ward
07-30-2009, 01:58 PM
كم جلست معه في طفولتي ..كنا نتحدث عن شتى المواضيع..أجلس أنا وهو في ساحة المنزل..
لنقشر نبات الصبر الذي كان شوكه يلذع أصابعه العربية..أساعده في ذلك فيحدثني عن فلسطين..
وعن أهلها..الي لم أرها في حياتي قط..يغمرني بالحماسة كي أراها..لم يكن رجلا عاديا..
بل رجلا فوق العادة..أحببته..بل الأصح أن اقول عشقته..حدثني عن وطني..شعري..وطفولتي..
،
هو رجل من النادر أن نجد من يماثله في ثقافته..في تحديه..في ثورته..في عروبته..دفاعه عن أرضه..
وفي عشقه..كم أعشق أمثاله من الرجال....
.
يفرض القدر علينا ألا نبقى أطفالا إلى الأبد..حكم لانستطيع ردعه..وهاأنا أخيرا..كبرت..كان حلم طفولتي
أن أكبر لأصبح امرأة كأمي..كأختي..أقلد حركاتهم بدقة..وماأسخفه من حلم..أخيرا...وصلت البيت الذي
سكن روحي..وروحي سكنته...
.
جئت لرجلي الذي أحببته كي أقول له ..أنني كبرت..تجردت من طفولتي وأصبحت فتاة..بل امرأة..
.
جمعت كل أفكاري عندما ذهبت إليه ..قرأت الكتب التي احبها..الشعراء الذين لطالما أعجبوه..
عشقت الوطن الذي أحبه يوما ما..كي أحدث رجولته عنهم..فيدرك أن الحياة قد صنعتني من صلبها..
.
عندما وصلت لم أره..لم أر ذلك الوجه الذي أحببت ان أراه..سألت عنه فقالوا أنه في غرفته..
دخلت إليه فصدمتني المفاجأة..
.
هو ذلك الرجل الي طلما كان فوق العادة..ممد على سريره الأبيض..يصارع الموت بشجاعة..
كم بكيت لمنظره..ليتني لم أره..لتبقى صورته الجميله معلقة في خلدي للأبد..أمعقول أن يذهب
رجل مثله هكذا وبكل بساطة؟؟؟!!تكسرت فرحتي..وتهدمت أفكاري التي بنيتها..
.
اقتربت من جسده الذي تبعثرت فوقه خطوط عميقة تشبه غلى حد بعيد شوارع وزقاق فلسطين العربية..
.
إذا فلسطين مازالت في دمه..وفكره..وهي تعيش على جسده الان..بعد أن عاش حياته فيها..
.
نظرت غلى عينيه الجاحظتين..فتذكرت صورته تلك التي التقطها له في صغري..وأوان عشيقته
((فلسطين))...تعلو كتفيه..تداخلها كلمات بالخط الاسود العريض..((((القدس لنا))))...
.
بالطبع هي لنا..وفلسطين كلها لنا..وستبقى..مادام هناك رجال كأمثال هذا الرجل.....الرجل الذي أعشق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أهديها إلى روج جدي...مع الدعاء له بالرحمة والجنة....
.
.
بقلمي المتواضع....أعطوني رأيكم فيها بصراحة...دمتم لي بود..
أختكم ::::::::::::::::::::::::::::::::::: ورد:icon26:
لنقشر نبات الصبر الذي كان شوكه يلذع أصابعه العربية..أساعده في ذلك فيحدثني عن فلسطين..
وعن أهلها..الي لم أرها في حياتي قط..يغمرني بالحماسة كي أراها..لم يكن رجلا عاديا..
بل رجلا فوق العادة..أحببته..بل الأصح أن اقول عشقته..حدثني عن وطني..شعري..وطفولتي..
،
هو رجل من النادر أن نجد من يماثله في ثقافته..في تحديه..في ثورته..في عروبته..دفاعه عن أرضه..
وفي عشقه..كم أعشق أمثاله من الرجال....
.
يفرض القدر علينا ألا نبقى أطفالا إلى الأبد..حكم لانستطيع ردعه..وهاأنا أخيرا..كبرت..كان حلم طفولتي
أن أكبر لأصبح امرأة كأمي..كأختي..أقلد حركاتهم بدقة..وماأسخفه من حلم..أخيرا...وصلت البيت الذي
سكن روحي..وروحي سكنته...
.
جئت لرجلي الذي أحببته كي أقول له ..أنني كبرت..تجردت من طفولتي وأصبحت فتاة..بل امرأة..
.
جمعت كل أفكاري عندما ذهبت إليه ..قرأت الكتب التي احبها..الشعراء الذين لطالما أعجبوه..
عشقت الوطن الذي أحبه يوما ما..كي أحدث رجولته عنهم..فيدرك أن الحياة قد صنعتني من صلبها..
.
عندما وصلت لم أره..لم أر ذلك الوجه الذي أحببت ان أراه..سألت عنه فقالوا أنه في غرفته..
دخلت إليه فصدمتني المفاجأة..
.
هو ذلك الرجل الي طلما كان فوق العادة..ممد على سريره الأبيض..يصارع الموت بشجاعة..
كم بكيت لمنظره..ليتني لم أره..لتبقى صورته الجميله معلقة في خلدي للأبد..أمعقول أن يذهب
رجل مثله هكذا وبكل بساطة؟؟؟!!تكسرت فرحتي..وتهدمت أفكاري التي بنيتها..
.
اقتربت من جسده الذي تبعثرت فوقه خطوط عميقة تشبه غلى حد بعيد شوارع وزقاق فلسطين العربية..
.
إذا فلسطين مازالت في دمه..وفكره..وهي تعيش على جسده الان..بعد أن عاش حياته فيها..
.
نظرت غلى عينيه الجاحظتين..فتذكرت صورته تلك التي التقطها له في صغري..وأوان عشيقته
((فلسطين))...تعلو كتفيه..تداخلها كلمات بالخط الاسود العريض..((((القدس لنا))))...
.
بالطبع هي لنا..وفلسطين كلها لنا..وستبقى..مادام هناك رجال كأمثال هذا الرجل.....الرجل الذي أعشق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أهديها إلى روج جدي...مع الدعاء له بالرحمة والجنة....
.
.
بقلمي المتواضع....أعطوني رأيكم فيها بصراحة...دمتم لي بود..
أختكم ::::::::::::::::::::::::::::::::::: ورد:icon26: