فيها شيخ هادا وكلم
بنت شو صار يعني ؟ كلا فالأمر يأخذ أبعــــــــــــاد وأبعـــــــــاد بعيدة وبعيدة ، ودعونا نقيس بمقياس واحد
على المواقف التالية وعلى الجميع اعتبار نفسه مكان الشيخ محمد العريفي :
لماذا لا أحدث شاب أو فتاة على الماسنجر ؟
لماذا لا أتكلم مع فتاة أو شاب على الهاتف ؟
لماذا لا أرسل له أو لها رسائل ؟ ولماذا لا أتواصل ؟ ولماذا أقطع العلاقة بمجرد كونها فكرة تطرأ في أحلام
يقظتي ؟!!
ولماذا الجميع يفكر تلقائيا عندما أريد التحدث مع الجنس الأخر بأمور الحب والعشق ؟ لماذا لا يعتقدون
أني أريد إصلحه وهدايته ؟
- وقبل أن أبدي رأيي في هذا المجال مع أن الأمر لا يتحمل أن نعطي أرائنا في هكذا قضايا ، حيث أن
من يحكم هو الشرع وذوي العلم وأولو الألباب ، أحب أن أورد لكم موقف مع الشيخ يوسف القرضاوي ،
كان الشيخ يوسف القرضاوي ذات يوم في لقاء مع قناة الجزيرة وفي برنامج الشريعة والحياة ، وكان جو
الحلقة يتحدث عن الانترنت وسلبياته وايجابياته وما إلى ذلك ، فمن بين الأسئلة التي طرحت على الشيخ
يوسف القرضاوي ، هو سؤال قام أحد المشاهدين بإرساله برسالة هوتميل وطرح على الشيخ وهو كالتالي:
ما حكم الحديث بين الجنسين على النت ؟!
فقال بالحرف الواحد : " التخاطب بين الجنسين لا شيء فيه ما دام أن لم يتجاوز حدود الله "
أي لم يتجاوز الخطوط الحمر ، وهذا برأيي تفنيد لذوي العقول المتشددة الذين يحرمون الحديث بين
الجنسين !.
ومن وجهة نظري : هو أن الأمر أي الحديث بين الجنسين سلاح ذو حدين ، يمكن به أن تصلح حال شخص ،
فيصلح هذا الشخص أمة ، ويمكن أن تكون مسانداً في فساد شخص ، قد يفسد بعده أمة ،
وقد يأتي البعض ليقيس الأمر من جهة أن الحديث بين الجنسين أمر لا يقف عند كونه محادثة بل يتعد
وقد يُتبع فيه خطوات الشيطان ليصل ويصل ولذلك فكما يقولون :" أبعد عن الشر وغنيله " ، وقد يقول قائل
بل هو باب لأصلح و دليل ما قرأنا في قصة الشيخ محمد العريفي !
عليه أختم بعبارة واحدة أعتقد أنها توجز وتجمل جميع الحالات وهي كالتالي :
إن كنت لا تجيد السباحة ، فإياك أن تبحر !!!!
حتى اذا مس الأمر دينك وأخلاقك كنت قادراً على حفظها و إلا فإنك سوف تغرق في بحر لا شاطئ له
:: ::
تح ــياتي