ابوحيط
08-02-2009, 03:18 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918194710r82W.jpg
يبدو أن الأقدار تتبسم في وجه ذوي القامات الطويلة إذ أظهرت دراسة أن أمريكية أن الأشخاص الذين تمتد قامتهم إلى ما فوق المعدل العام أي ما يزيد عن 1.78 مترا للذكور و1.63 للإناث هم أكثر شعورا بالرضا عن الذات وحبا للحياة.
وعلى عكس ذلك أظهرت الدراسة التي أجراها المعهد القومي الأمريكي للدراسات الاقتصادية أن قصار القامة; من الذين شملتهم عينة البحث هم أكثر أناس وصفوا حياتهم بأنها "على أسوأ ما يكون إذ ظهر أن الرجال الذين هم أقصر بحوالي بوصة من المعدل العام والنساء اللواتي من أقصر بنصف بوصة مما هو متعارف عليه هم كانوا أكثر الناس سوداوية في النظر إلى حياتهم.
وبالمقابل أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين استجوبهم الباحثون كانوا أكثر رضى عن حياتهم وأنفسهم وإنجازاتهم ويكونون أقل عرضة للمشاعر السلبية كالألم النفسي والحزن والأسى.
وتفسيرا لهذه المسألةذكرت الباحثة الأمريكية بجامعة برنستون آنغس ديتون إحدى مؤلفي الدراسة أن المسألة تتعلق بالدرجة الأولى بالمدخول والتحصيل العلمي للناس إذ برز أن الأشخاص الطوال يسعون عادة إلى الاستمرار في دراستهم والارتقاء درجاتهم العلمية وعليه تزداد ثرواتهم وأموالهم وفرصهم بالعمل مما يؤدي إلى ما نراه من وجود الكثير من الناس الطوال الذين يبدون سعداء وناجحين في أعمالهم على عكس قصار القامة الذين يكونون أكثر عرضة للشعور بالبؤس.
وقالت ديتون" لا شك إن المال يشتري السعادة ويجعل المرء أكثر استمتاعا بحياته فهو يمكن الأفراد من إيجاد واستخدام وسائل تمنع عنهم الشعور بالاكتئاب والتوتر و القلق والألم إن مدخول المرء هو بالفعل العنصر الحاسم في هذه القضية."
وأظهرت مقابلات أجرتها مجلة "تايم" الأمريكية; أن بعض قصار القامة شككوا بمثل هذه الاستنتاجاتمعربين أن شكوكهم بأن تكون مثل هذه النتائج حاسمة مؤكدين أنهم سعداء وأن قصرهم لا يؤثر عليهم بصورة مفرطة بينما أكد أشخاص طوال للمجلة أنهم يلاحظون أن رفاقهم القصار وخصوصا في مجال الرياضة يكونون أكثر تحسسا لطولهم ويحاولن دائما إظهار قدراتهم
يبدو أن الأقدار تتبسم في وجه ذوي القامات الطويلة إذ أظهرت دراسة أن أمريكية أن الأشخاص الذين تمتد قامتهم إلى ما فوق المعدل العام أي ما يزيد عن 1.78 مترا للذكور و1.63 للإناث هم أكثر شعورا بالرضا عن الذات وحبا للحياة.
وعلى عكس ذلك أظهرت الدراسة التي أجراها المعهد القومي الأمريكي للدراسات الاقتصادية أن قصار القامة; من الذين شملتهم عينة البحث هم أكثر أناس وصفوا حياتهم بأنها "على أسوأ ما يكون إذ ظهر أن الرجال الذين هم أقصر بحوالي بوصة من المعدل العام والنساء اللواتي من أقصر بنصف بوصة مما هو متعارف عليه هم كانوا أكثر الناس سوداوية في النظر إلى حياتهم.
وبالمقابل أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين استجوبهم الباحثون كانوا أكثر رضى عن حياتهم وأنفسهم وإنجازاتهم ويكونون أقل عرضة للمشاعر السلبية كالألم النفسي والحزن والأسى.
وتفسيرا لهذه المسألةذكرت الباحثة الأمريكية بجامعة برنستون آنغس ديتون إحدى مؤلفي الدراسة أن المسألة تتعلق بالدرجة الأولى بالمدخول والتحصيل العلمي للناس إذ برز أن الأشخاص الطوال يسعون عادة إلى الاستمرار في دراستهم والارتقاء درجاتهم العلمية وعليه تزداد ثرواتهم وأموالهم وفرصهم بالعمل مما يؤدي إلى ما نراه من وجود الكثير من الناس الطوال الذين يبدون سعداء وناجحين في أعمالهم على عكس قصار القامة الذين يكونون أكثر عرضة للشعور بالبؤس.
وقالت ديتون" لا شك إن المال يشتري السعادة ويجعل المرء أكثر استمتاعا بحياته فهو يمكن الأفراد من إيجاد واستخدام وسائل تمنع عنهم الشعور بالاكتئاب والتوتر و القلق والألم إن مدخول المرء هو بالفعل العنصر الحاسم في هذه القضية."
وأظهرت مقابلات أجرتها مجلة "تايم" الأمريكية; أن بعض قصار القامة شككوا بمثل هذه الاستنتاجاتمعربين أن شكوكهم بأن تكون مثل هذه النتائج حاسمة مؤكدين أنهم سعداء وأن قصرهم لا يؤثر عليهم بصورة مفرطة بينما أكد أشخاص طوال للمجلة أنهم يلاحظون أن رفاقهم القصار وخصوصا في مجال الرياضة يكونون أكثر تحسسا لطولهم ويحاولن دائما إظهار قدراتهم